العنوان الإسراع بإنشاء نادي الفروسية أصبح واجبًا..
الكاتب مجلة المجتمع
تاريخ النشر الثلاثاء 08-يونيو-1971
مشاهدات 82
نشر في العدد 63
نشر في الصفحة 29
الثلاثاء 08-يونيو-1971
الإسراع بإنشاء نادي الفروسية
أصبح واجبًا..
- افتتح مؤخرًا في منطقة صفوان قرب الحدود الكويتية ساحة سباق الخيل، وقد شهد هذا الاحتفال أبناء العراق الشقيق، وبعض الشخصيات الكويتية، وأبناء الخليج العربي.
ودشنت الساحة بسباق للخيول العربية في ثلاثة أشواط، تدافع على المراهنة عليها الكثيرون من المدعوين والعراقيين، وقد قدمت بعض العروض الشيقة، إلا أن الشيء الذي يهمنا هو موضوع المراهنة على سباق الخيل، وفي اعتقادي أن المتتبع لمثل هذا النوع من المراهنات قد وقف على المآسي وخراب البيوت نتيجة لذلك.
والذي نريد أن نقوله أن الإدمان على المراهنات قوي جدًّا، بحيث يمكنه تحطيم أكبر الشخصيات مالًا وقوة، ولقد ناقشت بعض الصحف العربية هذا الموضوع بما عاد عليها وعلى مواطنيها من ويلات، وانتقدت ذلك انتقادًا كبيرًا.
ومنذ مدة ونحن نسمع عن إقامة نادي الفروسية في الكويت، وإن حاجتنا لافتتاحه والإسراع به يلح علينا وبأسرع ما يمكن؛ حتى لا ندع الفرصة للعبث في عقول من أحب هذا النوع من الرياضة، ولا شك أن رياضة الفروسية من أهم الرياضات وأجملها وأقربها للنفس وأقواها، ولقد عني أجدادنا الأولون بهذه الرياضة، وحثنا ديننا الحنيف عليها لقول سيدنا عمر-رضي الله عنه-: «علموا أولادكم السباحة والرماية ومروهم فليثبوا على الخيل وثبًا»، فواجب علينا الاهتمام بهذا النوع من الرياضة، وقبل الشروع بافتتاحه لا بد للمسئولين في هذا البلد من دراسة هذا الموضوع دراسة واعية مراعين مصلحة الشباب ومصلحة الأمة، وهناك عدة بلاد لديها ميادين سباق للخيل، ويقام كل سنة سباق كبير يحضره جميع شخصيات البلد وجمهور كبير جدًّا، ولا يوجد بهذه المسابقات مراهنات على الإطلاق، وتعتبر من أنجح المسابقات التي يقام مثلها في البلاد الأخرى، ومن الممكن الاستفادة من نظام هذه الأندية في مثل هذا البلد.
ومما لا شك فيه أن في الكويت مجموعة لا بأس بها تعشق هذا النوع من الرياضة، وليس أدل على ذلك من السباق الذي أقيم مؤخرًا خلف قصر مشرف وحضره جمهور غفير، ولقد شاهدنا هذا السباق وفعلًا كان متعة للجميع، إلا أنه كان هناك بعض البوادر البسيطة في المراهنات إلا أن أصحاب الخيول أوقفوا ذلك ولم يوافقوا، وكان لهذا التصرف الحكيم أثره الطيب في نفوس الجميع، وأصبح الحماس خاليًا من التشنجات والخوف من الخسارة، وبعد انتهاء السباق ذهب كل شخص إلى بيته فرحًا لما شاهده في هذا السباق على الرغم من وجود الطوز وتعكر الجو.
فنعيد ونكرر حول أهمية هذه الرياضة وأهمية دراسة قانونها، بحيث يكون نابعًا من المصلحة العامة لهذه الأمة.
من هو جيمي إيليس خصم محمد علي؟؟
كانت المجتمع قد نشرت نبأ المباراة القادمة لمحمد علي كلاي مع جيمي إيليس، ويسرُّنا أن نعطي القارئ فكرة عن إيليس خصم محمد علي.
فقد تناقلت وكالات الأنباء تحديد موعد هذه المباراة، والتي حدد لها يوم ٢٦ يوليو القادم، وسوف تكون من ١٢ جولة.
وجيمي إيليس ملاكم أميركي زنجي، وسبق لمحمد علي كلاي أن تمرن به، ثم اشترك في الدورة التي أقامتها جيمي إيليس لاختيار خلف لمحمد علي بعد إقصائه عن عرش البطولة العالمية سنة ١٩٦٧، ففاز بها وأصبح بنظر هذه الجمعية بطلًا للعالم سنة ١٩٦٨، كما كان فرايزر بطلًا للعالم بنظر سبع ولايات أمريكية والمجلس العالمي للملاكمة.
وفي سنة ١٩٧٠اتفق منظمو الملاكمة على أن يكون لبطولة الوزن الثقيل بطل واحد لا بطلان؛ فأقاموا في ١٦ فبراير ١٩٧٠ مباراة بين جيمي إيليس وجو فرايزر في قاعة ماديسون سكوير غاردن أسفرت عن فوز فرايزر وجيمي إيليس من مدينة لويزفيل، وهي نفس مدينة محمد علي.
وتأتي هذه المباراة لمحمد علي كلاي الأولى بعد خسارته للبطولة أمام جو فرايزر، وسوف يخصص لمحمد علي ٤٥٪ من الدخل مقابل كفالة قدرها ٤٥٠ ألف دولار، بينما سيأخذ إيليس ٢٠٪ من الدخل، ولن تكون هناك مباراة ثأرية بين اللاعبين.