العنوان الأسرة ( 358)
الكاتب بدرية العزاز
تاريخ النشر الثلاثاء 12-يوليو-1977
مشاهدات 112
نشر في العدد 358
نشر في الصفحة 40
الثلاثاء 12-يوليو-1977
شعارنا
﴿مَنْ عَمِلَ صَالِحًا مِّن ذَكَرٍ أَوْ أُنثَىٰ وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَاةً طَيِّبَةً ۖ وَلَنَجْزِيَنَّهُمْ أَجْرَهُم بِأَحْسَنِ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ﴾ (النحل:97).
كلمة الأسرة: المرأة بعين جمعية الإصلاح الاجتماعي
تحت عنوان «مناظر» نشرت جريدة الوطن بتاريخ 4/7/1977 العدد ١١٠٠ السنة ١٦ مقالًا قصيرًا تعترض فيه «أشواق مالك» على دور جمعية الإصلاح الاجتماعي الإيجابي تجاه المرأة.
وقد اتهمت الجمعية بالأمور التالية:
- تشن حملة ضد المرأة فتلغي جميع حقوقها التي منحها إياها الإسلام
- تقصر في واجبها تجاه القضايا المصيرية كمحاولات اليهود في هدم المسجد الأقصى.
- تعرقل مسيرة الجمعيات النسائية.
- ونحن نقول لها ولغيرها ممن لم یع دور الجمعية البناء:
- إن جمعية الإصلاح الاجتماعي تتبنى مبدأ الدفاع عن حقوق المرأة التي نصت عليها شريعتنا الغراء، بل إنها تمسك بزمام المبادرة فيما تراه واجبًا عليها نحو إعزاز المرأة- المسلمة وحفظ كرامتها. وحتى تكون «المعترضة» واقعية وموضوعية نطلب الدليل على مقالتها من أن الجمعية قد ألغت جميع الحقوق التي منحها الإسلام للمرأة المسلمة؟
ثم إننا نسألها ما هو تصورها عن مبادئ الإسلام التي منحت المرأة المسلمة كل ما يشعرها بإنسانيتها ويكرم عقلها حتى تتجرأ الجمعية بإبطالها!
- أما ما يتعلق بتقصير الجمعية في واجبها تجاه القضايا المصيرية كمحاولات اليهود في هدم المسجد الأقصى فنحيل «المعترضة» إلى مجلدات مجلة المجتمع وإلى رسائل الجمعية فستجد فيها جوابًا شافيًا.
- ونحن نسأل «المعترضة» ماذا حققت الجميات النسائيه من حقوق «عملية» للمرأة حتى تحاول الجمعية عرقلة مسيرتها، ومع ذلك فالجمعية مع كل نية حسنة وصالحة ومع كل خطوة بناءة لخدمة ديننا الحنيف.
- نعم إن للمرأة قضيتها كما تقول «المعترضة» ولكن لو أنها التزمت الإسلام عقيدة ومنهجًا ونظام حياة ما كان لها أن تفكر يومًا بأن لها قضية تدافع عنها أو حقًّا مسلوبًا تطالب به فقد كفل الإسلام لها كل هذا العناء. وما قضايا المرأة المعاصرة إلا وليدة التحاكم إلى المبادئ الأرضية الوضيعة. ومع ذلك فالجمعية لم تترك ولن تترك المرأة المسلمة تتقاذفها أمواج الصراع المادي الرهيب فهي تجد واجبًا شرعيًّا عليها أن تأخذ بيدها فتقيل عثرتها.
- ثم إننا نفهم من هذه الدعوات- في تخلى الدعاة والمصلحين عن المرأة- صدى واضح القصد والمرمى في عزل الإسلام عن شئون الحياة. فقد طلب من الإسلام أن يتخلى عن السياسة والاقتصاد والتعليم وجاءت «المعترضة» تطالب وتقول: «إن للمرأة قضيتها وهي التي تكافح من أجلها».
وكان علينا أن ننبه كل غيور على دينه من حيث تلك الصيحات والدعوات.
أم عدي
نساء خالدات: عاتكة بنت زيد
الحلقة الأولي
- نسبها
هي «عاتكة بنت زيد بن عمرو بن نفيل» أخت «سعيد بن زيد بن عمرو بن نفيل» زوج «فاطمة بنت الخطاب» رضي الله عنهم- مخزومية قرشية، نبتت في رياض العز، وأثمرت في رياض الإسلام، فأتت أكلها طيبة.
ما إن بلغت مبلغ الشباب، واستوى عودها حتى تهافت عليها الشبان يطلبونها، وتقدم إليها فيمن تقدم عبد الله بن أبي بكر الصديق» رضي الله عنه، وكان شابًا وسيمًا، والده أول الناس إسلامًا، وأقربهم من رسول الله- صلى الله عليه وسلم، وخليفة المسلمين من بعده فوافقت عليه ودخل بها.
• «في بيت عبد الله بن أبي بكر» عاشت «عاتكة» في بيت «عبد الله» حياة عنوانها الصفاء، وأساسها المحبة، وحقيقتها الصدق والوفاء، وكانت على جانب عظيم من الجمال وحسن الخلق، كما كانت ذات فصاحة وبلاغة وبيان تقول الشعر وتهوى الأدب، لسنة إذا حدثت، بليغة إن نطقت، فأخذ بها «عبد الله» في بداية حياته معها، ونسي كثيرًا من واجباته بسببها، ففي أحد أيام الجمع مر به والده «أبو بكر» رضي الله عنه- في داره ليمضيا معًا إلى الصلاة، فسمعه من أسفل الدار يناغى «عاتكة» ويحدثها بالكلام اللطيف، فتركهما ومضي، صلى ثم عاد: فوجده لا يزال على حاله فناداه يا عبد الله أأجمعت؟ فقال «عبد الله» أو صلى الناس؟ قال «أبو بكر»: نعم، قد شغلتك «عاتكة» عن المعاش والتجارة وقد ألهتك عن فرائض الصلاة، طلقها.
وكان «عبد الله» طائعًا لوالديه، سميعًا لكلامهما، مدركًا لحقوقهما عليه، كما انه قد أدرك فعلًا أنه قد قصر في جنب الله تعالى وفي جنب نفسه في إقباله على «عاتكة» فطلقها وتحولت هي إلى بيت أهلها، وأقام «عبد الله» في بيته.
«يتبع»
كنت.. فأصبحت
﴿أَفَمَن يَمْشِي مُكِبًّا عَلَىٰ وَجْهِهِ أَهْدَىٰ أَمَّن يَمْشِي سَوِيًّا عَلَىٰ صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ﴾ (الملك:22)
كنت..
الحياة قائمة كل ما فيها ينذر بالدمار، القلق الدائم الذي يعمها والخوف الذي يعج مناحيها ينذر بالدمار.. وما بها الحياة سوى.. آمال تفقد وأمنيات تندثر.. حياة بلا روح.. بلا نبض ولا أمل.. إنما نحن نحيا لنحيا فحسب وليس من هدف ولا غاية.. والحياة لا تحمل في طياتها أي معنی.. حياة حطت بها الأيام فلم تعد حياة وإنما هي أقرب إلى الممات بل هناك في الممات روح تعي وتحس ولكنها روح بلا إحساس في هذه الحياة... أجساد تسير وقد تتعثر وتترنح وتسقط ولكنها لا تعي من تلك الأمور أي شيء سوى أنها تحيا؟ أمر يثير العجب نحب الحياة في الوقت الذي فيه تتقاذفنا أمواج الرعب وتجارات القلق ونفحات الألم وحرقة الندم..
أصبحت...
الإيمان هو ذلك النبع المتدفق الذي تنساب منه قطرات الصبر حين تضيق النفس بالهموم وأمواج اليقين حين تجتاح الروح تيارات الشكوك وهبات الأمل حين تكتسى النفس بستار القلق فلنجعل أساس حياتنا الإيمان وأركانها الصبر واليقين والأمل كي نظفر بحياتنا الدنيا والآخرة.
أضيفي إلى معلوماتك..
ما يجب عمله عند ضربة الشمس.
- انقلي المصابة إلى الظل في مكان بارد وأرقديها على ظهرها واجعلي رأسها وكتفيها أعلى من جسمها قليلًا واستدعى طبيبًا. ولا تعطى المصابة منبهًا.
- عجلي ما استطعت بوضع المصابة في حوض من الماء البارد لمدة عشرين دقيقة مع تدليك الجسد باستمرار.
وفي كلتا الحالتين ضعي على رأسها أو على كتفيها كمادات باردة متصلة
- انقليها إلى السرير عند انخفاض درجة حرارتها التي تشعر معه بالراحة
- إذا عادت الحرارة إلى الارتفاع فارجعي إلى العلاج من جديد.
مطبخك: كيكة الموز
المقادير: ٢ كوب طحين- نصف ملعقة بيكنج باودر- ربع معلقة ملح- نصف كوب زبد أو دهن- واحد ونصف كوب سكر- ملعقة هيل- بيضتان- كوب موز مهروس حوالي 4، 5 موزات
الطريقة:
- يخفق الدهن جيدًا ويضاف إليه السكر ويقلب حتى يصبح كالكريم.
- يخفق البيض ويضاف إلى المزيج
- ينخل الطحين والبيكينج باودر والملح والهيل ويضاف إلى المزيج مع الموز.
- يصب في قالب مدهون ويوضع في فرن معتدل الحرارة مدة تتراوح بين 30- 35 دقيقة حتى ينضج ويأكل بالعافية.
ركن الطفل
من المشكلات السلوكية عند الأطفال النظام..
إن تعويد الطفل النظام شيء أساسي في تربيته فعليه أن يعرف حدود حريته ويتعلم احترام القيود الضرورية واحترام لطاعة السلطة المعقولة، كما أن تربية الطفل الجيدة تقوم على إنشاء التوازن بين تشجيعه على إبراز شخصيته بإعطائه الحرية الكافية من ناحية وتدريبه على التكيف مع المحيط من جهة أخرى، فكما له حقوقه فإن له واجبات وهو يحتاج إلى مزيد من الحرية تبعًا لاحتياجاته الشرعية وقدراته النامية ولكن تربيته هذه يجب أن تحد بقدرته على تحمل المسئولية، والأهل الذين يملكون زمام السلطة بالنسبة للطفل يجب أن يتمتعوا بالحزم واللطف والحكمة والتماسك في وقت واحد حتى يشعر الطفل بالاطمئنان وهي العنصر الأساسي لتكامل عاطفته ولأنه بحاجة إلى النظام حتى يعلم نفسه النظام.. فان كان الأهل غير منظمين في تربية الطفل أو يستعملون الشك معه فالنتيجة هي نشوء الطفل المائع القلق كما أن الإفراط الشديد في النظام الذي يعلمه الأهل للطفل فتكون الأوامر صارمة لأتفه الأسباب تكون النتيجة الطاعة الظاهرية وعدم الاستقرار داخليًّا أما وسائل الضرب فهي تربى جيلًا ذليلًا جبانًا..
إذن الخلاصة لا إفراط ولا تفريط ولا طلب فوق المستوى مع الجو الدافئ العطوف ومع الحكمة والصبر ورحابة الصدر بتعليم الطفل النظام أما الاستهزاء والوعيد والتخويف من العقاب فلا.. كما أن أساس النجاح هو القدوة الحسنة والتصرف الشخصي والتقدير والمحبة للطفل فهو يتعلم بالمكافأة وأكثر مما يتعلم بالضرب فإن الهدف هو تعليم الطفل دون دموع.
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل