العنوان الأسرة (673)
الكاتب مجلة المجتمع
تاريخ النشر الثلاثاء 29-مايو-1984
مشاهدات 78
نشر في العدد 673
نشر في الصفحة 44
الثلاثاء 29-مايو-1984
من أجل توعيتك
أختي المسلمة...
مما لا شك فيه أنك لاحظت أن هناك استغلالًا لأجهزة الإعلام وأهمها الصحافة والتليفزيون من قبل بعض الأشخاص ممن يتلبسون رداء الوطنية والقومية... ولا شك أنكِ أيضًا تتساءلين ما سر هذه الحملة الشعواء على المتدينين والملتزمين بالإسلام قولًا وعملًا؟ ووصفهم بالمتطرفين والإرهابيين وغيرها من ألفاظ لغتنا العربية الأصيلة لغة القرآن الكريم؟
إن نظرة على واقعنا تدركين من ورائها سر هذه الحملة في هذا الوقت بالذات، فبعد أن انحسر ورفض المجتمع هؤلاء وذلك بعد تجربة، لم يجدوا إلا أن يكيلوا التهم والإشاعات والبرلمان ويكبروا الأخطاء البسيطة... ويعمموا خطأ فرد على الجميع... وما سبب ذلك إلا قرب موعد انتخابات مجلس الأمة... وانتخابات الاتحاد الوطني لطلبة الكويت التي جرت أخيرًا ، وأثبتت فشلهم، وانتخابات الجمعيات التعاونية فهذه الانتخابات ومحاولة الحصول على كراسٍ في أي مجلس إدارة هو منتهى أملهم، يبذلون الغالي والرخيص في سبيله بغض النظر عن كيفية هذه الوسيلة، فغايتهم تحقيق مصالحهم أيا كانت هذه الوسيلة صحيحة أم خاطئة فهذا لا يدخل في ميزان مبادئهم فهلًا أغلقت أذنيك عما يقولون؟
أم عبد الرحمن
حديث الساعة
ما أكثر أعياد المسلمين في هذا الزمان الذي يعج بالمحن ويمتلئ بالخطوب ويغص بالأزمات، فمن عيد وطني إلى عيد العلم إلى عيد الأسرة، في وقت يمتنع فيه المسلمون عن الاحتفال بأعيادهم الحقيقية ومناسباتهم الدينية محتجين بتردي الأوضاع العربية، وفي حين يعتذرون عن استقبال المهنئين بعيدي الفطر والأضحى المباركين نجد الصحف اليومية تكاد تفيض بالإعلانات التي تحث الناس وتشجعهم على الاحتفال بما يسمى بعيد الأم الذي يوافق ۲۱ مارس من كل عام، متأسين بالغرب الصليبي الذي لا يعرف للأم قدرًا ولا يحفظ لها مكانة، فمن إعلان عن كعكة عيد الأم، إلى إعلان عن هدية عيد الأم، إلى إعلان فندقي لحفل غداء أو عشاء بمناسبة عيد الأم، وحتى الأجهزة الكهربائية الخاصة بعيد الأم، وكأن الأم لا تكرم ولا تحترم إلا في هذا اليوم بالذات، متناسين كلام الله- تبارك وتعالى- وهدي الحبيب محمد r وفيهما تبيان لفضل الأم على الأبناء وأحقيتها بالطاعة.
إن العيد الحقيقي للأم يوم ترى أبناءها يحيطون بها من كل جانب يغمرونها بالمحبة والألفة، حينذاك تتيقن أنها قد أفلحت في تربيتهم يوم أرضعتهم الحنان مع لبنها والمودة في حجرها... وها هي الأم في الدول الغربية وقد تجاوزت السبعين من العمر تكسب قوتها بنفسها وإلا هلكت جوعًا، فليس هناك من أحد يعينها ولا من شريعة تكفل لها حياة مريحة وتؤمن لها عيشًا هانئًا.. إننا نتساءل: ما جدوى أن تلقى الأم كقطعة قماش بالية طوال السنة ثم تقدم لها هدية في هذا اليوم فقط... وهل تعيد لها هذه الهدية التي غالبا ما تكون رمزية اعتبارها... أنى للأم أن تكرم في الغرب وقد وضعت أبناءها فقذفت بهم إلى الشارع لا توجههم ولا تؤدبهم وقد تبيعهم في أحيان كثيرة... ليس أمامنا سوى أن نقول ما أشقى الغرب بتحرره وما أسعدنا بإسلامنا.
أم أسامة
نداء إلى المرأة المسلمة بالعودة للحجاب
أختي المسلمة:
في أيامنا هذه لا نعرف المرأة المسلمة من الكافرة، ولا الرجل من المرأة ولا الشاب من الفتاة، الكل في شغل شاغل في عالم الأزياء والتسريحات، كل يوم فستان ضيق أو سروال مجسم، هذا موديل من باريس وهذا وذاك من لندن، وهذه تسريحة من أمريكا ، ونسيت أختي المسلمة في غمرة هذه الحضارة الزائفة كتاب الله العزيز وما أنزل فيه بشأن اللباس الإسلامي الذي يجب أن ترتديه المرأة المسلمة فقال سبحانه: ﴿يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُل لِّأَزْوَاجِكَ وَبَنَاتِكَ وَنِسَاءِ الْمُؤْمِنِينَ يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِن جَلَابِيبِهِنَّ ۚ ذَٰلِكَ أَدْنَىٰ أَن يُعْرَفْنَ فَلَا يُؤْذَيْنَ ۗ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَّحِيمًا﴾ (الأحزاب: ٥٩) الجلباب الطويل الواسع والخمار على رأسك وصدرك هو عفتك... هو لباسك... أختي المسلمة وكما قال الله تعالى: ﴿وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا مَا ظَهَرَ مِنْهَا ۖ وَلْيَضْرِبْنَ بِخُمُرِهِنَّ عَلَىٰ جُيُوبِهِنَّ﴾ (النور: ٣١)، وندائي إليك أختي إذا كنت لم ترتدي الجلباب، ولم تضعي الحجاب فماذا عليك لو راجعت نفسك وعدت إلى كتاب ربك، فابدئي وحاولي ولا تيأسي من رحمة الله فإن الله غفور رحيم، ولا طاعة لمخلوق في معصية الخالق، فإذا كان زوجك يمانع في ذلك فحاولي معه لعل الله يهديه إلى الطريق المستقيم، علمي ابنتك منذ نعومة أظافرها اللباس الإسلامي كي تعتاد عليه وتقتنع بما تلبس «فمن شب على شيء شاب عليه» فحضارة الأمم لا تقاس بما تلبس بل بمدى إیمانها بالله وما قدمته للأجيال القادمة من علوم ومعارف وتنفيذ أحكام الله، فكوني أختي قدوة لغيرك حتى يتحقق المجتمع المسلم الذي أكرمك بالإسلام، وحفظك ابنة وزوجة وأما، ولا تنظري إلى المجتمع الغربي الذي يدعى أنه حرر المرأة، وحقيقة أمره انه استعبدها وأذلها، وما هذه الحرية إلا قناع يغطى بها أغلاله الأخلاقية، والأمة التي لا أخلاق لها- لا شك- أنها إلى زوال وقد قال الشاعر:
وإنما الأمم الأخلاق ما بقيت فإن هم ذهبت أخلاقهم ذهبوا
أم علاء
نصيحة:
قصـرت ثوبك لم ترا |
| عي حشمة لو تعلمين |
تمشين في الأسواق لا |
| تخشين ألحاظ المئين |
ما هكذا كنا ولا |
| كانت نساء المتقين |
كلا ولا هذا |
| شعار الصالحين |
كان الحياء جمالنا |
| يا حسنة في الغابرين |
يا بنت حواء اتقي |
| أحكام رب العالمين |
أم أسامة
فلنجدد الإيمان:
الإيمان بذرة في القلب وحتى تكبر لا بد أن نسقيها بالعمل حتى يكون أصلها ثابت وفرعها في السماء... وبالعمل نجعلها تؤتى ثمارها وأكلها كل حين بإذن ربها...
كلمات من القلب لا بد أن تدخل إلى قلب المؤمن الملتزم الذي يسعى أن يجعل بذرة الإيمان تكبر وتكبر حتى تثمر، فيستظل بظلها يوم لا ظل إلا ظله... يستظل بظلها من يوم كان مقداره خمسين ألف سنة، مما نعد ونحصي. وعلى قدر رعايتنا لشجرة الإيمان بالأعمال الصالحة على قدر نموها وبقاء حياتها... وعلى قدر إهمالنا لشجرة الإيمان على قدر ذبولها وموت حياتها الذي هو في حقيقته موت القلب وعميه عن مراقبة الله تعالى ... وبالتالي لا يوجد ما يستظل به يوم لا ظل إلا ظله...
أم عبد الله
الأسرة الحقيقية:
إن الإسلام اهتم اهتمامًا عظيمًا بالأسرة لما لها من شأن عظيم وأثر كبير على المجتمع من حيث تماسكه أو تفككه من حيث أخلاقياته أو انحرافاته، من حيث مدى تمسك أبنائه بالإسلام أو تهاونهم فيه، كل هذا تعززه الأسرة ويرى آثاره على المجتمع... ولأن الأسرة من المجتمع هي الأصل، وبصلاحها يصلح المجتمع وبفسادها يفسد المجتمع، ركز الاستعمار والأعداء على هذه النواة الغالية والمهمة وركزوًا كل جهودهم لكي تكون مفككة غير مستقرة يشيع بين أفرادها الأنانية والكره والحقد فتنعدم الروابط، وبالتالي يمكن أن تنحرف بكل سهولة، إذ إن الطريق ممهد أمامها- تذكرت عظم أهمية الأسرة عندما سمعت من إحدى صديقاتي أن أحد الصالحين في عصرنا هذا وهو دكتور سابق في جامعة الكويت يجمع أسرته في الأسبوع مرة ويتدارسون القرآن ويتناقشون في أمور الإسلام... فيقوى حب الإسلام في الأبناء وتتوطد الروابط الأسرية فيما بينهم... ومن الممكن خلال هذه الساعة أن يتناقشوا كذلك في بعض أمور الحياة وصعابها التي تصادفهم ويقومون بالتعاون في حلها والاتفاق على رأي نهائي حولها... فقلت في نفسي كم نحن بحاجة إلى مثل هذه الجلسات العظيمة... لنحس فعلًا أننا أسرة حقيقية.
أم عبد الرحمن
كيف ينام طفلك؟
أختي المسلمة إذا اعتاد طفلك النوم على ظهره بتفلطح مؤخر رأسه. كذلك إذا نام باستمرار على جانب واحد تفلطح هذا الجانب من رأسه وحدث بروز في الجانب الآخر وكذلك يتشوه شكل الأذن في الجانب الذي ينام ناحيته دائمًا ، ويعتقد بعض الأطباء أنه من الأفضل أن يعتاد الطفل النوم على بطنه بحيث يكون رأسه في ناحية ثم يغير وضعها إلى الناحية الأخرى في اليوم الثاني وهكذا بالتوالي، ومن ميزات هذه الطريقة أنه يتشوه شكل الرأس والصدر ويسهل على الطفل التجشؤ «التكرع» كذلك إخراج الغازات الموجودة في أمعائه كذلك تتقوى عضلات الذراعين عندما يحاول رفع رأسه وعضلات الظهر عندما يرفع جسمه في سن متقدمة والطفل الذي يعتاد النوم في هذا الوضع يمكنه أن ينام في أي وضع آخر أكثر راحة له عندما يبلغ الشهر السادس أو الثامن من عمره.
ويعتقد البعض الآخر من الأطباء بأنه يجب ألا يعتاد الطفل النوم على وضع خاص واحد، بل مرة على جانبه الأيسر ومرة على جانبه الأيمن، وأخرى على بطنه، ثم يستلقي على ظهره عندما يلعب وهو مستيقظ وعلى الأم أن تتبع الطريقة التي يأمر بها طبيب الطفل الخاص، لكن عليها أن تلاحظ شكل رأس الطفل، فإذا وجدت تفلطحًا من ناحية فهمت أن ضغطًا زاد على حده حدث في هذه الناحية، فتغير الوضع الذي ينام عليه الطفل حتى يزول التفلطح.
أم صلاح- البحرين
خواطر مؤمنة
رباه... يا ولي أمري
وفي يديك زمام... روحي
لقد عرفتك ربي
ببصيرتي لا ببصري...!
ورأيتك بعقلي وقلبي
لا بنظري
رفعت السماء...
رباه... بغير عمد...
وفي ذلك لآيات. لمن بك شرك!
وتثبيت لمن على
طريقك سلك...
إلهي... ما أروعك
في بديع خلقك وصنعك...
والأرض مهدتها...
فما أبدعك
أيها الإنسان لماذا أنت
لو بك جحود!!؟
وهو الذي صورك
وأنت تعصيه!! وهو
يرحمك!!!
وتنكره!! وهو
يسقيك ويطعمك
وتنساه!!
وهو- يذكرك
وتلجأ إلى غيره!
وهو يكفلك
فيا ربي... ما أعظمك
ويا إلهي... ما ألطفك
يا خالقي... ما أحلمك
ويا بارئي... ما أجملك
ابنة الحق والجهاد
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل