; الأسرة (العدد 610) | مجلة المجتمع

العنوان الأسرة (العدد 610)

الكاتب مجلة المجتمع

تاريخ النشر الثلاثاء 01-مارس-1983

مشاهدات 77

نشر في العدد 610

نشر في الصفحة 44

الثلاثاء 01-مارس-1983

نصيحة لأخي الرجل

من أهم الركائز التي تقوم عليها الحياة الزوجية المشاركة الفعلية لذلك واجب علي أخي الرجل أن أنصحك بألا تغفل عن هذه النقطة أبدًا ولتعلم أن مجرد أخذك برأي زوجتك في أمر مهما كان صغيرًا سيزيد من شدة ترابطكما في حياتكما الزوجية لأنك إن فعلت ذلك أعطيت شريكة عمرك ثقة بنفسها وبمكانتها الكبيرة في قلبك وتقديرك لها لتعكس بعد ذلك مشاعرها دفئًا وسعادًة على البيت كله. أما إن غفلت عن أخذ رأي زوجتك وإعطائها الحق في المشاركة بقراراتك ولو بالشيء البسيط على الأقل فيما يتعلق بحياتكما معًا ستكون وبلا شعور قد وضعت حاجزًا بينكما وستشعر المرأة بعدم أهميتها في حياتك وأنها أجهل من أن يتخذ برأيها وهي مجرد شيء تابع لك تسيره حسبما تشتهي وإن لم تبد لك هذا الشعور ولكن مع تكرار المواقف المشابهة سيأتي يوم تشهر فيه غضبها وسخطها واحتجاجها وحينها ستكون العاقبة وخيمة أنت في غنى عنها ثم إن المرأة عندما تشارك فعليًا في قراراتك ستشعر بالمسؤولية الملقاة على عاتقها فتسعى جاهدًة لتكون أهلًا لها وفي أحسن صورة، وإذا تعارضت وجهات نظركما أخي الرجل فلا داعي للصراخ والتمسك والتشدد بالرأي ولتكن جلسة منفردة بينك وبينها تناقش فيها وجهات النظر عن طريق المناقشة الهادئة وربما توصلتم لرأي وسط أرضاكما معًا ولتجعلوا أموركم لا تخرج عن جدران مملكتكما لتحافظ على قدسية هذا المكان الطيب من الدمار والتفكك وإذا عجزتما عن شيء فليكن كتاب الله وسنة رسوله أول وآخر ملجأ لكما وبعدها لن تشقيا أبدًا.

نادية

نصائح لربة البيت

  1. لإزالة بقعة شمع من فوق السجادة، ضعي فوقها قطعة من ورق النشاف واضغطي عليها بمكواة ساخنة واحرصي على تغيير النشاف حتى تزول البقعة.

  2. إذا أردت أن تظل الفاصوليا الخضراء محتفظة بلونها الأخضر الجميل بعد السلق، احرصي على سلقها في وعاء بدون غطاء وأضيفي إلى الماء ذرة من بيكربونات الصوديوم. يفضل أن تختاري وعاء كبيرًا نوعًا ما به ماء مملح حتى تنضج الفاصوليا بدون تكتل.

أم صهيب

الثقافة الجنسية وتدريسها في الكويت

من ضمن التوصيات التي أصدرها الإتحاد النسائي العربي العام الذي عقد في الكويت بمقر الجمعية الثقافية النسائية التوصية التالية «السعي لإدخال مادة التربية الجنسية كمنهج علمي يدرس في المرحلة المتوسطة في جميع أقطار الوطن العربي» هذه التوصية مهمة وخطيرة لذلك يجب قبل طرح تلك التوصية إجراء الدراسة الواقعية لتلك التربية ومدى إمكانية تطبيقها في مجتمعنا. ولو نظرنا إلى حكم الإسلام لتلك التربية سنجد أن الإسلام لا ينكرها لأن الله سبحانه وتعالى عندما خلق الإنسان خلق معه غرائزه التي يجب إشباعها ومن ضمنها الغريزة الجنسية وما لتلك الغريزة من خطورة وحساسية فأي ميل في تدريسها قد يسبب تفشي المنكر وانتشار المحرمات وكثرة الزني لذلك أجاز الإسلام للمربي «الأب أو الأم» أن يصارح ابنه أو ابنته في قضايا ترتبط بالغريزة بل أحيانًا تكون المصارحة واجبة إذا ترتب عليها حكم شرعي وبيان ما يحل للمسلم وما يحرم عليه وحتى لا يقع في حبائل الجهل وموبقات الإثم والمتطلع لمجتمعنا والدارس للواقع الذي نعيش فيه يجد أنه لا يمكن أن تتم عملية تدريس تلك المادة في منهج المرحلة المتوسطة لأن هذه المادة خطيرة فأقل زيغ أو انحراف في تفسيرها يجر على المجتمع الوبال وبصراحة يجب أن يخصص تلك المادة المدرس المشهود له بالدين والخلق القويم واستواء النفس حتى يدرس تلك المادة حسب ما يتطلبه الإسلام ويفسرها بالمنظار الإسلامي فيستدل على كلامه من القرآن والسنة والناظر إلى الواقع التربوي المدرسي يجد أن الأهداف من المناهج العلمية والأدبية لم يعط حقها ولم تحقق نتيجة لسوء أداة التوصيل ألا وهي المعلم فكيف نأمن على تدريس مادة التربية الجنسية التي يشترط في تدريسها ألا تدرس بمفردها لأن الهدف من تدريسها أن تحقق للفرد قوامه على نفسه وسلطانه العقيدي على نوازعه وغرائزه حيث تعاف نفسه تلقائيًا إتيان الفكر من الخبائث دونما حاجة إلى رقابة شرطي أو سوط جلاد لذلك يدرس إلى جانبها التربية الروحية التي غايتها عقد الصلة الدائمة بين الإنسان وبين الله في كل لحظة من اللحظات تحقيقًا لاستقامة حياة الإنسان وخضوعها للمنهج الإسلامي في جميع تفريعاتها وتفصيلاتها.

والتربية الفكرية التي تهدف إلى تركيز مفاهيم الإسلام وأحكامه لدى الناس لتجري تصرفاتهم على أساسها ﴿فَلَا وَرَبِّكَ لَا يُؤْمِنُونَ حَتَّىٰ يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لَا يَجِدُوا فِي أَنفُسِهِمْ حَرَجًا مِّمَّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُوا تَسْلِيمًا.(النساء:٦٥) والتربية الجسدية التي تهدف إلى تمكين التكوين العضوي في الإنسان من القيام بوظيفته من توحيد الطاقة الحيوية منه وفق الأطر الفكرية والروحية التي وضعها الإسلام ليحقق لذلك التجانس والتوافق في حياة الإنسان وليتحقق أثر التوازن بين مدارك عقله وموحيات قلبه ونوازع بدنه.

الطفل بين الأم والهندية

• قبل البدء بالموضوع أود أن أسرد لكم هذه الحادثة القصيرة والتي أثرت في نفسي وحركت مشاعر الحزن والألم في قلبي.

في أحد أيام الصيف الحارة جلس أخي الصغير مع صديقه الذي لا يتجاوز السابعة يتدارسان أركان الإسلام الخمس فقال أخي الصغير لصديقه إن المسلم يجب أن يؤمن بهذه الأركان أولًا ليصبح مسلمًا حقًا عندئذ ضحك صديقه الصغير وهو يقول «إنني أنقل الكلمات التي قالها حرفيًا وباللهجة العامية» «الإسلام يا خوي مو زين» فقال له من قال لك ذلك، فقال «كلارا قالت لي ذلك وهي كل يوم تجلسني معها نصلي حق صور عندها».

بهذه الكلمات الظالمة بهذه الكلمات القاسية نطق بها طفل لا يتجاوز السابعة من عمره بتلك البراءة الطفولية والحياة الصافية قد عکرت بمياه غريبة تفوح منها الروائح النتنة هذا كان دور الهندية وقد أدته على أكمل وجه فأين دور الأم أين الأم التي تترك طفلها بين يدي هندية لا تعرف عنها وعن دينها أو حتى عن سلوكها شيئًا.

 هذا غيض من فيض من المشاكل الكثيرة والتي حدثت في الكويت بسبب الخدم والخادمات وخاصة ممن لا يدينون بدين الإسلام، وقد فتح باب المشاكل للأمهات الغافلات اللواتي يتركن كل شيء بيد الخادمة لتتصرف فيه، ولقد عانى الكثير من الأطفال عندما فقدوا حنان الأم وتربوا في أحضان الهنديات حتى أنه في إحدى رياض الأطفال قال طفل لمدرسته عندما دعيت الأمهات لحفل تقيمه الروضة «أبله أنا ما أشوف أمي أيصير أجيب ماري معاي لأني أحبها أكثر من أمي» وبالفعل فإن بعض أطفال الكويت يحبون الهندية أكثر من أمهم الحقيقية حتى أنهم ليذرفون الدموع الغزيرة عليهن عند توديعهن في المطار ولقد رأيت ذلك بأم عيني.

فأي ضياع هذا الذي نعيشه، وأي شباب هذا الذي سيجابه الحياة، وأي سلاح هذا الذي سوف تستند إليه الأمة الإسلامية في المستقبل القريب، ترى هل كلمات الأطفال القاسية والمعاناة التي تظهر من خلال أقوالهم وأفعالهم توقظنا من سباتنا العميق، أم أننا مازلنا بحاجة إلى مزيد من الضياع لمزيد من الأطفال.

أم تسنيم

احفظي بيتك

أختي لكي تحافظي على بيتك وعلى حياتك الزوجية من الانهيار، احذري الشيطان ومداخله أهم هذه المداخل هي: الغضب والانتصار للنفس خصوصًا بين الزوجين.

ألا تعلمين أن الشيطان في كل مساء يجتمع مع أتباعه ويسأل كل واحد عما فعل، ويكون أفضلهم من فرق بين المرء وزوجه فيضعه على عرش ينصبه.

لذلك يجب عليك أختي أن تتحاشي الجدال مع زوجك لأن الشيطان ينزع بينكما ويزيد الجدال ليصل إلى المشاجرة ثم إلى الهجران ثم إلى الطلاق والعياذ بالله.

فإذا أحسست أنك ستتجادلين مع زوجك فما عليك إلا أن تستعيذي بالله من الشيطان الرجيم ثم تتوضئي وتختلي بنفسك لبضع دقائق ثم تعودي إلى زوجك تطلبين منه السماح والمعذرة وهذا لا ينقص من قدرك شيئًا، بل سيزيد من معزتك عند زوجك.

أم حسین

أعطوا الطريق حقه

الطريق كغيره من الأشياء التي لها حقوق على البشر تلك الحقوق التي إن أعطيت على أكمل وجه عم الأمن والسلام والحرية للجميع. ومن تلك الحقوق المحافظة على نظافة الطريق فلا يلقى فيه ورق الكلينكس وفضلات الأكل، بل يجب المحافظة على نظافته كما نحافظ على نظافة منازلنا.

ومن حقه أيضًا إماطة الأذى عن الطريق لأنها شعبة من شعب الايمان.

ومن حقه علينا عدم تعدي السرعة المحددة للشارع حتى لا نضر أنفسنا لأننا لا نملكها إنما أرواحنا أمانة في أعناقنا مسؤولين عنها أمام الله يوم القيامة «إن لبدنك عليك حقًا» ولا نضر غيرنا في إلحاقهم بعاهة مستديمة أو سفك دمائهم مما يوقع فيما حذر منه النبي عليه السلام « كل المسلم على المسلم حرام ماله ودمه و عرضه» ومن حق الطريق غض البصر لما يجر عدم الالتزام به على صاحبه غضب الله لعدم طاعته  ﴿قُل لِّلْمُؤْمِنِينَ يَغُضُّوا مِنْ أَبْصَارِهِمْ(النور:٣٠) والضرر على الآخرين في إيقاع الخلافات والشكوك بين الزوجين وغيرهم بسبب تلك النظرة. 

كلكم لأدم وآدم من تراب

عجبت أشد العجب لأمر فتاة ترفض الزواج من شاب لمجرد أن لونه أسود. عجبًا لتلك الفتاة التي ما زالت تفكر بتفكير الجاهلية الأولى ونحن نعيش في صحوة إسلامية. ألم تسمع تلك الفتاة قول الرسول -صلى الله عليه وسلم- «لا فضل لعربي على أعجمي ولا لأسود على أبيض إلا بالتقوى» ألم تعلم ما وصانا به الإسلام أثناء تقدم أي شاب إلى الزواج أن نختار صاحب الدين لأنه إن رضي بها أحسن إليها وإن كرهها لم يظلمها يأخذها بالمعروف ويتركها بالمعروف. ألم تعلم أنه لا تمايز في الإسلام وأن مقياس التفاضل ليس البياض ولا الجاه والجمال إنما التقوى وأخيرًا أقول لك حقيقة يجب أن تفكري فيها مليًا أننا «كلنا لآدم وآدم من تراب».

أم سليمان

الرابط المختصر :