; الأسرة (360) | مجلة المجتمع

العنوان الأسرة (360)

الكاتب بدرية العزاز

تاريخ النشر الثلاثاء 26-يوليو-1977

مشاهدات 73

نشر في العدد 360

نشر في الصفحة 40

الثلاثاء 26-يوليو-1977

كلمة الأسرة: الأطفال والمشكلات الجنسية بين العقل والنقل..

نشرت مجلة «أسرتي» - في 9 - 7 - 1977 العدد 19 السنة الثالثة عشرة - بحثًا يتناول المشكلات الجنسية عند الأطفال، وذكرت أن هناك 87 بالمائة من أطفال أمريكا يعانون من المشكلات الجنسية، ويعلل السبب إلى الأخذ من مصادر فيها الكثير من الأخطاء.

ولكن على الرغم من التجربة المريرة التي يعايشها الأطفال الأمريكيون حيث جعلتهم في دوامة جنسية لا يعلمون ما لهم وما عليهم، وبالرغم من ذلك كله نجد دعوة جديدة لخوض هذه المعركة الجنسية وتزويد أطفالنا بهذا الداء القاتل بأسلوب أكثر إنتاجًا كما يشير البحث. 

وما ينبغي التنويه عنه أن البحث حدد مصادر اكتساب المعلومات الجنسية بـ:

1- الآباء

2- الأمهات.

3- الأشقاء الكبار أو الأخوات.

4- المعلمين والمعلمات.

5-الأصدقاء والصديقات.

6- السينما والتلفزيون.

إذا كانت كل هذه المصادر - كما يشير البحث - على خطأ فمن أين إذن تكتسب المعلومات الجنسية الصحيحة؟! وإذا قيل بأن التركيز على مصدر واحد - ولنفترض الآباء أو الأمهات هو الأفضل فلماذا يعاني أولئك - الذين استمدوا ثقافتهم الجنسية من هذا المصدر من مشكلات؟!

الذي أعلمه ويعلمه الجميع أنه لا يخلو فرع من فروع علم النفس إلا ولعلماء أمريكا فيه يد، فهل عجز هؤلاء العلماء عن وضع صيغة ناجحة لبيان وتوضيح مثل تلك الأمور؟ إذا كان الرد بالإيجاب فلماذا نلجأ دائما إلى الاستشهاد بآرائهم وأقوالهم في شتى مجالات علم النفس؟

وبناءً على ذلك، إذا كانوا هم بفروع علومهم المقدمة قد عجزوا عن صياغة المعلومات الجنسية ونقلها إلى الأطفال دون لبس أو غموض فكيف بنا نحن الذين تخلفنا عنهم بأشواط إلا يكون مصابنا أفدح؟!

 الأمر إذن ليس في استخدام أساليب معينه لنقل هذه المعلومات للأطفال وإنما الأمر مآله، إلى أن الطفل إذا ما دفع إلى مصدر يحقق له لذة، فإنه من الصعب عليه التخلي عنه. ونحن نعلم أن الطفل محدود الإدراك ومن ثم ستكون استجابته الجنسية في حدود إدراكه وفي النهاية يكون ما يعرف «بالمشكلات الجنسية». 

وإذا أعيتنا الحيلة ولم يستطع علماء النفس أمدادنا بالمساعدة الإيجابية، فلنا في كتاب الله عز وجل توجيها حكيما حيث يقول تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لِيَسْتَأْذِنكُمُ الَّذِينَ مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ وَالَّذِينَ لَمْ يَبْلُغُوا الْحُلُمَ مِنكُمْ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ ۚ مِّن قَبْلِ صَلَاةِ الْفَجْرِ وَحِينَ تَضَعُونَ ثِيَابَكُم مِّنَ الظَّهِيرَةِ وَمِن بَعْدِ صَلَاةِ الْعِشَاءِ ۚ ثَلَاثُ عَوْرَاتٍ لَّكُمْ ۚ لَيْسَ عَلَيْكُمْ وَلَا عَلَيْهِمْ جُنَاحٌ بَعْدَهُنَّ ۚ طَوَّافُونَ عَلَيْكُم بَعْضُكُمْ عَلَىٰ بَعْضٍ ۚ كَذَٰلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمُ الْآيَاتِ ۗ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ وَإِذَا بَلَغَ الْأَطْفَالُ مِنكُمُ الْحُلُمَ فَلْيَسْتَأْذِنُوا كَمَا اسْتَأْذَنَ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ ۚ كَذَٰلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمْ آيَاتِهِ ۗ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ (سورة النور: 58 - 59).

كما لنا في رسول الله صلى الله عليه وسلم - معلم الإنسانية - أسوة حسنة، حيث يقول فيما يرويه عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده قال: «مروا أولادكم بالصلاة إذا بلغوا سبعًا، واضربوهم عليها إذا بلغوا عشرًا، وفرقوا بينهم في المضاجع».

أم عدى

 

نساء خالدات.. عاتكة بنت زيد (الحلقة الثالثة)

  • الشهيد الثاني.

لقد كان «لعاتكة» شهرة واسعة في أواسط الناس لما تتحلى به من دين وأدب وجمال.

 كان «عمر بن الخطاب» رضي الله عنه ممن تربطهم بها صلة القرابة فخطبها لنفسه، إلا أن الشرط الذي اشترطه عليها «عبد الله بن ابي بكر» حين راجعها ووهبها الحديقة في أن لا تتزوج أحدًا بعده، كان هذا الشرط عائقًا دون الزواج. 

فقال لها «عمر»: استفتي.. فاستفتت «علی بن أبی طالب» فقال: ردي الحديقة على أهله وتزوجي، ففعلت، وعاشت في كنف «عمر» وفي بيته زوجة وفيه مخلصة، منصرفة إلى ربها تعبده أخلص العبادة، وتقوم بشؤون زوجها لتدخل السعادة إلى قلبه وتخفف عنه أعباء أيامه، وكان «عمر» يجد عندها الرأي الناضج، والقول السديد، والصدر الحنون واليد الحانية.

سجى «عمر» في بيت «عاتكة» بعد أن طعن وهو يصلي وفارق الحياة، فطوت نفسها على حزنها، واستقرت في بيتها، وما رؤيت بعد ذلك إلا في المسجد تصلى وتتعبد.

 وكم كانت تأرق الليالي فلا يعرف النوم سبيلًا إلى عينيها حزنًا وهما على فقدها أغنى الرجال وأعظم الرجال.

وقالت في «عمر» رضى الله عنه رثاء:

فجعني «فيروز» لا در دره

 بأبيض تال للكتاب منيب

 رؤوف على الأدنى غليظ على العدا 

أخي ثقة في النائبات مجيب 

متى ما يقل لا يكذب القول فعله

 سريع إلى الخيرات غير قطوب

«يتبع»

 

مطبخك

الباذنجان بالكباب

المقادير: -

کیلو باذنجان حجم كبير - ثلاثة أرباع كيلو لحم

2 باقة كرفس – بصلة

 مع بهارات - نصف كيلو طماطم - دهن - 2 ملعقة كبيرة طحين.

العمل: -

1- ينظف الباذنجان ويغسل ثم يقطع شرائح طوليه ويملح ويقلي جيدًا في الدهن.

 2- يقدم اللحم والبصل وباقة من الكرفس ويعجن بالطحين ويتبل ثم يعمل على شكل أصابع صغيرة ويقلي في الدهن.

 - تلف كل قطعة من الكباب بشريحة من الباذنجان المقلي وتربط بالكرفس ثم تصف في قدر أو صينية.

4- تعصر الطماطم ويسكب العصير على الخليط وترش بالملح ثم تترك على نار هادئة حتى تنضج وينشف ماؤها وتقدم حارة مع الرز.

ويأكل بالهناء.

 

ركن الطفل

ترتيب البيت بما يناسب الطفل المتجول..

عندما تتحدثين إلى أم وتقولين لها إن طفلها كبر على المهد وإنه ينبغي أن تدعه على الأرض فغالبًا ما تبدو عليها الكآبة وتقول: «ولكن أخشى أن يؤذي نفسه ولو تركته لحطم ما في البيت على الأقل»، ولكن لابد أن يخرج الطفل من المهد عاجلًا أو أجلًا فإنه إن لم يخرج عندما تكون سنه عشرة أشهر فسيخرج على الأكثر حين تكون سنه 15 شهرًا ويكون قادرًا على المشي فكيف تحولين إذا بين طفل عمره سنة وبين إيذاء نفسه وإتلاف أثاث المنزل.

 1- رتبي الغرف بحيث يستطيع العبث بثلاث أرباع الأشياء التي تقع تحت يده فعندئذ لا يكون محرمًا عليه إلا ربعها فقط.

 2- يجب أن تبعدي عنه الأواني القابلة للكسر مثل الزهريات فترفعيها عن المناطق المنخفضة إلى المرتفعة.

3- ضعي الكتب الثمينة في خزانات الكتب وأن تحشري الكتب مع بعضها حشرًا بحيث يصعب عليه إخراجها.

4- في المطبخ يجب عليك أن تضعي الأواني المعدنية في الرفوف المنخفضة وتضعي الأواني الصينية والأطقم في مكان لا يصل إليه.

 

أضيفي إلى معلوماتك

  • إزالة بقع الحبر عن السجاد:

 ضعي عليه حالًا ورق النشاف فيمتص الحبر ثم أفركي أثر بقع الحبر بنصف حبة ليمونه حامضة ثم أفركي بخرقه من القماش الفانله مغموسة بسبيرتو أبيض. 

  • إزالة الشمع عن السجاد أو الثياب:

ضعي ورق النشاف عليه ثم مري عليه بمكواة حامية.

1 - يضاف قليل من الملح في الماء الذي يغسل به القماش الملون فتبقى ألوانه محفوظة.

2 - رطبي بقع الصدأ «على الأقمشة» بالخل واغمريها بالملح وضعيها في الشمس، كرري العملية فيزول الصدأ.

 

3 - تنظف الأواني النحاسية والزجاجية أحيانًا بالملح بعد أن يذوب بالخل.

4- انقعي الثياب الملطخة بالدم في ماء دافئ ممزوج بقليل من الملح مدة أربع ساعات، وبعد ذلك اغسليها بالصابون العادي ثم عرضيها للشمس.

هل تعلمين..

  • أن إحدى الجمعيات النسائية الإيطالية قد افتتحت مركزا لتدريب النساء والفتيات على حمل السلاح لحماية أنفسهن من الاغتصاب الجماعي المنتشر الآن بإيطاليا.
  • أن 20 شابًا في ايطاليا اغتصبوا فتاة واحدة في ساعة.
  •  أن الإحصائيات الرسمية الإيطالية تقول: إنه خلال عام 1976 بلغ عدد عمليات الاغتصاب في روما وحدها 360 عملية، أي بمعدل حادثة واحدة تقع كل يوم.
  •  قامت الجمعيات النسائية الإيطالية بمظاهرة ضخمة في شوارع روما اشتركت فيها أكثر من 15 ألف سيدة وفتاة حملن لافتات تتهم المسئولين عن الأمن وتحملهم مسؤولية تزايد حوادث الاغتصاب.
  • أن المسؤولين الإيطاليين يدافعون عن أنفسهم قائلين: إن المرأة الإيطالية هي التي شجعت الرجل على اغتصابها.

 

بين موتتين

قال عبد الله بن مسعود رضي الله عنه: «أتدرون من ميت القلب؟»، الذي قيل فيه:

ليس من مات فاستراح بميت:

إنما الميت ميت الأحياء. قالوا: ومن هو؟ قال: «الذي لا يعرف معروفًا ولا ينكر منكرًا». والكيسة الفطنة هي التي تخاف موت قلبها، لا موت بدنها. إذ أكثر هؤلاء الخلق يخافون موت أبدانهم، ولا يبالون بموت قلوبهم. ولا يعرفون من الحياة إلا الحياة الطبيعية. وذلك من موت القلب والروح. فإن هذه الحياة الطبيعية شبيهة بالظل الزائل، والنبات السريع الجفاف، والمنام الذي يخيل كأنه حقيقة. فإذا استيقظ عرف أنه كان خيالًا. كما قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه: «لو أن الحياة الدنيا -من أولها إلى آخرها- أوتيها رجل واحد. ثم جاءه الموت، لكان بمنزلة من رأى في منامه ما يسره، ثم استيقظ. فاذا ليس في يده شيء».

وقد قيل: «إن الموت موتان: موت إرادي، وموت طبيعي فمن أمات نفسه موتًا إراديًا كان موته الطبيعي حياة له».

فأنتِ تستطيعين أن تميتي الشهوات المردية بقمعها وإخماد نيرانها المحرقة وتسكني هوائجها المتلفة. فحينئذ يتفرغ قلبك وروحك للتفكير فيما فيه صلاحك وسلامتك ففي هذا حياة لك بعد موتك.

 

الحسنات قسمان 

الحسنات قسمان: قسم سلبي، وآخر إيجابي وأنت إذا اعتزلت الدنيا في غار بسفح جبل تعبد فيه ربك ولم تبرحه طول حياتك، تصرف فيه أوقاتك بالتبتل إلى الله، فإن أحسن ما يقال في مدحك أنك اتقيت الشر، ولم تقترف سيئة تذم عليها.

 وذلك من الحسنات إلا أنها حسنات سلبية.

ولكن ماذا فعلت من الناحية الإيجابية من خير: هل حملت كلًا، أو نصرت مظلومًا، أو كسبت معدمًا أو أطعمت جائعًا، أو كسوت عاريًا، أو ساعدت فقيرًا، أو ذدت عن ضعيف أو هديت ضالًا.

 

الرابط المختصر :