; الأسرة (364) | مجلة المجتمع

العنوان الأسرة (364)

الكاتب بدرية العزاز

تاريخ النشر الثلاثاء 23-أغسطس-1977

مشاهدات 83

نشر في العدد 364

نشر في الصفحة 40

الثلاثاء 23-أغسطس-1977

شعارنا

﴿مَنْ عَمِلَ صَالِحًا مِّن ذَكَرٍ أَوْ أُنثَىٰ وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَاةً طَيِّبَةً ۖ وَلَنَجْزِيَنَّهُمْ أَجْرَهُم بِأَحْسَنِ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ﴾ (النحل: 97). 

من مائدة رمضان 

  • عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «قال الله عز وجل: «كل عمل ابن آدم له إلا الصوم، فإنه لي، وأنا أجزي به، والصيام جنه، فإذا كان يوم صوم أحدكم فلا يرفث، ولا يصخب، ولا يجهل، فإن شاتمه أحد، أو قاتله، فليقل: إني صائم، مرتين، والذي نفس محمد بيده لخلوف فم الصائم أطيب عند الله يوم القيامة من ريح المسك، وللصائم فرحتان يفرحهما: إذا أفطر فرح بفطره، وإذا لقى ربه فرح بصومه» (رواه أحمد ومسلم والنسائي).
  • عن سهل بن سعد: أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «إن للجنة بابًا، يُقال له: الريان، يُقال يوم القيامة: أين الصائمون؟ فإذا دخل آخرهم أغلق ذلك الباب». (رواه البخاري ومسلم).

كلمة الأسرة 

«ظهر الفساد في البر والبحر»

الأمر يستفحل والمسئولون غافلون أو متغافلين فيها هي الكويت تسير على نفس النهج الذي سارت عليه لبنان «أو دولة شقيقة» وكانت نهايتها ما نرى.. فاليوم نرى..

  1. الصحف وعرضها للأجساد العارية أو شبه العارية دون أن يتثار قريحة من بيده فيوقف سيل ذلك الفحش.
  2. وفي جانب آخر دعوة للفتيات للعمل كعارضات أزياء في الوقت الذي يقول فيه عز وجل ﴿يَضْرِبْنَ بِأَرْجُلِهِنَّ لِيُعْلَمَ مَا يُخْفِينَ مِن زِينَتِهِنَّ﴾ (النور: 31). فهذه مجلة أسرتي تدعو الفتيات لهذا العمل، عزيزتي غنيمة الحياة ليست كسبًا دنيويًا فحسب وإنما كسب آخروي به ينعم الإنسان ويهنأ سواء أكان ذلك في القبر، أم في يوم الحساب، أم كان في الحياة الأبدية المخلدة التي أعدها الله تبارك وتعالى للمتقين، الله يدعونا للكسب الدنيوي ولكن بشرط ألا يطغى على الكسب الآخروي فيهلكه. يقول تعالى ﴿وَابْتَغِ فِيمَا آتَاكَ اللَّهُ الدَّارَ الْآخِرَةَ ۖ وَلَا تَنسَ نَصِيبَكَ مِنَ الدُّنْيَا ۖ وَأَحْسِن كَمَا أَحْسَنَ اللَّهُ إِلَيْكَ ۖ وَلَا تَبْغِ الْفَسَادَ فِي الْأَرْضِ ۖ إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْمُفْسِدِينَ﴾ (القصص: 77). 

الحياة كلها مغريات والإنسان قد يؤتى بلاغة في النطق فيستطيع أسر من أمامه من البشر، فلا تنخدعي بهؤلاء الذين زينوا منطقهم وعمت قلوبهم بما كسبوا فالتمسوا من معصية الله كسبًا ماديًا ومركزًا اجتماعيًا.

  1. الصدور العارية نجدها في كل مكان متحدية شرع الله عز وعلا، في الطريق وفي الجامعة وفي الجمعيات.. إلخ فالكويتية المسلمة التي كانت تعتز بعقيدتها أراها تتشبه بالكافرات وترتدي ما شرعوا، يقول عليه الصلاة والسلام «من تشبه بقوم فهو منهم».
  2. إقامة الحفلات لاختيار ملكات للجمال والله يدعو المرأة المسلمة لأن تخفي زينتها حفاظًا عليها وعلى المجتمع الذي تعيش فيه فيقول: ﴿وَقُل لِّلْمُؤْمِنَاتِ يَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصَارِهِنَّ وَيَحْفَظْنَ فُرُوجَهُنَّ وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا مَا ظَهَرَ مِنْهَا ۖ﴾ (النور: 31).
  3. شيوع الحفلات المختلطة في كل مكان تحت مرأى ومسمع المسؤولين كالحفلة التي أقيمت بمناسبة مرور عشر سنوات على إنشاء الجامعة، وكأنها أمر حتمي.

فما بالنا ضللنا الطريق فجعلنا شهر رمضان كسائر الشهور لا يحرك ساكنًا في قلوبنا ولا يرد نفوسنا عن غيها.

فالمرأة المسلمة في الكويت نجدها في النهار صائمة مصلية وفي الليل ساهرة مع الرقص والطرب إلى ساعات الفجر الأولى، ما بهذه الطريقة إحياء الليالي الرمضانية التي كلفنا بها الباري عز وجل وأرشدنا إليها رسولنا الكريم.

إن ليالي رمضان ليست لهوًا ولعبًا كما يعتقد البعض وإنما هي قيام وذكر وخشوع وخضوع للواحد القهار، بها نرجو رحمته ونخشى عذابه يقول تعالى ﴿أُولَٰئِكَ الَّذِينَ يَدْعُونَ يَبْتَغُونَ إِلَىٰ رَبِّهِمُ الْوَسِيلَةَ أَيُّهُمْ أَقْرَبُ وَيَرْجُونَ رَحْمَتَهُ وَيَخَافُونَ عَذَابَهُ ۚ إِنَّ عَذَابَ رَبِّكَ كَانَ مَحْذُورًا﴾ (الإسراء: 57).

أم عدي

الحلقة الثانية إلى الحبشة

هاجر «عبيد الله» إلى الحبشة ومعه زوجته «رمله» مع من هاجر من المسلمين، وما كادت قدماه تطأ أرض «النجاشي» حتى عاوده الحنين إلى الماضي إلى نصرانيته التي كان عليها.

وحدث أن استيقظت «رمله» يومًا على حلم مزعج رهيب، فقد رأت زوجها «عبيد الله» بوجه غير وجهه الحقيقي، رأته دميمًا بعد أن كان وسيمًا، وقبيحًا بعد أن كان جميلًا استعاذت بالله من ذلك.

وبينما هي في شؤونها الخاصة منشغلة أتاها «عبيد الله معلنًا» نصرانيته داعيًا إياها إلى مشاركته، فأبت وأنكرت عليه ذلك ولاذت بإيمانها، وأدركت مغزى الحلم الذي رأته في ليلتها، فحدثت «عبيد الله» بذلك ودعته إلى الثبات على الإيمان والإسلام، فرفض وأصر على الرفض، وخرج إلى جماعة المسلمين يقول لهم «فقحنا وصأصأتم» أي أبصرنا وأنتم تلتمسون البصر ولم تبصروا بعد.

واكب على الخمر يعب منها حتى الثمالة، واستمر على ذلك أيامًا حتى قضى.

الأرملة المهاجرة

وقضت «رمله» أيامها في ديار الهجرة بين عذابين، عذاب البعد عن الأهل والوطن، وعذاب الترمل وفقد المعيل، ولكنها بما أوتيت من إيمان عظيم استطاعت أن تصمد في وجه المحنة. كما لقيت من إخوانها المسلمين كل عون وسند.

مطبخك

 صب القفشة

المقادير: علبة حليب – كوب ونصف طحين – خمس أكواب طحين نخي – خمس بيضات – هيل – زعفران – خميرة.

الطريقة: تعجن المقادير السابقة مع بعضها البعض ثم تغطى وتترك فترة حتى تختمر. ثم تخلط مع البيض ويصب مقدار ملعقة في كل مرة في زيت ساخن حتى تنتفخ وتتحمر ثم تنقل بسرعة إلى وعاء به الشيرة. وتقدم حارة أو باردة. وتأكل بالعافية.

الرابط المختصر :