; الأسرة (العدد: 436) | مجلة المجتمع

العنوان الأسرة (العدد: 436)

الكاتب بدرية العزاز

تاريخ النشر الثلاثاء 13-مارس-1979

مشاهدات 95

نشر في العدد 436

نشر في الصفحة 44

الثلاثاء 13-مارس-1979

شعارنا

﴿مَنْ عَمِلَ صَالِحًا مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثَى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَاةً طَيِّبَةً وَلَنَجْزِيَنَّهُمْ أَجْرَهُمْ بِأَحْسَنِ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ﴾ (النحل: 97).

توجيهات تربوية:

- أفضل التربية والتوجيه ما كان بأسلوب غير مباشر، كأن تروي أمام الطفل قصة عن رجل شجاع خدم أمته ووطنه، أو مخترع توصل إلى صنع آلة نفعت الناس، أو فتى صدق في موقف حرج فأنقذه صدقه من كارثة، أو مؤتمن على شيء فأدى الأمانة لصاحبها كما هي، أو رجل مر بجماعة جياع فأطعمهم، أو صاحب سيارة رأى أطفالًا يمشون على أرجلهم فأركبهم وأوصلهم إلى بيوتهم وما شابه ذلك، ثم تعليق خفيف من المربي بضرورة أن يكون الطفل مثل هؤلاء ويعمل عملهم.

- إذا تشاجر الطفل مع آخر، كبيرًا كان أم صغيرًا، فلا يجوز أن تكثر له الأم كالعادة ألفاظ الشفقة عليه، والرحمة له، وأنه مظلوم، وأن خصمه آذاه، ثم تلجأ إلى احتضانه، ذلك خطأ لأنه يفقد الطفل التجلد والصبر ويدفعه إلى الانخراط في البكاء والشعور بالاستكانة والضعف.

أم عدي

أخواتي المحجبات

الحجاب في ضوء الإسلام ماذا يعني؟

إن من البديهيات المتعارف عليها أن الحجاب يعني الستر وإخفاء الزينة، ما أمكن، ولكن مما يلفت النظر حقًا هذه الأيام انتشار ظاهرة مؤسفة أرجو من الله أن تزول سريعًا حتى لا تكون فتنة -وذلك بإخلاصكن أخواتي المحجبات وصدق عزيمتكن-.

هذه الظاهرة منتشرة بشكل أخص بين كثير من طالبات الجامعة المحجبات، وهي مبالغتهن في إظهار زينتهن، والمغالاة في لبس الفاخر من الثياب، ولبس المصوغات، وأدوات الزينة الأخرى.

وأنا هنا لا أدعو إلى التقشف فالإسلام لا يأمر بهذا كما لا يأمر بذاك بل يحب الاعتدال ويكره المبالغة.

أختي المسلمة إذا أنت من هذه الفئة فقد تخليت عن أحد شروط الحجاب وهو ألا يكون -أي الحجاب- زينة في نفسه، فسارعي أختي المؤمنة إلى مرضاة الله واتركي جانبًا همزات الشياطين، وأسبغي عليك رداء الحشمة والوقار، واجعلي همك الأكبر هو الأخذ بيد هؤلاء التائهين الحائرين في درب الحياة إلى نور اليقين، فتحصلي بهذا إن شاء الله على الخير الكثير.

الجامعية أم محمد

رسالة:

المكرمة الأخت العزيزة المشرفة على تحرير صفحة الأسرة 

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، 

أرجو بعد التكرم نشر هذا المقال في صفحتكم لينتفع به الأخوات المؤمنات فيما فيه صلاح للجميع وفقنا الله وإياكم لما يحبه ويرضاه إنه سميع مجيب... 

أختي المؤمنة أنصحك ونفسي بتقوى الله ومراقبته في السراء والضراء فيا أختي المؤمنة أنت لا تعلمين من الأيام كم سوف تعيشين فإنك حين تموتين لا تأخذين من هذه الدنيا الفانية سوى قطعة الكفن الملفوفة بها وعملك هو الذي ينقذك من عذاب النار فتزودي من هذه الدنيا وخير الزاد هو تقوى الله عز وجل وإن كنت لا تعلمين فإن رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «ما تركت على أمتي من بعدي فتنة أشد من النساء على الرجال»، وعاهدي الله عز وجل وابدئي حياة جديدة أولًا بإصلاح نفسك من جميع النواحي واهتمي بحجابك الذي أمرنا ديننا الإسلامي بالتقيد به وهو عبارة عن غطاء كل ما يستر جسد المرأة الذي حرمه الله على غير المحرم لها، أختي ولا تستمعي إلى ما يقال لك من المنافقين الفاسدين من أقاويل بأن الإيمان بالقلب لا في غطاء الوجه مثل هذه الأقاويل التي يتلفظ بها طالبو تحرير المرأة قصدهم بذلك إنزال المرأة من مركزها الإسلامي الذي شرفها به الله عز وجل وصانها بكمالها وعفتها وأسأل الله لي ولكم التوفيق والصلاح لما يحبه ويرضاه. 

بقلم: أم عماد

جدة ص.ب 4071

المملكة العربية السعودية 

الإخوة الجزائرية المغربية

الرابط المختصر :

موضوعات متعلقة

مشاهدة الكل

نشر في العدد 367

128

الثلاثاء 20-سبتمبر-1977

الأسرة (367)

نشر في العدد 428

84

الثلاثاء 16-يناير-1979

تعال نؤمن ساعة (428)