; الأسرة (العدد 310) | مجلة المجتمع

العنوان الأسرة (العدد 310)

الكاتب مجلة المجتمع

تاريخ النشر الثلاثاء 27-يوليو-1976

مشاهدات 77

نشر في العدد 310

نشر في الصفحة 40

الثلاثاء 27-يوليو-1976

عادات غير إسلامية سفر النساء بدون محرم

تغزو هذه الأيام مجتمعنا الكويتي المسلم كثير من الأفكار والعادات المستوردة وغير الإسلامية والتي هي بعيدة كل البعد عن منهجنا الإسلامي القويم والذي يؤسف له كثيرًا أن تجد مثل هذه العادات التشجيع الكامل من المسئولين وبعض أولياء الأمور ومن أبرز هذه العادات المخالفة لشرع الله هي عادة سفر النساء للخارج بدون محرم، فلقد أصبحت عادة وظاهرة طبيعية في مجتمعنا نتيجة التهاون في التصدي لها، وتظهر هذه الظاهرة بشكل واضح وجلي في عدة أماكن، فنراها بجامعة الكويت والتي تعتبر مؤسسة علمية تابعة للحكومة والتي تقوم بدور كبير في تشجيع هذه الظاهرة السيئة عن طريق تنظيم ودعم هذه الرحلات التي لا تتم بدون محرم فقط، بل مما يزيد الطين بلة أنها رحلات مختلطة بين شبان وشابات من عمر الشباب، ومن الجامعة انتقلت هذه الظاهرة إلى معظم الهيئات الشعبية التي انساقت وراء هذا التيار المنحرف وبدأت تنظم مثل هذه الرحلات. وبعد أن كانت مثل هذه الرحلات في الماضي مجلبًا للسخط ولغضب عامة المجتمع لما فيها من امتهان لأوامر الله ولتقاليد مجتمعنا أصبحت ظاهرة شائعة ومألوفة، بل أصبحت مجالًا للتفاخر والتباهي وخصوصًا بين بعض الأسر الكبيرة وأصبحنا لا نطالع أي صحيفة إلا وقرأنا أن زوجة أو ابنة أو أخت المسئول أو الوزير الفلاني تسافر إلى الخارج بمفردها أو مع مجموعة من النساء. 

والآن وللأسف وبعد أن طفح الكيل وازداد الأمر سوءًا وظهر للجميع نتيجة هذه الظاهرة الخبيثة التي بدأت تسري في مجتمعنا كالوباء من آثار سيئة على أخلاق فتياتنا واختلاطهن بالمجتمعات المنحرفة دون أن يكون معهن محرم يصونهن ويقيهن من الانجراف في مجون هذه المجتمعات الساقطة.

والوقوف في وجه هذه الظاهرة التي تجلب سخط الله يحتاج إلى تكاتف أيدي الجميع من مسئولين وأولياء الأمور وفتيات للقضاء على هذا الداء المستشري وذلك عن طريق منع قيام مثل هذه الرحلات من قبل أي جهة رسمية وبدء حملة إعلامية مكثفة تظهر خطورة هذا الشيء وأثره السيئ على نفوس الشباب.

رياض الأسرة الحمو الموت

أختي المرأة يقول الله- عز وجل- في محكم كتابه ﴿وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلَا مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَمْرًا أَن يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ ۗ وَمَن يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ ضَلَّ ضَلَالًا مُّبِينًا (الأحزاب: 36) ومعنى الآية الكريمة واضح في عدم الاجتهاد في أمر قد أوضحه الله في كتابه أو رسول الله -صلى الله عليه وسلم- في سنته، بل التقيد بما أمر ونهى. ونجد بعض الزوجات الفاضلات يغفلن عن أمر هام جدًا في منازلهن وملتقياتهن وهو كشفهن ما لا يجب كشفه من أجسامهن أمام الحمو وهو قريب الزوج كأخيه وابن أخيه وابن عمه وهذا محرم شرعًا ولكن الحضارة الغربية قد زينته للناس وجعلت منه شيئًا معتادًا غير منكر بما تبثه من سموم بواسطة الحلقات والتمثيليات والمسرحيات والقصص في الإذاعة والتلفزيون، فصدقوه وهم في غفلة عن الحكم الشرعي واختلط الحابل بالنابل والحلال بالحرام في بيوت المسلمين وأصبح الطابع العام عرفًا يطبق وغير مستنكر، ومن هنا نشأت مشاكل الأسرة حيث زادت بذلك حالات الطلاق والانحراف، فكم من زوج اختلط بأخت زوجته فأعجبته فوسوس له الشيطان فطلق أختها وتزوج منها؛ فكان ذلك سببًا في انشقاق الأسرة والعداء بين الأختين، وكم من أخ على غير تقى اختلط بزوجة أخيه واختلى بها وخدعها بحبه حتى كرهت زوجها وكان ذلك سببًا في طلاقها وكره الأخ لأخيه، والقياس على ذلك واسع لو تتبعه الباحث ومن هنا أختى المرأة تأتي الشريعة الإسلامية لتنقذك من الطلاق ومساوئ الأخلاق فلا يجوز لرجل أن يخلو بامرأة أو امرأة برجل إلا في حدود الشرع، فعن عقبة بن عامر أن رسول الله- صلى الله عليه وسلم- قال: «إياكم والدخول على النساء فقال رجل من الأنصار يا رسول الله أفرأيت الحمو قال: الحمو الموت» وقد شدد الرسول- صلى الله عليه وسلم- في تحريم الخلوة في الحمو كما ترين والعرب تقول الأسد الموت أي لقاؤه مثل الموت وكذلك وصف رسولنا- صلى الله عليه وسلم- الحمو  إذا اختلى بالمرأة وبذلك قطع رسولنا دابر الفتنة من أصولها وجفف نبعًا من منابع الشيطان المنتنة وطمأن القلوب وجعل الزوجين في مأمن وسعادة فيا أختي الزوجة حذار من الاختلاط بالحمو.   (أختك أم نهى)

التقرير السنوي للمؤتمر السنوي لسيدات الجماعة الإسلامية بباكستان 

في الحلقة الماضية تكلمنا عن هذا المؤتمر لما له من الأهمية بمعرفة الأحوال والنشاط النسائي في باكستان الشقيقة، وفي هذه الحلقة سوف نتابع هذا النشاط الإسلامي الكبير وسنقدم الخدمات والنشاط الذي قامت به الجمعية ومن أهم هذه الأنشطة هي انعقاد اللقاءات الأسبوعية لزيادة الأواصر والروابط بين الفروع المختلفة وتقديم الخدمات الخيرية وقد أخذت على عاتقها مساعدة الفتيات الفقيرات في زواجهن ومساعدة الأرامل والأيتام ومن في عوز مادي وتوفير السكن لمن ليس له بيت، أما في مجال التعليم فقد قدمت الكثير فقامت سيدات الجمعية بتعليم القرآن لأولادهن وأولاد المسلمين وغيرها من الأمور التعليمية.

ومن ضمن هذا المؤتمر ألقيت كثير من الخطابات من الأخوات جزاهن الله خيرًا عنا وعن كل مسلمة وقد أثرت هذه الخطابات في نفوس الحاضرات.

ومن أبرز الخطابات التي ألقيت والتي لاقت الكثير من التأييد والتي كانت مؤثرة في النفوس جميعًا هو خطاب السيدة- محمودة بيكم عقيلة الأستاذ الكبير أبو الأعلى المودودي والتي طالبت بأن تكون كل سيدة على علم كامل بالغايات التي تستهدفها الجماعية الإسلامية وهي تغيير النظام الراهن الذي لا يطيع الله ورسوله ولا يقصد بهذا التغيير استبدال يد بأخرى، بل استبدال نظام متمرد على الله بنظام مطيع الله ورسوله، وطالبت السيدة محمودة بالعمل الجاد دون أن نخاف أحدًا إلا الله وأن عباد الله لا يخافون إلا الله ولقد كان فعلًا هذا الخطاب مؤثرًا في النفوس جميعًا لما نراه من الأنظمة الفاسدة التي تجتاح عالمنا الإسلامي.

وأخيرًا لا يسعنا إلا أن نتمنى للحركة النسائية الإسلامية في باكستان الشقيق كل تقدم وازدهار في ظل المفاهيم الإسلامية وفي طريق الحق الذي نحاول دائمًا أن نسير على خطاه متمنين للحركات النسائية الإسلامية في الكويت والعالم العربي والإسلامي السير والتقدم على منهج نبينا وصحبه وفي ظل ديننا الحنيف وإلى لقاء آخر في المستقبل القريب مع نشاط نسائي إسلامي آخر.

انهيار الحضارات الكافرة 

بالرغم من كثرة الندوات حول خطر الانجراف وراء الحضارات الغربية المخالفة لنظرة الإنسان التي خلقها الله إلا أننا ما زلنا نجد كثيرًا من الناس يصمون آذانهم عن مثل هذه النداءات ويرفضون سماع صوت الحق مندفعين وراء شهواتهم وملذاتهم. 

واليوم سوف لن نناقش هؤلاء، بل سوف نترك لأصحاب هذه الحضارات التائهة أن يناقشوهم ولذا سوف ننقل لكم ترجمة مقال نشر في المجلة الألمانية- شتيرن- الصادرة بتاريخ ۲۹- ٤-٧٦م نقلًا عن مجلة الرائد الإسلامية التي تصدر في ألمانيا.

لقد قام معهد متخصص بعملية استطلاع آراء أجراها عام ١٩٦٣ على نساء متزوجات ألمانيات بين الثامنة عشرة والسبعين من العمر، وجه إليهن فيها عددًا محددًا من الأسئلة حول نظره المرأة المتزوجة إلى أسرتها وإلى علاقتها بالرجل وإلى المجتمع عامة.. ثم كرر العملية نفسها عام ٧٦م، فنشرت المجلة المذكورة مقارنة بين نتائج العمليتين تعتبر نموذجًا عن تطور نظرة المرأة إلى هذه الأمور خلال ۱۳ عامًا مضت في البلدان الداعية إلى تحرير المرأة والسباقة في هذا الميدان.. 

وتظهر المقارنة أن نسبة من تعتبر- الأسرة- مؤسسة ضرورية للمجتمع قد هبطت خلال المدة المذكورة من ٩٤% إلى ٧٣% كما هبطت نسبة من ترى بضرورة زواج المرأة أصلًا من ١٩% إلى ١٠% فقط. 

وبالمقابل فقد ارتفعت نسبة من تقر بـ مبدأ الخيانة الزوجية علنًا من  ١% إلى ٧% وارتفعت نسبة عدد من يعترفن صراحة بهذه الخيانة الزوجية من امرأة واحدة كل ٣٣ إلى امرأة كل إحدى عشرة امرأة متزوجة، وارتفعت نسبة من تمارس- السحاق- الشذوذ الجنسي بين النساء- ارتفاعًا كبيرًا بين النساء المتزوجات فوصلت إلى ٢٥% وكانت عام ٦٣ حوالي ٣%.

وسئلت النساء المتزوجات عن نظرتهن إلى- البغاء- فإذا بنسبة من تعتبره- ضارًا- بالمجتمع تهبط خلال الأعوام الثلاثة عشرة الماضية من ۲۷٪ إلى ۱۳٪ بينما لا يزال نصف النساء المتزوجات يعتبرنه ضرورة لا بد منها، في الوقت الذي ارتفعت فيه نسبة من ترى -البغاء- أمرًا مفيدًا للمجتمع من ۱۹٪ إلى ۳۷٪.

وذكرت المجلة أنه قد هبط عدد عقود الزواج خلال الفترة المذكورة نفسها من-٥٠٠ ألف إلى ۳۷۰ ألف عقد.. بينما ارتفعت حوادث الطلاق من ٥٠ ألفًا إلى ۱۰۰ ألف، وانخفض عدد المواليد من مليون طفل عام ٦٣ إلى ٦٠٠ ألف طفل عام ٧٥ ورافق ذلك كله ارتفاع عدد الخارجين من الكنيسة رسميًا من ٦٠ ألفًا إلى ۳۰۰ ألف شخص سنويا.

وعللت المجلة التطورات المذكورة بتطور المجتمع ككل، واستشهدت على ذلك بالظواهر الاجتماعية البارزة في الأعوام الماضية، فعددتها على النحو التالي:

انتشار أقراص منع الحمل عام ٦٤ وانتشار الأزياء القصيرة عام ٦٥ وانتشار ظاهرة الهيبيين عام ٦٦ والسماح بمزيد من الإباحية في الأفلام السينمائية عام ٦٧ والاضطرابات الجامعية من أجل- حرية المرأة عام ٦٨ وإعلان الحكومة الاتحادية عزمها على تجديد قوانين الأسرة عام ٦٩. 

وانتشار ظاهره - المجموعات الجنسية، بحياتها المشتركة عام ۷۰.

وبدء الحملات على قانون- حظر الإجهاض دون سبب مرضي أو شرعي عام ٧١.

وتأييد المرأة الناخبة للأحزاب الداعية إلى تجديد قوانين الأسرة عام ٧٢.

وبلوغ الإباحية ذروتها في الأفلام السينمائية عام ٧٣ وتسجيل مجلة جنسية أميركية رقمًا قياسيًا في مبيعاتها- ۸,۲ مليون نسخة- بعد نشرها صور رجال عراة عام ٧٤ وعام المرأة الدولي وملحقاته عام ۷٥.

وختاما نرجو أن يكون هذا المقال عبرة للتائهين وذكّر فإن الذكرى تنفع المؤمنين.

 

عن ابن عباس أنه سمع النبي -صلى الله عليه وسلم- يقول: «لا يخلون رجل بامرأة إلا ومعها ذو محرم ولا تسافر إلا مع ذي محرم فقال له رجل: يا رسول الله إن امرأتي خرجت حاجة وإني كنت في غزوة كذا وكذا قال: انطلق فحج مع امرأتك».

«متفق عليه»

نساء خالدات حارسة القرآن حفصة بنت عمر بن الخطاب

كانت في الثامنة عشرة من عمرها عندما تزوجها رسول الله -صلى الله عليه وسلم- بعد أن ترملت من زوجها الأول «خنیس بن حذافة» ولقد ضاق صدر عمر بترمل ابنته وهي في هذا السن واغتم لمصيبتها في زوجها المجاهد وجعل يفكر في أفضل رجل يخطبه لها فاختار أولًا «أبا بكر» رضي الله عنه وعرض عليه الزواج من حفصة فسكت أبو بكر ولم يجب ثم اختار لها عثمان بن عفان فكان نفس الجواب فازداد عمر همًّا وعتمًا فذهب إلى نبي الرحمة وحدثه بأمر حفصة وما أصابه من صاحبيه فرد عليه الرسول الكريم بأنه يتزوج حفصة من هو خير من عثمان ويتزوج عثمان من هي خير من حفصة. وخطبها الرسول لنفسه فسرّ عمر للمفاجأة السعيدة وخرج إلى ابنته حفصة يبشرها بأنها ستكون في عداد أمهات المؤمنين.. ويا له من شرف في الدنيا والآخرة وجاءت حفصة عروسًا إلى بيت أفضل زوج وأكرم إنسان وقد حذرها والدها من مواقف عائشة تجاه الزوجات الأخريات وقال لها بصراحة مؤلمة: أين أنت من عائشة؟ وأين أبوك من أبيها؟ ووقع ما كان يحذره عمر . فأفشت حفصة سرًا للرسول الكريم إلى عائشة حول تحريمه لمارية القبطية على نفسه، واشتعلت نار الفتنة في بيوت النبي واعتزل عليه الصلاة والسلام نساءه شهرًا حتى قيل إنه طلقهن جميعًا وقيل إن الرسول طلق حفصة تطليقة واحدة ثم ارتجعها وورد في قصة طلاقها ورجعتها أن أباها عمر حثى على رأسه التراب وقال «ما هيأ الله بعمر وابنته بعدها» فنزل جبريل من الغد على رسول الله- صلى الله عليه وسلم- يقول له إن الله يأمرك أن تراجع حفصة رحمة بعمر وفي رواية أخرى- ارجع حفصة فإنها صوامة قوامة وأنها زوجتك في الجنة.. 

وعندما انتقل الرسول إلى الرفيق الأعلى وخلفه أبو بكر على شؤون المسلمين اختيرت حفصة من بين أمهات المؤمنين ومنهن عائشة الأثيرة- لتحفظ أول مصحف خطي للقرآن الكريم وعندما جمع أبو بكر القرآن من مصحف واحد أودعه عند أم المؤمنين حفصة بنت عمر- رضي الله عنها- وعاشت حفصة بعد موت الرسول عابدة قانتة صوامة منفردة بشرف الائتمان على أول مصحف للقرآن وتوفيت- رضى الله عنها- في أوائل خلافة معاوية بن أبي سفيان رحمها الله فقد كانت أشرف النساء على الأرض فهي ابنة الفاروق رضى الله عنه وعنها وأنزلهما فسيح جناته.

طبق الأسبوع آكلة اللحم المحشي

المواد اللازمة تكفي أربعة أشخاص:

۷٥ غرام رز - رأس بصل كبير- فنجان ماء- ٢٥ غرام دهن أو زبد- ثلاث ملاعق بقدونس مثروم- أربع شرائح لحم - ملح وفلفل. 

طريقة التحضير

يوضع الرز والماء والبصل المثروم والملح والفلفل في قدر أو وعاء على النار ريثما يغلي ثم يخلط جيدًا ويغطى القدر ثم تخفض درجة الحرارة ويترك لمدة ربع ساعة أو حتى يتبخر ماؤه ويطبخ الرز جيدًا، على أن تضاف إلى هذا الخليط بقية الأجزاء تدريجيًا.

وإلى جانب آخر يعد الصاص بخلط ٢٥ غرام زبد أو دهن- ٢٥ غرام دقيق - فنجاني ماء- ملعقة طعام عصير الطماطة، يذاب الدهن على النار وتضاف كافة المواد المتبقية إلى الماء وتخلط جيدًا ثم تضاف إلى الدهن وتخلط حتى تطبخ فيكون الصاص جاهزًا.

تؤخذ شرائح اللحم الأربع وتفرش فيما يقسم خليط الأرز إلى أربعة أقسام يوضع كل جزء منها في واحدة من الشرائح ثم تلف بشكل أسطواني وتربط بواسطة خيط دقيق وتوضع في المقلاة على النار ويضاف إليها خليط الصاص ثم تغطى المقلاة وتترك على النار مدة ساعة، ثم تخرج وتوضع في صحن وتزين بالرز المطبوخ والخضار وحلقات البصل فيكون جاهزًا للأكل.

الرابط المختصر :