; الأفعى اليهودية.. ورؤساء الولايات المتحدة.. | مجلة المجتمع

العنوان الأفعى اليهودية.. ورؤساء الولايات المتحدة..

الكاتب أبو الهدى

تاريخ النشر الثلاثاء 03-أكتوبر-1978

مشاهدات 73

نشر في العدد 414

نشر في الصفحة 15

الثلاثاء 03-أكتوبر-1978

 

إن الأفعى اليهودية ليست كالأفاعي المعروفة ذوات الذنب الواحد والرأس الواحد، وإنما هي أفعى أخطبوطية عجيبة، لها مئات الرؤوس والأذناب التي تلف حول الكرة الأرضية، والتي تنتشر انتشار السرطان اللعين في الرئة، أما جسمها الأخطبوطي فإنه يجثم عادة في أماكن الثقل الدولي، ولعل الولايات المتحدة اليوم، هي المحطة الرئيسية التي يمتد منها السرطان اليهودي الرهيب نحو أنحاء العالم، بيد أن أفعى اليهود لا يطيب لها المقام إلا إذا لفت بدوائرها على الرؤوس المحركة للقوى الدولية فتوجهها كيفما شاءت الأمر الذي يحقق لليهودية العالمية مطامحها، سيطرة اليهود على أمريكا كمركز للثقل الدولي لم يكن مقتصرًا على المال أو الصحافة وأجهزة الإعلام كما يزعم البعض، وإنما تناول القيادات الحاكمة الطيعة، التي لا تصدر في قراراتها الدولية إلا بما يناسب الهوى اليهودي والرغبة الصهيونية، وهذا ما يشير إليه الواقع أيضًا، فكارتر وفور دونكسون وجونسون وكل من جاء قبلهم يصدرون في موافقهم بما يطمئن إليه اليهود ويركنون إليه، فالدوائر اليهودية المحيطة بهم جميعًا، كفيلة بتحريكهم وفق تصور حاخامات اليهود، يقول الرئيس الأسبق للجنة المالية في الكونجرس الأمريكي: لم تقم حكومة أمريكية منذ الحرب الكونية الأولى إلا وكان مستشاروها لشؤون السياسة والمال والاقتصاد يهودًا..

وإذا كان سرطان اليهود قد انتشر في أمريكا وقويت جذوره في زمن الرئيس الأسبق ويلسون فإن قراءة في كتاب الماضي يفيدنا في معرفة الحاضر يقول هنري فورد في ص 18 من كتابه اليهودي العالمي: أحيط بالرئيس ويلسون بحلقة متماسكة من المستشارين والموظفين اليهود، وخلال فترة حكمه الطويلة، لم يكن بمقدوره الاتصال بأجهزة الدولة إلا من خلال أقنية يهودية، فإذا كانت هذه هي حال اليهود مع ويلسون، فما هي حالهم مع الرئيس الحالي كارتر؟

إن قراءة في سطور كامب ديفيد تحدد تلك الحال.. أليس كذلك؟

 

الرابط المختصر :

موضوعات متعلقة

مشاهدة الكل

نشر في العدد 1

1134

الثلاثاء 17-مارس-1970

مع الصحافة في كل مكان

نشر في العدد 9

133

الثلاثاء 12-مايو-1970

حذار من لعنة الأجيال