العنوان الأسرة (العدد 425)
الكاتب بدرية العزاز
تاريخ النشر الاثنين 25-ديسمبر-1978
مشاهدات 73
نشر في العدد 425
نشر في الصفحة 44
الاثنين 25-ديسمبر-1978
شعارنا: ﴿مَنْ عَمِلَ صَالِحًا مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنثَى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَاةً طَيِّبَةً وَلَنَجْزِيَنَّهُمْ أَجْرَهُمْ بِأَحْسَنِ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ﴾ (النحل:97)
مسابقة باب الأسرة
من الشبهات التي أثارها المستشرقون المغرضون، وأتباعهم من بعض العرب، أن القرآن يفتقر إلى الترابط في سوره وآياته، والمطلوب منك، أختي المسلمة، أن تتفكري في سورة الواقعة، ثم تعطي دليلًا مختصرًا على الترابط الوثيق الموجود في هذه السورة.
تكتب الإجابات على عنوان المجلة، مع إضافة عبارة «مسابقة باب الأسرة» على المغلف.
تعد الإجابات الواردة إلينا قبل 15 صفر 1399 مشاركة في المسابقة، علمًا بأن هناك جوائز للدائرات بأفضل الإجابات.
مسئولية التربية الخلقية:
التربية الخلقية هي مجموعة المبادئ والفضائل السلوكية والوجدانية التي يجب أن يكتسبها الطفل منذ تمييزه إلى أن يصبح مكلفًا ويخوض خضم الحياة. وهذه الفضائل ما هي إلا ثمرة الإيمان الراسخ، والتنشئة الدينية الصحيحة فمما لا شك فيه أن الوازع الديني إذا تأصل في الضمير، والمراقبة الإلهية إذا رسخت في الوجدان، والمحاسبة النفسية إذا سيطرت على التفكير، كل ذلك يصبح حائلًا بين الطفل وبين اكتساب الصفات القبيحة، والعادات الآثمة، بل يصبح الإقبال على الخير عادة من عادات الطفل فيكتسب الفصائل والمحامد ويعتاد الخلق الكريم. وعلى العكس من ذلك إذا تجردت بيئة الطفل من التوجيه الديني، وبعدت عن الله عز وجل، فإنه ينشأ على الفسق والضلال ويسير خلف نوازع النفس الأمارة بالسوء، ووساوس الشيطان، فإن كان طفلًا مسالمًا عاش في هذه الحياة غافلًا بليدًا لا يعلم أحد بحياته أو بموته وإن كان من النوع البهيمي جرى وراء الشهوات والملذات وسلك كل طريق لنيلها فلا يردعه حياء أو ضمير أو عقل. وإن كان عصبيًا جعل همه الاستكبار على الناس، والعلو في الأرض، ولا يبالي في سبيل ذلك ما يظلم من الأبرياء وإن كان من النوع الشيطاني دبر المكائد، وفرق بين الناس، وأغرى بالفاحشة، وأوقع العداوة والبغضاء. وهكذا يدور كل في فلك نفسه، وما تأمره به، ويتبع هواه المنحرف. نستنتج مما سبق أن التربية الإيمانية وحدها هي التي تعدل المزاج المنحرف، وتصلح النفس الإنسانية. وإن بين الإيمان والأخلاق صلة عظيمة فالدين هو الذي يربط الإنسان بمثل أعلى يرنو إليه، ويعمل له، والدين هو الذي يحد من أنانية الفرد وطغيان غرائزه ويربي فيه ضميرًا حيًا ترتفع الأخلاق على أساسه ولذلك نجد أن شريعة الإسلام أولت اهتمامًا بالغًا بتربية الأولاد وأصدر رسول الله صلى الله عليه وسلم توجيهات قيمة في تخليق الولد وتأديبه منها: ما روى الترمذي في حديث لرسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال: «ما نحل والد ولدًا من نحل أفضل من أدب حسن» وما روى ابن ماجه أن رسول الله قال: «أكرموا أولادكم وأحسنوا أدبهم».
يتضح من ذلك أن على الآباء والمربين مسئولية شاملة تجاه أولادهم، تتصل بتهذيب الأخلاق، وتقويم النفوس، والتربية الفاضلة في الإسلام تقوم أساسًا على الملاحظة والمراقبة لذلك وجب على الآباء والأمهات أن يلحظوا في أولادهم خواطر أربعة وأن يعيروها اهتمامهم لكونها من أقبح الأعمال، وأحط الأخلاق، وأرذل الصفات، وهذه الظواهر هي:
1- ظاهرة الكذب.
2- ظاهرة السرقة.
3- ظاهرة السباب والشتائم.
4- ظاهرة الميوعة والانحلال.
وسنتناول هذه الظواهر إن شاء الله بالتحليل والعلاج في أعداد قادمة.
مطبخ
بوريك بالبطاطا
المقادير:
كوب طحين، بطاطا واحدة مسلوقة ومهروسة، ربع كوب لبن خاثر، ملح، دهن للقلي.
الطريقة:
1- يُنخل الطحين والملح وتضاف إليه البطاطا المهروسة واللبن وتعجن باليد جيدًا، بلليها بالماء كلما احتاج الأمر حتى تكون عجينة متماسكة قابلة للتشكيل.
2- تُفرد العجينة على لوحة وتقطع وتُحشى كل قطعة بقليل من القيمة البسيطة أو الجبن المبروش ثم تطوى وتُداس الأطراف حتى تلتصق.
3- تُقلى في دهن غزير وتُقدم حارة.
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل