العنوان الأسرة 415
الكاتب المحرر المحلي
تاريخ النشر الثلاثاء 10-أكتوبر-1978
مشاهدات 89
نشر في العدد 415
نشر في الصفحة 40
الثلاثاء 10-أكتوبر-1978
شعارنا
شعارنا ﴿مَنْ عَمِلَ صَالِحًا مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثَى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَاةً طَيِّبَةً وَلَنَجْزِيَنَّهُمْ أَجْرَهُمْ بِأَحْسَنِ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ﴾ (النحل: 97).
كلمة الأسرة
أيها المسرحيون في الكويت
قبل مدة، وفي ساعة متأخرة من الليل، كانت إذاعة الكويت تبث برنامجًا عن تاريخ المسرح في الكويت، وفي إحدى فقرات هذا البرنامج كان رجل وامرأة يتبادلان الحوار حول قضية غريبة عجيبة في نظر معد البرنامج.
هذه القضية الهامة هي: لماذا لم تعمل المرأة الكويتية في المسرح في بدايات إنشائه؟ امتد الحوار طويلًا، يبحث في الأسباب، ويفترض المقدمات، وينقب في التاريخ عن هذه القضية.. أو الظاهرة.. المقلقة.. المحزنة.
ونتساءل هنا: هذا الذي أقلقكم؟ أن تقعد المرأة لتربية أولادها وتنشئتهم التنشئة الصالحة ورعاية زوجها وتوفير السكن النفسي له؟
أهو أمر يدعو إلى القلق فعلًا أن ترفض المرأة المشاركة في هذا الفساد؟ وأنتم تعلمون أن الممثلين والممثلات يختلطون ببعضهم اختلاطًا تامًّا ويمضون ساعات طويلة فيما يسمى بالبروفات والتدريبات؟
أيقلقكم هذا ولا يقلقكم انفلات بعض الفتيات والنساء في مجتمعنا بسببكم أنتم؟ بسبب مسرحياتكم وتمثيلياتكم ومهازلكم؟
تحرضون الفتاة للتمرد على أمها والخروج على طاعة أبيها وتحررها من كل القيم والمثل الأخلاقية بما تعرضونه عليها ثم تأسفون وتحزنون لأن هذا الخروج لم يكن مع بدايات نشأة المسرح في الكويت؟
والمصيبة أن يذاع هذا من إذاعة الكويت الرسمية، التي يجدر بها أن تراقب هذه الأفكار، التي هي في حقيقتها نسخ مشابهة لما جاء في بروتوكولات حكماء صهيون، في دفع المرأة للخروج من بيتها والمشاركة في المنتديات والمسارح والملاهي.
فهلا أفقنا من غفلتنا وصحونا من نومنا وعرفنا أين مكان المرأة الحقيقي الذي يمكنها فيه أن تؤدي أعظم مهمة وهي تربية الأجيال تربية نكاد نفتقدها اليوم؟
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل