العنوان الالتزام الديني حقيقته وثمرته (2)أهمية العمل الجماعي في حياة المسلم
الكاتب علي الصفتي
تاريخ النشر الثلاثاء 30-مايو-2000
مشاهدات 77
نشر في العدد 1402
نشر في الصفحة 56
الثلاثاء 30-مايو-2000
العمل الجماعي وسيلة لتشكيل الشخصية الإسلامية والتخلص من مواطن القصور والضعف.
في الجماعة يتحقق: تأدية الواجب نحو الله U الظفر بالعون والتأييد الإلهي فتح مجالات الأجر والثواب بث الأمل ودفع اليأس.
تناولنا في العدد الماضي تعريف الالتزام الديني لغة وشرعًا، وفضله، والأدلة على وجوبه من القرآن والسنة، إضافة إلى نوعيه العام والخاص وقسمنا النوع العام إلى: التزام نحو الله U ورسوله ﷺ، والتزام نحو النفس، ثم نحو الأهل والأقارب وأخيرًا نحو الأمة والمجتمع.
واليوم نتناول الالتزام بمعناه الخاص وله أقسام منها التزام مشترك بين القيادة والجندية، ويتضمن ضرورة العمل الجماعي وهو مدار الحديث التالي:
للجماعة دور كبير في حياة المسلم يمكن تلخيصه في هذه النقاط:
مساعدة المسلم على اكتشاف شخصيته وما تنطوي عليه من كمال أو نقص وقوة أو ضعف.
على سبيل المثال لا يستطيع الإنسان أن يكتشف ما في شخصيته من أثرة وأنانية أو إيثار وتعاون، إلا إذا عاش في جماعة وخالط أفرادها ورأي أصحاب الحاجات منهم، ثم تبصر في نفسه هل تقسو وتجمد؛ فتشح وتبخل وحينئذ تكون الأثرة والأنانية، أو ترق وتلين فتجود وتعطي وحينئذ يكون الإيثار والتعاون وكذلك لا يمكنه أن يقف على ما في شخصيته من حلم وأناة، أو حمق وعجلة إلا إذا كان في جماعة وصادف طبقات من غير أولي الكياسة ونظر هل يقابل خشونة ألسنتهم باللين وغلظة قلوبهم بالرفق، وهنا يكون الحلم والأناة، أو يقابلها بمثلها وأشد وهنا يكون الحمق والعجلة.
وأيضًا لا يعرف الإنسان ما عنده من الشجاعة الأدبية أو الجبن والخور إلا إذا لازم الجماعة ورأى من يخطئ ثم تأمل نفسه هل يهون عليها أن تقول لهذا المخطئ إن الصواب في غير ما نطقت والحق في غير ما رأيت والخير في غير ما أتيت؟ وهنالك تكون الشجاعة الأدبية، أو يعز عليها أن تقول ذلك، فتصمت وتخرس وهنالك يكون الجبن والخور وبالمثل: لا يدرك الإنسان ما تنطوي عليه شخصيته من صدق، وكذب، وأمانة، وخيانة، ونظام، وفوضى إلا إذا عاش في وسط المجموع، وحدث أفراده وائتمنوه على دمائهم وأموالهم وأعراضهم أو ضرب لهم موعدًا أو أعطى من نفسه عهدًا لهم ثم نظر هل يحدثهم بما يوافق الحقيقة والواقع فيكون صدوقًا، أو بما يخالفها؟ فيكون كذابًا، هل يحافظ على دمائهم وأموالهم وأعراضهم، فيكون أمينًا، أو يعتدي عليها ويهددها؟ فيكون خائبًا، وهل يحافظ على عهده، ويفي بوعده، فيكون دقيقًا منضبطًا منظمًا أو يهمل ويخلف فيكون فوضويًّا غير دقيق ولا منضبط ولا منظم؟
هكذا بعد العمل الجماعي حقلًا تجريبيًا، يطلع المسلم من خلاله على ما في شخصيته من كمال أو قصور، وقوة أو ضعف، الأمر الذي ييسر عليه أن يعمل - إن كان جادًا في إقامة هذا الدين في نفسه - على تنمية ورعاية جوانب القوة، وتقويم وتكميل جوانب الضعف.
وفي القصة التالية ما يشرح هذا الدور، جاء في حديث معاوية بن قرة عن عائذ بن عمرو، أن سلمان، وصهيبًا، وبلالًا، كانوا قعودًا في أناس فمر بهم أبو سفيان بن حرب، فقالوا: ما أخذت سيوف الله -تبارك وتعالى- من عنق عدو الله مأخذها بعد فقال أبو بكر أتقولون هذا الشيخ قريش وسيدها؟ قال: فأخبر بذلك النبي الله فقال: «يا أبا بكر لعلك أغضبتهم، لقد أغضبت ربك تبارك وتعالى» فرجع إليهم فقال: أي إخوتنا لعلكم غضبتم فقالوا: لا يا أبا بكر يغفر الله لك[1].
وقد لفت النبي ﷺ الأنظار إلى مثل هذا الدور حين قال: «المؤمن مرآة المؤمن والمؤمن أخو المؤمن يكف عليه ضيعته ويحوطه من ورائه»[2] وكأنه يقول: إن الطريق التي يعرف بها المسلم عيبه ومواطن القصور أو الضعف في شخصيته إنما هي الجماعة، لأنها بالنسبة له كالمرآة والشأن فيمن يعرف عيبه ويدرك قصوره وضعفه أن يسعى جاهدًا لإصلاح وتهذيب هذا العيب كما يصنع من يقف أمام المرآة، فتدله على حاله.
إصلاح وتهذيب وتقويم ما عساه يكون في شخصيته من قصور او ضعف، أو عوج:
فالجماعة إذا ساعدت المسلم على اكتشاف عيبه، أو علمت أنه اكتشفه بنفسه، لكنه لم يبادر إلى التخلص منه لسبب أو لآخر، بادرت هي إلى القيام بدورها نحوه، فتارة تمارس أمامه الصورة الصحيحة والنموذج الأمثل ليقتدي ويتأسى، وتارة تستخدم النصيحة بشروطها وآدابها، وتارة تلجئه إلى العتاب واللوم أو التوبيخ والتقريع، وتارة تستخدم الهجر والقطيعة لأمد معين وهكذا تمارس الجماعة مختلف الأساليب والوسائل لتعود بشخصية هذا المسلم إلى ما ينبغي.
والحديث التالي يوضح ذلك عن أبي جحيفة -t- قال: آخى النبي ﷺ بين سلمان وأبي الدرداء فزار سلمان أبا الدرداء فرأى أم الدرداء مبتذلة، فقال لها: ما شأنك؟ قالت: أخوك أبو الدرداء ليس له حاجة في الدنيا، فجاء أبو الدرداء فصنع له طعامًا فقال كل فإني صائم، قال: ما أنا بآكل حتى تأكل، فأكل، فلما كان الليل ذهب أبو الدرداء يقوم قال: نم فنام ثم ذهب يقوم فقال:
نم فلما كان من آخر الليل، قال سلمان قم الآن فصليا فقال له سلمان: إن لربك عليك حقًّا، ولنفسك عليك حقًا، ولأهلك عليك حقًا، فأعط كل ذي حق حقه، ثم أتى النبي ﷺ فذكر ذلك له، فقال ﷺ النبي: صدق سلمان[3]
إن هذا الحديث يكشف لنا بوضوح دور الجماعة في مساعدة المسلم على التخلص من آفاته وعيوبه، إن عجز هو عن علاج ذلك بنفسه.
توظيف سائر طاقات المسلم، وإعمال كل غرائزه بما يؤدي إلى التوازن والتكامل في شخصيته:
ذلك أن الإنسان - كما هو معلوم - مؤلف من جسد وعقل وروح، وبعبارة أخرى من مادة وروح والروح مزودة بطائفة من الغرائز تشبه الخطوط الدقيقة المتقابلة المتوازية كل غريزتين منها متجاورتان في النفس، فهما في الوقت ذاته مختلفتان في الاتجاه الخوف والرجاء والحب والكره الاتجاه إلى الواقع والاتجاه إلى الخيال الطاقة الحسية والطاقة المعنوية الإيمان بما تدركه الحواس، والإيمان بما لا تدركه الحواس حب الالتزام والميل للتطوع الفردية والجماعية السلبية والإيجابية... إلخ كلها غرائز بدأت تحقق التوازن والتكامل في حياة المسلم، مرهونًا بإعطاء كل غريزة من هذه الغرائز حقها دون زيادة أو نقص فمثلًا الحب والبغض يعملان لدى المسلم في وقت واحد في قوله تعالى: ﴿أَشِدَّاءُ عَلَى الْكُفَّارِ رُحَمَاءُ بَيْنَهُمْ﴾ (الفتح: ٢٩)، ﴿أَذِلَّةٍ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ أَعِزَّةٍ عَلَى الْكَافِرِينَ﴾ (المائدة: ٥٤)، نظرًا لأن لكل منهما مجاله الذي يعمل فيه فلا تعارض وتعد الجماعة الحقل الوحيد الذي يوظف سائر طاقات المسلم، الأمر الذي يؤدي إلى تكوين الشخصية السوية المتزنة المتكاملة الخالية من أي انفصام، أو عوج، ولعل هذا هو ما أشار إليه النبي ﷺ بقوله: «عليكم بالجماعة فإن الشيطان مع الواحد وهو من الاثنين أبعد من أراد بحبوحة الجنة فليلزم الجماعة»[4]
تزويد المسلم بكثير من الخبرات والتجارب التي تعينه على مواجهة ما يعترض طريقه من صعاب، وعقبات ذلك أن طريق العمل لدين الله طريق مليئة بالعقبات محفوفة بالأخطار والمسلم الذكي هو الذي تكون لديه الخبرة أو التجربة التي تعينه على التغلب على هذه العقبات والنجاة من تلك الأخطار وليس هناك مجال أرحب وأوسع يكتسب فيه المسلم الخبرات ويتعلم التجارب من الجماعة.
بث الأمل في نفس المسلم، ودفع اليأس عنه:
فالمسلم الذي يعمل بدين الله لدين الله - منفردًا يعتريه بين الحين والحين خاطر: ماذا أصنع وحدي وأعداء الله في داخل الأمة وخارجها كثر ولهم خططهم، وأساليبهم الماكرة، وهم الآن ممسكون بخناق العالم الإسلامي؟
ولا يزال هذا الخاطر يلح عليه ويحيط به ويحاصره، وليس عنده ما يدفعه به حتى يدب اليأس والقنوط إلى نفسه فيترك العمل لدين الله أما إذا كان يعمل بهذا الدين وله من خلال جماعة، وعرض له مثل هذا الخاطر، فإنه يستطيع دفعه بأنه ليس وحيدًا في الميدان، وإنما هنالك آخرون غيره، يسيرون معه في الطريق نفسه، ولهم من الوسائل والأساليب والإمكانات ما يعينهم على مواجهة أعدائهم، وهكذا تبث الجماعة في نفس المسلم الثقة والأمل بأن نصر الله آت لا محالة، وأن السيادة والغلبة والتمكين ستكون لدين الله U وإن طال الليل، وكثرت العقبات والمعوقات
تجديد نشاط المسلم بما يقوي عزيمته، ويعلي همته، ويضاعف من جهده:
ذلك أن المسلم يعتريه في بعض الأحيان، حال من الفتور والتراخي بسبب ضخامة الأعباء، وبعد الطريق ومشقة العمل، فإذا ما التقى إخوانه وتفرس نور الطاعة في وجوههم، زال هذا الفتور وذلك التراخي، وقد أشار النبي ﷺ إلى هذا الدور حين قال: «ألا أخبركم بخير الناس قالوا: بلی یا رسول الله قال: من تذكركم رؤيته بالله U»[5]
فتح مجالات تحصيل الأجر والثواب:
إذ يجد المسلم مع إخوانه الفرصة أمامه سائحة لتحصيل مزيد من الأجر والثواب فهو يسلم على المؤمنين، وينصح لهم، ويلبي دعوتهم ويشمت عاطسهم، ويعود مريضهم، ويشيع ميتهم ويتفقد غائبهم، ويودع مسافرهم، ويستقبل قادمهم ويقرض محتاجهم، ويفرج عن مكروبهم، ويهدي لهم، ويقبل هديتهم، ويشير عليهم، ويستشيرهم ويعلم جاهلهم، ويتعلم من عالمهم، إلى غير ذلك من المجالات المؤدية إلى الأجر والثواب، أما إذا كان وحده، فأنى له أن يقوم بشيء من ذلك، والمجال أمامه مغلق والطريق في وجهه مسدودة؟
الظفر بالعون والتأييد الإلهي:
ذلك أن المسلمين -مهما كانت كثرتهم وضخامة استعدادهم- بحاجة إلى عون وتأييد من الله U، ولا سيما في هذا الوقت الذي ضربت فيه الجاهلية أطنابها بكل مكان وأمسك أعداء الله بخناق العالم الإسلامي، ولم يعد هناك متنفس أو منقذ إلا الله U، وقد قضت سنة الله.. ألا ينزل نصره الكامل لعباده دون تضحيات وتكاليف وابسط هذه التضحيات وتلك التكاليف أن يجاهد المسلم نفسه وهواه وأن يكون مع الجماعة ينفذ ما تأمره به ويجتنب ما تنهاه عنه، وقد لفت النبي ﷺ الأنظار إلى هذا المعنى حين قال: «يد الله مع الجماعة»[6].
الإعانة على نادية الواجب نحو دين الله U:
من واجب المسلم نحو دين الله U الدعوة إلى هذا الدين والجهاد في سبيله حتى يمكن له في الأرض وتبقى رايته عالية في العالمين وليس بمقدور المسلم أن يقوم بهذين الواجبين على أكمل وأتم وجه وحده، بل لا بد له من أعوان يشدون أزره ويقوون عضده، ويعينونه على أمره ولعل أوضح مثال يؤكد لنا عجز المسلم عن القيام بهذين الواجبين وحده، رغيف الخبز، فإنه مع صغر حجمه لا يصل إلى الإنسان إلا بعد عمل عشرات بل مئات من البشر، تعاونوا جميعًا على تجهيزه وإعداده وتقديمه، ومن كان في شك من ذلك فليسأل نفسه من حرث الأرض؟ ومن بذر فيها الحب؟ ومن سقاه بالماء، ومن اقتلع الحشائش الضارة منه، ومن حصده ومن درسه وفصل الحب عن الطين؟ من طحنه؟ من عجنه؟ من خبزه من سواه بالنار من حمله إلينا؟ ومن من؟ هذا فضلًا عن القوى الكونية الأخرى كالشمس والهواء والماء والتربة وفوق هذا وذاك، يد الله عز وجل إن يقول سبحانه: ﴿ أَفَرَءَيتُم مَّا تَحرُثُونَ ءَأَنتُم تَزرَعُونَهُۥٓ أَم نَحنُ ٱلزَّٰرِعُونَ لَو نَشَاءُ لَجَعَلنَٰهُ حُطَٰما فَظَلتُم تَفَكَّهُونَ إِنَّا لَمُغرَمُونَ بَل نَحنُ مَحرُومُونَ ﴾ (الواقعة: 67:63).
وعليه، فمن زعم أن بوسعه الاعتماد على نفسه في تحصيل هذا الرغيف الصغير في حجمه البسيط في مكوناته، فإنه سيموت قبل أن يحصل عليه وإذا كانت الحال كذلك في أمر بسيط هين كرغيف الخبز فكيف لو كان الأمر أمر دعوة وجهاد؟!
ولعل هذا هو ما عناه الحق تبارك وتعالى حين قال: ﴿وَلْتَكُنْ مِنْكُمْ أُمَّةٌ يَدْعُونَ إِلَى الْخَيْرِ وَيَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ﴾ (آل عمران: 104)، ﴿وَقَاتِلُوهُمْ حَتَّى لَا تَكُونَ فِتْنَةٌ وَيَكُونَ الدِّينُ كُلُّهُ لِلَّهِ﴾ (الأنفال: 39)، فكلف كل واحد بهذه المهمة في صورة خطاب جماعي ولم يكلفه في صورة خطاب فردي إشارة إلى أن كل واحد لا يستطيع أن ينهض بمهمته وحده، وإنما بمعاونة ومساندة الآخرين.
حفظ هيبة المسلم وحرمته وكرامته:
فلا يجرؤ الأعداء على إيذائه، أو التطاول عليه في دم أو مال أو عرض لأن له من جماعة المؤمنين ظهيرًا ونصيرًا على نحو ما حدث حين اعتدى يهود بني قينقاع على حرمة امرأة مسلمة، وإجلاء النبي لهم، وكما حدث حين لطم الرومي المرأة المسلمة في عمورية واستنجدت بالخليفة المعتصم بالله العباسي فجهز جيشًا ضخمًا آخره عنده، وأوله في الأعداء عمورية لتأديب الروم على هذه الفعلة القبيحة.
هذا هو شأن المسلم عندما يكون مع إخوانه أما إذا كان وحده فإن الأعداء سيتربصون به الدوائر، ولعل هذا هو «السر في حرص على أن يظل المسلمون منقسمين على أنفسهم إيمانًا منهم بأن السيطرة عليهم، والإذلال لهم، ونهب ثرواتهم وخيرات بلادهم كل ذلك لا يتم إلا في جو من الفرقة والشقاق ومن شعاراتهم في هذا: «فرق تسد جوع تسد»
على ضوء هذه الحقيقة يمكن أن ندرك الهدف من أمر الله عز وجل للجماعة المسلمة بالوحدة، ونبذ الفرقة والتنازع قال تعالى: ﴿واعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا له﴾ (آل عمران (۱۳)، ﴿وَلَا تَكُونُوا كَالَّذِينَ تَفَرَّقُوا وَاخْتَلَفُوا مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَهُمُ الْبَيِّنَاتُ وَأُولَئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ﴾ (آل عمران: 105)، ﴿وَأَطِيعُوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَلَا تَنَازَعُوا فَتَفْشَلُوا وَتَذْهَبَ رِيحُكُمْ وَاصْبِرُوا إِنَّ اللَّهَ مَعَ الصَّابِرِينَ﴾ (الأنفال: 46).
وفي العدد المقبل نتناول لزوم الجماعة في ميزان الإسلام، إن شاء الله.
الهوامش
[1] أخرجه مسلم في الصحيح كتاب فضائل الصحابة رقم 1974/4، رقم ١٧٠ (٢٥٠٤)
[2] أخرجه أبو داود في السن كتاب الأدب باب في النصيحة والحياطة 280/4 رقم ٤٩١٨
[3] أخرجه البخاري في الصحيح كتاب الصوم: باب من أقسم على أخيه ليفطر.. 5049/3.
[4] أخرجه الترمذي في السنن كتاب الفتن باب ما جاء لزوم الجماعة، 466،455 رقم ٢١٦٥، من حديث عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - مرفوعًا.
[5] أخرجه ابن ماجه السنن كتاب الزهد باب من لا يؤيه له 1379/3رقم ٤١١٩
[6] أخرجه الترمذي في السنن 466/4. رقم ٢١٦٦ من حديث ابن عباس مرفوع بهذا اللفظ عقب عليه بقوله «هذا حديث حسن غریب»
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل