; صحة الأسرة (1327) | مجلة المجتمع

العنوان صحة الأسرة (1327)

الكاتب خدمة قدس برس

تاريخ النشر الثلاثاء 24-نوفمبر-1998

مشاهدات 60

نشر في العدد 1327

نشر في الصفحة 63

الثلاثاء 24-نوفمبر-1998

اضطرابات النوم لدى الأطفال سببها انعدام الاستقرار مع الأم

سيدتي: إذا كان طفلك يعاني من اضطرابات أو مشكلات في النوم، فأنت السبب، فقد توصل أطباء مختصون في علم النفس إلى أن مشكلات النوم، أو حالات القلق التي يعاني منها الأطفال قد ترجع إلى صعوبة التفاهم بين الأم والطفل.

وقالت الدكتورة جوليان موريل المختصة في قسم طب النفس للأطفال والمراهقين بجامعة أكسفورد البريطانية: إن أكثر من 20% من الأطفال يعانون من القلق واضطرابات النوم التي تزعج الآباء وتقلقهم أيضًا، مشيرة إلى أن ٢٥٪ من الآباء يطلبون المساعدة للتعامل مع الطفل الذي يستيقظ باستمرار، وبشكل متكرر أثناء الليل.

وأكدت أن القلق واضطرابات النوم التي تصيب الأطفال تنتج عن وجود علاقة متزعزعة وغير مستقرة مع أمهاتهم، وشعورهم بعدم الأمان، وهم في أحضانهم.

واستندت الباحثة في دراستها إلى مراقبة سلوك ٦٤١٢ طفلًا، في عمر ١٦ شهرًا، بعد فصلهم عن أمهاتهم لمدة ٢٠ دقيقة، ثم تجميعهم مرة أخرى.

ووجدت أن نصف الأطفال الذين يعانون من مشكلات أو اضطرابات في النوم مالوا للتعبير عن الغضب عند جمعهم مع أمهاتهم، أو حاولوا تجنب الاتصال أو الملامسة الجسدية معهن، في حين أن الأطفال الذين يتمتعون بعلاقات طبيعية وآمنة مع أمهاتهم، قد انزعجوا عند فصلهم عنهن، وأرادوا البقاء معهن.

ونبهت موريل إلى ضرورة أن يأخذ الأطباء هذا الأمر بعين الاعتبار عند معالجتهم لحالات القلق التي تصيب الأطفال، مؤكدة أن الأطفال يبدأون بتطوير علاقات معينة في نهاية السنة الأولى من حياتهم، لذلك إذا كانوا يتمتعون بمخزون جيد من الخبرات التي عولجت بشكل حساس وجدي من الأبوين عند تعرضهم لحالات الانزعاج والبكاء والألم، فإنهم سيشعرون بالأمان والطمأنينة بصورة أفضل.

وأشارت المختصة البريطانية إلى أن الأطفال الذين يتم إهمالهم أو أولئك الذين يكون آباؤهم متصفين بالعصبية والقلق يميلون إلى الشعور بانعدام الأمان والطمأنينة الذي يسهم بدوره في وجود علاقة غير مستقرة بينهم وبين أمهاتهم، مؤكدة أن الأساس في العلاقة بين الأم والطفل يعتمد على الاستجابة الحساسة.

وتقترح الدراسة -التي عرضت في مؤتمر الكلية الملكية لطب النفس في بريستول- أن ترك الطفل يبكي عند عدم قدرته على النوم قد تزيد حالة القلق لديه سوءًا، وذلك بتطوير مزيد من العلاقات المشوشة، وغير المستقرة، مشيرة إلى أن حمل الطفل ورفعه في هذه الحالة غير مفيد أيضًا.

وتقول الدراسة: إن أفضل طريقة للتغلب على حالات القلق تتمثل في مراقبة الطفل، وتهدئته وطمأنته، والحنو عليه بالحضور الشخصي للأبوين دون لمسه إذ كانت هذه الطريقة أكثر فاعلية من إعطائه أدوية تساعده على النوم.

الجيب البلعومي.. بعد الستين

القيء وصعوبة البلع من أعراضه

الرياض- المجتمع:

أكد استشاري الأنف والأذن والحنجرة أن مرض الجيب البلعومي من الأمراض التي تصيب الإنسان في سن متأخرة «ما بعد الستين مثلًا».

وقال الدكتور بشتون ميرزا الطبيب بأحد مستشفيات الرياض: إن هذا المرض من الأمراض النادرة، إذ يتكون هذا الجيب -الذي يعتبر امتدادًا للغشاء المخاطي البلعومي- من خلال منطقة ضعيفة بين البلعوم والمريء، ويعتبر نمو هذا المرض وانتشاره بطيئًا، وعادة ما يأتي من الجهة اليسرى للمريء، ويتكون في المنطقة الواصلة بين عضلة البلعوم الحنجري والعضلات العلوية للمريء.

وأضاف: إن أعراض هذا المرض شكوى المريض من ارتجاع الطعام «القيء»، وصعوبة البلع مع سماع ضوضاء، وجلبة كالفرقعة في الرقبة.

وأكد أن علاج هذا الجيب البلعومي يعتمد على حجمه؛ إذ إن الحبوب الصغيرة تترك لحالها، أما الحبوب المتوسطة والكبيرة فيمكن استئصالها جراحيًّا عن طريق الرقبة، كما يمكن إزالة الجيوب الكبيرة الحجم باستخدام الكي الكهربائي، أو الكي باستخدام الليزر من خلال منظار دولمانز للوصول إلى الجيب.

وأوضح أن العملية الجراحية لاستئصال هذا الجيب تكون بالتخلص من الجيب أولًا ثم استصلاح وخياطة الجدار العضلي مع شق عضلة البلعوم الحنجري لمنع ارتجاع وعودة نموه مرة أخرى.

والأعشاب الطبيعية أفضل في تخفيف إسهال الأطفال

واشنطن- المجتمع: للتخفيف من حدة الإسهال لدى الأطفال ينصح الباحثون بإعطاء الطفل مواد وأعشابًا طبيعية بدلًا من العلاجات الدوائية.

وأوضح الباحثون في تقرير نشرته مجلة «نيوهوب» أن الإسهال في حد ذاته عملية علاجية تمثل أحد محاولات الجسم لتخليص نفسه من الميكروبات والعوامل المرضية، أو أي مواد، أو سموم غذائية أخرى، لذا يفضل عدم التدخل فيها، وإنما الاستعاضة بالسوائل والتغذية الجيدة لمنع الإصابة بالجفاف.

وأكد هؤلاء أن إعادة «تمييه» الطفل بشاي عشبي خفيف أو عصائر مخففة، أو بتناوله الحساء هي أفضل طريقة لمعالجة الإسهالات.

وأشاروا إلى أن حالات الإسهال الحاد قد تحتاج إلى صيغ خاصة لإعادة «التمييه» التي تعوض عن السوائل والأملاح المفقودة كمزج أنواع معينة من الأملاح مع «النعناع»، وشاي نبات الشمار، كما قد تسهم أعشاب التوت والفراولة والكرز في تقليل هذه الحالات أيضًا.

وأفاد الباحثون أن بكتيريا «لاكتوباسيللاس» التي تتواجد في اللبن ومنتجاته، أو تكون متوافرة على شكل كبسولات دوائية تشجع الشفاء بتعويض البكتيريا الطبيعية في الأمعاء، وتحسين دفاعات الجسم ضد الإصابات.

الرابط المختصر :

موضوعات متعلقة

مشاهدة الكل

نشر في العدد 1503

84

السبت 01-يونيو-2002

صحة الأسرة (1503)

نشر في العدد 1786

68

السبت 26-يناير-2008

المجتمع الصحي [العدد 1786]