العنوان المجتمع الثقافي.. عدد 1475
الكاتب مبارك عبد الله
تاريخ النشر السبت 03-نوفمبر-2001
مشاهدات 59
نشر في العدد 1475
نشر في الصفحة 52
السبت 03-نوفمبر-2001
الانفراط العظيم.. بين إفلاس الروحي ومبشرات المستقبل الإسلامي
سمير محمد حلواني
• فوكوياما الأصوات التي نادت في التسعينيات باتباع الشهوات أصبحت تنادي الآن بضرورة الانضباط في السلوك وتحمل مسؤوليات الأسرة.
الانفراط العظيم.. كتاب لعالم الاجتماع والمفكر الأمريكي فرانسيس فوكوياما الذي ذاع صيته بعد صدور كتابه «نهاية التاريخ».
الكتاب اعتبره الشيخ جعفر شيخ إدريس من الكتب النافعة التي توضح لنا الخلل الذي وصل إليه الغرب بسبب بعده عن الدين، وكتب عنه الشيخ في موقعه على الإنترنت، ولقد رأيت أن ما كتبه مفيد لنا لما فيه من طرح لبعض النقاط التي قد لا ينتبه إليها الكثيرون وبخاصة المبهورون بحضارة الغرب.
الكتاب يناقش قضية لا تقتصر أهميتها على المجتمعات الغربية- التي هي موضوع الكتاب- ولكنها تهم كل المعنيين بقضايا القيم الأخلاقية وصلتها بالفطرة إن دعاة التغريب عندنا ينظرون إلى الغرب نظرة مثالية تغض الطرف عن كل ما يحدث فيه من مشكلات، لأنهم يخشون أن تكون معرفة تلك المشكلات «صادة» للناس عن السير في طريقها الذي هو «مبتغاهم»، وهذا التصرف منهم ليس من العقلانية ولا من الأمانة في شيء.
يفتتح الكاتب كتابه بملخص للحقائق الإحصائية في مجال القيم الأخلاقية فيقول: «إن ازدياد الجريمة وتفكك النظام الاجتماعي جعل أواسط المدن في أغنى البلاد على وجه الأرض أماكن لا تكاد تسكن التدهور في علاقات القربي باعتبارها مؤسسة اجتماعية ظلت قائمة منذ أكثر من مئتي عام «لعله يعني في الولايات المتحدة» ازداد زيادة كبيرة في النصف الثاني من القرن العشرين في البلدان الغربية الصناعية، وهبط معدل الإنجاب في معظم الدول الأوروبية واليابان إلى درجة من الدنو تجعلها عرضة لتناقص عدد سكانها إذا لم تكن هناك هجرة إليها.
فقد قل الزواج وقل الإنجاب وتفاقمت معدلات الطلاق وبلغت نسبة الأولاد غير الشرعيين الثلث في الولايات المتحدة والنصف في الدول الإسكندنافية، وأخيرًا فإن الثقة في المؤسسات ظلت تتناقص تناقصًا كبيرًا لمدة أربعين عامًا.
ففي الخمسينيات عبرت أغلبية الناس في الولايات المتحدة وأوروبا عن ثقتهم في حكوماتهم وزملائهم، لكن أقلية ضئيلة هي التي عبرت عن مثل هذه الثقة في التسعينيات وتغيرت اهتمامات الناس بشؤون بعضهم بعضًا، ومع أنه لا يوجد دليل على تناقص الصلات بين الناس إلا أن العلاقات بينهم صارت أقل دوامًا وأقل جاذبية ومع عدد أقل من الناس».
يعلق الشيخ جعفر قائلًا: يقول المؤلف: إن السبب في هذا التدهور الأخلاقي والاجتماعي يعود إلى الانتقال من العصر الصناعي إلى بعد ما عصر الصناعي أو «عصر المعلومات» .... ثم يقول إن الحل ليس في الدين كما يظن المحافظون!
فيم إذن؟
ويعود الكاتب إلى الفطرة البشرية!! فيقول: إن البشر هم بطبعهم مخلوقات اجتماعية تهديهم أعظم نوازعهم وغرائزهم أصالة إلى أن ينشئوا قواعد خلقية تربط بينهم فتحيلهم إلى مجتمعات.
وهم كذلك عقلاء وعقلانيتهم تجعلهم يحدثون بطرقًا للتعاون التلقائي بينهم.
ويقول الكاتب: إن التمزق حصل في المجتمعات الغربية جميعًا في فترة محددة، لذا ينبغي البحث عن أسباب مشتركة بين هذه الأقطار.
ويعترف بأن التحولات القيمية لها تأثيرات كثيرة، لكنه يرى أن أهم الأسباب أمران جاء بهما التطور العلمي وهما: حبوب منع الحمل والإجهاض الأمن.
يقول الكاتب: «إن حبوب منع الحمل وتوافر الإجهاض إذنًا للنساء- لأول مرة في التاريخ- بأن يتعاطين الجنس بلا خوف من العقاب، وهذا جعل الذكور يشعرون بالتحرر من القيم التي كانت تفرض عليهم مسؤولية العناية بالنساء اللاتي حملن منهم».
ويقول من ناحية أخرى: «إن الذي كان يمنع النساء من استبدال زوج يناسبهن مكان الزوج الذي يعشن معه ويكتشفن أنه لا يناسبهن، هو أنهن لم يكن قادرات على الإنفاق على أنفسهن بسبب أنهن لم يكن يعملن. فلما عملت النساء وصارت دخولهن تزداد باطراد، وجدن أن بإمكانهن أن يربين أطفالهن من غير عون من الأزواج، لكن إنجاب الأطفال يقلل من فرص المرأة في العمل فلكي تنجب المرأة إما ألا تعمل إطلاقًا، وإما أن تتوقف عن العمل لفترات فإذا كانت حريصة على العمل فإنها ستلجأ إلى الحد من الإنجاب... ثم إن قلة الأطفال تزيد بدورها من احتمالات الطلاق، لأن الأطفال هم الرأسمال المشترك بين الزوجين».
ويضيف الكاتب: «إن عصر المعلومات زاد من فرص النساء في العمل، وذلك لأن الجهد الجسدي الذي لا تملكه النساء لا تحتاجه تلك الأعمال، بل إنها تحتاج إلى جهد عقلي كالعمل في مجال الحواسيب والإنترنت».
الآثار:
يذكر الكاتب آثارًا لما ذكره آنفًا من ارتفاع معدل الجريمة وانهيار الأسرة وتناقص الثقة ووضعها في أربعة نقاط.
نصف السكان في أوروبا واليابان ستكون أعمارهم أكثر من خمسين عامًا، في غضون العقدين القادمين وسيؤدي هذا- بالإضافة إلى ما يصحبه من نقص في عدد السكان- إلى نقص في الدخل القومي، ثم يؤدي هذا كله إلى ضعف تلك الأقطار وقلة تأثيرها عالميًا.
إن الدول الإسكندنافية التي هي الأعلى في نسبة التفكك الأسري هي الأعلى أيضًا الأعلى في نسبة التوحد، إذ إن ٥٠٪ من البيوت صارت تتكون من شخص واحد، بل إنه في مدينة أوسلو بلغت النسبة ٧٥%!.
أثبت كثير من الدراسات في الولايات المتحدة أن تأثير الأسرة والأقران على أداء الطلاب أعظم بكثير من كل العوامل التي بيد السياسة التعليمية العامة، لكنه يرى أن النساء هن الضحية، فيما يروج له في وسائل الإعلام من إطراء عمل النساء والغفلة عن تأثير عملهن على الأطفال.
إن ضرر الجريمة لا يقتصر على من يقع ضحية لها، بل يتعداه إلى المجتمع كله، وذلك أن انتشار الجريمة يقلل من ثقة الناس بعضهم ببعض، ويحول دون تعاونهم، ومن مثال ذلك أن الجيران كانوا يتعاونون في تربية أولادهم أما الآن- وبعد أن كثر الاعتداء على الأطفال- فإذا رأى والد شخصًا يؤنب ولده فالاحتمال الأقرب أن يتصل بالشرطة.
ولعلي أضيف تعليقًا هنا من هدي الإسلام حين قال صلى الله عليه وسلم في هذا المجال «كل أمتي معافى إلا المجاهرون»، وذلك لما لشيوع الجريمة من مضار لا تقتصر على مرتكبها أو ضحيتها، بل تؤثر على المجتمع كله لما يؤدي إليه ذلك من مشكلات التهاون والاستخفاف الذي يسبب عقدة في المجتمع كما ذكر الكاتب.
العلاج:
يذكر الكاتب في نهاية الكتاب أن الانفراط العظيم لن يستمر إلى تدهور، ولكنه سيتوقف وذلك من استقراء التاريخ الماضي في أوروبا وأمريكا واليابان، بل إن الأصوات التي نادت في التسعينيات باتباع الشهوات والأهواء أصبحت تنادي الآن بضرورة الانضباط في السلوك وتحمل مسؤوليات الأسرة والأطفال.
ويقول الكاتب: إن العودة إلى القيم والأخلاق الاجتماعية لا تتم بمجهود الأفراد، بل تحتاج إلى سياسات عامة للدولة في مجالي الأمن والتعليم.
الخاتمة:
وألخص في الخاتمة ما ذكره الشيخ جعفر من أن تعليق الانهيار في الأخلاق على سبب التقدم التقني أو المعلوماتي هو أمر مغلوط، لأنه بالإمكان الاستفادة من العلوم الطبيعية والتقنية وحتى الطبية كحبوب منع الحمل، ولكن بضوابط أخلاقية، ولكن الأمر متعلق بالأفكار المسمومة التي انتشرت في مواكبة التطور العلمي، وهي الانفلات من الأخلاق والقيم الذي كان السبب الرئيس في هذا الانفراط العظيم.
ويختم الشيخ تعليقه بقوله: إن الحقائق التي ذكرها الكاتب تؤكد أن علة العلل بالنسبة للمجتمعات الغربية ليست في التطور التقني متسارعًا كان أم متباطئًا، ولكن في بعدهم عن الدين الحق الذي يمد الإنسانية بالقيم الفاضلة وكذلك في استعاضة الغرب عن الدين بأفكار ثبت الآن بطلانها، وهم يذوقون مرارة البعد عن الفطرة والقيم الفاضلة وعليه فلا حل المشكلة التدهور الأخلاقي الذي صحب التطور العلمي والتقني إلا في الاستملاك بدين لا تتناقض مقرراته مع الحقائق العلمية ولا تتنافى مع القوانين المنطقية.
واحة الشعر
فيا أمة المصطفى أبشري
شعر: شريف قاسم
| لأنك لم تخدعي مرة | لأنك لم تظلمي عنوةً | |
| لأنك أنت تواضـعت إذ | ملكت المدى حقبة حقبة | |
| لأنك لم تحقدي ذات يوم | شعوبًا ولم تخفري ذمة | |
| لأنك لم تشمخي كبرياء | ولم تضرمي في الورى حسرة | |
| لأنك أمن لكل الأنام | ولا ترتضين لهم وحشة | |
| لأنك لم تغضبي للهوى | تساق الرزايا بـه مـرة | |
| لأنك أنت اختيار الذى | حباك بنور الهدى رفعة | |
| لأنك لم ترغبي أو تري | علوا مجدك أو شهرة | |
| لأنك لم ترهبي غـافلًا | ولم تستحلي لهم حرمة | |
| لأنك وجه بهيج الرؤى | أحال رحاب المدى جنة | |
| لأنك في زمن مظلم | لقهر الشعوب رمي رمية | |
| نراه وفيه الأفاعي بغت | وفيه الذئاب عوت حرقة | |
| وفيه النفاق الذي قد كسا | بلادًا وأودى بها جهرة | |
| فطابت- وحاشا- بذل الوني | وزادًا التولي لها فرقة | |
| لأن النظام المرجى بغي | فأضعفها أمة.. أمة | |
| فيا أمة المصطفى أبشري | فربك أعطاكها نصرة | |
| لأنك أهل لقرانه | وقد نلت من نوره عـزة | |
| فقومي انجلى أفق أهل الهدى | ولا ترهبي في السرى ظلمة | |
| تمج النهى في زمان الأسى | مشارع تؤذي الورى مرة | |
| تبيح الحرام ولا ترتضي | بآيات بارئنا حلوة | |
| وهذا زمان اعتداد القوى | بما ملكت- ويلها- قوة | |
| لقد غضب الله من بغيها | على الناس في ملكه غضـبة | |
| لأنك يا أمة المصطفى | سألت إله الورى عزمة | |
| فقومي تخطي- بحفظ الإله | على درب هذا العنا- عثـرة | |
| أعــيــدي فخارك وارقي به | كفاك لدين الهدى جفوة | |
| لك الله يا أمتي إنها | لغمة كرب ثلث غمة | |
| تناديك أن أبشري إنه | لفتح قريب أتى منة | |
| أيا رب ضاقت وأنت الذي | ترجى وتمنحها فرجة | |
| ويا رب ادمث قلوبًا لنا | وقرح عاصفها مقلة | |
| أغث يا إلهي ورد الـعـدا | بمقت وخزي لهم ذلة | |
| وأيد بجندك جند السـماء | جنودًا لدينك بل عـصبـة | |
| هو الكفر ادلهم من فوقهم | ومن كل صوب بنى جبهة | |
| ولسنا نشك بنصر الرحيم | ظنون نفوس غدت سنة | |
| وحــقك لولا الرجا زلزلت | قلوب لنا وطوت لهفة | |
| ولكنها الوقفة اليوم ليس | نرى غيرها- ويحنا- وقفة | |
| فإما انتصارك للمسلمين | ومحق العدو دنا غنوة | |
| وإما، ولست أطيق البيان | وكيف؟! ولما نجده حجة |
إصدارات مختارة
من أجل الإسلام:
مجموعة من المحاضرات يربطها ببعضها هدف واحد هو الذي اختاره المؤلف عنوانًا لكتابه «من أجل الإسلام»، فهي إذًا محاضرات إسلامية تتناول كل واحدة منها جانبًا من جوانب المجتمع والصحوة الإسلامية، فتبعث الأمل وتجدد الهمم وتنبه إلى الإشكال وتعالج الخطأ وتنتقد المسيرة والممارسة ولا تكتفي بالثناء والتشجيع، لأن تسليط الإضاءة على المثالب قد يؤدي إلى ما هو أسوا منها، كما أن المديح المفرط يتسبب بجدارة في خديعة النفس. اختار المؤلف أن يكون وسطًا فهو يمتدح ما يستحق المدح من غير مبالغة أو غلو، ولا ينسيه المديح ما يلاحظه من سلبيات في هذه الناحية أو تلك، وفي الوقت ذاته لا يستغرقه النقد اللاذع فيحجبه عن رؤية الصالحات التي تحتاج إلى التشجيع حاجتها إلى الترشيد لتنمو نموًا سليمًا لا يعرضها للمهالك، بل يجعلها أقدر على الثبات وأكثر صمودًا في مواجهة التحديات والرياح العاتية. اقرأ معي هذه العناوين: «المحاور الأساسية في معالجة الإسلام للفقر، أدب الاختلاف في الإسلام، صلاحية المنهج أم القيم صلاحية الوسيلة- المسلم المعاصر بين الإسلامية والمصالح الشخصية»، لترى أن المؤلف ما صاغ كتابه إلا «من أجل الإسلام وفي رحاب هداه».
المؤلف: حيدرة قفة
أدبيات الأقصى والدم الفلسطيني:
ما زالت فلسطين جرحًا نازفًا في كيان الأمة العربية، وهي الشغل الشاغل لكل المجاهدين في سبيل الله الذين قضى بعضهم ومازال بعضهم الآخر ينتظر وما بدلوا تبديلًا، وسجل القضية الفلسطينية الأقصى يضم مفردات متعددة، إنه تاريخ رجال وعزائم وصبر ومصابرة وآلام وآمال، ومجابهات وهزائم وثبات وانتصارات ومؤامرات ومغالطات ودعاوي وادعاءات.
ولقد وقف الأدب يرصد كل هذه الموجودات في عالم الحس والأرض وأعماق قلوب تستشرف الأمل وعيون كونها نيران النكبة وذل التشرد والاغتراب.. وعلى مدى ثلاثة أرباع قرن فاضت قرائح الشعراء بآلاف القصائد والملاحم التي تعايش القضية بكل مفرداتها فكان الشعر ديوان القضية.
تضمن الكتاب ذكرى ورسالة، أما الذكرى فهي للبطل المنتصر صلاح الدين الأيوبي، وأما الرسالة فقد وجهها الكاتب لأحد رجال السلطة الفلسطينية.
كما تضمن الكتاب عنوان: القضية والدم في روضة الأدب.. احتوى العديد من المباحث الأدبية والنقدية.
العنوان الأخير في الكتاب هو: إليكم بعض أشعاري، وقد أورد فيه الشاعر الكاتب الكثير من قصائده التي غطى فيها أحداث القضية الفلسطينية.
المؤلف: د.جابر قميحة
الناشر: مركز الإعلام العربي
ص.ب ٩٣ - الهرم - الجيزة - مصر
هاتف: ٠٠٢٠٢/٣٨٣٣٣٦١
فاکس: ٠٠٢٠٢/٣٨٥١٧٥١
في الدراسة الأدبية- تذوق النص الأدبي:
صدر عن دار الضياء في عمان- الأردن كتاب: «في الدراسة الأدبية- تذوق النص الأدبي» «۱۸۰ صفحة» للأديبين السوريين: عبد الله الطنطاوي ومحمد الحسناوي، وهو كتاب في النقد الأدبي التطبيقي يشتمل على المتطلبات المدرسية «الأكاديمية» التي لا بد منها لطلاب الجامعات والكليات والتوجيهي، ويجمع بين حسن اختيار النصوص لعدد من الأدباء المعاصرين من جهة، ولفت النظر إلى جوانب غير متداولة في إنتاجهم من جهة ثانية.
وفي الفصل الأول: «كيف تدرس نصًا أدبيًا».. وفي الفصل الثاني دراسة لنصوص من الشعراء: أحمد شوقي ومحمود حسن إسماعيل، وبدر شاكر السياب، والشاعر القروي، ثم قصة لمحمد المجذوب ومقالة لعلي الطنطاوي ومسرحية قصيرة لعلي أحمد بأكثير ولغيرهم من الأدباء والشعراء المعاصرين، وفي الفصل الثالث مجموعة مختارة من النصوص لعدد من الشعراء الأعلام لغرض التذوق والاستمتاع الفنيين.
نساء رباهـن الإسلام:
قصص تربوية من الواقع المصالح الذي عاشه كثير من نسائنا السابقات وبعض النساء المعاصرات اللواتي يمثلن النماذج الفاضلة التي يقتفى أثرها ويقتدى بفعالها، هن لأزواجهن أصلح الزوجات، ولأبنائهن خير المربيات، ولمجتمعهن أفضل الرائدات. قصص تنبه الغافل وتذكر الناسي وتشحذ الهمة الفاترة، وتلين القلب القاسي وتبكي العين من خشية الله، وترطب المشاعر والأحاسيس والألسنة بذكر الله، قصص متناثرة في ثنايا الكتب، قد نقرأ القصة ثم تريد العودة إليها فلا تذكر أین قرأتها وفي أي كتاب رأيتها.. وفر عليك مؤلف كتابنا هذا الجهد وجمع لك الشتات وقرب إليك ما توزع على عشرات الكتب وفي مئات الصفحات جزاه الله خيرًا وأحسن مثوبته.
المؤلف: محمد بن صالح بن إسحاق
أحسن الـقصص
عندما يختار الكتاب موضوعات قصصهم فإنما ينظرون إلى جانب المتعة أولًا ثم جانب الإثارة، أما ما يختاره الله من القصص لعباده فهو يهتم بالدرجة الأولى بجانب الاعتبار والتعلم والاتعاظ مع مراعاة الجوانب الأخرى.. أليس هو أحسن القصص ومن أحسن الخالقين؟
يحتوي كتابنا «أحسن القصص» على قصص الأنبياء وقصص القرآن التي وردت في ثنايا الكتاب العزيز مثل قصة: أصحاب الكهف، وقصة البقرة، وقصة الأخدود.. وغيرها، صاغها المؤلف بأسلوب يناسب مفهوم الأطفال ويوسع مداركهم وينمي خيالهم؛ فهو يبسط الألفاظ، ويقرب الأفكار، ويحبب إلى الطفل الاستزادة والمتابعة.
المؤلف: محمد عدنان غنام
الناشر: المكتب الإسلامي بيروت
ص ب: ۱۱/۳۷۷۱
هاتف ٠٥٤٥٦٢٨٠.
دار البيان حولي- تلفاكس ٢٦١٦٤٩٠- الكويت
القدس قضية أمة:
إن الطريق إلى القدس السليبة واضحة جلية، رغم آلة الإعلام الجبارة الصماء التي تلصق تهمة الإرهاب والتطرف بالمدافعين عن دينهم وأرضهم وحقوقهم التاريخية الثابتة في الأراضي المباركة، ولو نطق المسجد الأقصى لقال: أتأمل الواقع وأرفض أن أشهد القدس عاصمة لسرطان صهيوني يغزو جسدي ويحولني إلى أنقاض.. وأستشرف يومًا تثمر أكتافي رجالًا يصدقون الله العهد ويوفون بالوعد ويرابطون على الثغور ويشترون الجنة بأنفسهم وأموالهم.
من عناوين الكتاب: حتمية النصر على اليهود- مسرحية السلام- كيف يربي اليهود أطفالهم؟! نماذج من السجل اليهودي الأسود- هذا تسامحنا وهذا حقدهم التطبيع والتوطين.
على الصفحة الأخيرة من الكتاب: «عندما يصفنا حاخامات اليهود بالأفاعي نصفهم نحن بأنهم رسل سلام.. وعندما يستبيح شارون حرمة الأقصى على جثث ودماء الشهداء نصفق نحن لوجود ورقة رابحة جديدة على طاولة المفاوضات».. فكيف لا يتعجب للمراقب؟!.
المؤلف: د. جاسم بن محمد بن مهلهل الياسين
الناشر: مركز الإعلام العربي
ص.ب ٩٣ - الهرم - الجيزة - مصر
هاتف: ٠٠٢٠٢/٣٨٣٣٣٦١
فاکس: ٠٠٢٠٢/٣٨٥١٧٥١
قناديل على مآذن القدس «ديوان شعر»:
يختلف الناس في نظرتهم إلى الأشياء بين متفائل ومتشائم، فالأول يرى في المآذن منارات للهـدى ورموزًا للبقاء والثبات والجهر بالحق.. والثاني ينظر إلى المآذن وقد تساقطت بفعل صاروخ أو قذيفة مدفع فيزداد إحباطًا على ما فيه من إحباط ويتراجع إلى الصفوف الخلفية لئلا يشتبه به ثم لا يلبث أن يتوارى عن الأنظار مختبئًا في قعر بيته أو في قلب أوهامه على أمل أن ينجو من الكوابيس النفسية أو البشرية التي تترصد له في الليل وفي النهار.
بينما يزهو المتفائل بإنجازات الانتفاضة ويرنو ببصره إلى مآذن القدس التي تضيء قناديلها الطريق أمام الحائرين ويردد مع الشاعر وهو يخاطب المدينة المقدسة والمحتلة.
كفي الدموع فما المريد بكاذب |
| كلا ولا ساري الشهادة راجع |
همم على هام النجوم عجاجها |
| تنثاءب «الزهراء» وهي طوالع |
المؤلف: صالح عبد الله الجيتاوي
الناشر: دار الفرقان هاتف
٤٦٤٠٩٣٧ - فاكس ٤٦٢٨٣٦٢
ص ب ٩٢١٥٢٦- عمان- الأردن
لبيك يا أقصى «ديوان شعر»:
إلى أطفال الحجارة عمالقة الرجال في الألفية الثالثة الذين قلبوا الموازين رأسًا على عقب وتصدروا الأحداث بانتفاضتهم المباركة التي زلزلت كيان- بني صهيون ملبين بذلك أحاسيس الأمة محيين وجدانها، معيدين لها هويتها، يقدم الشاعر هذا الشعر البديع الذي هو ديوان العرب وضمير الأمم، ونشيد المصلحين الذين يريدون الخير والرفعة والسؤدد لشعوبهم وبلادهم، وينأون بأنفسهم عن مواطن التدجيل والتبجيل، ويرفضون الارتماء في أحضان المعتدين الغاصبين، ويتأبون على الإغراء والترغيب ولا يحني جباههم الوعيد والترهيب لأن الوجوه التي تتوجه للذي فطر السموات والأرض لا يلفت نظرها بريق زائف، ولا يشغل بالها تخويف مرتجف خائف، وإنما هي تشدو مع شاعرنا:
سقط الزيف فالوجوه تراست |
| والأساطين نكست في الرمال |
سطوة الظلم لن تدوم طويلًا |
| ويهب الإعصار بالأجيال |
المؤلف: د. محمد إياد العكاري
الناشر: المكتب الإسلامي - بيروت
ص ب ۱۱/۳۷۷۱.
هاتف: ٠٥٤٥٦٢٨٠
ودارت الأيام «مجموعة قصصية»:
مجموعة ودارت الأيام قصصية هادفة أقتطفها مؤلفها من واقع الحياة سواء منها ما مر معه من أحداث عايشها وتفاعل معها، أو ما سمعه من قصص واقع وحكايات حاول أن ينقلها إلى القارئ بصيغة تحوي عناصر القصة الفنية، أو ما استنبطه من بطون الكتب من روايات وحوادث عمل على إعادة كتابتها بصورة تقربها من الواقع الذي يعيشه الناس في عصرنا الحاضر.
بعض قصص المجموعة ربما لم يستكمل الإطار الفني، لكنها في عمومها بشارات واعدة لا يخفى فيها التصميم والجرأة اللذين خاص بهما المؤلف غمار العمل الأدبي وأنا على ثقة بأنه في ظل التصميم والجرأة، سيصقل موهبته وسيستقيم له مع الزمن الإطار الفني واللغة الأدبية والعناصر الأخرى المفقودة.
المؤلف: أحمد فرغلي محمد الشقيري
الناشر: مكتبة المنار الإسلامية
حولي ص ب ٤٣٠٩٩
الرمز البريدي: 32055 الكويت
تلفون: ٢٦١٥٠٤٥ فاكس: ٢٦٣٦٨٥٤
حتى نتدبر منهاج الله:
تدبر منهاج الله قرآنًا وسنة ولغة عربية من أهم قضايا واقعنا اليوم، وأخطرها، فكثير من المسلمين قد هجروا كتاب الله وسنة رسوله وجهلوا اللغة العربية واستبدلوا بها لغات أخرى بعيدة عنهم، هي لغات من احتلوا بلادهم ونهبوا خيراتهم، فلا عجب إذا كان منهاج الله مغربًا في كثير من بلاد المسلمين.
إن القضية ليست قضية تلاوة ولا مجرد حفظ لكتاب الله، إنها تلاوة مع التدبر والفهم إنها مراجعة وتعهد وممارسة مع دراسة السنة واللغة العربية، كل قدر وسعه وطاقته في ممارسة إيمانية لمنهاج الله من أجل ذلك كله كان هذا الكتاب محاولة جادة لفهم النظرية وتيسير التطبيق على من أمتلك الإرادة لسلوك الطريق.
المؤلف: د. عدنان على رضا النحوي
الناشر: دار النحوي هاتف
٤٩٢٤٣٣٩، ص.ب: ١٨٩١
الرياض ١١٤٤١