العنوان بريد المجتمع (1094)
الكاتب مجلة المجتمع
تاريخ النشر الثلاثاء 05-أبريل-1994
مشاهدات 64
نشر في العدد 1094
نشر في الصفحة 64
الثلاثاء 05-أبريل-1994
رسالة من قارئ
مقص الرقيب
لا أعلم ماذا أصاب مقص الرقيب في تلفزيون دولة الكويت والظاهر أنه
تعرض لمرض خطير أسميته «عدم الغيرة» جعله لا يعرف ماذا يمنع وماذا يجوز؛ فقد ذهل
مجموعة من المشاهدين لاستمرار التلفزيون في عرض مسلسل العائلة والذي يستهزئ فيه
بالملتحين والمتمسكين بالإسلام مستندًا إلى حجج واهية منها حجة أنه يتصدى للإرهاب
الديني، ولابد ولا بد من مكافحة الإرهابيين، ولكن السؤال الذي يطرح نفسه هل
نجح المؤلف في توصيل الفكرة للمشاهد؟ بالطبع لا؛ لأنه صور أي إنسان مسلم متمسك
بدينه أنه إرهابي وأنه يدعو إلى الإرهاب.
وما إن تشاهد هذا المسلسل حتى تصاب بالغثيان من مشاهدته فهو يصور
الإنسان المسلم أن له ملابس خاصة مختلفة عن ملابس عامة الناس وأن طريقة تحدثه
مختلفة أيضًا فهي أقرب إلى اللغة العربية الفصحى، وأنه يحرم كل شيء حتى إنه حرم
ماء الحكومة لأنه يحتوي على مواد كيماوية جعلته غير طاهر، هل وصل الاستخفاف
بالعقول لهذه الدرجة؟ ومع الأسف يخرج أحد الممثلين في هذه التمثيلية ويقول إن عذاب
القبر ما هو إلا هراء وأكذوبة ويضحك ومن معه من الممثلين!
حقًا إنها مهزلة تحتاج إلى من يتصدى لها ولكن هل من مجيب؟ علمًا بأن
مسلسل العائلة نوقش في البرلمان المصري وأوقف عرض المسلسل بعد مناقشته لأنه يحتوي
على مخالفات شرعية ونحن ما زلنا نعرض المسلسل يوميًا ولا نبالي.
وأخيرًا أتمنى الشفاء العاجل لمقص الرقيب وأن يقوم المسؤولون باتخاذ
قرار شجاع بإيقاف عرض هذا المسلسل والذي يسيء للإسلام.
«اللهم اهدِ قومي فإنهم لا يعلمون».
مشعل صقر فهد الصقر - الكويت
تنبيه عن حديث موضوع
نشرتم في العدد 1086 من مجلة «المجتمع» في باب الاستراحة تحت عنوان
«كنز ثمين» وصية من النبي صلى الله عليه وسلم لعلي كرم الله وجهه وحيث إن هذه
الوصية وردت في حديث موضوع وقد نبه الشيخ عبد العزيز بن باز عنها في فتوى سبق أن
أصدرها وأنا أرفقها لكم مع هذا الخطاب بيانًا للحق وتعميمًا للفائدة وجزاكم الله
خيرًا.
محمد السليمان السلمان - عنيزة - السعودية المحرر:
ونحن إذ نشكر الأخ محمد السلمان على تنبيهه الهام مقدرين له حرصه وغيرته على دينه
ويسرنا نشر فتوى الشيخ بن باز -حفظه الله- بهذا الخصوص وهي:
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه
أجمعين أما بعد..
فقد اطلعت على نشرة مصدرة بما نصه: «قال رسول الله صلى الله عليه
وسلم: يا علي لا تنم إلا أن تأتي بخمسة أشياء وهي قراءة القرآن كله، والتصدق
بأربعة آلاف درهم، وزيارة الكعبة، وحفظ مكانك في الجنة، وإرضاء الخصوم.. إلخ» ما
تضمنته النشرة.. ولكون ما تضمنته هذه النشرة لم يرد في كتاب من كتب الحديث
المعتمدة بل هو من الأحاديث الموضوعة المكذوبة على الرسول صلى الله عليه وسلم، وقد
نص بعض أهل العلم -رحمهم الله تعالى- على أن الوصايا المنسوبة إلى النبي صلى الله
عليه وسلم أنه أوصى بها عليًا وكل ما صدر بياء النداء من الرسول لعلي كلها موضوعة،
ما عدا قوله عليه الصلاة والسلام «يا علي أنت مني بمنزلة هارون من موسى غير أنه لا
نبي بعدي» وممن نص على ذلك الشيخ ملا علي القارئ في كتاب الأسرار المرفوعة في
الأخبار الموضوعة المعروف بالموضوعات الكبرى، والشيخ إسماعيل العجلوني في كتابه
«كشف الخفا ومزيل الألباس».
ولذلك فإني أحذر إخواني المسلمين من الاغترار بهذا الحديث وأمثاله من
الأخبار الموضوعة أو العمل على طبعها أو نشرها بين المسلمين، لما في ذلك من تضليل
العامة والتلبيس عليهم والكذب على رسول الله صلى الله عليه وسلم الذي وعد المتعمد
له بالوعيد العظيم كما قال صلى الله عليه وسلم في الحديث الصحيح «إن كذبًا علي ليس
ككذب على غيري، من كذب عليّ متعمدًا فليتبوأ مقعده من النار» وقال «من حدث عني
بحديث يرى أنه كذب فهو أحد الكاذبين».
وفي الأخبار الصحيحة عن الرسول صلى الله عليه وسلم المدونة في كتب
الحديث المعتمدة من الصحاح والسنن والمسانيد غنية لمن وفقه الله إلى الخير عن
اللجوء إلى أخبار الكذابين والوضاعين.. أسأل الله أن يرزق الجميع العلم النافع
والعمل الصالح ويجنب الجميع طرق الضلال والانحراف إنه سميع قريب والسلام عليكم
ورحمة الله وبركاته.
مفتي عام المملكة العربية السعودية
ردود خاصة
- الأخ/
عمر الحربي - عفيف - السعودية: وصلتنا رسالتك كما وصلتنا
رسالة قارئ آخر فيها طابع النصح والرغبة في التصويب وقد خلت من الكلمات
الجارحة وأرفقها كاتبها جزاه الله خيرًا بالفتوى التي هي بيت القصيد وستراها
منشورة في صفحة البريد من هذا العدد إن شاء الله.
- الأخ/
د. محمد أمين - بشاور باكستان: صرخة طفل من البوسنة وصلت في
غمرة آلاف الأصوات المستنجدة بأمة الإسلام؛ حيث يعتقد أصحاب هذه الأصوات أنها
لا تزال قائمة ونحن نعتقد أيضًا أنها موجودة ولكن بحالة غيبوبة، وعندما تصحو
من سباتها وينطلق منها المارد النائم فسيكون لها شأن مع الأعداء الحاقدين ومع
الأحباب المكلومين، ما رأيك في كتابة مقال يحمل هذا المعنى من غير حاجة إلى
الوزن وغيره من الشروط التي لابد لا بد من توفرها في القصيدة.
- الأخ/
أنس محمد شهرة - الدمام - السعودية: كنا نود
أن تكون القصيدة من تأليفك لنعتبرها باكورة إنتاجك الأدبي، أما وأن القصيدة
ليست لك فلن نتكلم عنها إلا من ناحية جهدك فيها وهو الخط الذي لم يخل من
الأخطاء الإملائية.
- الأخ/
عبد الله بن أحمد الدوسري - السعودية - وادي الدواسر:
نعم يا أخي: أقيموا دولة الإسلام في قلوبكم تقم على أرضكم.. المقالة التي
أرسلتها للشيخ الدكتور الشهيد عبد الله عزام -رحمه الله- تنبض كلماتها بالصدق
وتفيض حكمة وعلمًا ذلك أن الشهيد العزيز كان يقول ويفعل.. يحاضر ويجاهد يخطب
ويكابد، امتزج عنده مداد العلماء بدماء الشهداء نحسبه كذلك.. كل ما نطلبه منك
أن تسير على خطى الشيخ الجليل فتكتب بقلمك أنت ما تحس أن الحاجة ماسة إليه؛
إن الكتابة التي تنبثق عن المعاناة تكون أكثر وقعًا وتأثيرًا في النفوس..
ونحن على موعد..
التطبيع والمقاومة السلبية
لفتت مجلة «المجتمع» كعادتها في افتتاحيتها في عدد (1088).. «التطبيع
وأسلحة إسرائيل الفتاكة» إلى موضوع مهم ومؤثر في الساحة الإسلامية ولا أكون
مجانبًا للصواب إذا قلت إن هذه الافتتاحية تعتبر درة المقالات في الصحف والمجلات
العربية التي اطلعت عليها من وجهة نظري على الأقل، فقد ناقشت الافتتاحية موضوعًا
خطيرًا يهم كل غيور من أبناء الأمة الإسلامية وبخاصة في ظل الأحداث المتسارعة على
ساحة الأمة الإسلامية عامة، وعلى ساحة القضية الفلسطينية بصفة خاصة ألا وهو
التطبيع والذي أخذت خيوطه وطرقه تتجمع وترسم لصياغة المعادلة النهائية لهذه
العملية في ظل توجه من معظم الحكومات العربية والإسلامية نحو هذا الأمر والرضوخ
لمجريات الأحداث دون تحريك ساكن ولكن هناك من يستطيع قول لا وألف لا، إنهم الشعوب
المسلمة ولكن كيف يمكن أن تعلم أو تتحرك؟
يمكن ذلك بعدة خطوات منها:
1.
التوعية
المستمرة من قبل المجلات والصحف الإسلامية والكتاب الإسلاميين لهذا الأمر.
2.
مناصحة الحكام
والمتنفذين من خلال القنوات الرسمية والشرعية.
3.
يقوم الغيورون
من أبناء الأمة الإسلامية بجمع الملفات وتوثيقها وعرض مخاطرها بطرق يستفاد منها
مباشرة.
طه محمد قاسم - مصر
المرأة والاستقرار النفسي
في صحيفة الأهرام -المصرية- العدد الصادر يوم 29 مايو 1961 نشرت تحت
عنوان: «أستاذة جامعية تنصح طالباتها بالزواج» قالت الأهرام: «... أستاذة جامعية
في إنجلترا وقفت هذا الأسبوع أمام مئات من طلبة وطالبات لها تلقي خطبة الوداع
بمناسبة تقديم استقالتها من التدريس.
قالت الأستاذة: ها أنا قد بلغت الستين من عمري وصلت فيها إلى أعلى
المراكز، نجحت وتقدمت في كل سنة من سنوات عمري "..." أتيحت لي الفرصة أن
أزور العالم كله "...." ونسيت في غمرة انشغالي ما هو أهم من ذلك كله: أن
أتزوج وأنجب أطفالًا وأستقر..»
آمنة بواشري - الجزائر
أود التعارف مع قراء «المجتمع»
بكل شكر وتقدير تسلمت عددين من مجلتكم الغراء «المجتمع» ولا يسعني إلا
أن أبتهل إلى الله الكريم أن يجزل لكم الثواب والأجر ويتقبل منكم هذه التضحيات
الجسام نحو إخوانكم في الدين الحنيف، ولا شك أن مجلتكم هذه مجلة فذة في نوعها إذ
لم أقرأ ولم أعرف بعد مجلة إسلامية تتحدث عن قضايا الإسلام والمسلمين أينما كانوا،
وقد راقني كثيرًا بحوث مجلتكم ودراساتها وأسلوب تناول الموضوعات فأرجو لها توفيقًا
ونجاحًا دائمًا.
وأخيرًا لي رجاء ورغبة في أن تضعوا اسمي وعنواني في دائرة التعارف،
لأنني أود التعرف على قراء مجلة «المجتمع» الأعزاء تعارف الود والمحبة والصداقة
والأخوة في الله.
وهذا هو عنواني لمراسلة الإخوة القراء الأعزاء:
حمادي عبد الله 6 شارع بن
عيسى الشارف - مستغانم - الجزائر
ملاحظة لغوية
يلاحظ على بعض المتحدثين إكثاره من تكرار بعض الكلمات في غير مواضعها
اللائقة مما يؤدي إلى أن تفقد تلك الكلمة معناها وتصبح ممجوجة نوعًا ما.
إن كلمة «سبحان الله» خفيفة على اللسان، ثقيلة في الميزان، حبيبة إلى
الرحمن. وورد أن رسول الله صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم قالها عند التعجب، كما
فعل مع تلك السائلة التي أحرجته من سؤالها حتى قال: سبحان الله... الحديث. ولكن من
الناس من يذكرها على غير ذلك فيقولها في بداية كلامه وفي وسطه ومنتهاه، وهذا غير
صواب.
وقد تجد آخر ينادي أخًا له قائلًا: جزاك الله خيرًا.. ويطلب منه ما
يشاء، بعد أن يلتفت إليه.. وكان بإمكانه أن يقول: يا أخ أو من فضلك وما شابه ذلك.
وقد قال عليه الصلاة والسلام «إن من صنع إليه معروفًا فقال لفاعله جزاك الله
خيرًا، فقد أبلغ في الثناء» أو كما قال: ومن واقع التجربة أقول إنني لمست من بعض
الفتيات تذمرًا وضيقًا بسبب إكثار إحدى معلماتهن من قول «سبحان الله» على النحو
الآنف الذكر.. إن كلامي هذا رأي شخصي والله أعلم بالصواب.
هادية راشد - الدمام - السعودية