; أخبار متنوعة | مجلة المجتمع

العنوان أخبار متنوعة

الكاتب مجلة المجتمع

تاريخ النشر الثلاثاء 23-مارس-1976

مشاهدات 75

نشر في العدد 292

نشر في الصفحة 40

الثلاثاء 23-مارس-1976

الأزهر يمنع عرض فيلم محمد رسول الله

أصدر شيخ الجامع الأزهر قرارا بمنع عرض فيلم «محمد رسول الله» بجمهورية مصر العربية بعد أن رؤي أن الفيلم يتضمن تشويهًا لصورة الرسول الكريم -صلى الله عليه وسلم- في عقول المؤمنين.. ويشمل قرار المنع النسختين العربية والإنجليزية للفيلم.

والجدير بالذكر أن الذين كتبوا قصة الفيلم: توفيق الحكيم وعبد الحميد جودة السحار وعبد الرحمن الشرقاوي ومحمد علي ماهر، وكان قد اختير عدد من الممثلين في كل من مصر والكويت ولبنان وسورية للعمل في هذا الفيلم بالاشتراك مع الممثل «أنطوني كوين»، والممثلة اليونانية «إيرين باباس»، وقد تم تصوير الفيلم في ليبيا بعد أن اعتذر المغرب عن الاستمرار في الاشتراك بالفيلم واستخدام صحرائه من أجل تصويره.

وقرار الأزهر هذا سبقه احتجاج من علماء الإسلام في كل البلاد الإسلامية ومنها رابطة العالم الإسلامي وعلماء الهند ورئيس الجامعة الإسلامية آنذاك فضيلة الشيخ عبد العزيز بن باز وجمعية الإصلاح الاجتماعي، والأزهر.

وتحدثت مجلة المجتمع طويلًا عن آراء العلماء في وجوب منع الفيلم ومنها اعتراضهم على كتاب القصة وعدم توثيقهم، وعدم جواز تمثيل الصحابيات من قبل ممثلات متبرجات وغير متبرجات، وتصوير الصحابة رضوان الله عليهم جاءت هذه الاعتراضات بعد اطلاعهم على «سيناريو الفيلم»، ولو كان خيرًا ما سبقنا هؤلاء إليه.. 

والمطلوب من جديد الاستجابة لرغبة علماء المسلمين والهيئات الإسلامية في كل مكان ومنع الفيلم.

قصة إلى مانعي الزكاة

في الاحتفال الديني الذي جرى ابتهاجًا بتدشين باخرة الحجيج - ماريانا- التي ستنقل الحجاج المصريين بين جدة والسويس تبرعت الثرية الأفريقية ماريا لانسيس حفيدة المليونير اليوناني الشهير بشيك بمبلغ 100000 جينه قدمته لشيخ الأزهر الذي يرعى الاحتفال وطالبت المليونيرة اليونانية بأن يخصص هذا المبلغ لإقامة معهد ديني إسلامي للفتيات المسلمات حتى يتمكن من الإلمام بتعاليم دينهن وبالثقافة الإسلامية.

هذا هو الخبر الذي نشرته الصحافة المصرية في معرض الحديث عن الباخرة- ماريا التي تحوي مسجدًا عائمًا بداخلها ليؤدي فيه المسلمون الصلاة.

ونحن نرجو أن يطلع عليه -مانعو الزكاة- لعلهم أن يخجلوا من أنفسهم.

استجابة الدولة الفرنسية لمطالب المسلمين

في الاحتفال الضخم الذي أقامه المسلمون بفرنسا ابتهاجًا بمولد الرسول -صلى الله عليه وسلم- تحدث المسيو بول ديجود وزير الدولة لشئون العمال المهاجرين معلنا استجابة السلطات الفرنسية لعدد من المطالب الإسلامية التي ظلت الجالية الإسلامية تطالب بها من زمن.

وقد شملت وعود الوزير الفرنسي، وعدًا بتخصيص وقت في البث الإذاعي المخصص للبرامج الدينية صباح يوم الأحد في كل من الراديو والتلفزيون.

كما ستقام أماكن للصلوات في المستشفيات والسجون، وقد وعد الوزير أيضًا أن يعمل على أن يعد طعام العمال في كافتيريات المصانع وحوانيتها إعدادًا يراعي فيه حرص العمال المسلمين على أحكام الشريعة الإسلامية في إعداد الأطعمة.

كما وعد بأن يوجه السلطات المحلية إلى احترام شعائر الدفن الإسلامية وتخصيص مقابر المسلمين.

اعتماد التاريخ الهجري والبسملة في كل مراسلات الدولة

قرر مجلس الوزراء تثبيت البسملة -بسم الله الرحمن الرحيم- والتاريخ الهجري على رأس المراسلات الرسمية الخارجية والداخلية.

أصدر المجلس قراره في جلسته المنعقدة في السابع من هذا الشهر وعممه على مختلف الوزارات والمؤسسات الرسمية. 

وكان الموضوع قد أثير في مجلس الأمة خلال مناقشة السيطرة على النفط، إذ اعترض عضو مجلس الأمة محمد الوسمي ووافقه محمد الرشيد أن قرار الحكومة جاء خاليًا من البسملة والتاريخ الهجري، مما دعا مجلس الوزراء لدراسة الفكرة وإصدار قرار رسمي بها. 

إن محافظة الأمة على تاريخها الهجري أمر مهم حافظ عليه سلفنا خلال مسيرة امتدت أربعة عشر قرنًا من الزمن، فنحن أمة متميزة عن سائر أمم الأرض وعلينا أن نتمسك بكل ما يحافظ على تميزنا واستقلالنا نتذكر دائمًا أهمية الهجرة وأنها نقطة تحول جعلتنا خير أمة أخرجت للناس تأمر بالمعروف وتنهى عن المنكر إن هذا القرار بادرة طيبة نرجو أن تتبعها أمور نافعة، فبسم الله الرحمن الرحيم من معانيها ألا يرتفع فوق اسم الله نظام ولا قانون ولا سلطان ببسم الله الرحمن الرحيم على الحكومة أن تضع حدًا للغلاء الفاحش وارتفاع الأسعار..  وببسم الله الرحمن الرحيم يجب أن نحافظ على الأخلاق الفاضلة فنحارب كل انحراف وجنوح وببسم الله الرحمن الرحيم يجب أن تشمل المحاكم وقوانينها فلا نحتكم إلى شريعة الرومان وقوانين فرنسا أو إيطاليا وسويسرا بل شريعة الله التي فيها صلاح ديننا ودنيانا.

النيابة العامة تطالب بإعدام شمس بدران

ذكرت الصحف المصرية أن النيابة العامة طالبت بإعدام شمس بدران وزير الحربية الأسبق بتهمة تعذيب محمد عواد سلیمان عضو جماعة الإخوان المسلمين حتى الموت وذلك عام ١٩٦٥.

طيب أن تطالب النيابة العامة إعدام شمس بدران، لكن المطلب الشعبي أن تعاد محاكمة الإخوان المسلمين برمتها. أمام قضاء نزيه وأن يسمح لهم بالادعاء على السفاحين القتلة سواء كانوا خارج الحكم أو داخله، أصدقاء لهذا الوضع أو ضده.

إن المجازر الوحشية التي تعرض لها الإخوان في مصر لم يسجلها تاريخنا منذ غزو التتار، وهي قضية إنسانية لا يجوز أن تمر بهذه الصورة. 

يجب أن يعاد النظر بمحكمة الدجوي، ومحكمة صلاح سالم ويعرف الناس حقًا لماذا أعدم الشهداء سيد قطب وعبد القادر عودة والشيخ محمد الفرغلي وهنداوي دوير وغيرهم من الأبرار. ولماذا مثل المجرمون بمئات من العلماء وتركوهم أحياء لكنهم كالأموات ونكبوا آلاف الأسر ووجهوا أشرس الضربات لمن يساعدهم بلقمة العيش..  هكذا كانوا يريدون أن تموت هذه الأسر جوعًا ولا تجد مساعدة وعونًا في حين كانت تبذر أموال مصر في الكونغو واليمن ولبنان والعراق وسورية.

ليس شمس بدران وحده جزارًا فلشمس بدران شركاء ما زالوا يصولون ويجولون داخل مصر وخارجها رغم ما تكشفت لهم من فضائح يستحقون على كل واحدة منها القتل والإعدام.

ثم لماذا أصابع الاتهام تمتد نحو شمس بدران وصلاح نصر وحمزة البسيوني و. و. ولا تمتد لسيدهم ورائدهم عبد الناصر؟

الترقيمات لا تصنع شيئًا والقضاء العادل الحر وحده هو الذي يجب أن تكون له كلمة الفصل. 

الرابط المختصر :