; الأسرة- العدد 710 | مجلة المجتمع

العنوان الأسرة- العدد 710

الكاتب مجلة المجتمع

تاريخ النشر الثلاثاء 26-مارس-1985

مشاهدات 93

نشر في العدد 710

نشر في الصفحة 52

الثلاثاء 26-مارس-1985

  • أنت في طريق الدعوة: الحاجة إلى الأمن الحلقة 19

إعداد اللجنة النسائية في جمعية الإصلاح الاجتماعي

كل إنسان بحاجة ماسة لمثل هذا الإشباع من صغره حتى كبره قد تختلف الأساليب والطرق ولكن تبقى الحاجة ملازمة للإنسان طالما هو في هذه الحياة الدنيا. 

ويمكن تحقيق وإشباع هذه الحاجة لهذه المرحلة عن طريق: 

  • حب الله ورسوله صلى الله عليه وسلم وصلتها بالأمن النفسي. 

وكما ذكرنا سالفًا أن من الضروري أن تعيش البنت -الولد- في جو إيماني يذكر فيه اسم الله كثيرًا والوالدة والوالد أولى أفراد الأسرة بالوفاء والالتزام بهذا الجانب لتتعود البنت والولد حب الله سبحانه وحب رسوله صلى الله عليه وسلم.

فهو تعالى المنعم المتفضل بسائر النعم، ومن نعمه التجاوز والعفو ومحو الذنوب، هذا الاستشعار بتفضل الله -عز وجل- على عباده الذي سيبدو على سلوكيات الوالدين سينعكس حتمًا على سلوكيات الأبناء.

  • أثر الوالدين في توجيه الفطرة:

الإسلام يدرك ما للوالدين من أثر في تكوين عادة الحب في قلوب الأبناء، ويقدر إمكانية الآباء في توجيه أولادهم ذكورًا وإناثًا تجاهًا منحرفًا أو معتدلًا فبين رسول الله -صلى الله عليه وسلم- هذه الحقيقة بقوله «كل مولود يولد على الفطرة فأبواه يهودانه أو ينصرانه أو يمجسانه».

ومعنى ذلك أن الأولاد يولدون على الفطرة ويعرفون ربهم حق المعرفة وأن آباءهم يميلون بهم إلى اليهودية أو النصرانية أو المجوسية، أو يقرون هذه الفطرة التي تتنفس في قلوبهم أو يطفئونها. 

وعلى الآباء أن ينشئوا أولادهم على معاني الصلة بالله تعالى ويوجهوهم إلى الصلاة وهم في سن مبكرة، ويرغبوهم بها بتقديم الهدايا البسيطة على أن يتم الربط بين الهدية وبين الصلاة. 

واستمرار الآباء في ترغيب الأبناء في الصلاة وسائر الفروض ليتعودوا عليها شيئًا فشيئًا، ويألفونها ويتجهون إلى أدائها بيسر أمر واجب عليهم، فإذا ما قوي فكرهم ونضج عقلهم، ودرسوا النصوص الدالة على فروض ربهم فلن يجدوا صعوبة في الاستقامة عليها وبالتالي يكون من الصعب استجابتهم لأي محاولة تعمل على جذبهم بعيدًا عن هذا الإطار الذي اعتادوه ثم درسوه وفقهوه.

يقول الدكتور فؤاد البهي السيد في كتابه الأسس النفسية للنحو من المهد إلى الشيخوخة ص ٣٥:

«يتقبل الطفل الاتجاهات الدينية في أسرته ومجتمعه، لكنه يشك فيها في أوائل مراهقته، وخاصة ابن الثالثة عشر والرابعة عشر من عمره ذلك عندما يعجز عن إدراك الفلسفة الدينية العميقة، فيقف وعقله في تيه وعجز عن فهم الأبدية، ويحاول أن يخضع هذا الملكوت لفكرته عن الزمن الموضوعي والذاتي ثم يخف هذا الشك في أواخر مراهقته.

وفي الحلقة القادمة إن شاء الله نواصل أقوال العلماء في تأكيد أثر الآباء في توجيه الأبناء.

أم عدي

كلمة في أذن الداعية

أخي في الله، 
سلام الله عليك ورحمته وبركاته ها نحن نسير معًا في طريق الهدى والصلاح.. طريق التقوى والتوبة.. طريق الإنابة والاستقامة.. طريق طويل يحتاج الى صبر الصابرين- وقوة إيمان المؤمنين.. المؤمنون الذين يقبلون النقد كما يقبلون المدح.. الذين يعتبرون النصيحة هدية.. الذين يتخذون من قول الفاروق عمر رضي الله عنه: خيركم من أهدى إلي عيوبي مثلًا يحتذى وقدوة لهم.. 

أخي في الله.. 

مما لا شك فيه أنك قرأت هذه الآية في سورة النور: ﴿قُل لِّلْمُؤْمِنِينَ يَغُضُّوا مِنْ أَبْصَارِهِمْ وَيَحْفَظُوا فُرُوجَهُمْ ۚ ذَٰلِكَ أَزْكَىٰ لَهُمْ ۗ إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِمَا يَصْنَعُونَ(النور: 30)

جاءت هذه الآية في صورة أمر للمؤمنين بغض الأبصار البصر الذي هو سهم من سهام إبليس أراد المولى -عز وجل- أن يطهرهم منه ويخلصهم من سهامه المسمومة. وبغض البصر فوائد كثيرة وجمة. لا يدركها إلا من يغض بصره حقيقة وهم قلة قليلة أهمها أن الله يلقي في قلبه نورًا وفي وجهه نورًا لأنه فقط غض البصر. ومن المؤسف حقًا أن ينتشر بين عامة الناس أن المسلم الملتزم المتدين هو أكثر الرجال نظرًا إلى المرأة، وأنه لا يغض بصره.. فهل نستطيع أن ندافع عنكم! سؤال أرجو أن نرى جوابه من الواقع؟!

أم عمر

الطفل الحسود

الحسد مرض اجتماعي ونفسي خطير يضر بصاحبه وبالمجتمع ويحسن تقوية الشعور الديني حتى يحب الطفل لغيره ما يحبه لنفسه وللحسد أسباب عدة منها:

۱- حرمان الطفل من مطالب الحياة الضرورية.

۲- عدم العدل بين الإخوة وتفضيل أحدهما على الآخر.

٣- إعطاء الأخ الأصغر ثياب الأخ الأكبر وشراء ثياب جديدة للأخير.

٤- مقارنة الطفل بأحد إخوته أو جيرانه.

٥- اهتمام الأبوين بالمولود الجديد بصورة مكشوفة وإهمال بقية الإخوة.

لذا؛ يجب معالجة الغيرة قبل أن تتحول إلى جسد بالحكمة والإنصاف.

أم أسامة

كيف تقرئين

لا تستهيني بالطريقة التي تقرئين بها، فالطريقة مهمة للاستيعاب والتركيز فمثلًا الاستلقاء على الفراش للقراء يؤدي إلى النوم، فحاولي أن تقرئي وأنت جالسة.

عند القراءة لا بد أن يكون في يدك قلم للملاحظات حتى تثبت الأفكار في ذهنك.

وحبذا لو كانت لك كراسة صغيرة تدونين فيها الأفكار المهمة لتعودي لها عند الحاجة. أو حتى تكتبي بها اسم الكتاب ومؤلفه والصفحة التي تتضمن ما أعجبك وأثار اهتمامك من معلومات.

لا تقرئي أثناء قيامك بأعمال المنزل فإما أنك ستتركين طبيخك يحترق وإما ستتذكرينه وتنسين ما تقرئين حاولي أن تخصصي لك مكانًا مناسبًا للقراءة فيه دائمًا بعيدًا عن الضوضاء وما يشتت الانتباه.

فعملية الاستيعاب وتثبيت المعلومات تحتاج منك جهدًا وانتباهًا وإن كنت جادة فستحصلين على ما تبتغين.

أيكم المستبد؟

لقد كثرت في الآونة الأخيرة كتابات في الحجاب ومحاولة محاربته، وقد لا يكون هذا مستغربًا من أعداء الأمة الإسلامية، فقد تعودنا منهم مثل هذا الهجوم، فهم يسعون إلى قتل القيم، ونشر الفساد بين أبناء الأمة الإسلامية، ولكن الغريب حقًا أن يحاربها أبناؤها، فلقد وقعت بين يدي إحدى المجلات الخليجية وهي مجلة «بانوراما الخليج» والتي للأسف تصدر في بلد إسلامي البحرين، وقد كتبت في عددها العشرين والصادر في يناير سنة ۱۹ مقالًا في عدة صفحات تهاجم فيه الحجاب وتدعو إلى السفور حيث ادعت أنه ليس في القرآن ما ينص على تحريم السفور أو المعاقبة عليه، وإن الحجاب من المفاهيم الفارسية والتركية القديمة، والتي وضعها الرجل لكي يجعل من المرأة أسيرة في قبضته، وفي حكم الأمة، وتعتقد هذه المجلة أنه لم يبق للرجل متنفس لما يشعر به من قهر واستبداد إلا سلطة على المرأة وأن الحجاب من أهم الوسائل التي ساعدته على ذلك.

فليعلم إذن أدعياء التقدم أنه ما استبد بالمرأة أحد غيرهم حينما طالبوا المرأة بالخروج من منزلها، ونزع لباسها الشرعي، وادعوا أنهم بذلك ساهموا في بناء وتقدم المجتمع وإن جلوسها في البيت شلًا لحركتها، لقد أخرجوها لتنظف الشوارع. وتدور في الملاهي عارضة جسدها للجميع، جعلوها سلعة بلا ثمن فأيكم المستبد؟ من يحافظ ويدعو للحفاظ عليها كالجواهر النفيسة أم من يجعلها معروضة للجميع بلا ضوابط ولا حدود. 

لقد أخرجت لنا جداتنا المحجبات الملتزمات أبطالًا سادوا الدنيا وعلماء كانوا بحورًا في الفقه وأصول الدين، لقد خسرنا بخروج المرأة أكثر مما ربحنا. فلقد خرجت المرأة وتركت أطفالها لتربية الخدم وأشرطة الفيديو لتربيتهم لها فتخرج من هذه البيوت أولاد منحلون فاقدون لجميع آداب الإسلام وقيمه، فهل هناك من رسالة أعظم من تنشئة جيل صالح يخدم أمته.

فاتقوا الله وكفوا عن هذا الهراء الذي لا طائل من ورائه.. 

ليلى موسى 
السعودية

خواطر تمر بي!!!

  • علمتني الحياة أن أمضي في دروبها دون أن التفت إلى الخلف، وإذا ما التفت مرة فذلك لأهب نفسي العزم لمعاودة السير.
  • ما أقل ما نفكر في الآخرة، وما أكثر ما نفكر بما ينقصنا في هذه الدنيا، وهذه هي مشكلة العالم اليوم. فيا أخي الإنسان عد نعم ربك عليك ولا تلتفت إلى تعداد متاعبك.
  • ليست قيمة الإنسان فيما يعتقده نظريًا، وما يعرفه ويعلمه، بل فيما يلتزمه سلوكيًا وعمليًا.

آيات الشكري- الخبر

تذكرة

اخلصي في عملك كله لله سبحانه وتذكري قول ابن المبارك:

«قل لمن لم يخلص لا تتعب»

بريد الأسرة

  • الأخت الفاضلة أم هيفاء من المملكة العربية السعودية - جدة:
  • جزاك الله خيرًا- على هذه البادرة الطيبة ونحن بانتظار إنتاجك الطيب والمقترح
  • الأخت الفاضلة أم عبد الله من المنطقة الشرقية - السعودية:
  • جزاك الله خيرًا- على مقالك وسوف نعمل على نشر الصالح من المقال مستقبلًا إن شاء الله تعالى. 
الرابط المختصر :

موضوعات متعلقة

مشاهدة الكل

نشر في العدد 15

150

الثلاثاء 23-يونيو-1970

نَدوة الأسَرة الأسُبوعيّة - 15

نشر في العدد 198

122

الثلاثاء 30-أبريل-1974

بريد المجتمع (198)

نشر في العدد 199

119

الثلاثاء 07-مايو-1974

بريد المجتمع (199)