العنوان البيَان المشترك الصَادر من الحركات التحريرية الأفغانية
الكاتب مجلة المجتمع
تاريخ النشر الثلاثاء 12-يونيو-1979
مشاهدات 63
نشر في العدد 449
نشر في الصفحة 25
الثلاثاء 12-يونيو-1979
إن جميع الشعوب الواعية في العالم تعرف عن أفغانستان أن هذا البلد يعيشه شعب مسلم مضرب المثل في تحمسه للإسلام وغيرته عليه، شعب لم يخضع أبدا في تاريخه عن طواعية النفس لحكومة غير إسلامية، وإن صادف أن تولت أمره حكومة غير إسلامية لفترة وجيزة قام ذلك الشعب الغيور الأبي ضدها وهزمها هزيمة نكراء، والفئة التي تزعم هذه الأيام حكم أفغانستان هي كذلك فئة معادية للإسلام وعميلة للاستعمار. وأصبح الشعب الأفغاني المسلم يحارب هذه الفئة الطاغية. وقد تمكن المجاهدون من تحرير بعض المناطق من براثن نظام تراقي بالكفاح المسلح، ولا يحكم نظام تراقي إلا مدينة كابل وطائفة من مدن صغيرة أخرى والأمر يحتاج إلى ضربة واحدة فقط لاستئصال شأفة هذا النظام نهائيا.
وفي هذه المرحلة المصيرية من الكفاح تبذل بعض العناصر الدخيلة المحاولات البغيضة لأجل إفشال كفاح الحركة الإسلامية الثورية، وإضاعة تضحيات الشهداء والمجاهدين إذ إن هذه العناصر تود أن تمنع الشعب الأفغاني من رفع كلمة الإسلام وتغليبها في أفغانستان بإثارة الخلاف وبث القلاقل في صفوف المسلمين.
وعلى هذا نرى من واجبنا أن نصدر إعلانًا إجماعيًا بأن جهاد الشعب الأفغاني المسلم لا يستهدف إلا غاية واحدة، وهي قمع الفئة الشيوعية في أفغانستان وإقامة جمهورية إسلامية فيها سيكون القانون الأساسي الجديد فيها مستمداً من كتاب الله وسنة رسوله وستطبق فيها الشريعة الإسلامية المطهرة في صورتها الأصلية، وما دامت هذه الغاية لا تتحقق فإن الشعب الأفغاني المسلم يواصل جهاده تحت راية المجاهدين المستميتين بإذن الله، ونصرح بأن هذا الجهاد الإسلامي في أفغانستان لا يمت بصلة إلى عنصر غير إسلامي والذين يحاولون ترويج الأفكار غير الإسلامية سوف لا يختلف مصيرهم عن مصير الشيوعيين.
التاريخ ١١-٤-١٣٩٩هـ
الموافق ۱۱-3-1979م
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل