; اقتصاد (العدد 1408) | مجلة المجتمع

العنوان اقتصاد (العدد 1408)

الكاتب المحرر الاقتصادي

تاريخ النشر الثلاثاء 11-يوليو-2000

مشاهدات 93

نشر في العدد 1408

نشر في الصفحة 48

الثلاثاء 11-يوليو-2000

▪ التحذير من أسوأ جفاف تشهده إفريقيا منذ الستينات

حذرت منظمة الأمم المتحدة للأرصاد الجوية من أن الفترة الممتدة من شهر يونيو الماضي إلى سبتمبر المقبل، لن تشهد سوى أمطار قليلة في منطقة القرن الإفريقي.

وقال المتحدث باسم المنظمة تيسير الغانم إن عدم سقوط الأمطار في بعض المناطق من القرن الإفريقي أدى إلى أسوا جفاف شهدته المنطقة منذ 1960م، وأعلن مكتب الشؤون الإنسانية أنه سيطلق نداءً موحدًا لإغاثة منطقة القرن الإفريقي.

وقال المتحدث باسم المكتب دوناتو كينيجر باسيجلي إن منظمة الأمم المتحدة والمنظمات غير الحكومية ستطلق نداءً للدول المانحة بتوفير 378 مليون دولاًر لإغاثة أكثر من 13 مليون نسمة تأثروا بالجفاف في إثيوبيا وكينيا والصومال وإريتريا وجيبوتي.

وقالت مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين:إن الموقف الإنساني في إريتريا ازداد سوءًا، وإن حالة النازحين داخليًا سيئة من جراء حرارة الجو التي بلغت أكثر من 40 درجة مئوية.

من جهته أرسل صندوق الأمم المتحدة للطفولة إمدادات من الأمصال ضد الحصبة تبلغ 150 ألف جرعة و470 طنًا من البسكويت عالي السعرات ومواد أخرى للنازحين.

وكانت المفوضية قد سجلت حتى الآن وصول أكثر من 55 ألف طالب لجوء من إريتريا إلى السودان منذ بداية النزاع المسلح بين إثيوبيا وإريتريا في مطلع الشهر الماضي.

ومن المتوقع أن تقل هذه الأعداد مع هدوء ساحات القتال، واتفاق البلدين على وقف الحرب بينهما والشروع في تسوية سلمية للصراع.. لكن هذا لن يقلل من حاجة المتضررين من الجفاف والمجاعة في المنطقة إلى جهود الإغاثة.

▪ «ويندوز 2000» بـ 10 دولارات.. تراجع معدلات القرصنة عالميًا

اعتبر تقرير أمريكي صدر حديثًا أن الانخفاض الذي سجل على أسعار برامج الحاسوب منذ عام 1996م أسهم بشكل كبير في الحد من مبيعات البرامج المقرصنة، إذ ضاقت الفجوة بين أسعار البرامج المشروعة وغير المشروعة.

ووفق التقرير، فإن قيمة النسخة غير المشروعة من برنامج «ويندوز 2000»- على سبيل المثال- تبلغ في بعض عواصم الشرق الأوسط عشرة دولارات، فيما تبلغ قيمة النسخة المشروعة أكثر من 300 دولاًر أمريكي!

وقال التقرير- الذي أعدته المؤسسة الدولية للتخطيط والأبحاث في الولايات المتحدة- إن معدل قرصنة البرمجيات على المستوى العالمي سجل نسبة 36% خلال العام الماضي، مسجلًا خسائر بلغت أكثر من 12 مليار دولاًر، معتبراً أن هذه النسبة تعد إنجازًا إذا ما قورنت بعام 1994م الذي سجل نسبة قرصنة تجاوزت الـ14%.

وعزا التقرير أسباب تراجع عمليات القرصنة إلى مجموعة عوامل هي: المحاولات الجادة والحثيثة لشركات تصميم البرمجيات وتطويرها لمحاصرة عمليات نسخ برامجها، وذلك عن طريق الوجود القوي والفاعل في الأسواق العالمية، كذلك الدعم القوي الذي بدأت تقدمه شركات البرمجة لزبائنها خاصة خارج الولايات المتحدة، بالإضافة إلى ما وصفه التقرير بتراجع أسعار البرامج قياسًا إلى ما كانت عليه قبل سنوات، وكذا تراجع الفجوة السعرية بين البرامج المشروعة وغير المشروعة.

▪ سوق الاستثمارات في مصر.. السعوديون والكويتيون يسبقون الأمريكيين والبريطانيين

كشف تقرير صادر عن الهيئة المصرية العامة للاستثمار والمناطق الحرة في القاهرة النقاب عن أن إجمالي رؤوس الأموال المستثمرة في مصر قد وصل إلى 162 مليارًا و345 مليون جنيه «أكثر من 32 مليار دولار، حيث الدولار يساوي 3.5 جنيه مصري تقريبًا»، وذلك حتى الأول من شهر يناير الماضي، من بينها 84 مليارًا و518 مليونًا «أي 15.3%» عبارة عن رؤوس أموال مصرية، والباقي رؤوس أموال عربية وأجنبية، وتأتي المملكة العربية السعودية على رأس الدول المستثمرة في مصر من الدول العربية، تليها الولايات المتحدة من الدول الأجنبية.

وقال التقرير: إن الاستثمارات المصرية- وفقاً للأرقام الواردة- في تزايد مستمر، إذ ارتفعت حصتها خلال عامين من 61% من إجمالي الاستثمارات عام 1998م إلى 75.3% أول العام الحالي، الأمر الذى اعتبر دليلًا على ثقة المستثمرين، ورجال الأعمال المصريين في مناخ الاستثمار في مصر، وقال التقرير إن الاستثمارات السعودية حصتها 15.1% من إجمالي رؤوس أموال الدول العربية والأجنبية المستثمرة في مصر، تليها الكويت والتي تبلغ حصتها 12.4% ثم الولايات المتحدة بنسبة 10.6% ثم بريطانيا فإيرلندا فبنما.

وكشف تقرير الهيئة عن تزايد استثمارات عدد كبير من الدول العربية في مصر، إذ زادت استثمارات الإمارات العربية المتحدة لتبلغ 4.4% وتحتل المركز السابع، وزادت استثمارات ليبيا بنسبة 3.9%، وفلسطين «مستثمرين فلسطينيين» بنسبة 3%، وجاء في مؤخرة القائمة كل من ألمانيا وقطر.

▪ شركة إماراتية تدير مطارات في إيران وقطر وعمان

أبرمت شركة «دناتا»- التي تملكها حكومة دبي وتحتكر تقديم الخدمات الأرضية في مطار دبي- اتفاقًا مع الحكومة الإيرانية ستقوم بموجبه بإدارة أحد مطارات إيران.

وأوضح الشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم، رئيس دائرة الطيران المدني في دبي، أن مفاوضات متقدمة تجرى حاليًا لإدارة مطارات كل من قطر وعمان.

كما تجرى مفاوضات أيضًا لإدارة الخدمات الأرضية والمناولة في مطار بيروت الدولي، ويذكر أن «دناتا» تدير حاليًا مطارات في مانيلا وباكستان، وكان الشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم يتحدث في حفل افتتاح إحدى القاعات الحديثة في مطار دبي الدولي، وأكد التزام طيران الإمارات بشراء خمس طائرات «إيه- 3 أكس أكس» والاحتفاظ بحق شراء خمس طائرات إضافية وطائرتي شحن بالإشارة إلى أن طيران الإمارات، وشركة إيرباص لوضع التفاصيل كافة، إلا أن هذه المفاوضات تستغرق أشهرًا طويلة.

▪ صفقة طائرات كندية- أمريكية بقيمة ملياري دولار كندي

فازت شركة «بومبارديه» الكندية العملاقة لصنع الطائرات بعقد ضخم يتضمن بيع خمسين طائرة مدنية متوسطة المدى إلى شركة «جنرال إليكتريك كابيتال إيفيشن» الأمريكية.

تبلغ القيمة الأولية للصفقة نحو ملياري دولار كندي، يمكنها أن ترتفع إلى ستة مليارات دولار في حال بيع الشركة الكندية مائة طائرة إضافية للشركة الأمريكية «الدولار الكندي يعادل 0.66 دولار أمريكي».

▪ السودان: فتح المجال أمام الشركات الأجنبية للتنقيب عن البترول

فيما يمضي السودان قدمًا في تحقيق حلمه البترولي، ويتوقف قبل نهاية العام الجاري عن استيراد البترول، أكد د. عوض أحمد الجاز وزير الطاقة والتعدين السوداني، أن الاتصالات جارية مع عدد من الشركات العالمية لتوقيع اتفاقيات للتنقيب عن النفط في مناطق الشمال والغرب والشرق والوسط، مبينًا أن كثيرًا من الشركات أبدت رغبتها للعمل في تلك المناطق، وموجهًا الدعوة مجددًا إلى الشركات الأجنبية كافة للتنقيب عن البترول في السودان، ومشيرًا إلى أن الوزارة لا تمانع في اشتراك الشركات الأمريكية بالاستثمار في مجال النفط السوداني ما دامت تحترم سيادة السودان.

وقال الوزير السوداني: إن الخام السوداني من النفط يعتبر من أجود الخامات في العالم، وإنه خالٍ من المعيبات والشوائب، موضحًا أنه مرغوب به عالميًا، ولا توجد أي مشقة في تسويقه، كما أوضح أن هنالك ترحيبًا من الشركات الخليجية العاملة في مجال النفط واستعدادًا كاملًا لتقديم العون والخبرة.

وبشأن عائدات النفط، قال الوزير السوداني- في مؤتمر صحفي- إنها تدخل إلى الخزينة المركزية مباشرة، ثم تذهب إلى مشروعات التنمية، نافيًا ما يتردد حول توظيف هذه الأموال لأغراض شخصية، ومؤكدًا أن أموال النفط في أيد أمينة، وأن هنالك تحولًا كبيرًا في استخدام العمالة في مجال التنقيب عن النفط، مما يؤدي إلى تخفيف حدة الفقر.

وكشف د. عوض الجاز النقاب عن جهد كبير يبذل لبناء المستودعات الجديدة لتخزين الغاز وتأهيل مواقع التصدير، وتوسعتها، مشيرًا إلى زيادة حجم مصفاة الخرطوم بواقع 70 ألف برميل يوميًا، وأوضح أن وجود خطة محكمة لتأمين النفط السوداني من المهددات المتوقعة في إطار خطة تأمين البلاد الشامل، مشيرًا إلى أن النفط يعتبر من أكبر المحفزات والمنشطات في الاقتصاد السوداني.

وفي ختام المؤتمر، تحدث د. الجاز عن افتتاح عدد من المنشآت النفطية الجديدة من بينها مبنى مختبرات النفط المركزي، ومركز التدريب، ومركز المعلومات بالخرطوم، وكذلك افتتاح مصفاة الخرطوم لتكرير البترول بمنطقة الجيلي 42 كم شمال الخرطوم.

وتعتبر وزارة الطاقة والتعدين السودانية من أكثر الجهات الحكومية التي أسهمت في كسر الحصار على السودان وتقليل الواردات، وزيادة الصادرات، وتخفيف المعاناة عن المواطنين، وهو ما بدأ يظهر تدريجيًا في السودان في انخفاض أسعار بعض السلع.

▪ السودان ينضم إلى نادي الدول المصدرة للمشتقات النفطية

دخل السودان إلى نادي الدول المصدرة لمشتقات النفط «البنزين» يوم الخامس من يونيو الماضي عبر ميناء بورسودان إلى مالطا على الباخرة التركية «كابتن عثمان بحري»، وتقدر الكمية المصدرة بـ 20 ألف طن، علمًا بأن البنزين السوداني خالٍ من الكبريت والمواد الكيميائية التي تقلل من جودته وأسعاره.

من جهة أخرى، أعلن في السودان تخفيض أسعار الغاز الطبيعي للمواطنين بنسبة 50% على أن يتم تصدير الفائض من هذا الغاز إلى الخارج.

▪ الخرطوم تنفي استخدام العوائد البترولية في حرب المتمردين

أكدت الحكومة السودانية مجددًا رفضها لاتهام منظمة العفو الدولية للسودان باستخدام عائدات النفط في تأجيج الحرب بالجنوب، وما وصف بأنه «انتهاك لحقوق الإنسان»، وقال وزير الثقافة والإعلام د. غازي صلاح الدين: إن الاتهامات متوقعة من أعداء البلاد الذين لا يريدون للدولة استغلال إمكاناتها في إحداث النهضة والتنمية الشاملة.

واتهم بعض المنظمات بنشر مثل هذه الادعاءات عن السودان، مؤكدًا أنها منظمات استعمارية تخدم أجندة خاصة، وأن البلاد وضعت أولويات لتوظيف عائدات البترول، بحيث يسهم بفاعلية في مشاريع التنمية وإعمار البنية التحتية، مما ينعكس إيجابًا على حياة المواطنين في الداخل.

▪ برغم الضغوط الأمريكية: تاليسمان الكندية مستمرة في استخراج البترول

ينتظر أن تنفق شركة «تاليسمان إنرجي» الكندية العاملة في مجال النفط في السودان مبلغ 600 ألف دولار هذا العام على مشروعات محلية في السودان، بهدف تحسين وخفض تكاليف التشغيل لمشروعاتها هناك.

وأكد جيم باقي المدير التنفيذي للشركة، استعدادها للاستمرار في عمليات استخراج البترول في السودان، مشددًا على التزام الشركة بالمواثيق الأخلاقية كافة التي تحكم الاستثمارات الأجنبية في جميع الأعمال التي تنفذها بالسودان.

وأوضحت الشركة الكندية، في تصريح أدلى به رالف كيبلينج، مدير الشركة بالسودان، أنها سوف تعمل في برامج التنمية، ونفت أن تكون استثماراتها في السودان تعزز آلة الحرب في جنوب السودان.

وأكد كيبلينج حرص الشركة على إثبات أنها يمكن أن تصبح قوة للخير، مشيرًا إلى أن تالیسمان اعتمدت مراقبًا لحقوق الإنسان وخبيرين في تنمية المجتمعات ضمن عامليها في الخرطوم مع برنامج لتحسين حياة السكان في حقول نفط حفل هجليج.

وكان وزير الخارجية الكندي لويد أكسورتي قد تراجع عن تهديده السابق بفرض عقوبات على تاليسمان، وأعلن مبادرات كندية جديدة تهدف لإحلال السلام في السودان، تشمل مساندة عودة ليوناردو فرانكو مقرر الأمم المتحدة الخاص بالسودان في زيارة أخرى لجنوب السودان، وذلك في أعقاب التقرير الذي أعده جون هاركر الذي زار السودان لتقصي اتهامات بممارسة الرق، وما نقل عن انتهاكات أخرى لحقوق الإنسان ذات الصلة باستغلال النفط.

ويذكر أن الولايات المتحدة مارست ضغوطًا مكثفة على الحكومة الكندية، حتى توقف تالیسمان مشروعاتها للتنقيب في السودان، بحجج واهية.

ويقول الدبلوماسيون السودانيون إن الولايات المتحدة بدأت تشعر مؤخرًا بالفشل لعدم وجود شركات أمريكية عاملة في السودان، ووجود شركات أخرى كندية وآسيوية، مما يعني خروجها من هذا المنبع الخصب في إفريقيا.

كما فشلت الولايات المتحدة في إدخال شركاتها، فيما نجح السودان في تحسين علاقاته مع كندا، بشكل يرشحها لإقامة علاقات دبلوماسية بين البلدين نتيجة هذا التحسن المطرد.

الرابط المختصر :

موضوعات متعلقة

مشاهدة الكل

نشر في العدد 2

350

الثلاثاء 24-مارس-1970

البترول العربي وقضَايا المصير

نشر في العدد 9

131

الثلاثاء 12-مايو-1970

البترول في المعركة

نشر في العدد 9

128

الثلاثاء 12-مايو-1970

صحافة - العدد 9