العنوان الآل والأصحاب في الشعر الكويتي القديم والحديث
الكاتب سعد النشوان
تاريخ النشر السبت 01-يونيو-2019
مشاهدات 66
نشر في العدد 2132
نشر في الصفحة 10
السبت 01-يونيو-2019
أقامت مبرة الآل والأصحاب ملتقاها الرابع بعنوان «الآل والأصحاب في الشعر الكويتي القديم والحديث»، الذي جاء هذا العام على شكل أمسية شعرية.
وقال د. عبدالمحسن الجارالله الخرافي، رئيس مجلس إدارة المبرة: إن الكويت وطن العمل الإنساني والخيري والإسلامي، ولأهلها نصيب محفوظ من الاهتمام بالأدب والثقافة من جهة، وحب الصحابة وأهل البيت رضي الله عنهم، من جهة أخرى.
والصحابة وأهل البيت هم الأئمة الأعلام ومصابيح الهدى في الظلام، الذين أجمعت الأمة على حبهم والاقتداء بهم.
وقال الخرافي: ولعله من المناسب أن نستهل أمسيتنا هذه بالذكر الجميل لإسهامات شعراء الكويت الراحلين، يرحمهم الله، في حب الآل والأصحاب، حيث سيحضرون معنا هذه الأمسية الجميلة بذكرهم الجميل هذا، ولم نجد في ذلك صعوبة حين كلفنا أحد امتداداتهم في أيامنا هذه باختصار ما ساهموا به من أشعار في حب الآل والأصحاب والثناء عليهم بما يتناسب وفضلهم على الإسلام والمسلمين.
وقال أمين سر رابطة الأدباء الحميدي المطيري: إن هذا الملتقى ما هو إلا ثمرة التعاون مع مبرة الآل والأصحاب.
وأضاف: إن الرابطة تتعاون ثقافياً وأدبياً مع مبرة الآل والأصحاب، إن الشعر يوضح العلاقة ما بين الآل والأصحاب.
وقال الشيخ طلال العامر النجدي: إن الأدب الكويتي أسهم في الجمع بين الآل والأصحاب، مؤكداً حسن العلاقة بينهما.
ويأتي هذا الحديث في وقت تتعاصف فيه الفتن، ولا حل للوقوف في وجهها إلا بالرجوع إلى الله تعالى والسُّنة النبوية، وما كُتب في الأدب عن الوحدة ما بين الآل والأصحاب.
وقال: إن المبرة تصر على التحليق في الآفاق الأدبية.
وطالب النجدي المبرة ورابطة الأدباء بالتعاون في الآفاق الشرعية التي تخدم توضيح العلاقة بين الآل والأصحاب.
وذكر النجدي عدداً من القصائد الكويتية القديمة التي تبرز الدور المحوري للآل والأصحاب من أمثال الشاعر عبدالجليل الطبطبائي، وعبدالله الفرج، وفهد العسكر.. وغيرهم كثير.
وبعدها بدأت أمسية شعرية تتغنى في محبة الآل والأصحاب لمجموعة من الشعراء الكويتيين.
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل