العنوان الأسرة (440)
الكاتب بدرية العزاز
تاريخ النشر الثلاثاء 10-أبريل-1979
مشاهدات 84
نشر في العدد 440
نشر في الصفحة 46
الثلاثاء 10-أبريل-1979
أختي المسلمة.. لماذا أنت بعيدة؟؟؟
لقد ارتبطت وللأسف صورة اللامبالاة، وعدم المتابعة، والاكتراث بحوادث الساعة، ومجريات الأمور بالمرأة عمومًا؛ حتى أصبح نصف مجتمعنا النسائي سلبيًّا وغافلًا عما يدور من حوله، وبالتالي انعدمت مشاركة المرأة وإيجابياتها في هذا المجال، بل إنها فقدت نتيجة لهذه الغفلة واللامبالاة حتى التعاطف مع قضايا دينها وأمتها.
فديننا وأمتنا الإسلامية يعيشان مرحلة مصيرية وحاسمة من حياتها، فهذا الغزو الفكري قد كشر عن أنيابه، وذاك الغزو السياسي عن مخالبه؛ ليطوقا منطقتنا بمشاكل اقتصادية واجتماعية خانقة.
نجد أقطارًا إسلامية تعاني تحولات جذرية سلبًا وإيجابًا، كل هذا يجري والمرأة المسلمة بعيدة كل البعد عن واقع دينها وأمتها؛ حتى أصبحت منغلقة على نفسها، اللهم إلا من ثغرات (الموضة)، التي تطل عليها من الغرب، والتي جعلت من نفسها قضايا المرأة المصيرية، وبهذا تفقد الحركة الإسلامية في العالم ركيزة أساسية متمثلة في تعطيل دور المرأة المسلمة.
فيا أختي المسلمة تحرري من تلك الذهنية والعقلية الجامدة، وافتحي عقلك وقلبك وعاطفتك على ما يجري، وابدأي بتثقيف نفسك، وزيادة مطالعتك على مجريات الأحداث في عالمنا الإسلامي، وتتبعي التغيرات التي تطرأ على تيار الحركة الإسلامية، فتابعي تطور قيام الحكم الإسلامي في باكستان، وثورة إخوانك المجاهدين في أفغانستان والفلبين، وأوضاع الأراضي المقدسة، ومحاولات بيعها رسميًا لأعداء الله من اليهود بواسطة عملاء ضلوا الطريق.
فانطلقي أختي المسلمة داخل مجتمعك مبينة خطوط أحداث مجتمعك الإسلامي الكبير؛ داعية إلى النهوض به، ومؤازرة لإخوانك تجاه أعداء الله وأعدائهم؛ حتى يكون لك دور في هذ الجهاد العظيم.
والله نسأله العون والسداد
أم عمر
- دعوة لحضور الموسم الثقافي الإسلامي في معهد التربية للمعلمات
يسرنا دعوتكم لحضور الموسم الثقافي الإسلامي لهذا العام 78- 79، الذي سيشارك فيه نخبة من رجال العلم والفكر، ويسرنا أن نعلن عن المحاضرات التالية:
«1» محاضرة موضوعها: «مفاهيم تربوية في الإسلام»، يقدمها الدكتور محمود السيد سلطان، أستاذ التربية المساعد بجامعة الكويت.
مساء الاثنين الموافق ۱۲ جمادى الأول ١۳۹۹ هـ ٩- ٤- ١٩٧٩م «الدعوة عامة».
«2» محاضرة موضوعها: «المرأة بين أدعياء التقدمية ودعاة الإسلام»، يلقيها الأستاذ عمر سليمان الأشقر- الأستاذ بالمعهد.
مساء الاثنين الموافق ۱۹ جمادی الأول سنة ١٣٩٩هـ ١٦- ٤- ۱۹۷۷۹م «الدعوة خاصة للسيدات والطالبات».
«3» محاضرة موضوعها: «آلام الظهر.. مرض العصر والوقاية منها»، يلقيها الدكتور محمد أبو المجد- دكتوراه جراحة العظام، وزميل كلية الجراحين الدولية بالولايات المتحدة الأمريكية.
مساء الأربعاء الموافق ۲۸ جمادى الأولى سنة ۱۳۹۹هـ- ٢٥- ٤- ۱۹۷٩م «الدعوة عامة».
«4» ندوة عن: «حقوق وواجبات المرأة المسلمة»، يشترك فيها الدكتور صديق عبد العظيم أبو الحسن- أستاذ الثقافة الإسلامية بالمعهد، والأستاذ عبد الرحمن سالم- الأستاذ بالمعهد.
مساء الاثنين الموافق 3 جمادى الآخرة سنة ١٣٩٩هـ 30- 4- 1979م «الدعوة خاصة للسيدات والطالبات».
*جميع المحاضرات ستبدأ في تمام الساعة السادسة والنصف مساء بمسرح معهد التربية للمعلمات – بالشامية.
- ألعاب الطفل
كل من يعارض الأطفال في ألعابهم إنما يعارض بذلك الحياة لديهم. إن لعب الطفل ليس مجرد مضيعة للوقت أو «لهوًا عقيمًا»، ففي اللعب يعبر الطفل عن ذاته، ويتغلب على الخوف، ويطرح عنه التعدي، ويكافح العزلة.
والطفل قبل سن المدرسة يحتاج إلى ثماني ساعات من اللعب في اليوم، وهو في حاجة إلى ساحة أو مكان يلعب فيه دون إقلاق أو تشويش؛ حتى ولو كانت إحدى الزوايا في غرفة الجلوس، ولا يجوز أن يبقى بلا وطن في عالم لعبه.
ويحتاج الطفل إلى «مواد للعب» تزيد من مخيلته، وتساعد على نموها، ولا بد أن تتوافر في مواد اللعب ستة عناصر:
- لعب للحركة
- لعب للبناء
- لعب للتشكيل «عمل أشكال» والتطوير.
- لعب للنسخ «المحاكاة»
- لعب للتقليد.
- لعب للمحبة.
وقد قدر علماء النفس أن نصف ما يصرف لشراء ألعاب الأطفال يصرف على ألعاب خاطئة غير صحيحة، وما زال الغموض يكتنف اختيار ألعاب الأطفال المناسبة الخاصة لكل درجة من درجات النمو.
يقول بعض الآباء: إن أحسن ما يمكن أن يقدموه في عصرنا من ألعاب لأولادهم في الثانية أو الثالثة من العمر هو صندوق من القطع المعدنية للبناء مثلًا، أو قطارًا حديديًّا يسير بالكهرباء، في حين أن العكس هو الصحيح، فالألعاب المعقدة تثبط عزيمة الطفل بالإضافة إلى تكاليفها.
أم بدر
- نداء عاجل إلى وزير الصحة
مما يحز في النفس أن أي سيدة أو فتاة تضطر إلى أخذ صورة أشعة في مجمع الفحاحيل لابد وأن تخلع ثيابها: كلها أو بعضها، الخارجية والداخلية، حتى لا يبقى هناك أثر لمعدن أو أزرار يمكن أن يعكر سلامة صورة الأشعة، ثم تلبس هذه المسكينة رداء أخضر اللون مخصصًا لمثل هذه الحالات خاليًا من المعدن أو الأزرار.
وإذا عرفنا شكل الرداء وأوصافه أصبنا بالدهشة، إذا لبست المرأة ذات القامة المتوسطة هذا الرداء فلن يتعدى طوله نصف ساقيها وهي واقفة، أما إذا اضطجعت للتصوير فتكاد تظهر الركبتان.
إن الرداء أشبه بقماشة جُعل لها كمان، وجعلت فيها فتحة عنق واسعة تظهر الصدر، والأبشع من ذلك والذي يصعب على كل غيور ذي شرف وشهامة أن هذا الرداء مفتوح فتحة طويلة من العنق حتى أسفله- أي غير محيط وغير متصل ببعضه- يُجمع طرفاه إلى بعضهما بربطات منهما لا تفي بالغرض، الذي جُعل الرداء من أجله، وأعني الاحتشام والستر.
إن السيدة إذا لبست هذا الرداء تحتار بكيفية لبسه، فإن جعلت فتحته من الأمام خافت من أن ينكشف صدرها أو بطنها أو ما تحت ذلك من جسدها أو صلبها أو عجزها أو أفخاذها، فالربطات متباعدة عن بعضها، ولا تمنع فتحاتها ظهور الجسم.
ثم تضجع هذه السيدة أو الفتاة المسكينة على مكان التصوير أمام رجل موظف، وهي غير قادرة على ستر ساقيها، وعاجزة عن ستر لحمها بفتحاته الجهنمية، وحاشا لله أن نتهم أحدًا من الموظفين بسوء أو بشبهة، ولكن مَن منا- أصحاب النخوة والمروءة- يرضى هذا الوضع المهين لوالدته أو زوجته أو ابنته أو أخته؟!.
وإذا كان الحال كما ذكرت في قسم الأشعة بمجمع الفحاحيل، فغالب ظني أن بقية المجمعات الأخرى التابعة لوزارة الصحة لا تختلف عما وصفت، فمَنِ المسؤول عن ذلك؟.
وبعد: فإني أناشد وزارة الصحة - ووزير الصحة بالذات- بما يلي:
- أن يخصصوا ممرضات وموظفات لتصوير النساء، أو أن تكون هناك ممرضة على الأقل مع كل مصور أشعة تعين المريضة، وتسترها إذا انكشف شيء من جسدها وهي مضطجعة.
- تبديل الرداء الحالي برداء ذي أوصاف هي:
- كونه طويلًا يغطي ساقي المرأة الواقفة؛ لأنه سيرتفع حال الاستلقاء.
ب - أن تسد الفتحة نهائيا، ويخيط طرفاه ببعضهما، فيحيط الجسم كله.
ج - أن تجعل في كل قسم أشعة ثلاثة أثواب بمقاس صغير ووسط وكبير يناسب جسم السيدة المريضة.
وأخيرًا: يقول رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «ما من عبد يسترعيه الله رعية يموت وهو غاش لرعيته إلا حرم الله عليه الجنة»[1].
اللهم بلغت فإشهد
صحيح الجامع، ص: 5740. وأخرجه البخاري (7150)، ومسلم (142) واللفظ له، حديث صحيح.[1]
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل