; الأسرة (499) | مجلة المجتمع

العنوان الأسرة (499)

الكاتب بدرية العزاز

تاريخ النشر الثلاثاء 30-سبتمبر-1980

مشاهدات 108

نشر في العدد 499

نشر في الصفحة 48

الثلاثاء 30-سبتمبر-1980

أختي المسلمة.. كيف تكونين إيجابية؟

سمعت في الإذاعة هذا الحديث الشريف: جاء رجل يسأل رسول الله صلى الله عليه وسلم متى تقوم الساعة؟ فقال له إذا ضيعت الأمانة فانتظر الساعة.. فقال: وكيف إضاعتها قال: إذا وسد الأمر لغير أهله فانتظر الساعة.

أخذت أفكر بهذا الحديث الذي ربط قيام الساعة، بإضاعة الأمانة، وما الأمانة المقصودة على وجه التحديد، وحاولت أن أربط هذا الحديث بالواقع الذي نعيشه.

فمن ظاهر الحديث يطالبنا الله - عز وجل - على لسان رسوله صلى الله عليه وسلم بحفظ الأمانة يعني اختيار أفضل الخلق لشغل المناصب القيادية. وهذا الاختيار لا يكون فقط من جانب الرجال فالنساء دورهن في هذا الجانب.

ولكن قد نتساءل كيف؟ أقول بأن هناك الكثير من الجمعيات كجمعية المعلمين، وفيها يتم اختيار من يصلح لمركز القيادة فإن كنت أختي المسلمة عضوة في هذه الجمعية تمكنت من حفظ الأمانة، وذلك باختيارك الفرد المناسب رجلا أو امرأة، أما إذا كنت جامعية وعضوة في جمعية الخريجين فهنا يكون لك- كذلك- دور إيجابي في اختيار صاحب الدين والخلق، كما لا يفوتني تذكرتك فيما لو كنت طالبة جامعية، فهناك اتحاد الطلبة الذي هو بحاجة إليك لحفظ الأمانة، فلا تبخلي بها بحجة أنه ليس لديك وقت أو أنك لا تطيقين مثل هذه الأمور، فالأمانة في عنقك فلا تتركيها لمن لا يعرف قدرها.

أم أيمن

 

آراء ربة بيت حول الاعتناء بالبشرة

دعتني صديقتي لزيارتها ذات يوم، فذهبت إليها قبل الوقت المحدد، وحين دخلت منزلها فوجئت بها وقد اختلفت في ملامحها عما كنت أراها من قبل، فقد كانت التجاعيد واضحة في وجهها كما كان يبدو عليها الشحوب، وبعد قليل استأذنت ثم عادت وقد عاد وجهها إلى ما كنت أعهده سابقًا، قلت لها وأنا أقارن بين الصورتين أنت ما زلت شابة، ولكنك تقضين على نضارة وجهك بهذه المساحيق والكريمات؟! ردت معترضة: هذه المساحيق ليس كما تعتقدين فهي من النوع الممتاز، وقد كلفني ذلك كثيرًا وهنا وجدتني أقول: مهما قلت ومهما قدمت من ضمانات فهي لا تعدو مساحيق أي مواد كيمياوية ثم إنها تعمل على سد المساحات الجلدية التي تساعد على التنفس إذن هذه المساحيق ستعيق عملية التنفس، ومن ثم يفقد الوجه نضارته الطبيعية. قالت إذا كان كلامك صحيحًا فما البديل لذلك قلت: الحمد لله الذي وهبنا من النعم ما لا يحصى فإن كانت بشرتك جافة، فامتنعي عن استعمال الصابون، وفي المساء امسحي وجهك ببعض الليمون المزوج بقليل من الجلسرين، وفي الصباح اكتفي بغسل وجهك بالماء البارد.

 إما إذا كانت بشرتك من النوع الدهني، فعليك باستعمال كمادات حارة توضع على الوجه مساء كل يوم، مع تعريض البشرة لأشعة الشمس في الصباح الباكر، والإقلال من تناول المواد الدهنية، بالإضافة إلي مكافحة الإمساك، وبذلك تحصلين على بشرة نضرة طبيعية بإذن الله.

 

لقاء الطفولة

الاسم: فاطمة عبد العزيز القناعي.

العمر: 6 سنوات.

الصف: أولى ابتدائي.

أهلًا وسهلًا بالطفلة الحلوة فاطمة سؤالي الأول..عن الأشخاص الذين تحبين الاقتداء بهم؟

 - أنا أحب الرسول والسيدة خديجة، والسيدة عائشة، وزوجات الرسول وبناته كلهم والمسلمين، سكتت قليلًا ثم قالت باندفاع: وأنا أحب ربي - سبحانه وتعالى - لأن ربي خلقنا وأعطانا كل شيء...

يا فاطمة ماذا تتمنين أن تكونين عندما تكبرين إن شاء الله؟

 - أتمنى أن أكون دكتورة أعالج النساء، حتى لا يذهبن إلى الرجال!

 زادك الله حرصًا يا فاطمة! ما هي الأشياء التي تحبينها والأشياء التي لا تحبينها؟

 - اندفعت بكل حماس الطفولة قائلة: أحب المسلمين، أحب أمي وأبي وإخوتي، وأحب الماكنتوش، وأكره الشيطان والكفار والموسيقى.

ماذا تحفظين من القرآن يا فاطمة؟

 - أحفظ سورة الفاتحة - والفيل - والتين وقريش - والإخلاص - وأحفظ حديثين للرسول «صلى الله عليه وسلم» وبعض الأناشيد الإسلامية.

بارك الله فيك يا فاطمة وأعطاك مزيدا من حفظ القرآن الكريم وكلام المصطفى والصالحين.

وأخيرا يا فاطمة هل عندك من نصيحة توجهينها للأطفال؟

 أنصح الأطفال بطاعة الله ثم والديهم، ولا يضربوا إخوانهم الصغار في المنزل.

جزاك الله خيرا يا فاطمة علي المقابلة الحلوة، وندعو الله عز وجل، أن يجعلك من الذرية الصالحة، وأن ينبتك نباتا حسنا، ويقر عين والديك بك، وتكونين- إن شاء الله- كأمهات المؤمنين الصالحات القانتات.

 

الرابط المختصر :