; الاتحاد الوطني لطلبة الكويت في المؤتمر الجامعي الرابع | مجلة المجتمع

العنوان الاتحاد الوطني لطلبة الكويت في المؤتمر الجامعي الرابع

الكاتب مجلة المجتمع

تاريخ النشر الثلاثاء 17-ديسمبر-1985

مشاهدات 56

نشر في العدد 746

نشر في الصفحة 9

الثلاثاء 17-ديسمبر-1985

تحت شعار «نحو دور ريادي لجامعة الكويت» عقد الاتحاد الوطني لطلبة الكويت فرع الجامعة، في الفترة ما بين ۱۲/ ۷ - ١٩٨٥/١٢/١٠ م المؤتمر الجامعي الرابع تحت رعاية الدكتور عبد المحسن العبد الرزاق مدير الجامعة الذي أناب عنه الدكتورة رشا الصباح مساعدة مدير الجامعة لشؤون خدمة المجتمع ويسر المجتمع أن تقدم لقرائها موجزًا لما جرى في هذا المؤتمر الطلابي...

كلمة رئيس الاتحاد

افتتح المؤتمر بتلاوة من أي الذكر الحكيم ثم ألقى الطالب فوزي القصار رئيس الاتحاد الوطني لطلبة الكويت كلمة جاء فيها: ينعقد مؤتمرنا الجامعي الرابع تحت شعار «نحو دور ريادي لجامعة الكويت»، ويأتي ليضيف شمعة مضيئة من شموع البذل والعطاء التي قدمها طلبة جامعة الكويت لجامعتهم العزيزة ولبلدهم المعطاء، ويأتي ليكون خطوة في طريق الإصلاح المنشود للمجتمع الكويتي وللأمة العربية والإسلامية على حد سواء.

ينعقد مؤتمرنا الجامعي الرابع في ظروف بالغة الدقة والحساسية مما يستلزم من الجميع، إدارة وأساتذة وطلابًا، إدراك الدور المناط بهم إدراكًا واعيًا بعيدًا عن كافة المؤثرات والمصالح الفئوية أو الشخصية.

واليوم ونحن نهنئ الإدارة الجديدة لجامعتنا على مناصبهم وثقة الناس بهم، فإننا أيضًا ننبه الإدارة من مغبة الوقوع في أخطاء السابقين، وأننا أيضًا نعلم أن الجامعة لن تستطيع النهوض من عثرتها ما لم تتكاتف فيها جهود الطلبة وهيئة التدريس مع الإدارة الجديدة. ولن يتحقق هذا التكاتف المنشود ما لم تتضح أطر ومضامين الإصلاح الجامعي القطاعات الجامعة الثلاث.

أيها الحفل الكريم...

مساهمة من الاتحاد الوطني لطلبة الكويت «فرع الجامعة» في إرساء قواعد الإصلاح الجامعي وتحديد أطر ومضامين هذا الإصلاح فإننا نعتقد وعن يقين أنه لا بد من أن تأخذ الإدارة الجامعية بالاعتبارات الثلاث التالية من أجل ضمان مسيرة الإصلاح ولتحقيق الأهداف التي من أجلها أسست الجامعة هذه الاعتبارات هي كما يلي:

أولًا: الانطلاق في مناهجنا الدراسية من معتقدات الإسلام الحنيف وأخلاقه وسلوكياته.

ثانيًا: إشاعة روح الأسرة الواحدة بين قطاعات الجامعة الثلاث وهم الإدارة وأعضاء هيئة التدريس والطلبة.

ثالثًا: الابتعاد عن التجاوزات الإدارية والعلمية والنقابية وأن نتعامل مع الحقائق وان كانت عسيرة.

أيها الحفل الكريم... انطلاقًا من مبدأ تبادل وجهات النظر وحتى يكون مؤتمرنا عميقًا في محتواه سليمًا في منطلقه، فقد قام الاتحاد باستضافة أهل الاختصاص لنتمكن من غربلة جميع الأفكار المطروحة حتى تتكامل الصورة وتتضح معالم الإصلاح وأننا في «الاتحاد» نهدي هذا المؤتمر إلى الإدارة الجامعية الجديدة وهي في بداية طريقها الإصلاحي، آملين أن يكون لهذا المؤتمر وغيره من أنشطة الاتحاد الأثر الطيب على مسيرة الجامعة وتقدمها ورقيها.

كلمة الجامعة

ثم ألقت الدكتورة رشا الصباح نيابة عن مدير الجامعة كلمة أكدت فيها على أن الحوار الوطني العلمي في القضايا الحيوية ذات العلاقة بمستقبل الأمة ومصلحة الأجيال أمر ضروري ودليل على حيوية المجتمع وحرص أفراده وهيئاته على تحقيق الأفضل.

وعبر مثل هذا الحوار العلمي سيصل الجميع بإذن الله تعالى إلى اتفاق وطني يتكاتف الجميع على احترامه وتنفيذه.

ويجب ألا يخيفنا النقاش الحر ما دام في حدود الآداب العامة وفي إطار الموضوعية ولا تضيق ذرعًا بتعددية الآراء ما دامت حرية الرأي مكفولة للجميع حسب الأصول الديموقراطية.

ومن هذا المنطلق فإن إدارة الجامعة حريصة كل الحرص على تشجيع لقائكم كما أنها حريصة في عملها على إشراك أوسع القواعد البلورة القرار الجامعي.

ندوات المؤتمر

وخلال أيام المؤتمر عقدت أربع ندوات حاضر في الندوة الأولى الدكتوران محمد ناصر وحسن جميل الأستاذان في كلية التربية ودارت الندوة حول الدور التنموي للتعليم العالي.

أما الندوة الثانية فدارت حول موضوع هل حققت جامعة الكويت دورها الريادي في المجتمع. وقد شارك فيها كل من الدكتور عادل الصبيح والدكتور محمد المهيني.

أما الندوة الثالثة فكانت حول نظرة تقييمية المقومات العملية التعليمية في جامعة الكويت.

وقد شارك فيها كل من الدكتور عبد الرزاق الجليلي الأستاذ بكلية التربية والدكتور حسين الطوبجي الأستاذ في كلية التربية والدكتور بشير الرشيدي دكتور علم النفس التربوي بكلية التربية.

وتضمنت الندوة الرابعة لقاء مفتوحًا بين الأساتذة والإدارة والطلبة ودار النقاش حول أهمية الأطراف العلمية التربوية الثلاثة.

وقد نظمت إدارة المؤتمر المعرض الجامعي الذي يحكي مسيرة الجامعة خلال ثمانية عشر عامًا.

الرابط المختصر :