; الأسرة- العدد 565 | مجلة المجتمع

العنوان الأسرة- العدد 565

الكاتب مجلة المجتمع

تاريخ النشر الجمعة 16-أبريل-1982

مشاهدات 82

نشر في العدد 565

نشر في الصفحة 44

الجمعة 16-أبريل-1982

إلى..... مع أشواقي

مدينتي الحبيبة..... أبدأ رسالتي هذه بأشواقي الحارة أبثها لك من خلال هذه السطور فقد مضت فترة طويلة منذ زرتك فيها آخر مرة ثم فرقتنا الأيام، ولكن حبك ما زال يعتمل في قلبي وشوقي إليك يزداد كلما طواني البعد عنك. 

مدينتي.. إن شوقي لك يداخله ألم دفين؛ فالأخبار التي أسمعها عنك لا تفرح.. أصحيح ما أسمعه عنك يا...؟؟ أصحيح أن شوارعك الآمنة غدت تحمل الخوف للسائرين فيها؟ أصحيح أن أبناءك يقتلون وبناتك تهتك أعراضهن؟؟ أصحيح أن الابتسامة الندية قد اختفت من الوجوه وحل محلها دموع الأمهات ولوعة الآباء؟؟ أصحيح يا.... أنك خلعت حلتك الزاهية البهية وارتديت ثوب العزاء؟ أصحيح كل هذا يا....؟ إن عقلي يأبى أن يصدق أن عاصمة..... الإسلامية صار الإسلام يذبح على أرضها؟؟ إن عقلي يأبى أن يصدق أن المسلم صار يسجن فيها ويعذب ليس إلا أنه يقول ربي الله؟؟ ولكن لا.. إنني أعلم أنك لن تستسلمي، لن ترضي لحفنة من الأشرار أن يشوهوا صورتك الجميلة، نعم أعلم أنك بدأت تثورين وتنزعين عنك ثوب الذل الذي ألبسوه لك وتسعين جاهدة لارتداء ثوب العزة والأنفة الذي لطالما رأيناك تختالين فيه؛ فسلامي لك..... يا مدينتي الحبيبة.

ابنة الكويت 

أم القعقاع

ضوء على أسبوع المرأة

 وددت أن ألقي الضوء بعض الشيء على أسبوع المرأة الذي نظمته لجان الطالبات في الاتحاد الوطني لطلبة الكويت فرع الجامعة هذا الأسبوع الذي جعل المرأة تعيش كل لحظاتها بعقل واع متفتح، كنت أستشعر فرحة المرأة بهذا الأسبوع، أسبوع أعطى للمرأة الكثير والكثير في وقت قصير. 

أعطاها معرفة بالجمعيات النسائية وكيف نمت؟ وكيف تطورت؟ وماذا كانعليه خطها ومسارها منذ بدأت إلى اليوم. 

ثم عرضت قضية حق المرأة السياسي، وأثير حول هذه القضية تساؤل هل هذه أهم قضية على الساحة بالنسبة للمرأة؟ وفي هذا الوقت عرضت قضايا المتمعن فيها يدرك مدى أهميتها، منها المحنة التي يعيشها المسلم في بلده، قضية اللامبالاة فكأن الجميع لا يهتم بأمر الجميع ونسي قول رسول الله صلى الله عليه وسلم «من لم يهتم بأمر المسلمين فليس منهم»، وقضية ثالثة وهي قضية هوية المسلم، هل من الممكن أن يكون الإنسان مسلمًا وفي نفس الوقت يكون شيوعيًّا أو اشتراكيًّا أو ديمقراطيًّا أو.. أو من الأحزاب والفرق، لا فالمسلم مسلم لا يخالطه شيء. 

ثم عرضت قضية الأحوال الشخصية للمرأة ومنها علمنا ما لم نكن نعلم عن النساء أمورًا كنت أبحث عنها فلا أجد من يزيل الغموض عنها وبعد ذلك قضية تعليمالمرأة ماذا أعطيت وماذا أخذ منها..

التعليم في مناهجه في إدارته في هيئة تدريسه، ثم كان عليه دور الإعلام في بناء وتكوين شخصية المرأة سواء بوجهته السلبية أو الإيجابية.

ثم أعطى هذا الأسبوع للمرأة صورة صادقة عن تطور المرأة الخليجية منذ الستينات وحتى يومنا هذا، حيث قسمت هذه الفترة إلى مرحلتين المرحلة الأولى تبدأ 1960م وحتى 1970م والثانية تبدأ 1970م وحتى 1980م وماذا كان عليه حال المرأة في كلا المرحلتين.

والأفضل من ذلك يمكن الرجوع إلى أشرطة الفيديو وأشرطة الكاسيت التي سجلت عليها المواد المعروضة.

اللهم نسألك الأجر العظيم لكل من أشرف على هذا الأسبوع ونطالب بالمزيد إن شاءالله.

بدرية العزاز

نصيحة إلى أختي الزوجة المسلمة

أختي.. احرصي دائمًا على أن تكوني زوجة حسنة العشرة زوجة ودود دائمة الابتسام، تحرص كل الحرص على تفقد احتياجات زوجها وتلمس ما يجب وما لا يجب، وإن كان ذلك على حساب راحتك «متذكرة دائمًا أنه جنتك ونارك».

وإليك أختي بعض النصائح التي قد ترين أنها قليلة الأهمية، ولكن اعلمي أنها تترك أطيب الأثر في قلب زوجك..

احرصي على النهوض من الفراش قبله بحيث يكون إفطاره جاهزًا وقت استيقاظه ولا تضطريه للانتظار.

  • حاولي الاهتمام بتوديعه وقت خروجه مع تذكيره بذكر الله، ولا تنسيه بالدعاء سرًّا وجهرًا.

  • استبشري بقدومه وساعديه إن كان يحمل بعض احتياجاتك المنزلية.

  • حاولي أن ترتبي أوقاتك بحيث تكوني غير مشغولة قدر المستطاع في أوقات تواجده في المنزل.

  • أحضري له بين فترة وأخرى كوبًا من الشراب البارد الذي يحبه دون الحاجة إلى أن يطلب هو منك ذلك.

  • تجنبي ما يكره حتى وإن كان على سبيل المزاح.

  • إياك وأن توكلي أمرًا من أموره الخاصة إلى الخادمة، كأن تطلبي منها تقديم طعامه أو تحضير ملابسه مثلًا؛ لأن هذا من اختصاصك...

  • إن كان لديك بعض الأخبار غير السارة فاحرصي على تأجيلها لما بعد تناوله طعامه أو بعد أن يلقي عنه متاعب وهموم العمل.

  • وأنت تؤدين هذه الخدمات البسيطة لزوجك لا تنسي أختي «الصدقة» إنها ابتسامتك في وجه زوجك.

ولا تنسي الأهم وهو أن تحتسبي كل عملك هذا في سبيل الله أولًا وقبل أن يكون بسبب حبك لزوجك لا تنسي أن تؤدي هذه الخدمات بحب وطيب نفس؛ فأنت تتقاضين مقابلها أجرًا عظيمًا لا يقدر بمال.. إنه الجنة يا أختاه إنه الجنة.. فاعملي لها واسألي الله العون.

أم علي

 

نداء لآدم

المواضيع التي تتكلم عن الرجل في باب الأسرة قليلة، وكنت قد سمعت تظلم آدم في ذلك، يقول إن هذه الصفحة تحمل اسم الأسرة، وآدم من هذه الأسرة، فلماذا لا يوجد فيها شيء يخصه.

لذلك نزولًا عند رغبته أقول. 

يا آدم، إنك تعلم أن من حقك على حواء «رعاية المنزل، ورعاية الولد، وطهو الطعام، فرش الأثاث، وخدمة الضيف، وغسل الثوب وإدخال الأنس عليك و... و.... أشياء كثيرة، كما أن من حقك عليها إذا قلت رأيك أن تحترمه وتنفذه إذا احتاج إلى ذلك... فأقول لآدم لا تقلب بيتك إلى «ثكنه عسكرية» تصدر منها الأوامر دون أن تعطي لحواء شيئًا من حقها في إبداء الرأي والمناقشة فهي لا تفرض عليك رأيها ولا تصر على أن تطبق وتنفذ قولها ذلك لأنها تعلم أنك قوام عليها، أي لك القوامة بالشرع والدين. 

يا آدم، اتق الله في بيتك واجعله بيتًا مسلمًا تتوفر فيه الرحمة والمودة والأنس والسكن حتى يشب أبناؤك على هذه الصفات الطيبة ولك في رسول الله صلى الله عليه وسلم أسوة حسنة.

مشاهد في مستشفياتنا

الدستور عندنا يقول... إن الدين الرسمي للبلد.. هو الإسلام.. ولكن للأسف.. فهذا القول النظري الجميل.. لا نجد مصداقًا له على أرض الواقع.. فمن بين المجالات والساحات التي تشهد نقيض ذلك القول: جملة من الأمور تحدث في مستشفياتنا الحكومية.. وأخص بالذكر «المستشفيات الحكومية» نظرًا لوقوعها تحت المسئولية الحكومية المباشرة. وإليكم بعض المشاهد المناقضة لذلك المبدأ النظري..

1- قيام الفراشين الرجال.. بتنظيف ممرات عنابر النساء وخاصة العنابر والأجنحة العمومية في مستشفى الولادة «بالذات».. ونعلم مدى حاجة المرأة المسلمة الحيية لأن تصرف عنها أعين الرجال.. خاصة في هذا المكان.

2- قيام الأطباء الرجال بالفحص على المريضات من النساء.. وأخص بالذكر أمراض النساء والولادة.. ولا أظن أن نقص الطبيبات عذر مقنع.

3- قيام الممرضات النساء بخدمة المرضى من الرجال.. هل لعذر أيضًا نقص الممرضين الرجال...؟!. 

4- ارتداء العاملات «البنطال» كزي رسمي للعمل.. مع العلم بأنه زي مناف للإسلام من جانبين: 

أ- من جهة أنه زي فاضح يصف جسد من ترتديه نظرًا لقصر القميص.. الذي وإن طال وبالغ في الطول.. لم يبلغ الركبة. 

ب- ثم إنه زي شبيه بأزياء الرجال وقد لعن الله المتشبهات من النساء بالرجال.

5- المزاح المكشوف الصريح بصورة مخلة للحياء.. الدائر بين العاملين والعاملات- في المستشفيات.. بل وأحيانًا يتعدى المزاح دائرة العمال.. فتبلغ التحرشات بالزوار والزائرات..

وقد حدث في أحد المستشفيات الحديثة.. أن شهدت إحدى المريضات في قسم التدليك الطبيعي بأم عينيها تجاوزات تخدش الحياء وتخدش الشعور الإسلامي... كاستناد بعض العاملات على أذرع بعض العمال.. والتضاحك.. وما شابه ذلك...

هذا غيض من فيض.. وما خفي فعلمه عند الله.. ولكن نذكر لعل الذكرى تنفع المؤمنين.. ولعلها معذرة إلى الله أن قد نهينا عن منكر رأيناه وعلمناه... ألا هل بلغت.. اللهم فاشهد

بريد الأخوات

- الأخت خربوش حورية - الجزائر

أحلنا طلبك إلى القسم المختص بتوزيع الكتب الإسلامية، راجين لك الثبات على طريق الإسلام.

- الأخت أم أنس - سوريا

ترجو من كل الأخوات المسلمات اللاتي يدخلن بيوت الله وخاصة بيت الله الحرام أن يكن في اللباس الإسلامي الذي فرضه الله.

- الأخت أم يوسف - الكويت

مقالتك حول رسالة الأخوات المسلمات اللواتي يعذبن في أرض الشام تنم عن إيمان صادق وإحساس بالألم والمرارة لما أصابهن.

- الأخت س ط زوجة معتقل 

تتقدم بالشكر الوافر الجزيل لرجال مجلس الأمة الكويتي الأبطال الذين قالوا كلمة الحق دون خوف ولا وجل في نظام يرفع لافتة الوطنية والتحرير لكنه يسوم شعبه شتى صنوف التعذيب والإبادة.

الرابط المختصر :

موضوعات متعلقة

مشاهدة الكل

نشر في العدد 7

185

الثلاثاء 28-أبريل-1970

صحافة - العدد 7

نشر في العدد 48

198

الثلاثاء 23-فبراير-1971

هذا الأسبوع (48)