; فلسطينيات (1644) | مجلة المجتمع

العنوان فلسطينيات (1644)

الكاتب مراسلو المجتمع

تاريخ النشر السبت 26-مارس-2005

مشاهدات 75

نشر في العدد 1644

نشر في الصفحة 19

السبت 26-مارس-2005

يستخدم الصواعق الكهربية والتفتيش العاري

الاحتلال الصهيوني يواصل التعذيب البشع ضد الأسيرات

فلسطين: وسام عفيفة

يبدو أن سلطات الاحتلال الصهيونية تتلذذ باستخدام شتى صور وأنواع التعذيب لإذلال الشعب الفلسطيني فقد كشفت مؤسسة مانديلا، الحقوق الإنسان مؤخراً عن انتهاكات وعمليات تعذيب جديدة تمارسها سلطات السجون الصهيونية ضد الأسيرات الفلسطينيات. وقد نقلت محامية جمعية أنصار السجين سناء حرباوي عن الأسيرات في سجن تلموند أن إدارة السجن تستخدم هراوات مزودة بصواعق كهربائية لضربهن، واصفة حياة الأسيرات في السجن بأنه جحيم لا يطاق. ونقلت عن الأسيرات قاهرة السعدي ولينا الجربوني ورائدة جادلة وداليا سرندح ومنال غانم أن السجانين انهالوا قبل أيام على الأسيرة عبير عودة بالضرب المبرح وباستخدام هراوات مزودة بصواعق كهربائية الأمر الذي أفقدها قواها وسبب لها حالة من الإعياء الشديد، فضلاً عن حالة الخوف والرعب التي لا تزال تلازمها حتى الآن. وأضافت الأسيرات أن السجانين قاموا أيضاً بربط الأسيرة المذكورة بالسلاسل الحديدية بسريرها لمدة ٢٤ ساعة متواصلة لإذلالها وإهانتها دون إبداء الأسباب، مشيرات إلى أنهن يحرمن بين الحين والآخر من زيارة الأهل ومن الخروج إلى ساحة السجن. هذا إلى جانب الغرامات المالية التي تفرض عليهن، حيث تقوم إدارة السجن هناك بالاستيلاء على المخصصات المالية التي تودعها وزارة شؤون الأسرى وبعض المؤسسات الخيرية في حسابات الأسيرات. وأكد مندوب مؤسسة مانديلا المحامي مأمون الحشيم الذي زار الأسيرتين هدى عارضة وآلاء حسين: أن إدارة السجن قلصت عدد الغرف التي يتم احتجازهن فيها إلى أربع غرف تتسع كل غرفة لست أسيرات، ويتم احتجاز سبع أسيرات في غرفة واحدة مما يضطر الأسيرة السابعة إلى النوم على الأرض، إضافة إلى وضع الغرف السيئ للغاية والرطوبة العالية نظراً لانعدام التهوية ودخول أشعة الشمس إليها، كما أن إدارة السجن لا تزال تمارس سياسة التفتيش العاري بحق الأسيرات أثناء توجههن للمحاكم العسكرية وقامت إدارة السجن بعزل الأسيرة إيمان أبو خوصة مرتين في زنزانة انفرادية مرة لمدة أسبوع والمرة الثانية لمدة يومين تحت ذرائع أمنية واهية. من ناحية أخرى اتهمت مؤسسة مانديلا لحقوق الإنسان الكيان الصهيوني بالتلاعب بعملية الافراجات عن الأسرى وأكدت أن عملية الإفراجات هذه التي تدعي سلطات الاحتلال أنها بادرة حسن نية وإجراء بناء ثقة، ما هي إلا ذر للرماد في العيون، مشيرة إلى أن «إسرائيل» انفردت بإعداد معايير الإفراج وتصنيف الأسرى دون مشاركة الجانب الفلسطيني. وفي الوقت الذي رحبت فيه مانديلا بالإفراج عن أي أسير فلسطيني، فإنها اعتبرت أن عمليات الإفراج المنقوصة ليست بجديدة على حكومة الاحتلال التي تتلاعب بمشاعر الأسرى وذويهم، حيث تعتبر أن ورقة الأسرى هي من أهم أولويات الشعب الفلسطيني، فتستخدمها كورقة ضغط ومساومة من أجل المزيد من التنازلات.


بينهم ٧٣٧ طفلا و٢٦٠ سيدة

۳۹۹۳ شهيدًاً فلسطينياً منذ بداية الانتفاضة وحتى يناير الماضي

غزة: زكريا المدهون

ذكر تقرير صادر عن مركز المعلومات الوطني الفلسطيني في الهيئة العامة للاستعلامات أن عدد الشهداء الفلسطينيين منذ اندلاع انتفاضة الأقصى في ٢٠٠٠/٩/٢٩ وحتى ٢٠٠٥/٠١/٣١ قد بلغ ۳۹۹۳ شهيدا، يضاف إليهم ۸۲ شهيداً لم يتم تسجيلهم بسبب إجراءات قوات الاحتلال الصهيونية فيما بلغ عدد الجرحى ٤٤٤٠٣ بالإضافة إلى ٨٤٣٥ جريحاً تلقوا علاجاً ميدانياً.واضاف التقرير أن عدد الشهداء من الأطفال أقل من ١٨ عاماً بلغ ۷۳۷ شهيداً، أما الشهداء جراء القصف الصهيوني مبلغ ۷۳۲ شهيداً، وهناك ٢٦٠ شهيدة من الإناث، و٣٤٤ شهيداً في صفوف الأمن الوطني، و ۸۱۷ طالباً ومعلماً استشهدوا برصاص الاحتلال. وحسب التقرير، فقد بلغ عدد الشهداء خارج إطار القانون الاغتيالات والتصفية الجسدية، ٣٢٤ مواطناً كما بلغ عدد الشهداء من المرضى جراء الإعاقة على الحواجز ۱۲۹ شهيداً، ما بين طفل وسيدة وشيخ مسن من مرضى القلب والكلى والسرطان، و٤٩ شهيداً قضوا جراء اعتداءات المستوطنين اليهود و٣٦ شهيداً من أفراد الأطقم الطبية والدفاع المدني من الشهداء الإعلاميين والصحفيين و ۲۲۰ شهيداً من أبناء الحركة الرياضية. أما إجمالي عدد الجرحى، فقد أفاد التقرير عن إصابة ٤٤٤٠٣ مواطناً. كما أشار التقرير أن إجمالي عدد المنازل التي تضررت بشكل كلي وجزئي، بلغ ٦٩٨٤٣ منزلاً. وحول انتهاكات قوات الاحتلال للقطاع الزراعي، أوضح التقرير أن إجمالي مساحة الأراضي التي تم تجريفها بلغت ٧٥٨١٩ دونماً، ١٣٢٥٧٣٦ شجرة تم اقتلاعها، ٧٤٠ مخزناً زراعياً هدمه الاحتلال، و٧٤٢ مزرعة هدمت فيما بلغ عدد المزارعين المتضررين نتيجة الانتهاكات الإسرائيلية، ۱٥۸۷۹ مزارعاً وبلغ عدد المشاتل المجرفة ١٤، وأتلف ١٥ جراراًومعدات زراعية مختلفة. وأفاد التقرير أن عدد العاطلين عن العمل بلغ ۲۸۷ ألف عامل، بنسبة %٣٢٫٣ من مجموع الشعب الفلسطيني، وبلغت نسبة الفقر في الأراضي الفلسطينية جراء الإغلاق والحصار الإسرائيلي. ٦٧.٦ حسب نتائج مسح الفقر لشهر ديسمبر ۲۰۰۳ كما بلغ عدد الانتهاكات ضد الصحفيين ٧٢٤ حالة اعتداء، فيما بلغت مرات قصف الأحياء السكنية منذ ۲۰۰۱/۱۰/۱ وحتى ٢٠٠٤/١٠/٢١ نحو ۳۰۸۱۲ مرة.

 

الرابط المختصر :