; الأسرة- العدد 651 | مجلة المجتمع

العنوان الأسرة- العدد 651

الكاتب مجلة المجتمع

تاريخ النشر الثلاثاء 27-ديسمبر-1983

مشاهدات 66

نشر في العدد 651

نشر في الصفحة 52

الثلاثاء 27-ديسمبر-1983

محطات صغيرة:

الصلاة... راحة المؤمن:

نعم إن الصلاة التي يعتبرها كثير من الناس ثقلًا وهمًّا، ويتكاسلون عن أدائها، وإذا أدوها لم يوفوها حقها من الخشوع الله - عز وجل - هي راحة المؤمن، ووقت أدائها هي الراحة الحقيقية للمسلم، أما ما عداها من الأوقات فهي أوقات تعب ونصب لكل الناس، فعندما قال رسول الله – صلى الله عليه وسلم - لبلال رضي الله عنه: «أَرِحْنَا بِهَا يَا بِلَالُ»([1])، ولم يقل أرحنا منها يا بلال، إنما يقصد أن الحياة كلها تعب ونصب ولا يوجد أي راحة إلا أثناء الصلاة... فهل نعي هذا المفهوم ونتأكد بأنه مهما اقتنينا من نفع الحياة الزائلة فنحن مكدودون متعبون، ولا توجد لنا راحة إلا بالصلاة، إذن فلنؤدِّها كما يجب بإتمام ركوعها وسجودها وخشوعها لله عز وجل.

أم عمر

الدعوة إلى الله مسؤولية الزوجين:

أخي في الله...

 سلام الله عليك ورحمته وبركاته... ها نحن نتابع المسير مسير الهدى الذي أرشدنا إليه المصطفى صلى الله عليه وسلم... وبالرغم من وعورة الطريق وقلة السالكين، إلا أن فيه لذة لا تعادلها لذة، وكيف لا ونحن نقتفي أثر الرسول - صلى الله عليه وسلم - وكيف لا، ونحن نعلم علم اليقين أن نهاية هذا الطريق المملوء بالأشواك هو الجنة... فعندما نتذكرها تهون علينا كل مصائب الدنيا... بل يزيدنا هذا حماسًا وقوة في العقيدة والعمل في سبيل الله... ألم يخبرنا الرسول - عليه الصلاة والسلام - أن النار حفت بالشهوات، والجنة حفت بالمكاره، وحتى خشي الملائكة ألا يدخلها أحد... لذا فالدعوة تحتاج إلى كل ذرة جهد مخلصة لله عز وجل... فشمر ساعدك للعمل في سبيل الله، وإذا كانت زوجتك المسلمة من الداعيات لله - عز وجل - فأعنها في دعوتها؛ فإنك تؤجر مثلها من غير أن ينقص ذلك من أجرها شيئًا... وعونك ومساندتك لزوجتك لا بد أن يقابلها تضحية منك لا يعلم مدى أجرها إلا الله عز وجل... فلا تكن - أخي الداعية - من الذين يدفنون طاقة وجهودًا مخلصة في سبيل الله على أساس تفكير خاطئ، وفقك الله، وسدد خطاك.

أم عمر

محطة القلوب المتعبة:

طفلة... وطيف... وقضبان..

كانت طفلة.. لملمت في قلبها جراحات الزمان، وبلعت مرارة الأيام.. ومثل كل الأطفال.. مذعورة تبحث عن صدر... تبحث عن دفء، تتحسس الجدران... لكنها جدران صمت قاتل... جدران فراغ مميت كانت طفلة... تلتقط هموم الرعب، تضمها في حناياها البريئة... تتلعثم أمام تمرد لغة الرصاص... تحار أمام الجواب، ماما اعتقلت؟!... ماما اعتقلت؟!!.... آه... يا أيام... صوتها ينادي بصلاة متعبة، أتعبها الفقر، أتعبها الانتظار الممطوط الموحش، أتعبها الولوج في سؤلها المخنوق. 

أین ماما؟... أين ماما؟!....

إنها طفلة، والخروج من عنصر الفرح الطفلي انتحار، إنها طفلة وبريق الضوء في عتم المشاعر محال، دون ماما محال محال.

لا يزال لطم اللغة نحولًا يقتات شغاف قلبها الممهور بالعذاب والأسى. 

أین ماما ... أین ماما؟؟!

 هل نسيت ماما كوثر؟.... ماما هل نسيت كوثر يا أيام؟!

كانت طفلة.. تصيخ السمع... تسترق همسات حب وحنان، الحنان تراه عويلًا.. نحيبًا... سرابًا... تراه قضبانا؟! 

كانت طفلة تشد طيف أمها، تشده إلى برد دفئها، والحزن في صدرها يتكوم عناكب خوف ورعب.

 الحزن ينزف على قسمات وجهها الأسمر أنهار دم وخراب ؟!...

 إنها طفلة، والألم يموء في وجدها بطيئًا رخوًا مدمرًا،

إنها طفلة يا زمان الطوفان، یا زمان الطوفان المتعفن، إنها طفلة يا زمان الملح الأجاج.

والغرق في الطوفان... ضياع... هزيمة، سقوط، انحطاط، أين ماما... أين ماما؟!

وابتلاع السؤال ظمأ يحرق الأحشاء...

وقضم الملح ظمأ يمزق العقول، أين ماما... أین ماما؟!

 ماما وزرد السلاسل ترتيلها... ماما ولسع السياط صبرها، ماما وعفونة الفرقة مبيتها، أين ماما؟! 

بأناملها السمر تلمس وجه الطيف، تقبله، والطيف سراب ضباب... بل سحاب شارد في دنيا الخراب... ماما في السجن؟! ماما في السجن يا زمان الطوفان، ماما قصيدة السجان.. ماما زغاريد القضبان...

 ماما وأغاني القيد على يدها غابات لوز، ماما ودمع السوط على جسدها بیادر نصر وسلام، ماما والألق المحمدي في عينيها تحدٍّ قوةٌ صمود، ماما والدم على وجهها وضوء ملائكة وضوء ملائكة، ومغفرة الرحمن... رغم السجن والسجان، رغم الحقد والقضبان.

أم حمزة - تركيا

مفاتيح الشر:

  • مفتاح كل إثم: الخمر، وهي أم الخبائث.

  • مفتاح الزنا: الغناء وسماعه.

  • مفتاح الكفر: المعاصي. 

  • مفتاح النفاق: الكذب.

  • مفتاح العشق: إطلاق النظر في الصور. 

  • مفتاح البخل وقطيعة الرحم وأخذ المال من غير حله: الشح والحرص. 

  • مفتاح كل بدعة وضلالة: الإعراض عما جاء به الرسول عليه الصلاة والسلام.

واتخذ العدل مجراه:

تكلمنا في أعداد سابقة من مجلة الأسرة عن بعض جرائم القتل التي حدثت في الكويت، مثل جريمة قتل الطالبة الجامعية (ح. س)، وجريمة زهق ثلاثة أرواح للحصول على مال على يد مواطن كويتي... ونبهنا وكتبنا عن كل جريمة، وطالبنا - ومازلنا نطالب - بضرورة الدعوة إلى تربية الأبناء تربية إسلامية صحيحة؛ لتخرج لنا الأجيال القادمة مسلمة قولًا وفعلًا، وهذا لا يقع على عاتق الأسرة وحدها، ما لم تكن هناك خطة تربوية واضحة ومدروسة، تشارك فيها وزارة التربية والإعلام والشؤون؛ لأن الحاصل في الوقت الحاضر بعد انتشار الصحوة الإسلامية، وبعد أن تكونت بفضل الله العديد من الأسر الصغيرة الملتزمة، وبدأت في تطبيق التربية الصحيحة وفق قواعدها الإسلامية، أخذت تعاني هذه الأسر من عدم تعاون التربية والإعلام فيما تبنيه، إذ أنها تغرس ثمارًا طيبة في نفوس أبنائها، وتهدمه وزارة الإعلام مثلًا فيما تنشره في الصحف، أو تضعه على شاشة التلفزيون.. وبالرغم من كل هذا، فالعدل اتخذ مجراه، وحكمت المحكمة على القاتلين بالإعدام؛ ليكون ذلك رادعًا لكل من تسول له نفسه إزهاق روح دون حق، وكلمة شكر نزفها لكل من حرص على أن يطبق الشريعة الإسلامية تجاه هذه الجرائم.

الجميع يعلم أن للشيطان مداخل:

﴿إِنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ بَصِيرٌ لقد وجدت هذا المعنى في حياتي في موضعين، الأول: عندما حاولت الغش، ففي هذه اللحظة شعرت بالخوف يغمرني، واستحضرت ذات الله تعالى، وإحصاءه لعمل العبد، ثم عرضها عليه يوم الحساب، فإذا بالرجاء يحل محل الخوف، الرجاء منه - تبارك وتعالى - أن يغفر لي محاولتي، ويتوب عليَّ، وأسأل الله - عز وجل - أن يكون قد تقبل رجائي، وهو الغفور الرحيم. 

والجميع يعلم أن للشيطان مداخل، وكل يداخله حسب الظرف الذي يمر به، حدث أن عرض فيلم، وكنت قد انتهيت من عملي، ولم أر لنفسي بدًّا من رؤيته، وعندما عرض كان فيلمًا هزيلًا ساقطًا، وبدأ الشيطان - والعياذ بالله منه - يصور لي زينة المشاهد السينمائية، وكنت على شفا حفرة من الاستمرار والتلذذ بالمشاهد، وفجأة أدركت أن الله تعالى ناظر إليَّ، وكيف لا أستحي من خالقي، وأنا في ملكوته وأمارس معصيته؟! فشعرت في حينها أن رحمة الله قد وسعتني؛ فأبعدتني عن غضبه وسخطه، وهنا سألت الله المغفرة، فهو الغفور الرحيم، ودعوته تعالى أن يرزقني الثبات كي لا أضعف في مثل هذه المواضع.

واستحضرت...

أم عبد الله

ولنا في غيرنا درس وموعظة!

نشرت جريدة الوطن بتاريخ 28/۱۱/83م تحت عنوان «آخر زمن! ما يطلبه الأطفال أفلام خلاعية»، في الوقت الذي يطالب فيه بعض أعضاء مجلس العموم البريطاني بإصدار قانون يمنع بموجبه بيع الأفلام الخلاعية على أشرطة الفيديو، كشف تقرير وزع على أعضاء مجلس العموم أن ما يقارب من ستة آلاف طفل ممن هم في سن لا تتعدى العاشرة يشاهدون أفلامًا جنسية خلال حفلات أعياد الميلاد، أو حينما يجلسون مع بعضهم في المنزل خلال غياب الوالدين، وتتضمن هذه الأفلام في العادة مشاهد للعنف الجنسي الذي يضر بفكرة النشء عن الجنس كشيء طبيعي له حدوده المتعارف عليها. 

وقد أثار التقرير موجة من السخط لعدم قيام الحكومة بعمل شيء ما لمنع انتشار الفساد بين الأطفال. 

والمثير للدهشة حقًا أن الأطفال الذين أجريت عليهم الدراسة كانوا ميالين لمشاهدة الجرائم وحوادث القتل العنيفة في الأفلام التي تصور الاغتصاب الجنسي، ومما يجدر ذكره أن بريطانيا تعتبر من أكثر الدول التي ينتشر فيها الفيديو بين السكان حيث إن الدراسة تشير إلى وجود نسبة ٣٣% من السكان ممن يملكون أجهزة الفيديو.... لا أدري ما رأي أولئك الذين تفضلوا بطلب إضافة الثقافة الجنسية للتعليم بعد قراءتهم لهذا البحث وأبعاده الخطيرة.. أليس لنا في غيرنا درس وموعظة؟!

أم عدي

نقائص ممقوتة في المرأة

هذه نقائص أضعها في صفحة المرأة المسلمة علها تصل إلى أذن كل مسلمة. قد تأتي بعض هذه النقائص عن جهل، أو عن حسن نية، وقد تستفيد منها الأخت المسلمة لترشد من تراها تمارس نقيصة من هذا القبيل لتركها.

  • أن تهمل المرأة منزلها، وتهتم بمظهرها الخارجي بشكل يلفت النظر. 

  • أن تترك الأم ابنتها تروح وتغدو دون أن تعلم عن رواحها وغدوها شيئًا!!

  • أن تنفق الزوجة مال زوجها على الأطباء متوهمة أنها مريضة!

  • أن يكون مبلغ هم الفتاة تقليد الممثلات في أزيائهن وحركاتهن.

  • أن لا تتحرج الفتاة المثقفة من مخاطبة الرجال وبميوعة وفي الشارع العام أو غيره. 

  • أن ترفع المرأة صوتها في مكان عام، حتى ولو كان مع زميلاتها.

  • أن تحمل الفتاة اسم الإسلام بالزي الإسلامي، وقد عبث الملقط بحاجبيها كي تظهر جميلة العينين!

سهى إبراهيم الحايك - الأردن 

خمس من كن فيه كن عليه:

قال صلى الله عليه وسلم: 

«خمس من كن فيه كن عليه»، قيل: وما هن يا رسول الله؟ قال: «النكث والمكر والبغي والخداع والظلم».

فأما النكث فقال الله تعالى: ﴿فَمَن نَّكَثَ فَإِنَّمَا يَنكُثُ عَلَىٰ نَفْسِهِ ۖ  (الفتح:10).

وأما المكر فقال الله تعالى: ﴿وَلَا يَحِيقُ الْمَكْرُ السَّيِّئُ إِلَّا بِأَهْلِهِ ۚ (فاطر:43).

وأما البغي فقال الله تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّمَا بَغْيُكُمْ عَلَىٰ أَنفُسِكُم (يونس:23).

وأما الخداع فقال الله تعالى: ﴿يُخَادِعُونَ اللَّهَ وَالَّذِينَ آمَنُوا وَمَا يَخْدَعُونَ إِلَّا أَنفُسَهُمْ (البقرة:9).

وأما الظلم فقال الله تعالى: ﴿وَمَا ظَلَمُونَا وَلَٰكِن كَانُوا أَنفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ (البقرة:57).

الرابط المختصر :

موضوعات متعلقة

مشاهدة الكل

نشر في العدد 14

138

الثلاثاء 16-يونيو-1970

دعوة الإسلام في ترنداد

نشر في العدد 14

137

الثلاثاء 16-يونيو-1970

لقلبك وعقلك - العدد 14

نشر في العدد 59

164

الثلاثاء 11-مايو-1971

حوار مع الشيطان