; الأسرة- العدد 639 | مجلة المجتمع

العنوان الأسرة- العدد 639

الكاتب مجلة المجتمع

تاريخ النشر الثلاثاء 04-أكتوبر-1983

مشاهدات 78

نشر في العدد 639

نشر في الصفحة 44

الثلاثاء 04-أكتوبر-1983

من أدب الزواج في الإسلام 

دخلت امرأة على عمر بن الخطاب -رضي الله عنه- ومعها زوجها أشعث أغبر قبيح المنظر، فقالت: يا أمير المؤمنين، لا أنا ولا هذا، خلصني منه. فنظر عمر إلى الرجل فرآه رث الثياب غير محسن ولا مزين، فعرف عمر ما كرهت منه، فأشار إلى رجل فقال له: اذهب به فحممه، وقلم أظافره وخذ من شعره، وائتني به. فذهب ففعل ذلك ثم أتاه به فتبدل الزوج خلقًا آخر، وأصبح وضيئًا وسيمًا حسن المنظر تفوح منه رائحة الطيب. فأوما إليه عمر أن خذ بيد زوجتك. فلما مد إليها يده أنكرته وظنت أنه رجل أجنبي!

فقالت له: يا عبد الله! سبحان الله! أبَين يدي أمير المؤمنين تفعل هذا؟ فلما عرفته ذهبت معه. فقال عمر: هكذا فاصفوا لهن، فوالله إنهن ليحببن أن تتزينوا لهن كما تحبون أن يتزينَّ لكم.

أم ماهر

أيتها الأم، كوني ولا تكوني 

أيتها الأم، كوني ذات اهتمامات أكبر من شراء الكماليات واللعب، وذات أفق واسع وبصيرة نافذة مدركة لما هو فيه نفعك ونفع طفلك، وتذكري الأموال التي تشترين بها الكماليات هناك من الناس من هم بأشد الحاجة إليها لسد جوعهم وستر أجسادهم. ولا تكوني أمًّا تهدر وقتها في الأسواق لشراء الكماليات للمنزل أو شراء ألعاب كثيرة لطفلك متخذة عذرًا بأنه الوحيد وتودين تدليله. هناك اهتمامات أكبر وأهم يجب أن تشغلي نفسك بها، ألا وهي تعويد طفلك العبادات في أوقاتها وتحفيظه القرآن الكريم وأحاديث المصطفى عليه السلام وسيرة الصحابة رضوان الله عليهم؛ حتى يشب على مثل هذه الأمور لا على توافهها. ولا تنسي بذر الأخلاق الإسلامية الحقة في نفس طفلك. وفقك الله يا أختي وسدد خطاكِ بطاعته وبرضاه.

أم صهيب

الاستعداد للموت

اعلمي أختي المؤمنة أن الأجل قريب منا، وكلنا زائل لا محالة سواء طال الأمد أو قصر ﴿كُلُّ مَنْ عَلَيْهَا فَانٍ وَيَبْقَىٰ وَجْهُ رَبِّكَ ذُو الْجَلَالِ وَالْإِكْرَامِ (الرحمن:٢٦-٢٧).

ولكن الإحساس وطول الأمل خدعنا عن الاستعداد للموت وسوفنا التوبة، حتى فاجأنا الأجل وصرفنا دنيانا عن الاشتغال لآخرتنا، وقست قلوبنا بسبب الانصراف في هذه الدنيا الفانية ونسينا الموت، ولكن في موضع عندما نسمع بخبر وفاة قريب أو صديق، ولكنها لحظات وإن طالت أيام وتزول خوفًا من تذكر الآخرة وأهوالها، لماذا نخف هكذا؟ والرسول صلى الله عليه وسلم يقول: «أكثروا من ذكر هادم اللذات» فهل نفذنا قول الرسول -صلى الله عليه وسلم- في مجالسنا المفعمة بالضحك والغيبة والنميمة في أعراض الآخرين؟ هل تهيأنا لهول ذلك اليوم عندما يخرج المنادي من الزبانية قائلًا: أین فلان ابن فلان المسوف لنفسه في الدنيا بطول الأمل، المضيع عمره في سوء العمل؟ فيبادرونه بمقامع من حديد ويستقبلونه بعظائم التهديد ويسوقونه إلى العذاب الشديد يخلد فيها، شرابهم فيها الحميم ومستقرهم الجحيم، الزبانية تقمعهم والهاوية تجمعهم، أمانيهم فيها الهلاك وما لهم من فكاك، أعاذني الله وإياك منها.

أختي في الله، هل عملنا لذلك اليوم ﴿وَتَضَعُ كُلُّ ذَاتِ حَمْلٍ حَمْلَهَا وَتَرَى النَّاسَ سُكَارَىٰ وَمَا هُم بِسُكَارَىٰ وَلَٰكِنَّ عَذَابَ اللَّهِ شَدِيدٌ (الحج:٢). هل نفذنا وصايا الله ورسوله في منازلنا؟ هل أمرنا أهل بيتنا بالصلاة والمحافظة عليها؟ هل أديت الأمانة الملقاة على عاتقك في منزلك؟

وفقنا الله وإياكم الى ما يحبه الله ويرضاه.

أم خديجة

إلى إخوتي المسلمين

تحية مباركة من عند الله والرحمة والبركة، فها نحن أخي المسلم نسمع ونشاهد ما وصل إليه المسلمون عامة والعرب خاصة من ضعف وذل؛ وذلك نتيجة ابتعادهم عن ربهم ودينهم وسنة نبيهم، ومن المؤكد والمعروف أيضًا أن الخير كله فيما أنزل الله وليس في الدعاوَى المعاصرة التي ينادي بها أعداء الإسلام من حضارة، وما تحويه هذه الحضارة من فساد ورذيلة ومنكرات نهى عنها الله -عز وجل شأنه- كما يدعون ويقولون؛ وذلك لعلمه -عز وجل- بأضرارها وخطورتها على الإنسان كشرب الخمر والزنا، وشرب المخدرات والتدخين... وما إلى ذلك. ونحن نعلم جيدًا أن من أهم المطاعن الموجهة للإسلام في شأن المرأة المسلمة هي الحجاب، وتعدد الزوجات، والطلاق، والشهادة، والإرث... وهذا كله من مكر الماسونية العالمية التي تريد إدخال المرأة كسلاح في معركتها ضد الإسلام والمسلمين، وإسقاط المرأة إلى هاوية الجحيم تحت شعارات خادعة كخلع الحجاب باسم تحرير المرأة وإظهار مفاتن جسمها باسم الحضارة. وقد قام رجال ونساء من الأشقياء بهذه المؤامرة القذرة بقيادة الماسونية والصليبية الحاقدة أمثال مرقص فهمي النصراني الذي أصدر كتابه عام ١٨٩٤ م بعنوان «المرأة في المشرق»، ونادى فيه بوجوب رفع الحجاب والاختلاط بين الجنسين، وإباحة زواج المسلمة بغير المسلم، وتقييد الطلاق. وأنا أناشد كل أخت مسلمة أن تلتزم بحجابها ودينها وربها مهما واجهها من رياح وعواصف؛ لنثبت لأعدائنا قوة إيماننا بربنا وديننا ونبينا، فنحبط بذلك خططهم الدنيئة ضد الإسلام.

أمينة علي العنزي

سلامة الصدور من الأحقاد (١)

خلق الله الخلق وجعل كل واحد منهم متميزًا عن الآخر، يختلفون بالطبائع وقد يختلفون بالآراء، فيكون لكل وجهة نظر يراها صاحبها أنها عين الصواب، ويكتفي البعض عند هذا الحد، ولكن البعض يعمل ليلًا ونهارًا محاولًا إبطال وجهات النظر الأخرى المخالفة لرأيه، ويستخدم شتى الوسائل وإن كانت وسيلة مرفوضة مخالفة للشرع معتمدًا على «الغاية تبرر الوسيلة»؛ مما يؤدي إلى وجود جو مشحون بالآراء المختلفة المتعادية التي سرعان ما تكون السبب في سريان الحقد والكراهية للطرف المعادي، الذي ينتج عنه الافتراء على الأبرياء والذي عدّه الإسلام من أقبح الزور. ويؤدي أيضًا إلى تلمس العيوب للناس وإلصاقها بهم عن تعمد، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أيما رجل أشاع على رجل مسلم كلمة وهو منها بريء يشينه بها في الدنيا، كان حقًّا على الله أن يذيبه يوم القيامة في النار حتى يأتي بنفاد ما قال».

 لذلك أخي المسلم.. أختي المسلمة، احذرا مدخل الشيطان هذا فربما عجز الشيطان أن يجعل من الرجل العاقل عابدَ صنم، ولكنه وهو الحريص على إغواء الإنسان وإيراده المهالك لن يعجز عن المباعدة بينه وبين ربه حتى يجهل حقوقه أشد مما يجهلها الوثني، وهو يحتال لذلك بإيقاد نيران العداوة في القلوب، فإذا اشتعلت استمتع الشيطان برؤيتها وهي تحرق حاضر الناس ومستقبلهم. قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إن الشيطان قد يئس أن يعبده المصلون في جزيرة العرب، ولكنه لم ييأس من التحرش بينهم».

أم سليمان

قضية للمناقشة

نظرة في تعدد الزوجات

أخي الداعية.. أختي الداعية: 

إن موضوع تعدد الزوجات كان في فترة من الفترات القريبة يعد من الشبهات التي تثار حول الإسلام، وكان موضعًا للصيد في المياه العكرة، ولكن بفضل الله انجلت هذه الشبهة وأصبح الحق جليًّا للعيان، فاستراحت به قلوب المسلمين بعد أن عرفوا الحق من ربهم ولمسوا آثار ابتعادهم عن هذا الجانب الاجتماعي.

نحن اليوم لسنا بصدد إظهار حكمة تعدد الزوجات والدفاع عنها، فيكفي أن نقول إننا مسلمون، والمسلمون لا يكون لهم الخيرة من أمرهم في أمر قضاه الله ورسوله، بل يقولون: سمعنا وأطعنا؛ لقوله تعالى: ﴿فَلَا وَرَبِّكَ لَا يُؤْمِنُونَ حَتَّىٰ يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لَا يَجِدُوا فِي أَنفُسِهِمْ حَرَجًا مِّمَّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُوا تَسْلِيمًا (النساء:٦٥).

نريد هنا مناقشة بعض الأفكار حول هذا الموضوع، وأرجو سماع آراء الأخوات والإخوة فيما سأطرحه من أفكار، والسؤال موضوع الطرح هو:

 لماذا لم تعاني أمهاتنا من تعدد الزوجات؟ لماذا اعتبرت أمهاتنا تعدد الزوجات من ضمن سائر حقوق الزوج واعتبرناه تعديًا على حقوقنا؟ ما هي الأسباب التي جعلتنا نقبل بتعدد الزوجات شرعًا وعقلًا ونرفضه قلبًا؟ لماذا نرفض تعدد الزوجات في قرارة أنفسنا ونجيزه جدلًا؟

  1. هل لضعف اليقين وضعف الإيمان في قلوبنا؟ 

  2. هل هو بسبب نظرة الآخرين لتعدد الزوجات، بمعنى نظرة الناس إلى من يتزوج عليها زوجها والاتهامات والشكوك والعيوب التي تثار حولها!

  3. هل هي الأنانية وحب التملك والغيرة لدى النساء عامًة، بمعنى أنها صفات فطرية؟ 

أعتقد أن هذه هي بعض الأسباب، ترى ما هي الحلول في نظركم؟ وهل هناك أسباب أخرى؟ ما هي؟

أرجو مشاركة الجميع، وإنها دعوة مفتوحة للوقوف على مسببات هذا النفور وكيفية علاجه لعلَّنا نصل إلى اليقين. ومن دل على خير فله أجره وأجر من تبعه إلى يوم القيامة.

أمة الله

الطفل أمانة

أختي المسلمة:

 إن خطر التلفاز وما يعرض به من مسلسلات هابطة وأفلام فاسدة وأغاني ماجنة ورسوم للأطفال بعقيدة خاطئة، أمر لا يستهان به. فحاولي أن تقنعي طفلك بعدم مشاهدة التلفاز بتاتًا، وحاولي أن تلهيه بالأناشيد الإسلامية والدروس الدينية المبسطة والقصص الهادفة. واعلمي أختي المسلمة أن الله سبحانه وتعالى سيحاسبك يوم القيامة على كل دقيقة قضيتيها، فما بالك من يضيع وقته بالساعات كل يوم أمام التلفاز؟!

هيفاء

المرأة التي لا تمسها النار!

قال الرسول الأعظم صلى الله عليه وسلم:

ثلاثة لا تمسهم النار:

  • المرأة المطيعة لزوجها.

  • والولد البار بوالديه.

  • والعبد القاضي حق الله وحق مولاه.

الرابط المختصر :

موضوعات متعلقة

مشاهدة الكل

نشر في العدد 20

134

الثلاثاء 28-يوليو-1970

الأسرة_ العدد 20

نشر في العدد 29

137

الثلاثاء 29-سبتمبر-1970

الأسرة (29)