; الأسرة (218) | مجلة المجتمع

العنوان الأسرة (218)

تاريخ النشر الثلاثاء 17-سبتمبر-1974

مشاهدات 109

نشر في العدد 218

نشر في الصفحة 37

الثلاثاء 17-سبتمبر-1974

صرخة استنكار من فيلكا جزيرتنا- فيلكا- تنعم بالهدوء والراحة، ويتسم أهلها بعمق إيمانهم وسلامة معتقداتهم.. وفي هذا الصيف اقتحم أهل الترويح السياحي جزيرتنا فنشروا الفساد وأشاعوا روح الاستهتار، وعاشت الجزيرة أيامًا مؤسفة وهي ترى جيشًا عرمرمًا قدم إلينا تحت شعار الاختلاط والرقص الماجن والعزف المزري. فلقد كان المؤذن يصدع بـ الله أكبر.. والطبول تقرع والقوم في غيهم يعمهون، فالله أكبر التي تهز الكون، لا تحرك في قلوبهم ذرة ورع وإيمان. وفوق ذلك جاء مذيعو التلفاز ليجروا مقابلات، فكان مكان اللقاء مشبوهًا والأسئلة مبتذلة هل أعجبكم الرقص وهز الخصور و..؟؟ وكانوا يتوجهون بأسئلتهم للفتيات لا للشباب. لقد انتهى برنامج الترويح السياحي لكن آثاره السيئة ما زال سكان الجزيرة يذكرونها، ويناشدون المسئولين أن يتقوا الله في أخلاق المواطنين.. وأن لا يمكنوا العابثين من وضع السم في الدسم.. إن جزيرة فيلكا تتلهف إلى زيارة الدعاة العلماء الذين يصلحون أينما حلوا ويتركون آثارًا من الخير لا حد لها، ونرجو أن لا ترى جزيرتنا في صيفها القادم تلكم الوجوه الكالحة من دعاة الترويح والاختلاط . «فتاة جزيرة فيلكا» رسالة أختي العزيزة.. منذ سافرت إلى الخارج وأنا أعيش في مجتمع منحل قذر، ومن وجودي بينهم استنتجت شيئًا وهو أن البنات إذا فسدن فسد المجتمع بأسره وإذا صلحن صلح المجتمع فالأنثى أساسه، وكم يعز في نفسي أن في الكويت شبابًا وخاصة البنات منهم يسرن في طريق الخطأ وحجتهن في ذلك أنهن يردن الحرية، والصراحة كانت النتيجة إهانة المرأة. فمن معاشرتي للأولاد الأجانب عرفت أن الفرد لا يفكر في احترام المرأة ولا تقديرها ولكنه يعدها كمتاع ولا شيء غيره. أختي الحبيبة.. أنت وصديقاتك أساس وأصل هذا المجتمع وما أحوجه إليكن، فحاولي إصلاح نفسك ومن ثم صديقاتك تنالين جنات لا مثيل لها، وبرأيي لا يوجد أجمل ولا أحسن من البنت الخلوقة؛ لأن الجمال فان والخلق باق. أمتنا تحتاج إلى عمل لا إلى لهو، وذلك يأتي نتيجة أعمالكن معشر البنات؛ لأنكن أمهات المستقبل وفقك الله لخير الدارين . أختك/ لولوه العمران فتاة في صف الإسلام الحمد لله حمد الشاكرين والصلاة والسلام على النبي محمد سيد المرسلين القائل استوصوا بالنساء خيرًا. قبل أن أبدأ قصتي التي عاصرتها مع فتاة دخلت الإسلام من الجاهلية سأسمي هذه الفتاة من عندي هدى، هدى هذه قصتها لا تختلف عن قصة إصلاح التي تحكيها عزيزة الإبراشي فقد نشأت على الترف وزادها دلالا تصرف والدها الذي يعطيها الحق في كل تصرف حتى ولو كان خاطئًا وأكثر من ذلك كانت تحكي له في بعض الأحيان خطأها فيصوب رأيها ويشعرها أنها على صواب على الرغم من أنها تشعر بخطئها، فقصتها تشبه قصة إصلاح ولكن تلك القصة حصلت في جو يختلف عن الجو الذي نعيشه والبيئة التي نسكنها. وصلت هدى إلى المرحلة الجامعية وفي ذات يوم اضطرب قلب الفتاة اضطرابًا شديدًا وأحست بحرقة كبيرة دعتها لأن تلتزم مكانها مدة من الزمن عندما كانت تحضر ندوة الجامعة التي تحدثت عن الاختلاط وأيدته، وفي صباح اليوم التالي كانت هدى أول الملاحقين لأخبار الندوة في الصحف فهالها أن ترى كتاب الصحف على غير ما رأت في الندوة فلا الفتيات اعتدى عليهن ولا الكراسي تدفع عن الأرض ولا زجاجات فارغة استخدمت في الصالة، فأخذت هدى تفكر في الموضوع الذي حمس المعارضين للاختلاط ولزمت في يدها كتابًا حول هذا الموضوع فقرأت فيه كلمات الله التي ألهبت مشاعرها ووجدانها فهبت إلى القرآن الكريم تقبله وهي تبكي؛ لأنها لم تكن تلمسه من قبل، بل كانت تضعه في خزانتها من ضمن أدوات الزينة وفتحته وأخذت تقرأه بعبارة ضعيفة وهالها ذلك كيف لا وهي طالبة في الجامعة لا تعرف قراءة القرآن، ويسوق قدر الله لها فتاة طيبة تجلس معها كل يوم تساعدها في تدبر القرآن وحسن قراءته. وتدخل عليها زميلة لها وإذا بها ترى هذا المنظر الغريب منظر هدى تمسك مصحفًا وبجانبها فتاة تضع على رأسها حجابًا وجسمها مستور كله فلا تملك أن تطلقها ضحكة عالية تزيل جو الخشوع من حول الفتاتين وتبدأ مناقشة حادة بين هدى وزميلتها على سوء تصرفها فتعاند الزميلة وتنصرف إلى سيارتها لتدير المحرك بعنف فتسمع صرخات العجلات وهي تحتك بالأرض مخلفة خطًا أسود طويلًا يمتد مسافات على الشارع ويعود جو من الصمت ثم تنظر هدى إلى زميلتها فتبتسم في وجهها وتعودان إلى متابعة القراءة واستمرت الحالة هذه أيامًا طويلة حتى أصبحت هدى من المجيدين لقراءة القرآن وقررت هدى أن تشتري كتب التجويد الحديثة وتكون لنفسها مكتبة إسلامية ولكن هناك فكرة ما تزال تحيرها وهي أنها لا تعرف الكتابات الإسلامية الجيدة فالمكتبات تغص بعشرات، بل ومئات وآلاف الكتب التي كتبها أناس مختلفون فمنهم من أحسن إلى الإسلام بكتاباته ومنهم من أساء له ومنهم من شكك فيه ومنهم من شوه صورته وصور أبنائه، وتقول في نفسها: لعلي عندما أقرأ كتابًا لا أعرف طبيعة تفكير كاتبه أن أضل أو أصدق شيئًا ليس من روح الإسلام، ولكن الفكرة لا تلبث أن تزول إذ إن صديقة هدى تحسن اختيار الكتب والكتاب، فتطلب من زميلتها أن تساعدها على ذلك. كان هذا الخبر من هدى مفاجأة عظيمة لزميلة هدى التي أسعدها هذا التقدم الكبير في حياة هدى وتمر الأيام وتتحدث هدى إلى زميلتها عن اقتناعها بما قرأته عن حجاب المرأة المسلمة في الكتب التي تحدثت عن ذلك، ولكنها تخشى غضب والدها الذي يريد لها أن تكون فتاة عصرية تقدمية كما يتصور هو هذين المفهومين، ولكن شعار التوكل على الله كان مشعل العزم عندها كل هذا الذي طرأ وكل هذا الذي حصل ووالد هدى في غفلة عنه؛ لأنه لم يكن يعطي أهله مزيد اهتمام إذ كان يكرس جهده كله في التجارة فيخرج في الصباح ويعود قبل منتصف الليل وفي ذات يوم دخل والد هدى غرفتها فلاحظ مجموعة من أغطية الرأس كانت موضوعة بعناية وترتيب فوق منضدتها ولاحظ عند رأسها كتابًا تركته هدى مفتوحًا عندما داهمها النوم وهي تقرأ فبدت عليه علامات الدهشة والاستغراب خصوصًا عندما لاحظ عنوان الكتاب إذا كان يحسبه من القصص التي كانت تقرأها ابنته دائمًا وهي قصص غرامية تباع بالأسواق بكثرة فسحبه بخفة، وخرج من غرفتها وبدا يتصفح كلماته ولما أحس أنه أوشك أن يؤثر عليه أغلقه وبدأت تراوده الأفكار والخواطر يا ترى من لعب بعقل الفتاة من أعطاها هذا الكتاب ما هذه الأشياء التي ترتديها ابنته كما يظهر من دولاب ملابسها وأخيرًا ما استطاع صبرًا على تفكيره، فطلب من الخادم إيقاظها فرفض الخادم؛ لأن هدی أمرته أن لا يقترب من غرفتها، بل يرسل الخادمة إن أحد أراد منها شيئًا فيثور الوالد ويتوجه بنفسه إليها ويفتح الباب وإذا بهدى ساجدة على البساط بملابس لم يرها من قبل فاختلطت مشاعره بين أن يضحك أو يغضب أو يوقف صلاتها، ولكنه صبر بضيق شديد فوجه إليها الكلام فيما انتهت ولكن بدون غضب وبدون ثورة إذ ما أن أدارت وجهها بالسلام إثر انتهاء الصلاة حتى لمح نورًا عجيبًا في وجهها أطفأ ثورته ولامس قلبه. قال لها: ما هذه الأشياء التي أراها يا هدى؟ ولماذا أراك تصلين في هذا الوقت؟ فتبسمت هدی من قوله، وقالت: الحمد لله الذي هداني لهذا، هذه يا والدي صلاة الضحى. قال: ولكن يا هدى زمننا هذا يتطلب غير ما تفعلين، فقالت: ومن قال هذا يا أبي؟ قال: أحوال وظروف الناس تقوله. قالت: اسمع يا والدي هذا الزمن لا يتطلب غير ما نفعله فقد حصلنا على المال وسكنا أجمل البيوت وركبنا أضخم السيارات فماذا تبقى؟ وتابعت كلامها، وقالت: يا والدي لم يتبق سوى حمد وشكر هذه النعمة ومن حمد هذه النعمة وشكرها طاعة الله وهي لا تكلف الإنسان شيئًا، بل إنها تجلب له كمال السعادة ولا سعادة حقيقية يا والدي بدون إيمان، فصمت الوالد.. وبدا عليه شيء من العجز عن الرد وقرر محايدة الفتاة، وقال: لك رأيك يا هدي على أنني عندما سألتك هذا كنت أخشى من تأخر زواجك من الشباب؛ لأنهم لا يرغبون في الفتاة المتحجبة فاستحيت الفتاة من كلامه، وقالت هي: من شأن المولى وتقديره وأنا لا أريد أولئك الشباب وتنتهي هذه المحاورة بين هدى ووالدها لتكون مع والدتها بعد أيام من عودتها من السفر إذ كانت تقضی العطلة في مصايف بعض البلدان وتحاول الوالدة تغيير رأي وموقف هدى وتغريها بصورها في المصايف كيف تسلقت الجبل، وكيف وقفت بجانب الماء وركبت في «التلفريك» فما يحرك ذلك في نفس هدى إلا شعورًا بالضحك على هذه السعادة الوهمية التي انتهت وبقيت رواسبها في نفس والدتها وتتمنى أن لو كانت والدتها تشعر بما ينتابها في الصلاة، وفي ذكر الله من سعادة وطمأنينة وفرح توسع أمامها الحياة وتزيد من أهمية العمل فيها لصالح الإنسان لكي يعرف ربه ودينه ولكن هيهات أن ترجع والدتها عن رأيها في هذا الحين ويقفل الموضوع في ذهن هدى على فكرة دعوة والديها على مرور الأيام، وتتزوج هدى وتنجب طفلا تسميه على اسم صحابي جليل لعله يسير على هداه وتلقى هدى في كنف هذا الزوج الشاب الذي يواصل دراسة «الدكتوراه» في إحدى الجامعات تلقى منه كل سعادة إذ إنه يشعر بشعورها ويشاركها أفراحها وعقيدتها. وتخالط بشاشة الإيمان قلب الوالدة فتصلي ويخطر في بالها سماع المحاضرات الإسلامية، فتلتحق بابنتها وتزداد الأسرة بمشاركة والدها شعور زوجته وابنته وتمضي بهم الحياة سعيدة هانئة تحت رحمة الله في دين السعادة دين الهدى دين الإسلام وينضم إلى الركب قافلة جديدة ويسير الركب بقوة مكتسحًا كل أحلام الجاهلية ليعيد للإسلام دولته ويقضي علي تعاسة بني الإنسان. بقلم/ أم صالح- الفيحاء الإسلام يرفع المؤمنين في الدنيا والآخرة أختي في الله..كنت في حالة حزن شديدة وأصبحت في حالة سيئة فلجأت إلى القرآن الكريم فوجدت فيه راحة نفسية عظيمة ثم فتحت كتاب مدارج السالكين فوجدت ابن القيم يتحدث وكأنه جالس معي مع أن بيننا مئات السنين.. قال ابن القيم: «والحزن أنواع منه الحزن على فقد الأحبة وهذا لا ضير فيه ما لم يتجاوز مداه ويصبح نياحًا من الشاكلة الممنوعة والتي جاء فيها يعذب الميت بما نيح عليه».. ثم هناك الحزن الذي من الشيطان، قلنا إن النوع الأول لا ضير؛ لأنه فطري ولأن النبي- صلى الله عليه وسلم- عندما توفي ابنه إبراهيم لم يزد أن قال: إن العين لتدمع وإن القلب ليحزن وإنا لفراقك لمحزونون یا إبراهيم.. وأما النوع الآخر الذي منه ضير فهو حزن يتملك ابن آدم، فيملأه كمدًا وضيقًا حتى يمنعه من القيام بأمر الله- عز وجل- ويعطله عن السير بالدعوة إلى الأمام فهذا «كما يقول ابن القيم- رحمه الله-» حزن من الشيطان.. نعم إن إبليس اللعين ليستغل فرصًا وظروفًا معينة تلم بالمؤمنين؛ ليجعلها مصدر خور وضعف وانهزامية.. من هنا كان علينا ألا نتمادى في إتاحة الفرصة لإبليس اللعين ونوقفه عند حده ونوقن يقينًا كاملًا أن «ما أصابك لم يكن ليخطئك وما أخطأك لم يكن ليصيبك».. إنها مقادير الرحمن.. إنها الكلمات التي علمها النبي- صلى الله عليه وسلم- لابن عباس.. أختي المسلمة إن الطالب حينما يكون لديه امتحان فإنه يقلق أشد القلق ويدرس بقوة، ويحاول أن يلم بالمنهج من أوله إلى آخره وهو لا يدري من أين يأتيه السؤال، ويكون أحد الاستعداد لامتحانه قصيرًا- شهرًا وشهرين- فما رأيك بامتحان معروفة أسئلته نعم إنها أسئلة معروفة.. شبابك.. فيم قضيته..؟؟ مالك فيم أنفقته وقبل ذلك من أين اكتسبته؟؟ دعوة الله أين كنت منها؟؟ هل قمت بأمر الأمانة العظمى التي عرضت على السماوات والأرض ما بين أن يحملنها فحملتها أنت. هل كنت داعيًا إلى الله أم كنت في فراش وثير ترقد؟؟ كتاب الله الذي يسرت لك قراءته هل درسته ثم حولت سوره إلى شباب.. نعم هذا هو المطلوب.. أن تتحول سورة الأنعام إلى رجل يمشي في الناس فيهديهم إلى صراط الله المستقيم.. قالت عائشة: «كان خلقه القرآن».. فهل أقبلت على القرآن ﴿وَلَقَدْ يَسَّرْنَا الْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِن مُّدَّكِرٍ﴾ هل كنت ذاك.. أم أنك كنت شابًا «أو شابة» تصلي الصلاة ثم تنفلت من صلاتك إلى حياة هي حياة أهل النفاق سواء بسواء؟؟ يا أختي إنا نرى هذا الزمان قد خلف لنا أشكالًا من أشباه المصلين وأشباه المصليات يقرأون قول الله- عز وجل-: ﴿وَمَنْ أَحْسَنُ قَوْلًا مِّمَّن دَعَا إِلَى اللَّهِ وَعَمِلَ صَالِحًا وَقَالَ إِنَّنِي مِنَ الْمُسْلِمِينَ﴾ من ؟؟..من ؟؟؟ إن الإسلام ليس نظريات صماء وإنما هو: دعاء.. عمل.. قال: إن الإسلام روح تنساب في جوف المسلم فتحيله من راعي غنم تافه لا يحسب حسابه أحد إلى سيد العلماء إلى عبد الله بن مسعود.. إنها تحيل صخرة قاسية وحشية إلى رجل بكاء.. وكذلك فعل الإسلام بعمر بن الخطاب. حتى أصبح حاكمًا عادلًا ما شهدت الحضارات في عهده لدرجة أن القبطي في مصر يضربه ابن عمرو بن العاص، فيشد الرحال إلى العاصمة الصاعدة.. المدينة المنورة، وما كان ليسير هذه المسافات في شهور على الإبل لو لم يكن موقنًا أن في العاصمة حاكمًا عادلًا وفعلًا أطلقها من أجل ذاك العملاق: «يا عمر.. متى استعبدتم الناس وقد ولدتهم أمهاتهم أحرارًا؟؟» ولما انتهى القبطي من ضرب ابن عمرو بالسوط ، قال له عمر: عد بها إلى صلعة أبيه، فلولا أنه ابنك ما ضربك.. فتنازل القبطي عن ذلك وقال: أخذت حقي ممن ظلمني وكفى!! إن هذه الروح العظيمة يجب أن تحل في أجسادنا.. وإن من يأخذ بالنهج الإيماني المرسوم يصل إلى هذه الدرجة.. وإن من دعائم هذا النهج الإيمان العميق والصبر والتيقن بنصر الله.. عندها نكون من الهداة المهديين- إن شاء الله- ﴿وَجَعَلْنَا مِنْهُمْ أَئِمَّةً يَهْدُونَ بِأَمْرِنَا لَمَّا صَبَرُوا ۖ وَكَانُوا بِآيَاتِنَا يُوقِنُونَ﴾ أختي أتمنى من الله العلي القدير أن يكتبنا من أهل الفردوس وأن يعيننا على أعمال تؤهلنا لبلوغ هذه المكانة . هيام عبد العزيز الزامل
الرابط المختصر :

موضوعات متعلقة

مشاهدة الكل

نشر في العدد 1274

88

الثلاثاء 04-نوفمبر-1997

القضاء العادل.. والقاضي المائل

نشر في العدد 1398

86

الثلاثاء 02-مايو-2000

المجتمع الأسري (1398)

نشر في العدد 836

91

الثلاثاء 29-سبتمبر-1987

تأملات إسلامية (836)