العنوان الأسرة (العدد450)
الكاتب بدرية العزاز
تاريخ النشر الثلاثاء 19-يونيو-1979
مشاهدات 103
نشر في العدد 450
نشر في الصفحة 46
الثلاثاء 19-يونيو-1979
إشراف: بدرية العزاز
شعارنا:
﴿مَنْ عَمِلَ صَالِحًا مِّن ذَكَرٍ أَوْ أُنثَىٰ وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَاةً طَيِّبَةً ۖ وَلَنَجْزِيَنَّهُمْ أَجْرَهُم بِأَحْسَنِ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ﴾ (سورة النحل: 97). قرآن كريم
كشف حساب السلوك
- تعجبني الأخت المسلمة التي تُبادر إلى زيارة أختها في وقت الضيق والكرب.
- تعجبني الأخت المسلمة التي تهتم بشئون بيتها وزوجها وأطفالها أكثر من اهتمامها بأناقتِها.
- تعجبني الأخت المسلمة التي تقضي وقت فراغها بما ينفعها من حفظ القرآن وتَدَبُّر آياته والاطلاع على الكتب الإسلامية، وخاصةً كُتُب السيرة النبوية.
- تعجبني الأخت المسلمة التي تتقن عملها؛ عملًا بقوله -عليه الصلاة والسلام- «من عَمِل منكم عملًا فليتقنه»
- لا تعجبني الأخت التي تُبالغ في تدليل طفلها على حساب الآخرين.
- لا تعجبني الأخت المُبذرة التي تُنفق كل مدخولِ زوجها على ما لا يغني ولا ينفع؛ وفي نهاية الشهر لا تجد لديها نقودًا حتى لوقود السيارة.
- لا تعجبني الأخت التي تبالغ في الاعتناء بمَلْبَسِهَا ومظهرها.
- لا تعجبني الأخت التي تهتم بمشاهدة المسلسلات التلفزيونية باستمرار وتضحي بكل شيءٍ في سبيلها.
أم عبد الرحمن
دعَاء
«اللهم رضّني بقضائِكَ، وباركْ لي فيما قُدِّرَ لي حتى لا أُحبَّ تعجيلَ ما أخّرتَ، ولا تأخيرَ ما عجّلتَ»
مرض أعاذنا الله منه:
إليكِ أختي المسلمة إلمامة بسيطة حول مرض خطير وأخطر ما يكون على النساء حيث إنه مُستفحل عندهنوواجدًا مرتعًا له.
الغمز مرض نِفاقي لم تُشف منه الكثيرات مِنَّا نحن النساء- ولا يعني ذلك شفاء الرجال منه- ولا عَجَب في ذلك؛ فمِنَّا من لا يعرف أسباب هذا المرض، ولا أعراضه، ومن ثَمَّ لا يعرف السبيل إلى الشفاء منه، ولكن يمكننا أن نُوجز أسباب هذا المرض- أعاذنا الله وإياكِ منه- في كثرة العيوب في النفس إحدانا يجعلها تتوقع نقدًا من غيرها فتُبادر في تحويل الهجوم بهمزِ ولمزِ الآخرين.
فاحذري أختي المسلمة أن تكشفي عن كثرة عيوبك باستعراض عيوب الناس؛ لأن الطالب للعيوب إنما يطلبها بقدر ما فيه منها.
وأقدم لكِ بعض أعراض هذا المرض لتعرضيهم على نفسكِ أيهم بكِ فتخلصي منها:
- تواضي مرضى الغمز بإخفاء مناقب الغير، وفضح هَفَوَاتهم.
- التهويل والمبالغة واستعمال العدسة المُكَبِّرَة للتفتيش عن صغائر الغير.
ولكن كيف السبيل إلى الشفاء من مرض الغمز هذا؟!
الأمر في غاية البساطة، إليك الدواء الناجح:
تذكر رقابة الله -عز وجل- فهي الدواء العام والخاص وتشعرين معها أن الله من قلبك قريب وعلى لسانك رقيب، وتشاغلي أختي المسلمة بعيوبكِ عن عيوب الناس.
«ويَمْنَعُنِي مِنْ عَيبِ غَيرِي الَّذِي أعْرِفهُ عِنْدِي مِنْ العَيبِ»
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أم حمزة
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل