العنوان الأسرة (العدد 493)
الكاتب بدرية العزاز
تاريخ النشر الثلاثاء 12-أغسطس-1980
مشاهدات 93
نشر في العدد 493
نشر في الصفحة 48
الثلاثاء 12-أغسطس-1980
آراء ربة بيت
في يوم صيف حار سمعت أنينًا في الغرفة المجاورة لي، فإذا بأخي يشكو آلامًا في معدته وكبده فسألته: ماذا تناولت من طعام في هذا اليوم؟ فأجاب: كنت مدعوًا على غداء وقد احتوى على الأطعمة الدسمة والمقليات فقلت: وهذه هي التي سببت لك ذلك. وبعد قليل أعطيته الدواء اللازم، وبعد أن أخذ قسطًا من الراحة قلت له: يا أخي أما تعلم بأن احتراقات الجسم الغذائية تقل صيفًا، إن الأطعمة الدسمة خصصت لفصل الشتاء وليست للصيف فرد عليَّ قائلًا: ولكني أقبلت عليها بشراهة. فأجبته أنه الجشع الذي دفعك لتناولها. عندها سكت ونظر إليَّ وهو يستمع إلى سبب الآلام؛ حيث قلت له: إن جهازك الهضمي أصيب بالتعفن والغازات البطنية، وهذا أرهق الكبد فالمعروف أن الكبد هو العضو الوحيد المكلف بهضم الدسم وامتصاص السموم التي تتكون في الأمعاء ثم قال: وماذا نأكل إذًا في الصيف؟ فقلت: هناك يا أخي الفواكه والخضار والسلطات واللبن، وهل هناك أجمل من هذه فاقتصر في طعامك على هذه المواد مع التقليل في أكل اللحوم بقدر الإمكان، وبذلك تضمن الصحة والعافية في الصيف بإذن الله.
من مائدة النسَاء
بعد أن أخذت كل مكانها بادرت أحداهن بالسؤال: هل سمعن خبر المجاهدين الأفغان اليوم؟ فردت أخرى جالسة عن يمينها اليوم عيد، وأرجو أن لا تعكري جو الفرح والسرور علينا!
وقالت أخرى: لقد أعد لنا زوجي برنامجًا حافلًا ليوم العيد.
فسيأخذنا إلى التل السياحي، وسنتناول العشاء في الأبراج، ثم نذهب إلى السينما. وأخرى قالت: أما جارتي فقد سافرت مع زوجها مساء أمس لقضاء إجازة العيد على ضفاف نهر الراين للراحة والاستجمام، وتنوي شراء ملابس لها ولأسرتها من هناك لفصل الشتاء والصيف، فقالت تلك التي بدأت في الحديث: إنه العيد، وهو عيد جميع المسلمين، يوم البهجة والفرح، فلنحاول إدخال السرور على قلوب الجميع. وكلنا نعرف أن هناك من يكون نصيبه من العيد في الترف والحصول على كل ما تشتهيه نفسه، ولكن هناك من لا يكون نصيبه من العيد سوى الخوف والرعب وعدم الطمأنينة.
والرسول عليه أفضل الصلاة والسلام يقول: «من لا يهتم بأمر المسلمين فليس منهم» ... ثم تسمع صوتًا يسأل عن معنى هذا الكلام.
فتعود لحديثها لتقول: لقد سمعت اليوم خبرًا يقول: بأن المجاهدين المسلمين أخرجوا من ديارهم بقوة السلاح في ظلمة الليل الحالك. وقد سلبت أموالهم بعد أن شردوا وتركوا بدون مأوى ويعاني الأطفال آلام الجوع والعطش.
فهؤلاء مسلمون أيضًا، ومن حقهم الاحتفال بهذا اليوم مثلنا، ولكن كيف سيحتفلون في يوم تذرف الأعين الدموع حزنًا على حالهم هذه وموت رجالهم، فلنفكر في إخواننا المسلمين ولنهتم بأمرهم ويقول رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم: «من نفس عن مؤمن كربة من كرب الدنيا نفس الله عنه كربة من كرب يوم القيامة». فلنقدم ما نستطيع بذله لهذه الأسر المسلمة المشردة ولا تنسوهن، وذكروا الجميع بهم في هذا اليوم. وجزاكن الله كل الخير.
ورفعت المائدة.
«شكرملة» شکرملة «نوع من البسكوت»
المقادير:
٢ كوب طحين 1 ونصف كوب سكر كوب دهن، هيل أو ماء ورد لوز للتجميل.
الطريقة:
1 - يخفق الدهن والسكر جيدا حتى يبيض لونه ويفضل دق السكر قليلًا.
٢ - ينخل الطحين ويضاف تدريجيًّا إلى المزيج حتى تتكون عجينة هشة وتعمل منها أقراص حسب الرغبة ثم تصف في صينية مبطنة بورق أسمر وتجمل بقطع اللوز المقشر ثم تدخل الفرن ويكون معتدل الحرارة حتى تنضج.
بالعافية
«لقاء الطفولة»
الاسم: عذاري أحمد المزيد
العمر: ٨ سنوات
المدرسة: سمية الابتدائية
الصف: ثالثة ابتدائي
- هل تحبين الذهاب إلى المدرسة:
-نعم
ما أمنيتك: أمنيتي أن أسافر إلى مكة والمدينة.
- في المستقبل ماذا تحبين أن تكوني أي ما المهنة التي تودين ممارستها؟
- أريد أن أصبح مدرسة ذلك؛ لأني أحب الأطفال وأحب أن أعلمهم.
- هل لك قدوة تؤثر بك: أجل رسول الله عليه أفضل الصلاة والسلام، وأنا أحب رسول الله صلى الله عليه وسلم؛ لأنه قام بجميع الأعمال الصالحة العظيمة.
- ما الأشياء التي تحبينها: أحب الله عز وجل ورسوله صلى الله عليه وسلم، وأحب أن أقرأ القرآن وأحب كذلك مكبوس الدجاج
- هل تحفظين شيئا من القرآن: أحفظ الفاتحة، الإخلاص، الناس، الكوثر، والفيل وفي المقابل ما الأشياء التي لا تحبينها؟
- لا أحب النزاع، ولا أن أمنع من تناول الأطعمة التي أحبها عندما أكون مريضة، وأيضًا لا أحب الشيطان.
- هل سترتدين الحجاب حين تبلغين السن التي فرض الحجاب فيه؟ نعم وهذا أمر لابد منه؛ لأن الله أمرنا بالحجاب، وأنا كما ذكرت أحب الله عز وجل، ومن أحب إنسانًا أطاعه، والله أولى أن يطاع، ولأني أحب الله؛ فإني لا أحب الذهاب إلى الأماكن التي يبغضها الله تبارك وتعالى.
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل