الثلاثاء 22-أغسطس-1978
منذ أن فكر زعماء اليهود بالسيطرة على العالم حاولوا إيجاد ما يربط هذا العالم بسلك واحد يمكن لهم قيادته والسيطرة عليه، فكان أن أوجدوا الحركات العمالية في كافة أقطار أوروبا بادئ ذي بدء، ثم قاموا بربطها ضمن اتحادات ترأسها دائمًا هيئة عليا لتوجيهها داخل كل بلد، ومن ثم تبلورت أفكار اليهود بإيجاد ما هو أعم وأشمل في ربط هذا العالم، فكان بعدئذ كارل ماركس اليهودي وفكره الذي يتنقل الآن بين الجماعات من قطر إلى قطر، ويعتبر كبار اليهود أن ماركس، قدم لخدمة اليهودية ما عجز عنه الكثيرون، يقول الحاخام اليهودي لويس براون:- تكاد كتب التاريخ لا تذكر كارل ماركس كما يجب، ذلك الرجل الذي كان بروحه وجهاده أكثر إخلاصًا لمهمة إسرائيل من أكثر الذي يتشدقون بالحديث عنها باستمرار- ثم يقول معرفًا به :- ولد مارکس في ألمانيا سنة ۱۸۱۸ لأسرة عريقة الجذور في العمل الحاخامي، وكانت روح اليهودية الثورية المتأصلة في أعماقه، هي التي توجه أعماله، وتملي عليه أفكاره ونظرياته -ويصف الحاخام- اليهودي كتاب الرأسمال الماركسي فيقول: هو إنجيل الحركة الاشتراكية.. كرس له حياته في محاولة لتذويب المجتمع البشري كله في بوتقة واحدة -عن كتاب: أغرب من الخيال- من ٣٢٠ – 3٢١.
إن قول الحاخام هذا بيان يشرح مهمة الشيوعية في العالم، كما يوضح هدفها الذي ينشده اليهود بجميع العالم كله في بوتقة واحدة، وعندها يتسنى لهم إدارة العالم وابتزازه، كما يشاؤون، ويمكر الله، والله خير الماكرين.
أبو الهدى
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل