العنوان الانتخابات قد بَدأت.. جولة مع حملات بعض المرشحين
الكاتب المحرر المحلي
تاريخ النشر الثلاثاء 19-فبراير-1985
مشاهدات 126
نشر في العدد 705
نشر في الصفحة 26
الثلاثاء 19-فبراير-1985
الدكتور عادل الصبيح
وهو مرشح الدائرة السابعة كيفان.
دكتور بكلية الهندسة بجامعة الكويت قرر ترشيح نفسه قبل سنة تقريبًا وقد بدأت حملته الانتخابية لتكوين لجنة إعلامية ولجنة سكرتارية ولجنة قطع المنطقة وكذلك لجنة الديوانيات وتركز العمل بالبداية على وصف الأهداف الرئيسية وأسلوب الحملة الانتخابية أي بمعنى تحديد النقاط العامة، والتي تعتمد على الانتشار بالمنطقة واتخاذ أسلوب الطرح الفكري وعدم التشهير والمساس والتجريح بالمرشحين الآخرين وعدم توجيه الصوت الثاني.
ويتميز مخيم الدكتور عادل الصبيح والذي يقع مقابل ثانوية كيفان بالألوان الجذابة والملفتة للنظر، البرتقالي والأصفر والأحمر، في حين تعمد المرشح عدم المبالغة في إعلانات الطرق والاكتفاء بألوانها الجذابة، كما قام بطبع نشرات تحوي بعض ما تورده الصحف اليومية من تصريحات وندوات خاصة به.
وأصدر الدكتور الصبيح عدة نشرات كان أولها البيان الانتخابي والذي استعرض فيه ما يعاني منه المجتمع الكويتي من النواحي الاقتصادية والفساد الإداري ولقد آثر الدكتور الصبيح كما يذكر في بيانه الانتخابي أن يرفع الشعارات الرنانة والوعود الطنانة بل عاهد الله أولًا وأخيرًا على الأمانة والصدق ورفع كلمة الحق ودفع المسيرة البرلمانية لترسيخ مبدأ الشورى.
وأقام الدكتور الصبيح في مخيمه والذي يتكون من خيمتين كل خيمة ترتكز على خمس أعمدة ندوات متعددة حاضر بنفسه حول عدد من القضايا المهمة مثل الشريعة الإسلامية لماذا وكيف والمكاسب الدستورية والفعالية النيابية والوضع الاقتصادي والبديل المطروح والأزمة السكانية، وذلك لتوعية ناخبي المنطقة وطرح أفكاره وآرائه.
ويواجه الدكتور الصبيح خلال حملته الانتخابية بعض الصعوبات ومنها «الإشاعات» ومن أبرزها أنه ينزل هذه الانتخابات لإسقاط أحد المرشحين ويرد الدكتور الصبيح على تلك الإشاعة بقوله:
إنه لم ينزل لإسقاط الآخرين.. بل إن الساحة تسع الجميع ولا أدل من ذلك على حسن العلاقة وصدق المودة التي تجمع بين د. عادل الصبيح وبين باقي المرشحين، فلو كان هناك توجه لإسقاط الآخرين لظهر ذلك من خلال طرح د. عادل بالإساءة والتشهير وتصيد الأخطاء إلى الآخرين، بينما المراقب للساحة الانتخابية يلاحظ خلاف ذلك.
واستخدم الدكتور الصبيح خلال حملته الانتخابية اللافتات القماشية والتي رفعت ما بين أعمدة الإنارة بمنطقة كيفان بشكل ملفت للنظر وكانت تحمل اللون الأصفر والكتابة باللون الأسود.
كما استخدم كذلك بعض الأعمال الخشبية على شكل دوائر مصبوغة بالألوان الملفتة للأنظار، وكذلك الملصقات الإعلانية التي تحمل اسم المرشح مسنودة بقطع خشبية مرتبة على شكل مربعات يرتفع أحد المربعات عن الآخر بشكل منتظم أخرجت على شكل طابوق البناء.
المرشح خالد سلطان بن عيسى:
وهو مرشح الدائرة الثانية المرقاب وضاحية عبد الله السالم، ولقد عزم أمر ترشيح نفسه لهذه الانتخابات بعد إجازة الصيف قبيل انعقاد الدور التكميلي للفصل التشريعي الخامس وبالنسبة لترتيبات المرشح خالد السلطان لحملته الانتخابية، فلقد كانت الفكرة في عقد ندوة أسبوعية حتى لحظة إقامة المخيم فأصبحت محاضرتين أسبوعيًا «الأحد والأربعاء» بحيث يتم إلقاء الضوء على مختلف القضايا التي تتعلق بالمجتمع الكويتي، وأصدرت نشرة خاصة لكل قضية بحيث يتم توزيعها على جميع الأهالي في الدائرة قبل موعد المحاضرة ليتسنى لهم وضع تصورهم العام للحوار، أما الإعلانات وما يندرج تحتها فكانت الفكرة في توحيد الإطار الإعلاني الذي يمثل تناسقًا في الواجهات الإعلانية للمرشح بالإضافة إلى التدرج في عرض مثل هذه الواجهات. وبشكل عام فالحملة الإعلامية لها وجهها الآخر من حيث الاتصال المستمر بالصحف للتغطية حول مختلف النشاط الانتخابي داخل الدائرة. وحول أهم الصعوبات التي يلاقيها المرشح خالد السلطان يقول:
إن من أهم الصعوبات التي واجهتني في هذه الحملة الانتخابية هو التعتيم الإعلامي وميول بعض الصحف إلى مرشحيهم، ولم تقف عند ذلك بل عمدت بعض الصحف مع الأسف إلى تشويه سمعة الاتجاه الإسلامي عمومًا. وسعت إلى تلبيس الأمر على الشعب لأغراض حزبية أو مصلحية بحتة، هذا على الصعيد العام.
أما على الصعيد الخاص: فهو تدخل بعض الأيادي للتأثير على الانتخابات في الضاحية، وحملات التشهير والإشاعات الكاذبة، والتي خرج مروجوها مع الأسف عن شيمة وخلق أهل الكويت، بالإضافة إلى وجود لوبي طائفي وذي عقائد دخيلة ومصلحي ينتهز هذه الفرصة للنَيل من الاتجاه الإسلامي، ولا نقول في كل ذلك إلا حسبنا الله ونعم الوكيل.
وأقام المرشح خالد السلطان عدة ندوات بمقره الانتخابي والذي يقع بجانب محطة بنزين الضاحية تتعلق بقضايا التربية والتعليم ومشكلة توظيف الشباب والقضية الاقتصادية والإصلاح الإداري واستثمار الاحتياطي والقضية الإعلامية والإسكانية.
و يقول المرشح خالد ببيانه الانتخابي العمل النيابي ميدان نستطيع من خلاله أن نخدم أمتنا وعقيدتنا فنحن نعتقد أن الحياة كلها، يجب أن تكون لله سبحانه وتعالى عملًا بقوله جل وعلا ﴿قُلْ إِنَّ صَلَاتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ لَا شَرِيكَ لَهُ ۖ وَبِذَٰلِكَ أُمِرْتُ وَأَنَا أَوَّلُ الْمُسْلِمِينَ﴾ (الأنعام: 162: 163).
ومن خلال العمل النيابي نستطيع بحول الله سَن القوانين الإسلامية، والتي لا يجوز أن يحكم المسلمون بغيرها، ولا أن يتحاكموا إلى سواها، والبُعد عنها قادنا إلى حالة التردي التي سادت العالم الإسلامي عامة، فتكررت هزائمنا على يد اليهود، وغزيت أراضي المسلمين من الشرق والغرب.
إننا لا نقلل من أهمية تصدي مجلس الأمة القادم لأي محاولات لتقليص السُلطة الشعبية سواء من خلال تنقيح الدستور أو القوانين أو الإجراءات المختلفة. كما نؤكد على ضرورة العمل على توسيع سلطات مجلس الأمة، ولكننا يجب ألا نقف كما وقفنا في السنوات العشرين السابقة عند هذه القضية، بل يجب أن يكون هناك نقلة توعية لدور مجلس الأمة القادم.
فعجلة التقدم تدور رحاها بخطى حثيثة في العالم، لذلك أصبح واجبًا علينا اليوم إعادة ترتيب البيت الكويتي، فلقد وصلنا مرحلة النضوج، بعد فترة الضياع التي تبعث الفتاح ما بعد النفط، إن أوضاعنا مستمرة في التردي. ونعاني من مشاكل كثيرة ومعقدة توجب علينا العزم والحزم في التصدي لها، والعمل على النهوض بأوضاعنا والسير بها في تجاه مستقبل مشرق آمن للكويت.
ويؤكد المرشح خلال بيانه على المنطلق العقائدي في حل جميع أنواع المشاكل والقضايا الهامة.
ومقره الانتخابي عبارة عن خيمتين متلاصقتين تشكلان عشرة أعمدة طولية بالإضافة إلى تجهيز كامل للمواقف الخارجية الأمامية منها والخلفية فضلًا عن خيمة الخدمة اليومية وخيمة أخرى للسكرتارية وإدارة المقر الانتخابي، وقد كان الاختيار بالنسبة للموقع بحيث يتوسط منطقة ضاحية عبد الله السالم بحيث يسهل على جميع الأهالي الوصول إليه وقرب مسجد الشيخة فاطمة.
ويذكر أن النائب خالد السلطان قد أصدر خلال حملته الإعلامية كُتيبين يحوي الكُتيب الأول على اقتراحات وأسئلة النائب خالد السلطان خلال الفصل التشريعي الماضي، ويحوي الكُتيب الآخر على آراء النائب وما طرحه خلال الفصل التشريعي الماضي في القضايا العامة المطروحة.
المهندس: مبارك فهد الدويلة:
وهو مرشح الدائرة السادسة عشرة «العمرية والرابية» وقد قرر ترشيح نفسه قبل سنة ونصف تقريبًا وحول حملته الانتخابية فقد بدأت عن طريق زياراته الميدانية لديوانيات المنطقة، وذلك لتعريف نفسه بأبنائها، وقد كون في بداية حملته كذلك لجنة خاصة للعلاقات الاجتماعية مع أهالي الدائرة كما تم تكوين لجنة خاصة للحملات الإعلامية.
ولقد كان الاستعداد للانتخابات الفرعية لقبيلة الرشايدة في هذه الدائرة السبب في تأخير حملته الإعلامية وافتتاح المقر الانتخابي.
-وبجولة سريعة في المقر الانتخابي للمهندس مبارك الدويلة نجد أن المقر الانتخابي قد أعد بشكل جيد حيث أدمجت خيمتان كبيرتان بعضهما مع بعض ثم وضعت خيمة صغيرة، في مدخل المقر وفي مقدمته مظلة مع بعض الديكورات الداخلية. وقد رفع المهندس الدويلة على مقره الانتخابي لافتة يصل طولها تقريبًا ١٠ أمتار كتب عليه اسمه باللون الأخضر الزيتي مع خلفية برتقالية وسلّطت عليه الكشافات ليصبح المقر لافتا للنظر على الطريق الذي يفصل الفروانية من العمرية.
ولقد أصدر كُتيبًا عن البيان الانتخابي والذي شرح فيه الأهداف الاجتماعية ومنها معالجة مظاهر الفساد الاجتماعي والأخلاقي عن طريق غرس القيم والأخلاق الإسلامية والاهتمام بقضية التجنيس بما يتناسب مع المصلحة الوطنية كما أشار في بيانه إلى الأهداف الاقتصادية ومن أبرزها العدالة في توزيع الثروة والمطالب بتطبيق نظام التكافل الإسلامي، وذكر كذلك أهدافه السياسية ومنها تعديل القوانين طبقًا للشريعة الإسلامية.
-ويتبنى المهندس الدويلة شعار المرشح للجميع وذلك اعتقادا منه أن المرشح يجب أن يمثل ناخبي المنطقة ويطالب بحقوق الشعب بجميع فئاته ولا يحق للمرشح أن يعتقد أنه يمثل قبيلة أو جماعة أو جمعية معينة.
-ومن أبرز ما يواجهه المرشح الدويلة من إشاعات واتهامات والتي تخلو من عدم الواقعية مثل استغلال منبر الجمعة للدعاية الانتخابية علمًا بأنه تعمد أن ينتقل إلى الخطابة في دائرة أخرى. كما يواجه المهندس الدويلة تشهيرًا بأنه المرشح الإسلامي الذي يدخل الانتخابات الفرعية بحجة أنها حرام علمًا بأنها قضية اجتهادية ليس فيها نَص صريح بالتحريم.
-ويقيم المرشح الدويلة ندوات يوضح فيها آراءه وأفكاره حول مجمل القضايا، وبدأت في بداية الأمر بديوانيته الخاصة بالمنزل ثم بعد افتتاح المقر الانتخابي نظّم عدة ندوات مبرمجة حول الإصلاح الإداري والأزمة السكانية وحاضر حول المناطق الخارجية بين الاهتمام والإهمال.
كما استخدم بحملته الإعلامية اللافتات التي تحمل اسمه والتي تنشر في شوارع الدائرة بشكل مطبوع ومثبتة على خشب.
المرشح خالد الجميعان:
افتتح المرشح خالد الجميعان مقره الانتخابي في الدائرة الأولى «الشرق» يوم الأربعاء 23/1/85 وكانت لقاءاته مع ناخبي منطقته عبارة عن عرض للمشاكل العامة والخاصة ومناقشتها في صورة حوار عام. وقد ألقى المرشح خالد الجميعان ندوة يوم 10/2/85 حول إنجازات المجلس السابق، كما شارك في ندوة عن الإسكان جمعته مع المرشح عبد الرحمن الدويسان مرشح الدائرة الثامنة وذلك يوم 15/2/85 كما انتشرت لافتات المرشح الجميعان ويافطاته في منطقتي الشرق والدسمة بصورة إعلامية جيدة.
المرشح أحمد السعدون:
المرشح أحمد عبد العزيز السعدون يخوض الانتخابات الحالية لمجلس الأمة عام ١٩٨٥ عن دائرة الخالدية وتشمل مناطق الخالدية واليرموك وقرطبة.. خاض أحمد السعدون انتخابات مجلس 1975 و ۱۹۸۱ وفاز في كليهما وشغل منصب نائب رئيس المجلس في الفصلين التشريعيين الرابع والخامس.
افتتح المرشح أحمد السعدون مقره الانتخابي في منطقة الخالدية على شارع الدائري الثالث ولم يكن له أي مقر آخر في المنطقتين الأخريين.. ومقره الانتخابي كان عبارة عن خيمتين رئيسيتين وعدد من الخيام الصغيرة الجانبية.. وقد استخدم في المقر دائرة تلفزيونية مغلقة لنقل المحاضرات إلى الخيمة الأخرى وخارج الخيمة الرئيسية.
وقد استخدم المرشح السعدون في حملته الانتخابية كذلك اللافتات الانتخابية البيضاء المثبتة في الأماكن البارزة والشوارع الرئيسة في مناطق الدائرة.. ولم يتبن السعدون شعارًا محددًا خلال حملته كبعض المرشحين.. كما لم يستخدم لافتات الأقمشة الكبيرة وقد يعزى السبب إلى سمعته الكبيرة وقوة مركزه الانتخابي. أما الندوات التي عقدها أحمد السعدون في مقره الانتخابي فهي ندوتان فقط، الأولى كانت بمناسبة افتتاح المقر استضاف فيها الاقتصادي جاسم السعدون ليلقي محاضرة عن «الاستثمارات الخارجية للكويت». أما الندوة الثانية فكانت بعنوان «قانون الجنسية.. وسياسة التجنيس» وقد حاضر فيها المرشح أحمد السعدون بالمشاركة مع النائب محمد الرشيد.
هذا وقد صرح المرشح أحمد السعدون لجريدة «الأنباء» أن الحكومة تتدخل بالانتخابات وتسعى إلى ترشيح بعض النواب لمنصب الرئاسة في المجلس.. بينما لم ينف نيته للترشيح لمنصب الرئاسة بعد فوزه بالانتخابات إن شاء الله.
المرشح: جمال الكندري:
مرشح لأول مرة.. وكيل مدرسة «أبو تمام» الإبتدائية سابقًا.. أقام علاقات طيبة ووطيدة مع أهالي المنطقة من خلال زياراته المتكررة للديوانيات يقع مخيمه على شارع المدارس في القطعة ٢ شارع ناصر المبارك وعلى ذلك الشارع يوجد معظم مقرات ومخيمات المرشحين في دائرة الرميثية.. وأمام مخيم المرشح الكندري وضعت لافتة كبيرة عليها اسم المرشح وبالليل تضاء أمامها الأنوار الكهربائية.. والمخيم قسم بشكل منظم وجيد يدل على جهود كبيرة بذلها الذين أقاموا المقر الانتخابي..
والمقر عبارة عن خيمتين كبيرتين بخمس «عواميد» أدمجتا بعضهما ببعض.. أما بالنسبة للحملة الانتخابية للمرشح فهي:
تشمل برنامجًا انتخابيا وكذلك هناك 3 نشرات تتضمن أنشطة المرشح وأهدافه.. كذلك هناك عدة محاضرات أُقيمت وتناولت البرنامج الانتخابي وأزمة الإسكان، والمكاسب الدستورية، وكذلك السياسة التعليمية في الكويت. وتعرض فيها لأهم المشاكل التربوية التي تعاني منها الكويت.. وكذلك محاضرة عن الأمن في الكويت. وقال فيها: إن عدم تطبيق قواعد الجزاء الإسلامي وراء تفشي الجريمة في الكويت. أما عن الحملة الانتخابية المرشح الكندري فقد بدأت منذ ستة أشهر عبر ديوانية المرشح الأسبوعية التي شملت مواضيع متعددة واستضاف فيها عددًا من النواب والشخصيات الهامة في البلد كذلك كانت هناك التغطية الصحفية حسب الإمكان وتموين الجرائد بالأنشطة التي يقيمها المرشح.
أما عن الوسائل الدعائية فقد كانت اليافطات والملصقات اللاصقة التي توضع على السيارات.. كذلك كانت هناك النشرات التي توزع مع كل ندوة وهي بأربعة صفحات ملونة و بإخراج جيد.. كذلك استخدمت الألواح الخشبية والتي تتفوق عددًا ونوعًا في المنطقة عن باقي المرشحين وكذلك استخدم القماش الكبير على بوابة المقر الانتخابي، وكذلك كان التعدد والتنويع في أشكال الإعلانات وتنزيلها بفترات زمنية متدرجة..
كذلك تميز المرشح الكندري عن باقي المرشحين بتنويع إعلاناته حيث كانت على ثلاثة أشكال.. ووضعت على فترات زمنية متباعدة..
وبالنسبة للعقبات التي يواجهها قال المرشح:
لم تواجهنا الإشاعات بصورة قوية ولكن كثرة المرشحين وكثرة الإعلانات تحدث نوعًا من المضايقات من حيث المكان.. كذلك مساحة المنطقة الكبيرة تأخذ جهدًا أكبر وعددًا أكبر من الإعلانات ويفوق المناطق الثانية.
الدكتور عبدالله فهد النفيسي:
وهو مرشح الدائرة الثامنة «مشرف بيان حولي ميدان حولي النقرة» وهو شخصية كويتية تحمل تاريخًا طويلًا من المعارضة وعمل رئيسًا لقسم السياسة بجامعة الكويت ثم صدر بحقه قرار توقيفه من الوظيفة بعد أن أصدر كتاب الكويت الرأي الآخر. من مواليد الكويت عام ١٩٤٥.
تتميز حملة الدكتور عبد الله النفيسي بعدة مميزات منها الطرح الفكري المميز خلال الندوات التي يعقدها الدكتور النفيسي والحضور الكثيف لهذه الندوات من مختلف التوجهات الفكرية بالبلد.
ويقيم الدكتور النفيسي مقره الانتخابي بمنطقة مشرف مقابل سنترال تلفونات مشرف في الشارع الذي اشتهر بشارع الأهرام خلال الحملة الانتخابية، وهو عبارة عن ثلاث خيام متلاصقة كل خيمة عبارة عن خمس أعمدة وتكتظ في معظم الندوات هذه الخيام.
ورفع الدكتور خلال حملته الانتخابية شعار الآية ﴿إِنْ أُرِيدُ إِلَّا الْإِصْلَاحَ مَا اسْتَطَعْتُ﴾ (هود: 88) وانتشرت لافتات الدكتور والتي تحمل اللون الأزرق الغامق والكتابة باللون الأصفر.
وأقام الدكتور ندوات عديدة حاضر فيها بنفسه، مثل ندوة حول الدستور الكويتي والنظام التعليمي بالكويت والخلل الإداري بالكويت والبعد الاجتماعي لمشكلة المخدرات أما الندوات التي شارك بها الضيوف فكانت الغلاء وحماية المستهلك التي شارك بها أحمد النصار وجاسم السلامة والجامعة إلى أين للدكتور رشيد العميري والدكتور مبارك العبيدي والإعلام في الكويت ويوزع الدكتور بمقره الانتخابي مطبوعات مثل دستور الكويت. والبيان الانتخابي للدكتور واستخدم الدكتور النفيسي أسلوب الرسائل للناخبين تضمنت وجهة نظره في العديد من القضايا التي تشغل الرأي العام وفي مقدمتها ما يثار حول تعديل المادة الثانية من الدستور.
ويؤكد الدكتور النفيسي في بيانه الانتخابي على الحفاظ على الدستور والحياة الدستورية وعدم التراجع عنها إلا لتحقيق المزيد من الحريات وكذلك ضرورة تعديل المادة الثانية من الدستور والإصلاح الإداري لا يمكن تحقيقه إلا بإصلاح القيادات الإدارية وتنشيط المحكمة الإدارية والإيمان بالحق الوظيفي لكل المواطنين وغيرها من القضايا.
ويرفع الدكتور النفيسي أمام مقره الانتخابي لافتة كبيرة من القماش ذات اللون البرتقالي وكتب عليها اسمه باللون الأسود وسلط عليه إضاءة خلال الليل كما قام بتوزيع الملصقات على أماكن متوزعة على مناطق الدائرة. ولقد بدأ الدكتور حملته الانتخابية بوقت مبكر بحوالي 3 شهور من موعد الانتخابات.
المرشح سامي المنيس / العديلية:
السيد سامي المنيس أحد المرشحين البارزين في منطقة العديلية وهو من مرشحي مجموعة الطليعة القدماء حيث خاض الانتخابات خلال مجالس سابقة ونجح في الوصول إلى المجلس مرتين، ولكنه لم يوفق خلال انتخابات ۱۹۸۱، وفي هذه الانتخابات بدأ المرشح المنيس حملة مبكرة مع دخول العام الجديد بمحاضرات تركزت حول الفساد الإداري ومواضيع أخرى. وفي يوم الأربعاء 23/1/85 افتتح المنيس مقره الانتخابي في العديلية، والذي يقع على الطريق الدائري الرابع، وقد تحدث المنيس خلال حفل الافتتاح عن الانتخابات وأهميتها والمسألة الديمقراطية عمومًا.
والمقر الانتخابي لسامي المنيس صغير نسبيًا ويتألف من خيمة واحدة كبيرة إلى جانب خيام أخرى أصغر، وعلى المقر لافتة كبيرة من القماش كتب عليها اسم المرشح، وإلى جوار مقر المرشح المنيس تقع المقار الانتخابية لمرشحين منافسين هم السادة جاسم الشريدة، فريد العجيل، ثم يوسف الشاهين وذلك على امتداد الدائري الرابع.
وقد انتشرت في مناطق العديلية، السرة، الجابرية، لافتات انتخابية للمنيس وهي عبارة عن لوحات صفراء اللون كتب عليها اسم المرشح بلون زيتي أخضر، وكتبت تحتها عبارة «ضد الفساد وهدر المال العام..» وهذا النمط من اللوحات موحد بالنسبة لمرشحي تجمع الطليعة.
وقد عقد المرشح المنيس في مقره الانتخابي سلسلة من اللقاءات والندوات التي تعزز الشعارات التي يرفعها المرشح فكانت هناك ندوة عن بدائل الاقتصاد الوطني الحالي ثم ندوة نقاش عام ثم ندوة عن التعليم في الكويت.
المرشح عبد المحسن جمال:
عبد المحسن يوسف جمال مرشح الدائرة الخامسة «المنصورية - القادسية» يحظى بتأييد جمهور الجمعية الثقافية الاجتماعية.
افتتح المرشح عبد المحسن جمال مقره الانتخابي يوم الأربعاء 23/1/85 وهو يقع في منطقة المنصورية وهو على شارعين «شارع القاهرة وشارع فرعي منه» ويتكون المقر الانتخابي من خيمة كبيرة جدًا وهي عبارة عن خيمتين مفتوحتين بعضهما على بعض إلى جانب خيمة صغيرة «المطبخ والتجهيز» وهناك خيمة منفصلة تمامًا، وعندما تدخل الخيمة ترى الشباب في استقبالك مع وجود بعض الشباب الجالسين واللافت للنظر أن الذي يقوم بالخدمات «تقديم الشاي مع بعض المأكولات الخفيفة» شباب صغار لا تتجاوز أعمارهم الـ ١٧ سنة.
وعندما سألنا المرشح عبد المحسن جمال عن حملته الانتخابية أجاب وهو يضحك تسألون عن سر المهنة، وأضاف بأن الحملة الانتخابية قد تكون مشتركة بين جميع المرشحين من زيارات للدواوين إلى إعلانات ونشرات تعرف بالمرشح وبطاقات دعوة.
والذي يدخل المقر الانتخابي للمرشح يلاحظ لوحة توضح أن للمرشح فترة للزيارات تنتهي 30 ۹٫ مساء، وبعد ذلك يتواجد المرشح في الخيمة للحوار والمناقشة، والجدير بالذكر أن المرشح ألقى خمس محاضرات في مقره الانتخابي أولها «الانتخابات والوضع السياسي في المنطقة» وثانيها «التيارات الفكرية في الكويت» وثالثها «الجدية والمرونة في العمل السياسي» ورابعها «التحديات التي تواجه منطقة الخليج» والمحاضرة الأخيرة «عن مفهوم المعارضة في مجلس الأمة».
السؤال الأول: وجهناه للمرشح عبد المحسن جمال حول: هل أنت مرشح الجمعية الثقافية الاجتماعية؟ وأجاب مشكورًا:
الترشيح في الكويت يتم عن طريق فردي وشخصي حيث لا يحق للجمعيات والهيئات ذات النفع العام الدخول في العمل السياسي أو الانتخابي.. ولكن هناك أفرادًا من جميع أبناء المجتمع الكويتي يدعمون المرشحين وكل مرشح يتمنى أن يكون مدعومًا من أكبر قطاع في المجتمع.
والسؤال الثاني: شعار «كلمة التوحيد وتوحيد الكلمة» يجمع بين عدة مرشحين في مناطق مختلفة من الكويت، ما هو المقصود من هذا الشعار؟ فأجاب:
هذا الشعار واضح المعنى حيث أن كلمة التوحيد تعني «لا اله إلا الله» وهو الشعار الإسلامي الذي يعتز به كل مسلم وهو الدعوة لاتباع منهج الله «وتوحيد الكلمة» هو هدف الدعوة الإسلامية إلى توحيد الشمل الإسلامي والوقوف صفًا واحدًا أمام التحديات منطلقًا من قوله تعالى: ﴿وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعًا وَلَا تَفَرَّقُوا﴾ (سورة آل عمران: 103)، وموسم الانتخابات فرصة طيبة لطرح بعض المفاهيم الإسلامية والشعارات التي تُحقق أهداف المرشحين.
والسؤال الثالث: هل هناك لجنة تنسيق تعمل لجميع المرشحين الذين يرفعون شعار «كلمة التوحيد وتوحيد الكلمة»؟ فأجاب:
أولًا ما في داع لهذا السؤال.. ثانيًا ما هي طاقة هذه اللجنة التي تعمل لخمس مرشحين.
«عدنان عبد الصمد - الدائرة الأولى - عبد المحسن يوسف جمال - الدائرة الخامسة - الدكتور عبد الله جراغ - الدائرة الثامنة - الدكتور محمد سيد أحمد عابد الموسوي - الدائرة العاشرة - الدكتور ناصر عبد العزيز صرخوه - الدائرة الثالثة عشرة».
وأشار المرشح عبد المحسن جمال إلى أن هناك أربع أشخاص يتجولون بين هؤلاء المرشحين، ويأخذون منهم بعض الأخبار لنشرها بالصُحف اليومية.
والسؤال الرابع: إعلان الدائرة الخضراء يجمع بين جميع مرشحي شعار «كلمة التوحيد وتوحيد الكلمة» لماذا الدائرة الخضراء بالذات؟
فقال: إذا كان اللون أزرق أو أصفر نفس الشيء.
والسؤال الخامس: الندوات التي تُقام بين هؤلاء المرشحين تقريبًا متشابه، ما هو المقصود من ذلك؟ فَرَد:
بالعكس لا يوجد تشابه، ولكن الندوات مختلفة.
المرشح محمد فلاح جفيدان:
السيد محمد فلاح جفيدان مرشح الفروانية والفردوس وهو شاب يخوض الانتخابات لأول مرة وهو خريج جامعة الكويت، ويعمل رئيسًا لقسم البطاقة التموينية بوزارة التجارة، ويحظى السيد محمد جفيدان بدعم جمهور جمعية الإصلاح الاجتماعي وتأييدهم كما يتعاطف معه ويؤيده شباب المنطقة الذين يتطلعون إلى مرشح منهم يصل إلى المجلس، وللمرشح محمد فلاح جفيدان مقر انتخابي يقع عند تقاطع شارع الغزالي وطريق الدائري السادس حيث توجد معظم المقار الانتخابية لمرشحي الفروانية ويتكون المقر الانتخابي للمرشح محمد جفيدان من خيمة كبيرة وبيت شعر كبير، وخيمة صغيرة.
وقد افتتح المقر مساء يوم السبت 26/1/85 وكان الافتتاح عبارة عن حفلة عشاء وتعارف بين المرشح وناخبي المنطقة، ومن كثرة الحضور لم يسع الوقت لفتح باب الحوار والمناقشة التي كانت من سمات المرشح محمد فلاح جفیدان، وقد افتتح المرشح محمد فلاح جقیدان مقره الانتخابي الثاني في منطقة الفردوس وذلك مساء يوم الاثنين الموافق 11/2/85 وشارك في الافتتاح الشيخ أحمد القطان الذي ألقى كلمة طيبة بهذه المناسبة وعندما تحدثنا مع المرشح محمد فلاح جفيدان عن حملته الانتخابية أجابنا بأنه في البداية اعتمد أسلوب الندوات والمحاضرات في ديوانيته مساء يوم الاثنين من كل أسبوع.
وكان هذا اللقاء الأسبوعي هو أساس اتصاله مع الناخبين في المنطقة، ومن خلال هذا اللقاء يتم طرح العديد من القضايا المحلية ومثال على ذلك الإصلاح الإداري وقضية الإسكان وقضية العمالة الوافدة وقضية الفساد الاجتماعي والتفكك الأسري وفيما يخص الجانب السياسي فإن المرشح يتطلع إلى استبدال جميع القوانين التي تعارض التشريع الإسلامي ويتطلع إلى زيادة الحريات وتوسيع المشاركة الشعبية والمحافظة عليها في ضوء الشريعة الإسلامية، وكذلك يتطلع المرشح إلى التضامن مع الشعوب الإسلامية وتوجيه السياسة الخارجية لخدمة تلك الشعوب، وأضاف المرشح محمد فلاح جفيدان بخصوص حملته الانتخابية قال بأنه اعتمد على الزيارات الخاصة والمنظمة لبعض الشخصيات والديوانيات وذلك وفق برنامج مُعد من قبل لجنة الزيارات.
وأكد على أن وضع المنطقة قبلي، وهذا الوضع لا يناسبه إلا أسلوب الزيارات واللقاءات الشخصية، وعندما سألنا المرشح عن الإعلانات قال بأنه لا يعتمد على الإعلانات اعتمادا كليًا، واكتفى بلوحات كتب عليها اسمه وأنه بعث إلى بعض الصُحف إلا أن هذه الصحف لم تنشر إعلاناته، وأضاف المرشح بأنه شكّل ثلاث لجان لمتابعة حملته الانتخابية اللجنة المالية وهي تختص بإعداد وتجهيز المقر الانتخابي والعمل على إصدار البطاقات والإعلانات الخارجية، ولجنة الاستقبال وهي تقوم باستقبال الناخبين في المقر الانتخابي وخاصة في أيام المحاضرات ولجنة الزيارات وهي التي تنظم الزيارات الخارجية من خلال جدول زمني مخطط له بحيث يغطي كافة الدائرة الانتخابية.
المرشح صالح الفضالة:
نائب لأول مرة في المجلس الحالي.. يقع مخيمه ومقره الانتخابي في منطقة العديلية في القطعة التي تطل على شارع دمشق وهو الشارع الذي يفصل بين منطقتي الروضة والعديلية.. أمام مقر المرشح توجد لافتة كبيرة من النايلون باللون البرتقالي كتب عليها اسم المرشح بخط كبير... يشاهده كل من يمر في الشارع المُطل على مقر المرشح..
كذلك له بعض اللافتات من النايلون الأصفر وكتب عليها بخط أسود كبير اسم المرشح.. كذلك استخدم الملصق الخشبي الذي يغرس في الأرض.
أما بالنسبة للاستعداد للحملة الانتخابية فقد بدأت كما يقول المرشح صالح الفضالة: منذ فوزه بانتخابات سنة ١٩٨١ حيث كانت الزيارات مع أهل المنطقة متصلة ومبرمجة حيث أنه لا ينقطع عن المواطنين وبحث مشاكلهم وما يحتاجونه في المنطقة.. وكانت الزيارات واللقاءات لديوانيات منطقة السرة والعديلية والجابرية مستمرة ومنتظمة.. كذلك أشار إلى أن منطقة السرة والجابرية من المناطق التي تحتاج إلى تنظيم واهتمام أكثر من قِبَل الدولة.
أما من حيث الندوات والمحاضرات فلم يقم المرشح بأية ندوات أو محاضرات.. أما من ناحية الصعوبات التي تواجه المرشح قال: الحمد لله لا توجد أية صعوبات لأننا أقمنا علاقات حميمة مع أهالي المناطق «العديلية - السرة - الجابرية» وازدادت هذه العلاقات. وتلك الروابط مع تلك الزيارات واللقاءات المبرمجة والمنتظمة.
أما عن الإشاعات وما يقال فيها: قال المرشح الفضالة: إننا نتخذ موقف الصمت إزاء كل ما يقال ويشاع عنا.. ولا نرد على تلك الإشاعات لأننا فضّلنا أن يكون ردنا من خلال عملنا ومن خلال الناخبين وليس من طرفنا لأنهم قريبون منا و يعرفون مواقفنا جيدًا..
أما من ناحية تخصيصه يومًا للمواطنين وهو يوم الأربعاء من كل أسبوع في ديوان الفضالة، وذلك منذ نجاحه في المجلس وحتى الآن.. وكان يوم الأربعاء يومًا للحوار المفتوح حيث تناقش فيه كل القضايا سواء في المنطقة المحلية أو ما يتعلق بأمور أهل المنطقة.
مرشحون لم يعتمدوا على الناحية الإعلامية كثيرًا
في خضم الحملات الإعلامية القوية لعموم المرشحين في الانتخابات الحالية، يلاحظ المتابع لها بأن عددًا قليلًا من هؤلاء المرشحين لم يولوا الناحية الإعلامية اهتماما كبيرًا، فالبعض منهم لم يقم مخيمًا انتخابيا خاصًا به واكتفى باستخدام ديوانيته الخاصة كمقر انتخابي له، هذا فضلا عن عدم إقامتهم لأي ندوة أو محاضرة في أي موضوع ومنهم على سبيل المثال: المرشح محمد العدساني في منطقة كيفان والمرشح عبد الله سلطان الكليب في منطقة القادسية. وتجمع الاثنين صفة واحدة وهي أنهم من جيل واحد ويعتبرون من مؤسسي جمعية الإرشاد، والمرشح محمد حبيب بدر في منطقة القادسية الذي اكتفى بلقاء واحد جمعه بالناخبين، وهناك مرشحون اقتصروا في دعايتهم على إقامة مخيم انتخابي خاص بهم وبعض الملصقات واليافطات الدعائية ولم يعولوا كثيرًا في حملتهم الانتخابية على إقامة المحاضرات والندوات واللقاءات المفتوحة مع الناخبين.