; الأسرة : ماذا يجب أن تتعلم الفتاة؟ | مجلة المجتمع

العنوان الأسرة : ماذا يجب أن تتعلم الفتاة؟

تاريخ النشر الثلاثاء 26-نوفمبر-1974

مشاهدات 181

نشر في العدد 227

نشر في الصفحة 38

الثلاثاء 26-نوفمبر-1974

الأسرة إعداد الأخت: فاطمة عصمة زكريا ماذا يجب أن تتعلم الفتاة؟ إن الرسول صلى الله عليه وسلم ذکر مسئولية كل مسلم وحدد مسئولية المرأة بقوله »والمرأة راعية في بيت زوجها وهي مسئولة عن رعيتها« (1) كما قال تعالى في آية عامة ﴿وَالْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ ۚ يَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ وَيُقِيمُونَ الصَّلَاةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَيُطِيعُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ ۚ أُولَٰئِكَ سَيَرْحَمُهُمُ اللَّهُ ۗ إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ﴾ (التوبة:71) (۲). ففي هذه الآية وهذا الحديث يبدو دور المرأة بوضوح، وواجبها ومسئوليتها عن بيت الزوجية وبيت الحنان الذي يقدم أول لبنة إلى سلوك الطفل الجديد ومن ثم واجب الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، إنه من أعظم واجبات المسلم والمسلمة على السواء. وبقدر ما نتصور هذين الواجبين وأهميتهما يجب أن نتصور كذلك القدر الكافي من العلم الذي من شأنه أن يمكن المرأة من حمل هذه المسئولية، ومن هنا يتضح البرنامج الذي يجب أن تزود به البنت في تعليمها والمواد التي يتحتم عليها أن تلم بها.. فهي أم وزوجة ولا خلاص لها من هذه المسئولية ولها الفخر في ذلك. وعلى ما ذكر فإن مناهج تعليم البنت يجب أن تحاذي شاطئ دورها في الحياة ومصيرها، ومهما ثبت بالتجرية مقدرة البنت على ما تخصصت من أجله فإنه شذوذ عن الأوضاع السليمة ومخالفة لسنن الله في الأشياء ومخالف للمنطق، وإن من الأطفال من يتفوقون أحيانًا على من هو أكبر منهم، فليس معنى ذلك أن الأطفال أقدر من الرجال أو أنهم جديرون أن يعملوا أعمال الرجال؛ لأن الحياة كما يعترف من تهمهم حقوق المرأة أنها مبنية على التخصص والكفاءات وتوزيع الوظائف وليس كل قادر على شيء يحق له فعل ما يشاء، ولو كانت هناك دولة باسم الإسلام تدعو إليه وعنه تذود لنظرنا في وظيفة المرأة نظرة أخرى، ولكن الوظيفة اليوم بالنسبة للمرأة تعني اختلاطها بالرجال الأجانب وتعني ضياع المسئولية من الرجال والمرأة معًا. وعليه فإنه ينبغي أن يكون للمرأة نظام خاص بها في التعليم وسائر مجالات الحياة، وذلك لأن اختصاصها يختلف اختلافًا كليًّا عن اختصاص الرجل وواجباتها ليست من نوع واجبات الرجل؛ لأنه لن يأتي اليوم الذي ستكون فيه المرأة رجلًا بكل ما تعنيه كلمة رجل، ولو جاء ذلك اليوم فهو يعني تعطيل الحياة ومخـالفة لنواميسها.. فللمرأة أن تتعلم إلى أي مستوى ولكن قبل كل شيء يجب أن يكون الهدف إسلاميًّا ومسايرًا للإسلام في كل معالمه ومظاهره لنضمن أن المقصود منه العلم فحسب؛ فالخلاصة أن تعليم المرأة العلم النافع الملائم لفطرتها والمتمشي مع اختصاصها هو مما شرعه الإسلام على الآباء والأولياء.. وختام المسك قوله صلى الله عليه وسلم: »أيما رجل كانت عنده وليده فعلمها فأحسن تعليمها وأدبها فأحسن تأديبها ثم أعتقها وتزوجها فله أجران« (۳).. ويجدر بنا ونحن نتحدث عن تعليم البنات أن نذكر ما قاله الدكتور لكسيس كاريل في كتاب "الإنسان ذلك المجهول": وقوله: (يجب أن نحسـب قوانين التعليم وبخاصة تلك التي تتعلق بالبنات والزواج والطلاق حساب مصلحة الأطفال قبل كل شيء وينبغي أن تتلقى النساء تعليما أعلى، لا لكي يصبحن طبيبات أو محاميات أو أستاذات ولكن لكي يربين أولادهن حتى يكونوا قومًا نافعين (٤) علمًا بأن كتابه هذا قد حاز على جائزة نوبل للآداب. أختكم المسلمة عزيزة -البحرين- (1) البخاري ومسلم وأبو داود والترمذي - الإسلام والمرأة المعاصرة ص 203. (۲) التوبة آية 71 - الرسم العثماني - طبع مكتبة النصر ومطبعتها ص 162. (۳) رواه البخاري - في فتح الباري- لابن حجر رقم 5083 – ص 126 - ج 9 - ط المطبعة السلفية. (٤) ماذا عن المرأة - الدكتور نور الدين عتر - ص 26 - مكتبة الهدى – حلب. نداء لحواء… لقد أخذت مجتمعاتنا العربية شيئًا من المجتمع الأوروبي الذي يدعي المدنية والتقدم، ويا ليت ما أخذه مجتمعنا منهم شيء ينتفع به ولكن ما أخذه شيء بعيد عن التقدم والحضارة، فلا هو اللب ولا حتى القشة «كما يقول البعض». لقد اقتبسنا أشياء كثيرة لا سيما الموضة الفاحشة التي ترتديها فتياتنا، لقد أخذنا أفكارًا سخيفة تتكلم بها فتياتنا، ألا وهي «المساواة بين المرأة والرجل» وكذلك «المطالبة بحقوق المرأة الناقصة وحريتها المكبوتة» وكون المرأة في المجتمع الأوروبي حاصلة على حقوقها كاملة ويتمنين لو أنهن عاشوا حياة الفتاة الأوروبية هذا ما قالته لي إحدى بنات جنسي. ولكن مع الأسف أن أجد فتاة وفي مثل هذه السن بالذات (تسع وعشرين سنة) تتحدث عن المرأة المسلمة وحقوقها الناقصة وإرادتها المسلوبة كما تقول، وأن هذا رأيها ورأي كل زميلاتها. ولكنها لا تعلم أنها هي التي ضيعت حقوقها وحريتها بيدها حين تقول إنها لا تعرف بل حتى ولا تشعر بما هي به من حرية. وحين أنظر إلى ملابسها أجدها غاية في الاشمئزاز، ترتدي (الميني جيب) وتضع المكياج كاملاً، وحرة أينما ذهبت دون رقيب ولا حسيب وتطالب بالحرية. فأي حرية تطالبين بها اليوم؟ وأي حق مهضوم لكي اليوم؟ أتطالبين بتغير السبيل الذي فرضه الله سبحانه وتعالى لك؟ أتريدين أن تنحرفي عن طريقك إلى طريق الرجل؟ لقد أكرمك الله حين جعل الرجل هو المسئول عن ابنته وزوجته وأخته، وقد قال الله سبحانه وتعالى في سورة النساء ﴿الرِّجَالُ قَوَّامُونَ عَلَى النِّسَاءِ﴾ (النساء: 34) فهم يقومون بما تستلزمه الحياة من الشئون الخارجية المعقدة التي تتطلب مجهودًا وجعل للمرأة القيام بالأمور التي تستطيعها بمهارة كتربية الأطفال وإعداد ملابسهم وتغذيتها وما إلى ذلك من شئون، ولم يمنعها الدراسة والقيام بالعمل خارج البيت «ما دامت قادرة على ذلك العمل، محافظة على كرامتها، قائمة بواجبها البيتي على أكمل وجه» فالرجل سيد الأسرة ومدير شئونها وإن جعل الرجل قيمًا على المرأة ولا يمس عزتها وشخصيتها واحترامها بل يجعلها عزيزة مصونة كريمة غير ممتهنة، قال عز وجل في سورة البقرة، ﴿وَلَهُنَّ مِثْلُ الَّذِي عَلَيْهِنَّ بِالْمَعْرُوفِ ۚ وَلِلرِّجَالِ عَلَيْهِنَّ دَرَجَةٌ ۗ﴾ (البقرة: 228) فللنساء من الحقوق مثل ما عليهن من واجبات ولكن الرجال لهم درجة زائدة على النساء وهي قوامتهم عليهن؛ لأن الرجال مطالبون بالإنفاق على الأسرة والعمل بكل الوسائل لإسعادها والتكفل بمطاليبها. والمرأة المسلمة أخذت حريتها قبل المرأة الأوروبية بما يزيد على الثلاثة عشر قرنًا، أما المرأة الأوروبية فلم تأخذ حريتها إلا في بداية القرن العشرين، وأن المبادئ التي تسير عليها أوربا جميعها إذا دققنا بها وجدنا أن الإسلام طالب بها قبل أوربا والقوانين التي أتت بها لائحة حقوق الإنسان كان العرب المسلمون قد طالبوا بها من قبل. والمرأة قبل الإسلام كانت تباع وتشترى وتعامل معامل السلعة وحين يتوفى زوجها تذهب إلى ابن الزوج مع ما ورثه ذلك الابن. علاوة على كونها لا ترث مطلقًا ومحرومة من مال أبيها أو أخيها أو زوجها. كما أن عادة وأد البنات كانت قائمة في ذلك الزمان فقد كانت البنت تدفن وهي حية وكانت أقل منزلة حتى من الحيوان. لكن الإسلام أعزها وأكرمها وأعطاها حقوقها كاملة لا ينقصها شيء، الإسلام هو الذي حفظ للمراة كرامتها وحرم إهانتها وطالب بمعاملتها باللين والمعروف وأخذ رأيها في أمور كثيرة. كما وأن الإسلام هو الذي أعطى المرأة حق الإرث فهي ترث نصف ما يرثه أخوها لأنه مكلف بالإنفاق عليها وعلى زوجته وأولاده، أما هي فليس عليها أن تصرف شيئًا ولا درهما واحدًا مما ورثته وكذلك الحال في أموالها الخاصة فلم يطالبها الإسلام بالإنفاق على أحد ولا حتى نفسها فالمسئول عنها أبوها أو أخوها أو زوجها. وكما حرّم الإسلام وأد البنات حرم أمورًا عديدة جاءت في صالح المرأة دنيا ودينًا. وأهينت المرأة قديمًا فقد كانت الإهانة ليست قاصرة على المجتمع العربي فقط بل في جميع المجتمعات القديمة كانت المراة فيها مهانة في المجتمع الروماني واليوناني وكثير من المجتمعات الأخرى. وبعـد الإسلام بقرون عديدة بدأت هذه المجتمعات تنظر إلى المرأة نظرة حسنة وتعاملها بالمعروف في الوقت الذي أصبحت فيه المرأة المسلمة بصورة خاصة والعربية بصورة عامة تحط من مستوى نفسها لحساب المدنية المقتبسة من الدول الأخرى التي لم تعرف معنى المرأة وحقوقها إلا من الإسلام. ولكنها عادت وحطت مكانتها في المجتمع وأخذت تبث السم في المرأة المسلمة وبدأت المرأة المسلمة تجرع هذا السم وكأنـــــه عسل وتعمل به ولا تتردد عن القيام بأي عمل بمجرد صدور الإشارة من ذلك المجتمع الفاسد الأوربي وتقوم بكل هذا وذاك تحت ستار المدنية والثقافة والعلم. فيا أختي المسلمة عودي إلى ربك سبحانه وتعالى وكتابك القرآن الكريم ونبيك محمد صلى الله عليه وسلم ودينك الإسلام وقبلتك الكعبة، فلا توجد حرية تحفظ لك كرامتك كامرأة مثل دينك كالحرية التي منحك إياها الإسلام لا توجد حقوق «سليمة» كالحقوق التي أعطاك الإسلام، ولا حبًّا أعظم وأجل وأطهر من حب الله سبحانه وتعالى ولا ترتيل أجمل من ترتيل القرآن الكريم ولا حديث أنصح وأفصح من حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم. إنا نحن أعطينا أوربا البذر لتزرع أرضها بعد أن أثمرت أشجارنا ولكن حين ماتت أشجارنا لم نطلب بذرًا من أوربا ولكن طلبنا ثمارًا وأعطتنا ثمارًا، ولكنها ثمار رديئة فاسدة، أفسدت ما تبقى من ثمارنا وأشجارنا. فبعد أن كانت أوربا غير قادرة على إنبات شجرة واحدة أصبحت تنبت أشجارًا وأشجارًا. وعسى الله أن يوفقنا لما فيه الخير لنا ولأمتنا. الشيماء جامعة الرياض السعودية ●من أمراض النفس الاجتماعية الشرك الأصغر الرياء وهو أن يحسن المرء عمله أمام الناس حتى إذا خلا مع نفسه أو مع رفقة مماثلين له أساء العمل. قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: »من أحسن الصلاة حين يراه الناس وأساءها حيث يخلو فتلك استهانة استهان بها ربه تبارك وتعالى« رواه عبد الرزاق وأبو يعلى وابن جرير الطبري. وقال تعالى مبینًا حال المنافقين: ﴿إِنَّ الْمُنَافِقِينَ يُخَادِعُونَ اللَّهَ وَهُوَ خَادِعُهُمْ وَإِذَا قَامُوا إِلَى الصَّلَاةِ قَامُوا كُسَالَىٰ يُرَاءُونَ النَّاسَ وَلَا يَذْكُرُونَ اللَّهَ إِلَّا قَلِيلً﴾ (النساء:142). كما قال تعالى محذرًا من الرياء وأمثاله من أنواع الشرك: ﴿فَمَن كَانَ يَرْجُو لِقَاءَ رَبِّهِ فَلْيَعْمَلْ عَمَلًا صَالِحًا وَلَا يُشْرِكْ بِعِبَادَةِ رَبِّهِ أَحَدًا﴾ (الكهف: 110). وعن أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي وسلم قال: قال تعالى »أنا أغنى الشركاء عن الشرك. من عمل عملا أشرك فيه معي غيري تركته وشركه« (رواه مسلم). وقال أيضا عليه الصلاة والسلام: «من صام يرائي فقد أشرك ومن صلى برائي فقد أشرك ومن تصدق يرائي فقد أشرك«. فعلينا أيها المسلمون والمسلمات أن نعمل لمرضاة الله ورسوله الكريم، ونبتعد عما نهانا الله ورسوله؛ لأن في ذلك خيرًا لنا ولصلاح أنفسنا وعلينا أن ننقي أنفسنا من الأمراض الاجتماعية النفسية الخطيرة على إسلامنا فهي تشوهه بأشوه صورة، ومن هذه الأمراض الرياء (الشرك الأصغر) والكبر والغيبة والنميمة... إلخ. وبتركنا لهذه الأمراض النفسية ومقاومتها عن طريق تقوية الإيمان بذكر الله ومخافته بذلك نكون قد وصلنا إلى درجة عالية من الإيمان. وفقنا الله جميعا لما يحبه ويرضاه. أختكم في الله أ. ع كيفان ●شخصية الركن. الصحابية الجليلة: حمنة بنت جحش سيدة صغيرة لا طول لها. ولكن العرض فيها يعني العرض لها في خبر واحد فيه كل البطولة. وليست حمنة بالتي تهمل لما صبرت. ولما أعزها الله به بعد فهي هاشمية الأم والأخوال. أموية الأب والأعمام كانت في رعاية رسول الله صلى الله عليه وسلم لقرابتها ولإيمانها. الإيمان والسبق والصبر والتضحية هي الأخلاق والقيم التي تقرب صاحبها وصاحبتها إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم. والآن فلنتطرق للشيء اليسير من سيرتها الدال على مدى بطولتها رضي الله عنها. حمنة بنت جحش أخت عبيد الله وعبد الله الأصغر، كان أبوها جحش حليفًا لحرب بن أمية فهو قرشي بالحلف لا بالنسب، وأمها أميمة بنت عبد المطلب بن هاشم أعني عمة رسول الله صلى الله عليه وسلم، وهي بذلك أخت زينب بنت جحش أم المؤمنين. أسلمت في السابقين، وهاجرت مع زوجها مصعب بن عمير إلى المدينة في أول المهاجرين. تحدث ابن أخيها محمد بن عبد الله بن جحش قال: قامت النساء حين رجع رسول الله صلى الله عليه وسلم من (أحد) يسألن الناس عن أهلهن. فلم يخبرن حتى أتين النبي صلى الله عليه وسلم فلا تسأله امرأة إلا أخبرها عن فقيدها الشهيد الابن والأخ والأب والزوج.. فجاءته حمنة بنت جحش فقال: يا حمنة، احتسبي أخاك عبد الله بن جحش. قالت: إنا لله وإنا إليه راجعون، رحمه الله وغفر له. ثم قال: يا حمنة، احتسبي خالك حمزة بن عبدالمطلب. قالت: إنا لله وإنا اليه راجعون، رحمه الله وغفر له. ثم قال: يا حمنة، احتسبي زوجك مصعب بن عمير. فقالت: یا حرباه! فقال النبي صلى الله عليه وسلم: (إن للرجل لشعبة من المرأة...)، ثم قال كيف قلت على مصعب ما لم تقولي على غيره؟ قالت: یا رسول الله ذكرت يتم ولده. ألم تكن حمنة الكبيرة البطلة في الاسترجاع إلى الله والصبر على المصاب في الأخ ثم الجزع على الزوج؟ أما والله إن خسارتها لكبيرة في خالها حمزة وفي أخيها عبد الله وفي زوجها مصعب، ولكنها الكاسبة كل الكسب بصبرها على الشهادة التي تمتع بها الأخ والخال والزوج. وكانت حمنة غازية في (أحد) مع الجيش تسقي العطشى وتداوي الجرحى، وحضرت خيبر وقد أطعمها رسول الله صلى الله عليه وسلم في خيبر ثمانين وسقا. ومن تزوجها بعد مصعب وهي الكريمة بعد الزوج الكريم؟ لقد تزوجها الكريم العظيم طلحة بن عبيد الله فأنعم به زوجًا وأبًا.. بطلًا عظيمًا رضي الله عنه فولدت له محمد بن طلحة السجاد وعمران، وبمحمد هذا كان یکنی طلحة. رضي الله عنهم أجمعين.. ويجب علينا أن نجعل هؤلاء الصحابيات الجليلات ومنهن الصحابية حمنة بنت جحش قدوة لنا ومثلاً أعلى في الصبر وقوة الإيمان والجهاد والتضحية حتى نصل إلى ما وصلن إليه هؤلاء من بطولة عظيمة وشرف لا ينسى.
الرابط المختصر :