العنوان الأسرة (عدد 398)
الكاتب بدرية العزاز
تاريخ النشر الخميس 01-يونيو-1978
مشاهدات 86
نشر في العدد 398
نشر في الصفحة 32
الخميس 01-يونيو-1978
▪ شعارنا
﴿مَنْ عَمِلَ صَالِحًا مِّن ذَكَرٍ أَوْ أُنثَىٰ وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَاةً طَيِّبَةً ۖ وَلَنَجْزِيَنَّهُمْ أَجْرَهُم بِأَحْسَنِ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ﴾ (النحل: 125).
▪ كلمَة الأسرة.. مدرسَة ثانويَّة تدعو إلى تَرك الصَلاة
دعت إحدى مدرسات الفلسفة بإحدى ثانويات الكويت بعض الشابات المسلمات ممن يؤدين الصلاة دعتهن إلى تركها باعتبارها من الطقوس والعبادات التي كان يمارسها الإنسان البدائي بالضرورة نظرًا للخوف والفزع الذي كان كثيرًا ما يلازمه عند ثوران الطبيعة عليه برعودها وعواصفها وأمطارها وتقلباتها المختلفة أما إنسانة اليوم فقد عرفت كل شيء عن الطبيعة وصارت لها صديقة فلا خوف بعد ذلك وبالتالي فلا صلاة ولا دعاء.
إننا لا نلقي تبعة هذا الاتجاه الهدام على المدرسة نفسها فقد لا تكون بيئتها التي نشأت فيها بيئة تحترم الدين فنشأت هي الأخرى خالية القلب من معاني الإيمان هزيلة الروح عارية الاتجاه..
أو ربما كانت هذه المدرسة شاذة الفكر منحرفة العقيدة لا تدين لإله واحد بل لها آلهة متفرقة وسواء كانت هذه حالها أو تلك، فإنه لا يعنينا أمرها في قليل أو كثير وكل الذي يعنينا من أمرها أنها داعية ضلال وكفر فقد أنكرت معلومًا من الدين بالضرورة- وهو فرضية الصلاة- إضافة إلى أنها استخفت بمن كن يؤدينها من الشابات المصليات أو قصدت بمقولتها تلك التثبيط والتشكيك.
إننا باسم الغيورين على دينهم جميعًا نعلن استنكارنا وسخطنا لهذا الذي حدث ونطالب المسؤولين في التربية أن يوقفوا أمثال هؤلاء المدرسات عند حدهن، وأن يتولوا التحقيق في ذلك، كما نأمل من المسؤولين أن يضعوا في حسابهم عند اختيار الأساتذة والمدرسات إلى جانب اشتراط المؤهل العلمي تزكية شخصية نأمن منها سلامة الفكر والسلوك من لوثة الكفر والانحراف وهذا أمر ميسور لمن يسره الله عليه ولا نظن إلا خيرًا.
وبقي لي أن أقول كلمة هادئة إليك أيتها الأخت المسلمة المؤمنة صاحبة الصون والعفاف وراعية الجيل الجديد والنشء الصاعد لا تأبهي لتلك الفيلسوفة ولا إلى غيرها فقد أنكر أسلافها من قبل رسالة الأنبياء فقالوا أرنا الله جهرة وغرهم بالله الغرور.
لقد فسدت عقائدهم وانبنى على فسادها سلوكهم وأحوالهم كلها، فلم يكن للفلاسفة من قبل أثر يذكر من تعمير الأرض بالفضائل والمكرمات بل لم يكن لهم يد في عمرانها واكتشاف جوانب الخير فيها وأحسب أن هذه الأصوات المبحوحة التي نادت ولا زالت تنادي بالكفر والإلحاد وتروج له إن هي إلا عقبات تلقى في طريق هذه الأمة الإسلامية كي تصدها عن انتهاج سبيل ذلك الرعيل الذي حدا مسيرة الإنسانية إلى حيث الخير والسعادة والرشاد.
أم أنس العتيقي
▪ ظواهر في المجتمع الكويتي
هذا باب جديد من ركن الأسرة المسلمة سوف يكون لنا نافذة نطل بها على المجتمع الكويتي ونحاول من خلالها دراسة وتقييم بعض الظواهر الاجتماعية سلبًا وإيجابًا، وذلك بتقييمها تقييمًا إسلاميًا شرعيًا.
وإليك أختي المسلمة هذه الظاهرة الإيجابية: من الظواهر الحسنة التي تجتاح مجتمعنا الكويتي هي اتجاه المئات من نسائنا وفتياتنا إلى المساجد وحضور حلقات العلم الخاصة بالنساء، مما أدى إلى بدء ظهور طبقة نسائية مثقفة بالثقافة الإسلامية وانتشار العلوم القرآنية والسنة النبوية والسيرة المطهرة، وانعكاس هذه الثقافة على المجتمع الكويتي فازداد التمسك بالآداب والأحكام الشرعية.
إلا أن مما يؤسف له أن هذه الظاهرة غير منظمة على المستوى الرسمي فما زالت الجهود المبذولة مجرد جهود شخصية محصورة في نطاق ضيق بينما من الواجب أن تنظم هذه الظاهرة على المستوى الرسمي ويوضع لها برنامج مدروس تشترك بل كل من وزارة الأوقاف والتربية ووزارة الإعلام بدلًا من الموجات الثقافية الواردة إلينا من الخارج عبر أجهزة الإعلام والتربية والتي تؤدي إلى ضياع هذا المجتمع وتحطيمه، وأملنا كبير بأن تولى هذه الظاهرة الاهتمام التي تستحقه وأن تبذل الجهود لتشجيعها وإنجاحها لما تحمله من خير وبركة على المجتمع الكويتي من كل النواحي.
▪ أما الظاهرة السلبية فهي:-
من الظواهر السلبية المنتشرة هذه الأيام هي انتشار الثقافة المائعة المنحلة بين أوساط فتياتنا إذ نجدها تتمثل في الروايات المنحلة والمجلات السينمائية التافهة التي تملأ المكتبات ومن خلال الأغاني والأفلام والمسلسلات المنافية للآداب والأخلاق الإسلامية، وكذلك نجد هذه الثقافة مركزة فيما يسمى بالصحافة الفنية التي لا تجد بها إلا اللغو والصور العارية والمناظر المؤذية.
ولم تنتشر مثل هذه الثقافة للأسف إلا عن طريق سكوت أجهزة الرقابة الرسمية متناسين خطر مثل هذه الثقافة على أبنائنا وبناتنا ومجتمعنا.
أم عمر
مطبخك
▪ طريقة عَمل الكعك
المقادير:- ٢ كوب دقيق- كوب زبدة- قليل من الملح- حليب للعجن قليل من السمسم المحمص قليل من خميرة البيرة للحشو- جوز مبشور مع قليل من القرفة والهيل وسكر ناعم.
الطريقة:
1- ينخل الدقيق مع قليل من الملح ويخلط معهم.
2- تقدح الزبدة جيدًا على النار.
3- تضاف الزبدة إلى الدقيق وتقلب حتى يختلط المزيج تمامًا.
4- تعجن العجينة بالحليب وتضاف خميرة البيرة بعد أذابتها بقليل من الماء أو الحليب الدافئ.
5- تصبح لدينا عجينة متماسكة.
6- تقطع العجينة إلى قطع صغيرة بعد أن نتركها لتخمر قليلًا.
7- ثم تحشى هذه القطع بالحشو المذكور.
8- تدخل في فرن متوسط الحرارة.
9- تترك بعد أن تنضج حتى تبرد وترش بالسكر الناعم.
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل