; الأسرة: العدد 563 | مجلة المجتمع

العنوان الأسرة: العدد 563

الكاتب مجلة المجتمع

تاريخ النشر الثلاثاء 02-مارس-1982

مشاهدات 67

نشر في العدد 563

نشر في الصفحة 44

الثلاثاء 02-مارس-1982

  • دور المجتمع في رعاية الطفل

لقد أوجب الإسلام على الأمة أن تهتم بالأطفال، وأن تنشِئ من أجلهم دور الحضانة أو دور الأحداث والملاجئ، وأن تهيئ لهم وسائل التمتع البريء من النوادي، والحمامات للسباحة، والملاعب لممارسة مختلف الأنشطة الرياضية والثقافية والاجتماعية، وأن تمكنهم من اكتساب العلم والثقافة والتوجيه والإرشاد، ومختلف القواعد الدينية والاجتماعية، وتعويدهم الصلاة في المسجد والتردد عليه، وإنشاء مراكز ثقافية ملحقة بالمساجد وكذلك إنشاء المكتبات الثقافية العامة لهم وتشجيعهم على المطالعة، وأن يتحقق ذلك كله تحت رعاية مشرفين تتوافر فيهم الأمانة وحسن الخلق والدين وسعة الصدر والتخصص «مثل الأخصائيين النفسيين والاجتماعيين المسلمين الأتقياء» حتى ينشأ الصغار وقد انزرعت فيهم العقيدة الطيبة، وتأصل فيهم الإيمان القوي وتحلَّوْا بالخلق الطيب وتهيئُوا ليكونوا رجالًا ونساء للأمة.

  • المجتمع النسوي: شكرًا لمجلس الأمة الموقر

أثار بعض الأعضاء في مجلس الأمة في جلسة الأربعاء الماضي 23/۲/۱۹۸۲، ما تعانيه المرأة المسلمة السورية على أيدي سفاحي النظام، حيث انتهكت الأعراض المصونة داخل السجون وخارجها، فشكرًا لمجلس الأمة وتحية إكبار وإعجاب لكل من صوَّت من النواب والوزراء الموقرين ضد تمويل قوات الردع السورية في لبنان.

وألف شكر للعبارات الصادقة التي نطق بها معظم النواب والتي تستحق أن تسجل بحروف من ذهب؛ ليشهد التاريخ على مرِّ الأزمان أن الشعوب تقف مع الشعوب، وأن المسلمين كالجسد الواحد إذا اشتكى منه عضو تداعت له سائر الأعضاء بالسهر والحمَّى.

والمطلوب الآن دور الإعلام. الإعلام الذي كان صامتًا أو مقتصرًا على ما توزعه وكالة «سانا» السورية والمقتصر على أخبار «السُّلطة فقط» المطلوب من الإعلام أن يحذو حذو مجلس الأمة في بيان الحقيقة وشرحها للعالم، فالكويت بلد الحرية.. والإعلام الكويتي أثبت أنه قادر على وضع الحقائق في نصابها إذا أراد، فلتقوموا يا رجال الإعلام في الكويت بدوركم في تعرية الظالم، والانتصار للمظلوم، والله لا يضيع أجر من أحسن عملًا..

أم سدرة

 

  • رسالة الأسبوع

مدارس المقررات

سؤال موجه إلى وزير التربية: سررنا عندما بدأت وزارة التربية بافتتاح مدارس المقررات لما فيها من سهولة ويسر للطلبة الدارسين في اختيار المواد التي يفضلونها للدراسة ولكن مع استمرار هذا النوع من الدراسة بدأنا نسمع مساوئ كثيرة تفوق المميزات وهذه المساوئ لا يمكن أن يُسكت عليها؛ لأنها تعارض ما يمليه علينا ديننا الحنيف، فمثلًا مقرر الألعاب الرياضية مقرر إلزامي وتلك بادرة طيبة ولكن هل من الإجباري أيضًا لمن يمارسن هذه الألعاب الرياضية من الطالبات أن يلبسن اللباس القصير من الشورتات والمايوهات أو اللباس الضيق من البنطلونات؟ وعندما تسأل أحد المسؤولين يقول بإنه لا يوجد رجال وجميعهم نساء!! ولكن ألا يعلم المسؤولون أن الدين الإسلامي حدد النظر حتى بين النساء المسلمات، فعورة المرأة المسلمة للمرأة المسلمة من السُّرة إلى تحت الركبة فما قولك يا وزارة التربية إذا كنت ممن يحب أن يطبق شرع الله في وزارة التربية؟ أرجو من محررة شؤون الأسرة نشر رسالتي في ركن الأسرة ليجيب المسؤولون عليها في وزارة التربية مع الشكر الجزيل وجزاكم الله خيرًا.

أم عبد الوهاب

  • مشاهد ولحظات جامعية:

دخلت أنا ومجموعة من أخواتي في الله إلى مبنى (...) في كلية (...) كنا ننوي أن نجلس قليلًا ثم نتفرق جلسنا نتجاذب أطراف حديث ما، وفجأة جاءت أخت متحجبة من كلية أخرى (...) بصحبة اثنين من الشباب جلست فجلس أحدهم بجانبها والآخر وقف أمامها وأخرج سيجارة وأعطاها إياها فوضعتها في فمها بكل فخر دون أن تلتفت حولها وترى العيون المحدقة بها المبهورة بهذا العمل الفاضح الدنيء، جلست جلسة غير محترمة تنتظره ليولع لها سيجارتها وأخذت تدخن وتضحك وتتمازح مع الشابين وبعد أن انتهت من سيجارتها رمت بها ثم داست عليها وذهبت مع صديقيها أتصدقون أنني صُدمت عندما رأيت منظرها الغير مُشرِّف وهي تدخن وتتمازح ووقفتُ للحظات مبهورة لا أعرف ماذا أفعل، كان بودِّي أن أذهب إليها وأصفعها صفعة قوية تعيدها إلى صوابها، ولكن ماذا أفعل ليس بإمكاني ذلك!! بالله عليكم أهذا سلوك فتاة مسلمة؟ ألا تحترمين مشاعر الله والمسلمين. 

كيف سمحت لنفسك مجالسة الغرباء؟ أهذا سلوك إسلامي بالله عليكم؟ ولكن مهما فعلت وفعل غيرك ممن يقصدن الإساءة فلن تفلح مساعيكن وستخيب آمالكن إن شاء الله.

أختكم - أمة الله الكويت

  • من حقوق الطفل على المجتمع:

للطفل حقوق كثيرة على مسؤولي المجتمع المسلم ومن ذلك:

أ - حق الطفل في الرعاية الصحية والنمو الكامل من النواحي الجسمية والعقلية والوجدانية والاجتماعية. 

ب - حاجة الطفل إلى التربية لتنمية مختلف قدراته وتحويلها إلى مهارات واستعدادات إنتاجية.

ج - حقه في الاستمتاع بمختلف الفرص المشروعة التي تكفل له ممارسة الهوايات المهذبة في حرية ومع أقران تتجانس معه.

د - حاجته إلى التربية الدينية والتزود بالقيم الاجتماعية الإيجابية. 

هـ - حقه في الحماية من الأعمال التي لا تتفق مع عمره، أو مع قواه الجسمية أو ميوله المهنية. 

تلك هي الحقوق والواجبات الضرورية للأطفال كما حددتها الدراسات الميدانية في مجالات علم الاجتماع وعلم النفس. 

ترى.. هل توازي مجتمعاتنا بين ما تأخذه من الغرب وما تأخذه من الإسلام؟ المطلوب من التربويين المسلمين أن يستنبطوا ما جاء به الإسلام أولًا في برنامج تربية الطفل، ففيه ما يُغنِي عن كل فلسفة.

 

  • خبر وتعليق:

جاء في حديث لإحدى المحاضِرات قولها:

لقد سبقتنا أوروبا في كل شيء.. في الثقافة.. في العلم.. في البناء الحضاري.. في شؤون المجتمع.. لقد سبقنا الأوروبيون والغرب بعامة في كل شيء.. هل تعلمون أن السر في ذلك يعود إلى أن تلك المجتمعات لم تحرم المرأة حقها!! 

  • التعليق:

نقول في الإجابة على تلك المحاضرة ما يوضح لها موقع حقوق المرأة في فرنسا على سبيل المثال.

ففي عام ١٩٦٥ منحت المرأة في فرنسا - الحق في إدارة أعمالها وممتلكاتها الخاصة، وفي عام ۱۹۷۰ إذن للمرأة أن تكون عنصرًا مساويًا للرجل في المسؤولية عن الأسرة، وهنا أقول للأخت المحاضرة ليتك أيتها الأخت قلبت صفحات التشريع الاسلامي.. إذًا لكنت وجدت أن شريعة الله كانت سباقة لتقرير كل حق للمرأة وذلك قبل أن يلد التاريخ ما تسمينه بحضارة أوروبا والغرب.                                     

المحررة

بريد الأخوات:

الأخت زوجة معتقل:

 وصلتنا رسالتك واقتراحاتك ورأيك في رغبة البعض بانتهاج سياسة لضرب الحركة الإسلامية وفكرها، نرجو الاختصار في مرة قادمة لنتمكن من نشر مقالك في إحدى زوايا ركن الأسرة وشكرًا.

•الأخت أم عدي - الجامعة الأردنية:

موضوعك (مهمتنا أن نرتقي بالناس) جميل وحبذا لو كان مختصرًا، أما بالنسبة لما نطرحه من مواد فذلك لاعتقادنا بضرورة ذلك وشكرًا لاهتمامك.

•الأخت غ ع:

 وصلتنا شكواك، ورجاؤنا لو أنك ترسلين أدلة مادِّية على ما تقولين فنحن مهتمون بالموضوع وشكرًا.

•الأخت أم نائلة - مكة المكرمة:

سيصلك طلبك قريبا بإذن الله، وقد يصل قبل وصول هذه المجلة إليك.

•الأخت أم سني - المدينة المنورة:

لا بأس من زيارة أخيك وزوجته لك ولزوجك، طالما أن زوجة أخيك هي شقيقة زوجك، ولا يسمى هذا اختلاطًا.

•الأخت الكريمة (عائشة) ق أم عبد الله – جدة: 

بقاؤك قرب الحرم يشفي صدرك، وسوف تعودين إلى بلدك إن شاء الله بعد هذه الهجرة وأنت مطمئنة. 

•الأخت (مهدية (ع) أم الهدى: 

ركن الأسرة مطمئن معك لتفاؤلك، وسوف يزول الطاغوت في القريب العاجل فانتظري فرج الله الكريم.

الرابط المختصر :

موضوعات متعلقة

مشاهدة الكل

نشر في العدد 7

185

الثلاثاء 28-أبريل-1970

صحافة - العدد 7

نشر في العدد 48

198

الثلاثاء 23-فبراير-1971

هذا الأسبوع (48)