; البعث الاسلامي فى تركيا | مجلة المجتمع

العنوان البعث الاسلامي فى تركيا

الكاتب مجلة المجتمع

تاريخ النشر الثلاثاء 01-يوليو-1975

مشاهدات 0

نشر في العدد 256

نشر في الصفحة 11

الثلاثاء 01-يوليو-1975

للأئمة والخطباء في مستوى الثانوي.

۱۰ معاهد عليا إسلامية للدراسات العالية.

٢ كلية شريعة إحداهما بجامعة أنقرة والثانية بجامعة أرزروم.

٢٥٠ دالارا لتحفيظ القرآن للبنين.

۱۰ معاهد لتحفيظ القرآن للبنات.

۳- في مجال التوعية الشعبية

توجد في تركيا هيئات دينية متعددة تدعو إلى العودة للإسلام أهمها جماعة النور وهي جماعة غير سياسية تعمل في محيط التربية الإسلامية وقد أعلن نائب رئيس الوزراء في سنة ١٩٦٧ أن تعداد هذه الجماعة يبلغ أربعة ملايين.

ويجتمع أفراد هذه الجماعة في كل من أنقرة وإستانبول والمدن الكبرى بمعدل ٤٥ مجلسا للمدارسة في دار الجمعية للرجال في كل أسبوع بينما تخصص ثلاثة اجتماعات مدارسة للنساء خاصة في الأسبوع يتدارسن فيها رسائل النور.

٤- الحج:-

سمح بالحج لأول مرة بعد حظره لأكثر من أربعين سنة في عام ١٣٨٢ه وكان عدد الحجاج الأتراك في ذلك العام ١٨ ألفا بينما بلغ في العام الماضي سنة ٩٤ه ١٠٧ آلاف حاج وذلك بنسبة ٦٠٠ بالمئة عما كان عليه قبل اثني عشر عاما فقط.

٥- في المجال السياسي:-

يعتبر حزب السلام حزبا إسلاميا يتبنى الدعوة إلى العودة بالأمة إلى الإسلام. وقد تكون هذا الحزب قبل ثلاث سنوات واستطاع أن يحرز تقدما ملحوظا في كسب الجماهير إذ إن له رغم حداثة عهده عشرة نواب في البرلمان.

الرجل الذي أوقد مصابيح الهدى

لا بد لمن يبحث عن أسرار عودة الإسلام في تركيا من الوقوف بإعجاب أمام شخصية الإمام سعيد النورسي رضي الله عنه- ١٨٧٣-١٩٦٠م فقد استطاع هذا الإمام الجليل بما أوتي من رأي صائب وعقيدة راسخة وتخطيط سليم أن يحبط كل المؤامرات التي دبرت للقضاء على الإسلام في تركيا.

فقد حمل الشيخ- بديع الزمان- هذا لقبه في تركيا- راية الدعوة إلى الله بالحكمة والموعظة الحسنة حتى آتت أكلها بإذن ربها وهو رغم أنه لم يتلق في شبابه علوما نظامية في المعاهد والمدارس إلا أن الله سبحانه قد خصه بذكاء نادر وعقلية فذة مكنته من تفهم العلوم الشرعية والثقافة العصرية وجعلت منه مدرسة فريدة في الفهم الواعي للإسلام والدعوة إليه.

لقد عاصر بديع الزمان جميع الأحداث التي مرت على تركيا منذ أواخر القرن التاسع عشر وشهد مصرع الخلافة واضطهاد العلماء ومؤامرات حرب الإسلام فأخذ يجاهد بلسانه وقلمه منتقدا وموجها في المجالين الديني والسياسي. ثم اعتزل الجانب السياسي وتفرغ للتربية الإسلامية وتأليف رسائل الدعوة مما كان من ثماره هذا الفتح المبين . .

وإني لأرجو أن تتاح لنا الفرصة للكتابة عنه بتفصيل أوسع في مجلة المجتمع.

تاريخ حافل بالأمجاد

تاريخ الخلافة العثمانية حافل بالأمجاد العظيمة والمواقف البطولية الرائعة في حماية الإسلام والدفاع عنه والجهاد في سبيله.

لقد حمل العثمانيون راية الخلافة لفترة طويلة استمرت ثمانية قرون كاملة امتدت من القرن الثاني عشر إلى القرن العشرين وهي أطول فترة في التاريخ الإسلامي لأي عهد من عهود الخلافة.

لقد تم على يدي الخلفاء العثمانيين فتح القسطنطينية وإخضاع دول شرق أوروبا كلها لراية الإسلام فكانت جيوشهم ترابط في يوم من الأيام على أبواب فينا بالنمسا وشمال البحر الأسود في روسيا كما كانت حدودهم تمتد داخل القارات الثلاث.

وكان من أشهر خلفائهم السلطان مراد والسلطان محمد الفاتح وبايزيد وسليم وأخيرا عبد الحميد . .

وقد شوه أعداء الإسلام تاريخ الخلافة العثمانية عن عمد واسطاعوا إليه إساءة بالغة وتبعهم في ذلك المؤرخون العرب الذين أخذوا ينقلون عن المراجع الأجنبية الموتورة بغير تمحيص ولا روية.

وقد آن الأوان لتمحيص الحقائق التاريخية المجردة لإحقاق الحق وإبطال الباطل.

الخليفة الذي ضحى بعرشه في سبيل فلسطين.

السلطان عبد الحميد من الشخصيات التي تعمد المؤرخون الغربيون تشويه سمعته لأنه كان يقف بصلابة أمام مطامعهم الاستعمارية والصهيونية ولأنه كان يعتزم تقوية الخلافة بدعوته إلى الجامعة الإسلامية.

الرابط المختصر :