العنوان أكثر من موضوع
الكاتب مجلة المجتمع
تاريخ النشر الثلاثاء 08-مايو-1973
مشاهدات 11
نشر في العدد 149
نشر في الصفحة 3
الثلاثاء 08-مايو-1973
إحراق جامعة الفلبين الإسلامية
قامت السلطات الفلبينية العسكرية في الفترة الأخيرة
بإحراق مبنى الجامعة الإسلامية الفلبينية لمحو الشخصية الإسلامية ولإبادة الثقافة
الإسلامية بعد محاولاتها المستمرة لإبادة المسلمين جسديًا.
وقد أتت النيران على أقسام الجامعة وفصولها، كما
أتت على المكتبة الكبرى للجامعة التي كانت تحتوي على مجموعة كبيرة من كتب التراث.
وكانت
الجامعة قد تأسست سنة 1952، وتضم أربعة آلاف وخمسمائة طالب مسلم، والرئيس الأعلى
للجامعة هو السيد ديموكا والنتو العضو المسلم بمجلس الشيوخ.
نداء عاجل من جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني - فرع
الكويت
تهيب جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني بالكويت بأبناء
الأمة العربية سرعة التوجه إلى بنك الدم المركزي بالمستشفى الأميري للتبرع بدمائهم
لإنقاذ حياة إخوانهم الجرحى في لبنان وللتبرع المادي في مقر الجمعية الكائن على
الطريق الدائري الرابع - مقابل ثانوية طليطلة للبنات / حولي.
جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني
أهلًا..
معنى «العصرية»
هذا الوصف لا يطلق على كل من عاش فترة محددة من
الحياة والتاريخ.. وإلا.. لأضحى جميع الناس معاصرين.. أو عصريين حتى وإن كان
معظمهم يعيش -بتفكيره وثقافته واهتمامه ووعيه وإحساسه وذوقه- خارج عصره.
وبتعريف مبسط.. العصرية معناها: استيعاب أحداث
العصر والإحساس بها.. ومتابعة التطور.. وشهود المواقف -التي تقع في حياة الإنسان-
وهي تصنع وتتحرك.
معناها.. الفهم لما يجري -في الظرف الزمني الذي
نعيشه في عصر ما- ومعناها.. التطوير المستمر في طريقة التفكير.
والعصرية لا تفرض على الناس أن يكونوا رواة ومؤرخين
يحصون الوقائع إحصاء.. ويحفظون الوثائق في ملفات ضخمة..
العصرية تتطلب من هؤلاء الذين يولدون ويشبون
ويكبرون في جيل ما أن يفتحوا عيونهم وآذانهم وعقولهم وإحساسهم ومشاعرهم لفهم ما
يجري حولهم.. في أوطانهم وخارج أوطانهم. وأن تكون هناك «خطوط مفتوحة» باستمرار
بينهم وبين أحداث.. وتطورات عصرهم..
أكيد.. أن الحرب العالمية الثانية -مثلًا- مرت..
بينما كان بعض الناس لا يتابعونها- مع أنهم يعيشون في زمنها - ولا يعرفون أحداثها..
معرفة تمكنهم من العيش داخل العصر.. لا خارجه..
وأكيد أن أناسًا يعيشون اليوم فوق كوكبنا وينظرون..
ويسمعون، ولكنهم لا يتابعون ولا يهتمون ولا يعرفون -معرفة ثقافة لا معرفة استنتاج-
نشاط منظمة «أوبك».. ولا الانقلاب الذي قام به بريجنيف داخل النظام الشيوعي في
روسيا.. ولا ما يجري في لبنان، ولا يتابعون قضية «ووترجيت» في أمريكا، ولا يهتمون
بالتطورات الاجتماعية والتربوية والحضارية التي يموج بها عصرنا موجًا.
فما بال أناس يعيشون خارج عصرهم؟
والمواد العازلة.. التي تعزل الناس عن عصرهم هي:
العزلة التامة عن أحداث وتطورات العصر.. والعزلة المتقطعة.. التي يظن صاحبها أن
القراءة هواية وترفًا.. لا مسؤولية يمليها الرشد الإنساني.. والعازل الثالث هو
التناول السطحي الذي يغطي نقص «المعرفة» بالتخمين وهواجس الظنون.
زين