العنوان الأسرة (738)
الكاتب مجلة المجتمع
تاريخ النشر الثلاثاء 22-أكتوبر-1985
مشاهدات 69
نشر في العدد 738
نشر في الصفحة 44
الثلاثاء 22-أكتوبر-1985
إعداد اللجنة
النسائية في جمعية الإصلاح الاجتماعي
للأسرة كلمة:
دأبت اللجنة
النسوية في جمعية الإصلاح الاجتماعي على إقامة معرض خيري سنوي ولمدة تسع سنوات خلت،
ولكن مما يلفت النظر في هذا المعرض لهذا العام - مع النجاح الكبير الذي يحققه كل
معرض في الأعوام السابقة بفضل من الله ونعمه –:
-الإقبال الشديد
على التبرع من قبل الجمعيات التعاونية والشركات والأفراد.
-تزايد عدد
السيدات المشاركات في الإعداد لهذا المعرض ذوات المسئوليات الجسام، اللاتي لم
تثنهن هذه المسئوليات عن وضع أياديهن بأيدي أخواتهن الأخريات؛ لرفع صرح هذا المعرض
الخيري وإظهاره بالمظهر الحسن.
-تزايد الإنتاج،
وتضافر الجهود، وحسن التنسيق والإبداع في الإخراج لهو أكبر دليل على قدرة المرأة
على العطاء إذا ما وقف هذا العمل الهادف بارزًا بين ناظريها. والله نسأل أن يتقبل
من الجميع القبول الحسن، اللهم آمين.
اللجنة
الدرس الخامس
دروس في الأسرة:
مازلنا معكم
نتابع دروس الأسرة، ونحن نستفيد منها بتذكرة بعضنا ما للأسرة من منافع، ينهلها
الأبناء من الآباء عن طريق أسرتهم، ويضع أولياء الأمور أمام أيدي الأبناء التعاليم
الربانية من آيات وأحاديث أثناء السفر أو العودة منه، وما يتعلق بهما من تصرفات
مباركة ومن أدعية مأثورة واردة، ومنع النساء من السفر بدون محرم معهن؛ ولو لأداء
فريضة الحج أو غيرها.
والقيام
بالشعائر الدينية أثناء رمضان والعيدين، وما يتعلق بكل منهما من سحور وقيام ليل
وفطور، وما يقال من أدعية مأثورة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم. وكذا ليلة
العيدين من إحياء لهما بذكر الله وطاعته وما يتبعهما من صدقة الفطر في عيد الفطر،
ومن الأضاحي في عيد الأضحى، والنهي عن الضلالات من البدع، والتحذير من الأخلاق
الذميمة المحرمة؛ كالغيبة والنميمة وهتك الأعراض، والنفاق والمراء والتجسس وبغض
الربا والزنا والتبرج والاختلاط، والنهي عن التشبه بالأجانب الكافرين أو بمقلديهم
أعداء الدين في أي أمر حرمته شريعة الله، وتشجيعهم على أعمال الخير والبر، والرفق
بالحيوانات، والاهتمام بيوم الجمعة من طهارة ولبس ثياب نظيفة والذهاب إلى المسجد
في الساعات الأولى من يومها؛ لحضور وأداء فريضة الجمعة بخشوع، والعدل بين الأولاد
في كل أمر وحال؛ حتى يشعروا جميعًا بظلال الأبوة والحنان يجمعهم في بيت مسلم.
وإلى لقاء مع درس من دروس الأسرة.
المرأة بين دعاة
الإسلام وأدعياء التقدم
إذا أردت أن
تعرفي من هم أنصار المرأة..
إذا أردت أن
تعرفي حقيقة أدعياء التحرر الذين يزعمون مناصرة المرأة زورًا وبهتانًا..
إذا أردت أن
تعرفي الطريق إلى المنهج الحق الكامل الشامل الذي يحرر المرأة ويسعدها..
إذا أردت أن
تعرفي حقيقة القائل: «الحجاب رمز مذلة للمرأة ومصادرة لما وهبتها إياه الطبيعة»..
قالوا: إن علاج
الكبت الجنسي هو الاختلاط، فهل تريدين معرفة رأي الإسلام في ذلك.
من أجل هذا كله
أدعوك لقراءة كتاب «المرأة بين دعاة الإسلام وأدعياء التقدم»..
د. عمر الأشقر
مفاهيم خاطئة:
يخطئ كثير من
أولياء الأمور عندما يظنون أن تلفظ ابنهما الصغير بألفاظ نابية أمر مسلٍ، فيضحكون
له؛ لأنه سوف يتصور بالطبع أن ما قاله أمر محمود وجيد، وبذلك يعمد إلى تكراره
دائمًا، في حين يستحب أن يلقن منذ صغره الشهادتين والكلمات الطيبة، التي تعكس
البيئة التي ينتمي إليها؛ لأن الطفل مرآة صادقة لبيته.. كما أن تعود الطفل على
السباب والتلفظ بعبارات لا تليق منذ طفولته يجعلها جزءًا من سلوكه وطباعه، فيصعب
عليه عند الكبر التخلص منها؛ لأنها أصبحت جزءًا من ثروته اللغوية؛ مما يجعل تعامله
مع الناس أمرًا صعبًا إن لم يكن معدومًا. كما أن ذلك سوف يعرضه إلى مواقف محرجة،
ويفقده كسب احترام الزملاء وثقتهم.
أم أسامة
اللجنة النسائية
بجمعية الإصلاح الاجتماعي في حوار حول دار الحضانة الجامعية:
دار الحضانة
الجامعية تعتبر من المؤسسات الاجتماعية التربوية التي تهتم بالطفل ونموه؛ ليصبح
إنسانًا قادرًا على مواجهة الحياة، كما أنها تستقي أهدافها التربوية من شريعة
الإسلام السمحاء وتقاليد وعادات هذا البلد المعطاء، وتهيئ لأطفالها فرص النمو
الجسدي الاجتماعي والعاطفي الصحيح، في جو تسوده العناية التامة بسلامة الأطفال.
ولأهمية هذه المؤسسة ولحداثة هذه الفكرة التي طرحت في المجتمع الجامعي؛ كان لنا
لقاء مع نائبة الرئيس لشئون الطالبات الأخت خولة البدر:
كيف نشأت فكرة
الحضانة الجامعية؟
في عام ۱۹۸۲ أجرت لجان الطالبات في فرع الاتحاد استفتاءً
لطالبات الجامعة؛ لاستطلاع آرائهن حول هذه القضية، وتبين أن نسبة كبيرة من
الطالبات ترى ضرورة إنشاء الحضانة باعتبارها مرفقًا مهمًّا للطالبات، وعلى إثر
الاستفتاء قدمت لجان الطالبات مذكرة إلى عميد شئون الطلبة في منتصف ديسمبر ۱۹۸۲م تطالب فيها بإنشاء الحضانة الجامعية. وأبدت
الجامعة موافقتها لهذا المشروع، وأبدت استعدادها لإنشائه، وانحصرت المشكلة فيما
بعد في توفير مكان صالح للحضانة، إلى أن تم الاستقرار على الكافتيريا القديمة في
كلية البنات «بكيفان» على أن يتم تفريغها وتجري لها الإصلاحات اللازمة؛ لتتناسب مع
الحضانة. وقد استغرقت تفريغ الكافتيريا وإجراء الإصلاحات اللازمة عامين. ولكن
مشكلة الميزانية كانت المشكلة الثانية أمام إصلاح وتعديل الكافيتريا، وبعد إقرار
الميزانية أجريت بعض التعديلات، ولكن حجزت لعمل الموسم الثقافي للكلية.
وفي 84/12/8 قدمت لجان الطالبات مذكرة إلى أمين
عام الجامعة د. عبد الله الرفاعي تبين فيها أهداف وبرامج دار الحضانة الجامعية
وكيفية العمل فيها وبرامجها المتنوعة، والهيكل الإداري للحضانة والمكون من مديرة
الإدارة - سكرتيرة - ممرضة – مشرفات عدد 6 (معلمات) – مشرفات تغذية عدد ٢ - مربية
عدد ١٠ – خادمات، عدد ٤ وطبيبة زائرة، وبيان مهمة كل جهة. ووعدت الجامعة بانتهاء
العمل وتسليم المقر للجان الطالبات في بداية ١٩٨٥، ولكن تأخر التسليم بدون مبرر،
وبسبب هذا التأخير غير الواضح سعت لجان الطالبات إلى تصعيد الموضوع إعلاميًّا، بأن
خصصت عددًا من مجلتها الجامعية لمناقشة قضية الحضانة؛ مما كان له أثر كبير لدى
إدارة الجامعة، فسارعت بعمل الإجراءات المعطلة، وأجريت التعديلات اللازمة في شهر
مايو ١٩٨٥ لمقر الحضانة، على أن يبدأ العمل فيها في الفصل الدراسي الثاني إن شاء
الله بعد أن يتم تأثيثه بالمعدات اللازمة وتوفير الأيدي العاملة لإدارتها.
بصراحة هذا جهد
تشكرن عليه، ولكن أريد أن أعرف أخت خولة ما هي الأهداف العامة التي تحققها دار
الحضانة الجامعية؟
هناك أهداف
أساسية تسعى الحضانة لتحقيقها وهي:
۱ - توفير الجو النفسي للطالبة الأم
الجامعية عند حضورها إلى قاعات الدراسة في الجامعة.
2- إيجاد الجو
العائلي والبديل الأفضل للحياة العائلية الصالحة التي تسودها الأمومة الواعية،
والعناية التامة التي تتطلبها تنشئة الطفل في سنواته الأولى، وذلك لحرمانه من
الأجواء الضرورية في أسرته، بسبب انصراف الأم إلى الدراسة في الجامعة خارج البيت.
3- الحرص على
نمو الطفل نموًا متكاملًا في جميع أبعاد نموه الجسمية والحركية والاجتماعية
والانفعالية واللغوية والعقلية والروحية.
إلى جانب هذه
الأهداف الأساسية العامة هناك أهداف أخرى اجتماعية وتربوية، لا أستطيع أن أعطي
بنودها حق الشرح في هذا اللقاء القصير.
في نهاية اللقاء
أعتقد أن الجميع متشوق لمعرفة الشروط الواجب توافرها في الطفل لقبوله في دار
الحضانة الجامعية. فيا ليت أخت خولة تبينين شروط القبول؟
هناك خمسة شروط
يجب توافرها في الطفل لقبوله في دار الحضانة الجامعية:
۱ - أن تكون أم الطفل طالبة تدرس في إحدى
الكليات في جامعة الكويت.
2-لا يشترط أي
جنسية لأي أم أو أي طفل.
3 - العمر
الواجب توافره عند قبول الطفل من عام إلى خمسة أعوام.
4- تكون محاضرات الأم الدراسية في الفترة
الصباحية.
5 - استلام رسم شهر لكل طفل مبلغ ٢٥ خمسة وعشرون
دينارًا كويتيًّا.
هل تودين أن
تضيفي شيئًا آخر في نهاية لقائنا هذا؟
نعم أريد أن
أنبه أن الدوام الرسمي من الساعة ٧,٣٠ صباحًا حتى الساعة الثانية ظهرًا، وأن
الطاقة الاستيعابية لدار الحضانة الجامعية حوالي ٦٠ طفلًا وطفلة.
وأن أولويات
القبول للأطفال على حسب ظروف الأم بعد التعرف على وضعها الاجتماعي. وجزاك الله كل
خير.
نشكر الأخت خولة
البدر على هذا اللقاء التوضيحي عن دار الحضانة الجامعية، ونسأل الله سبحانه وتعالى
أن يبارك في جهود القائمات عليه؛ كي يؤتي المشروع ثماره المرجوة إن شاء الله
تعالى.
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل