; البابا يمنح الشيخ زايد وسامًا لخدماته للمسيحيين في أبو ظبي! | مجلة المجتمع

العنوان البابا يمنح الشيخ زايد وسامًا لخدماته للمسيحيين في أبو ظبي!

الكاتب مجلة المجتمع

تاريخ النشر الثلاثاء 09-مايو-1972

مشاهدات 128

نشر في العدد 99

نشر في الصفحة 17

الثلاثاء 09-مايو-1972

أذاع راديو صوت أمريكا أن قداسة البابا بولس السادس منح الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة وسامًا من درجة فارس تقديرًا لخدماته للمسيحيين في أبو ظبي. وقام أحد ممثلي الفاتيكان بتقديم الوسام إلى الشيخ زايد نيابة عن قداسة البابا.

وقال ممثل الفاتيكان في كلمة ألقاها قبل تقديم الوسام أن الفاتيكان أراد أن يعرب عن عرفانه لوجود المساعدة والرعاية التي يشمل بها الشيخ زايد المسيحيين في أبو ظبي.

عن «السياسة» 2/5/1972

لم تكن طوائف النصارى في بلاد المسلمين تحتاج يومًا إلى هذا القرار من اهتمام البابا وأوسمته الدبلوماسية وسفاراته التي زرعها في طول البلاد وعرضها.

لقد رعى المسلمون حقوق أهل الذمة على مر العصور وحموهم حتى من الاضطهاد الطائفي الذي ما عرفوه إلا على أيدي النصارى أيام الاحتلال الصليبي لأرض الشام وفي فترة ما قبل السيطرة الإسلامية.

والمسلمون يعتبرون التسامح مع النصارى بالذات جزءًا من عقيدتهم وواجبًا لا يختلف عن واجب رعاية وحماية المسلمين ليطمئن البابا إلى سماحة الشيخ زايد وشعبه المسلم وليحتفظ بأوسمته ومناوراته أو ليرسلها إلى شمال أيرلندا فإنه لا يشرف أي مسلم أن يأتي يوم القيامة يحمل على صدره وسامًا من قداسة البابا الذي بارك مذبحة الفلبين ومذبحة زنجبار وجنوب السودان. وإذا كان البابا يحمل لحكامنا كل هذا التقدير فلماذا لم نلمس منه هذا التعاطف حتى في رعاية مصالحنا الدينية المشتركة في القدس حيث تتعرض المقدسات الإسلامية والنصرانية للامتهان والتهديد على أيدي اليهود؟

ونحن إذ نعبر عن ارتياحنا لرعاية حقوق أهل الذمة «فذلك واجب إسلامي أولًا» نلفت أنظارهم إلى الأقليات الإسلامية التي تعيش تحت سيطرة البابا وأتباعه والتي لم تجد من رعايتهم ما وجدها أتباع البابا منهم. ولم تجد من البابا نفسه غير الاضطهاد والازدراء ولم تجد من حكام المسلمين من يهتم بها كما اهتم نصارى البابا بـ «نصارى أبي ظبي»

الرابط المختصر :