; الأسرة (العدد 591) | مجلة المجتمع

العنوان الأسرة (العدد 591)

الكاتب مجلة المجتمع

تاريخ النشر الثلاثاء 19-أكتوبر-1982

مشاهدات 75

نشر في العدد 591

نشر في الصفحة 44

الثلاثاء 19-أكتوبر-1982

إليك أختى المسلمة

﴿مَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيَجْعَلَ عَلَيْكُم مِّنْ حَرَجٍ وَلَٰكِن يُرِيدُ لِيُطَهِّرَكُمْ وَلِيُتِمَّ نِعْمَتَهُ عَلَيْكُمْ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ﴾. (المائدة: 6) 

● من منا يا أخواتي المسلمات لا تحب أن تكون من المتطهرات؟

● من منا لا تود أن يتم الله عليها نعمته ويعزها في الدنيا والآخرة؟

● من منا لا تود أن تكون من إماء الله الصالحات؟

﴿مَنْ عَمِلَ صَالِحًا مِّن ذَكَرٍ أَوْ أُنثَىٰ وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَاةً طَيِّبَةً ۖ وَلَنَجْزِيَنَّهُمْ أَجْرَهُم بِأَحْسَنِ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ﴾ (النحل: 97).

 ومن هنا فيجب علينا أختي المسلمة تطهير الروح، وذلك يحتاج إلى مثابرة وصبر لأنك تجاهدين نفسًا أمارة بالسوء، ويجب عليك كذلك مكافحة الشهوات.

 وهذه النعم التي تحيطك كلها من عند الله -عز وجل- وكلها جديرة بالشكر والعرفان ﴿وَإِن تَعُدُّوا نِعْمَةَ اللَّهِ لَا تُحْصُوهَا ۗ إِنَّ اللَّهَ لَغَفُورٌ رَّحِيمٌ﴾ (النحل: 18).

 ومن هنا يجب عليك أختي المسلمة أن تكون حياتك ما بين صبر على جهاد النفس وكفاح أعداء الدين والوطن، وبين شكر الله على نعمه ﴿وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لَأَزِيدَنَّكُمْ ۖ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ﴾ (إبراهيم: 7).

 وبذلك ستكون حياتك في خير لا ينقطع، وثوابك في نمو لا انتقاص منه كما يقول حبيبنا محمد -صلى الله عليه وسلم-: «عجبًا لأمر المؤمن.. إن أمره كله خير ليس ذلك لأحد إلا المؤمن.. إن إصابته سراء شكر فكان خيرًا له، وإن أصابته ضراء صبر فكان خيرًا له».

 والسلام عليكن ورحمة الله وبركاته

رابعة بنت الهدى.. الإمارات

صحة طفلك أختي المسلمة

التهاب اللوزتين

الأسباب:

 قد يكون التهاب اللوزتين نتيجة الجراثيم والستربتكول العقدية أو غيرها، لذلك يجب زيارة الطبيب.

الأعراض:

1- لا يبدأ المرض عند الأطفال الصغار بألم في الحلق، بل يشكو الطفل عادة من ألم في البطن.

2- ارتفاع شديد وسريع في الحرارة.

3- صداع واحمرار في الحلق مع قيء.

4- ألم في الأذن، وقد تتورم الرقبة أحيانًا.

مدة المرض: يجب أن يستمر العلاج لمدة عشرة أيام على الأقل.

دور الأم:

1- ضعي الطفل في الفراش.

2- استشيري الطبيب وتابعي إعطاء الطفل الدواء طوال المدة التي نصح بها، لتجنبي الطفل مضاعفات المرض.

3- أكثري من إعطاء الطفل السوائل، وخاصة عصير الليمون، وعصير الفاكهة والشورباء.

المضاعفات:

إذا لم يعالج التهاب اللوزتين بالأدوية الملائمة، فقد تحدث مضاعفات أهمها: 

1- الحمى الروماتزمية.

2- التهاب الكليتين وأعراضه تغير لون البول.

أصول تربية الأطفال

 إن تربية الأطفال تربية إسلامية يحتاج إلى متابعة الطفل متابعة حثيثة في سني حياته الأولى، متبعين في ذلك أسلوب الترغيب والترهيب، ذلك أن إدراك الطفل يتزامن مع نموه.

 ومعرفة الجوانب السلوكية عند الأطفال أمر يجب أن يحرص عليه المربي، ذلك أن الطفل قد يتصرف في كثير من الأحيان تصرفات عشوائية، فعلينا إذا أردنا معاقبته فلا ننسى أن تكون العقوبة موجهة، بحيث تحاول أن يلم الطفل أنه ما كان ليضرب مثلًا لو لم يفعل كذا، وهذا الربط بين الفعل والعقوبة ذو أثر شعوري يؤثر في سلوكية الطفل.

أم محمد

الإيمان والعمل

 صلة الإيمان بالعمل كصلة الخلق بالسلوك، فإذا آمن الإنسان بالله العظيم، وأيقن باليوم الآخر، وصدق بما جاء به المرسلون، دفعه ذلك لا محالة إلى استرضاء ربه والاستعداد للقائه والاستقامة على صراطه، كما أن الشجاع في ميادين الخطر يقدم، والكريم في مواطن البذل ينفق، والصادق في أداء الحديث يتحرى الحق.. وعسير بل مستحيل أن يهبط الإنسان بحقيقة الدين عن هذا المستوى، أو أن يفهم من كتاب الله وسنة رسوله ما يغاير ذلك، بيد أن أعداء الإسلام وقد عجزوا عن هزيمته في ساحات القتال، لم تعيهم الحيل لسحقه في عقر داره، فدسوا على المسلمين من يصور لهم الإسلام ككره لا تكاليف لها، وأماني لا عمل معها. وفي ظل هذا الفهم المعوج ترى المسلم واليهودي والقبطي يتعاشرون سنين عددًا، فلا تستطيع أن تميز أحدهم من الآخر في شيء، الكل لا يدخل مسجدًا، ولا يقيم فريضة، ولا يحترم لك شعيرة، والكل يشرب الخمر ويأكل الربا، ويفجر بالأعراض، وغاية ما بينهم من فوارق، أن اليهودي يقدس يوم السبت، وقد يذهب المسيحي إلى كنيسته خلسة، أما المسلم المزعوم فليس يربطه بالإسلام إلا اسم سجل في شهادة الميلاد فحسب، والمؤسف أن أقوامًا من أهل العلم الديني لا يكترثون بذلك.

 فالمرء إذا غمغم بين شفتيه بكلمة التوحيد، تحصن وراءها فأصبح يسيرًا عليه ألا يقوم إلى واجب، وألا ينتهي عن محرم. وقد زعم هؤلاء المغفلون أن الدين ينص على ذلك، ألا ساء ما يصنعون!

 كيف نتهم الإسلام بأنه يحمل في ثناياه ما يهدمه؟ وكيف ننطلق إلى نصوصه نبحث بينها عن «المادة» التي تبيح الخروج عليه واللعب به؟ وكيف ندعي أن الأعمال أمر كمالي بحق، لا يضير نقصانه؟ أولئك هم الحمقى ﴿الَّذِينَ اتَّخَذُوا دِينَهُمْ لَهْوًا وَلَعِبًا وَغَرَّتْهُمُ الْحَيَاةُ الدُّنْيَا ۚ ﴾ (الأعراف: 51).

 وعلى رؤوسهم يقع التفريط الهائل في إقامة حدود الله وأداء فرائضه، وما أصاب المسلمين من كوارث ونكبات عندما فهموا دينهم على ذلك النمو الأبتر، أمة تعتبر العمل من «الكماليات» الخفيفة، كيف يقوم لها دين؟ أو تقوم لها دنيا؟ إن الله -عز وجل- جعل العمل رسالة الوجود ووظيفة الأحياء، وجعل السباق في إحسانه سر الخليقة ودعامة الحساب، إن العلاقة التي ينصبها القرآن دليلًا على فراغ النفس من العقيدة وخراب القلب من الإيمان، هي في النكوص على القيام ببعض الأعمال الصالحة ﴿أَرَأَيْتَ الَّذِي يُكَذِّبُ بِالدِّينِ فَذَٰلِكَ الَّذِي يَدُعُّ الْيَتِيمَ وَلَا يَحُضُّ عَلَىٰ طَعَامِ الْمِسْكِينِ﴾ (الماعون: 1 - 3).

 ثم ما الذي يوزن في الدار الآخرة؟ أليست الأعمال التي تحيل بالإنسان إلى النعيم أو

الجحيم أو الدعاوى والمزاعم؟

أم عبد الرحمن

الحلقة الثانية

قصص الأنبياء والمرسلين للأطفال

قصة يوسف عليه السلام

2- حسد الإخوة:

 وكان يوسف له أخ أخر من أمه اسمه بنيامين، وكان يعقوب يحبهما حبًا شديدًا، وكانلا يحب مثلهما أحدًا.

 وكان الإخوة يحسدون يوسف وبنيامين ويغضبون، كانوا يقولون: لماذا يحب أبونا يوسف وبنیامین أکثر؟

 لماذا يحب أبونا يوسف وبنيامين وهما صغيران ضعيفان؟ لماذا لا يحبنا مثل يوسف وبنيامين نحن شبان أقوياء؟ هذا أمر عجيب.

 وكان يوسف ولدًا صغيرًا، فحكى الرؤيا لإخوته، وغضب الإخوة لما سمعوا الرؤيا واشتد حسدهم.

 اجتمع الإخوة يومًا وقالوا اقتلوا يوسف أو اطرحوه أرضًا بعيدة، حينئذ يكون أبوكم لكمخالصًا ويكون حبه لكم خالصًا.

قال أحدهم: لا بل ألقوه في بئر في طريق يأخذه بعض المسافرين، ووافق عليه جميع الأخوة.

3- وفد إلى يعقوب:

 ولما اتفقوا على هذا الرأي جاؤوا إلى يعقوب، وكان يعقوب يخاف على يوسف كثيرًا، وكان يعرف أن الإخوة يحسدونه ولا يحبونه.

 كان يعقوب لا يرسل يوسف مع الإخوة، وكان يوسف يلعب مع أخيه ولا يذهب بعيدًا، وكان الإخوة يعرفون ذلك، ولكنهم عزموا على الشر، قالوا يا أبانا لم لا ترسل معنا يوسف، لماذا تخاف؟ هو أخونا العزيز، وأخونا الصغير، والإخوة دائمًا يلعبون جميعًا ﴿أَرْسِلْهُ مَعَنَا غَدًا يَرْتَعْ وَيَلْعَبْ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ﴾ (يوسف: 12).

 وكان يعقوب شيخًا كبيرًا، وكان يعقوب عاقلًا وحليمًا فقال لأبنائه: ﴿وَأَخَافُ أَن يَأْكُلَهُ الذِّئْبُ وَأَنتُمْ عَنْهُ غَافِلُونَ﴾ (يوسف: 13).

 قالوا: أبدًا كيف يأكله الذئب ونحن حاضرون، وكيف يأكله ونحن شبان أقوياء، وأذن يعقوب ليوسف.

أم عامر

الحلقة السادسة

كيف نجنب أولادنا الإثارات الجنسية

6- مفسده الاختلاط بين الجنسين:

 لما لاختلاط البنين والبنات وهم في سن التمييز والمراهقة من أثر كبير على الفضيلة والأخلاق والعلم والجسم والأعصاب.

 وقد قامت بدعة الاختلاط بين الجنسين في المدارس وفي الدوائر الحكومية، وفي بعض البيئات الإسلامية اليوم، بحجة أن الاختلاط بين الجنسين يهذب الغريزة ويصرف كوامن الشهوة، ويجعل اجتماع النساء بالرجال أمرًا مألوفًا وعاديًا.

 هؤلاء لا يريدون إلا أن تشيع الفاحشة بين المؤمنين، حتى يضعف إيمانهم ويسهل من ثم قيادتهم، فلنكن على دراية ووعي وإحاطة بهذه المكيدة، كي لا نقع في شرك أعداء الله وأعداء الإسلام.

 ولكن هل الرقابة وحدها تجدي، أم لا بد من استخدام وسائل إيجابية يجب أن ينتهجها المربون في إصلاح الولد؟؟

هذه الوسائل الإيجابية نوردها على الترتيب الآتي: 

1- وسيلة التوعية.

2- وسيلة التحذير.

3- وسيلة الربط.

أولًا- وسيلة التوعية

 مما لا يختلف فيه اثنان: أن الولد إذ لقن منذ نعومة أظافره أن هذا الفساد الاجتماعي والانحلال الأخلاقي.. الذي عم المجتمعات الإسلامية في كل مكان هو من مخططات اليهودية، والصليبية والشيوعية، فإن الولد -إذا ما كبر- يصبح عنده من النضح والفهم والوعي ما يردعه عن الاسترسال في الشهوات.. ولا شك أن وسائل هذا الإفساد عندهم هو الجنس، السينما، المسرح، المجلة، الصحيفة، برامج التلفزيون والإذاعة والأزياء ونشر الصور العارية، ومواخير الدعارة السرية والعلنية وما شابه ذلك.

1- اليهودية والماسونية:

أ- إنهم تبنوا آراء فرويد الذي يفسر كل شيء في سلوك الإنسان عن طريق الغريزة الجنسية، والاسترسال في طريق الشهوة واللذة. 

ب- إنهم تبنوا آراء اليهودي «كارل ماركس»، الذي أفسد على الكثير عقائدهم وأخلاقهم، وألغى الأديان وهاجم عقيدة الألوهية، ولما قيل لكارل ماركس ما هو البديل عن عقيدة الألوهية؟ قال: البديل هو المسرح، اشغلوهم عن عقيدة الألوهية بالمسرح.

ج- إنهم تبنوا آراء «نيتشه» الذي ألغى الأخلاق، وأباح لكل إنسان أن يفعل ما يؤدي إلى استمتاعه.

 إنهم يعملون لتنهار الأخلاق في كل مكان عن طريق الجنس والمرأة.. عن أقوالهم وأقوال الماسونيين.

 يجب علينا أن نكسب المرأة، فأي يوم مدت إلينا يدها فزنا بالحرام، وتبدد جيش المنتصرين للدين.

الرابط المختصر :

موضوعات متعلقة

مشاهدة الكل

نشر في العدد 61

117

الثلاثاء 25-مايو-1971

هذا الأسبوع (العدد 61)

نشر في العدد 1291

64

الثلاثاء 03-مارس-1998

المجتمع الثقافي (1291)