; استعدادات مكثفة للانتخابات البرلمانية | مجلة المجتمع

العنوان استعدادات مكثفة للانتخابات البرلمانية

الكاتب جمال الشرقاوي

تاريخ النشر السبت 28-مارس-2009

مشاهدات 56

نشر في العدد 1845

نشر في الصفحة 6

السبت 28-مارس-2009

بعد حل مجلس الأمة الكويتي

عقب إعلان سمو الأمير قرار حل مجلس الأمة تسارعت القوى السياسية والنواب المستقلون في التحضير للانتخابات البرلمانية القادمة، كما توالت جلسات القبائل لتحديد مرشحيها، وأعلن وزير الداخلية الشيخ جابر الخالد عن متابعة الوزارة لما يجري على الساحة، ورصدها لأي محاولة لعقد انتخابات فرعية لمهاجمتها وضبط القائمين عليها بعد استئذان النيابة العامة.

ومازالت القوى السياسية في حالة تشاور للإعلان عن مرشحيها وتحديد الدوائر التي ستخوض بها الانتخابات القادمة.

مشاورات «حدس»

من جانبه أعلن عضو الحركة الدستورية الإسلامية «حدس» النائب السابق م. عبد العزيز الشايجي: أن الحركة ما زالت في طور الدراسة والتشاور بالنسبة لعملية ترشح أعضائها للانتخابات البرلمانية المقبلة.

وقال الشايجي: إن قرار الحركة بشأن الترشح للانتخابات سيعلن بعد فتح باب الترشيح والانتهاء من دراسة وضع الدوائر والتشاور للوصول إلى تصور كامل حول وضع حدس» وفرص نجاحها.

وأكد أنه لا قرار إلى الآن بشأن ترشح أي من ممثلي الحركة سواء النواب السابقين في المجلس المنحل أو غيرهم.

وأعلن النائب السابق د. ناصر الصانع عن رغبته في عدم الترشح للانتخابات المقبلة بسبب الجو العام الذي يسود الحياة السياسية، وقال: إنه ينتظر قرار «الحركة الدستورية الإسلامية» في هذا الشأن.

وتشير المعلومات المتوفرة إلى أن نائب الأمين العام لـ «الحركة» محمد الدلال قد يكون أحد أبرز المرشحين لخوض الانتخابات مكان د. الصانع في حالة قبول الحركة لإعفائه من الترشيح.

ومن ناحيته أكد وزير الصحة النائب السابق روضان الروضان أنه لم يحسم بعد قرار خوض الانتخابات المقبلة، مشيرًا إلى أن هناك مجالًا لأن يجلس المرء مع نفسه لاتخاذ القرار المناسب.

وأعلن النائب رجا حجيلان اعتذاره عن عدم الترشح للانتخابات البرلمانية، وذلك لإتاحة الفرصة للدماء الشابة لتحمل الأمانة وإكمال مسيرة الأجداد.

أما النائب السابق خالد السلطان فقد أشار إلى احتمال خوضه الانتخابات، لكنه لم يتخذ قراره النهائي بعد.

أما النواب السابقون علي الدقباسي، وناصر الدويلة، والوزير حسين الحريتي، فقد أكدوا نيتهم الترشح لهذه الانتخابات.

في حين أعلن النائب السابق جابر المحيلبي اعتزاله الحياة السياسية، ومن ثم عدم الترشح في الانتخابات المقبلة.

وقال النائب صالح الملا: إنه سيخوض الانتخابات المقبلة مشدداً على أنه يجب على الحكومة أن تتريث في إصدار مراسيم الضرورة وفق الأطر الدستورية.

ولايزال النائب عبدالله الرومي يدرس قرار خوض الانتخابات من عدمه حتى الآن.

 أما كتلة «العمل الشعبي» فقد أعلن النائبان السابقان أحمد السعدون ومسلم البراك خوضهما للانتخابات القادمة في حين أعلن التحالف الوطني «الليبرالي» عن عدم خوض مرشحيه في قائمة واحدة كما كان في الانتخابات السابقة، وقال المراقبون: إن ذلك إيذان بانفراط عقد التحالف.

وبدأت القبائل تشحذ همم أبنائها لخوض غمار الانتخابات القادمة لحصد أكبر عدد من المقاعد بمجلس الأمة.

تسعة مرشحين عن «الهواجر»

تسعة مرشحين.. حصيلة من سيخوضون الانتخابات كممثلين عن قبيلة الهواجر في الدائرة الخامسة، أولهم وزير التجارة الأسبق فلاح فهد الهاجري والنائب السابق فهد مبارك الهاجري، إضافة إلى مرشحين جدد، وهم: فالح محمد القشعم ومحمد عوض الخضير، ومناع سحيم المهاشير، وماضي عايد الهاجري، وحمود سعود العصفور، وبداح سعد الجدعان ودليهي سعد الهاجري.

يذكر أن النائب السابق علي حمود الهاجري قرر عدم خوض غمار الانتخابات المقبلة.

مرشحو «مطير» ستة

ووصل عدد مرشحي قبيلة مطير في الدائرة الخامسة إلى ستة وهم مذكر سعود ثويران المطيري، وبدر ماجد المطيري ومنصور سماح المطيري وفهد عياد المطيري ونواف جهز المطيري وعبدالله مجرن

المطيري، ومن المتوقع ازدياد أعداد مرشحي القبيلة خلال الأيام المقبلة.

اجتماع «الظفير»

شكلت قبيلة الظفير الأقل عددًا من حيث عدد المرشحين فمرشحوها الذين يخوضون الانتخابات بالدائرة الرابعة هم: د. حسين جليعب، ود. فهد سماوي، ود. منصور العليان ود. عواد الظفيري وخالد

الشليمي، وثامر السويط، وبدر الربدي.

«عجمان» «الخامسة»

اجتمعت قبيلة العجمان في الدائرة الخامسة دون آلية محددة بحضور بعض من ينوي خوض الانتخابات الحالية ومنهم النائب السابق خالد العدوة.

استعدادات البلدية

ومن جانبه أكد نائب رئيس لجنة التحضير لانتخابات مجلس الأمة والبلدي المهندس أحمد المنفوحي: أن البلدية حرصت على الاستعداد مبكرًا لتنظيم الانتخابات ومساعدة اللجنة العليا بشأن تنظيم مسؤوليات البلدية، مبينًا أنه تم الاستعداد لتقسيم المناطق إلى ست محافظات ليتم تحديد المواقع المسموح إقامة مقرات انتخابية فيها من قبل التنظيم لمنح المرشحين تراخيص المقار دون الحاجة لموافقة التنظيم، أو لعمل الكشف وذلك في حال دفع رسوم التأمين المقررة والتي حددت بقانون ٢٠٠٨/٤م بمبلغ وقدره «٥٠٠ دينار».

وأوضح المنفوحي: أن اللجنة وافقت على استقبال طلبات ترخيص للمقرات في المناطق السكنية شريطة موافقة الجيران وأن يكون هناك ساحات مخصصة لمواقف السيارات، مشيرًا إلى أن البلدية

ستخاطب وزارة الداخلية لتحديد المدارس التي ستقام فيها الانتخابات تجنبًا لما حدث في الانتخابات السابقة وما صاحبها من ازدحام مروري.

 وبين المنفوحي أنه تم تشكيل فرق متابعة تعمل على مدار الساعة، مؤكدًا أن البلدية ستعمل على تطبيق القانون على الجميع.

صحيفة خلو من السوابق

في إطار استعداداتها للانتخابات قررت الحكومة اتخاذ إجراءات مشددة لضمان سير العملية الانتخابية بإحكام ووفقًا للقانون، وبما لا يشهد إخلالًا من أي نوع بالقوانين.. وفي هذا الصدد تشترط إدارة الانتخابات على المرشحين تقديم صحيفة خلو من القضايا، إلى جانب صحيفة الخلو من السوابق الجنائية، وذلك تلافيًا لما حدث خلال الانتخابات الماضية حينما رشح البعض أنفسهم بينما لديهم قضايا منظورة أمام القضاء.

وفي هذا الإطار أيضًا ستشترط إدارة الانتخابات على المرشحين مراجعة الإدارة العامة للجنسية والجوازات والسفر للتأكد من عدم حصول المرشح على أي جنسية أخرى غير الكويتية، وذلك بعد أن كادت قضية ازدواج الجنسية تهدد بأزمة عاتية في الفترة الماضية وهددت الحكومة والنواب معًا.

الرابط المختصر :