; استراحة المجتمع (2046) | مجلة المجتمع

العنوان استراحة المجتمع (2046)

الكاتب مجلة المجتمع

تاريخ النشر السبت 30-مارس-2013

مشاهدات 62

نشر في العدد 2046

نشر في الصفحة 64

السبت 30-مارس-2013

تأمل أن تأتينا اختياراتكم موثقة بحيث يذكر المصدر الذي نقلت عنه، واسم صاحبه.
المراسلات
العنوان البريدي: الكويت ص.ب (٤٨٥٠) الصفاة الرمز البريدي (١٣٠٤٩) 
المجتمع على الإنترنت:
www.magmj.com
بريد التحرير الإلكتروني 
info@almujtamaa.com almujtamaa@hotmail.com mujtamaa@gmail.com
معاني بعض الأسماء
زينب: شجرة حسنة المنظر طيبة الرائحة.
خديجة: الطفلة التي تولد قبل الشهر التاسع.
خنساء: من بها جمال في أنفها.
فاطمة: المرأة التي فطم عنها ولدها.
أم كلثوم: المرأة ذات الوجه الممتلئ.
لجين: الفضة.
هيثم: ابن الصقر.
هشام: الجود والكرم.
جعفر: النهر الصغير.
الحارث: الكاسب للمال.
علي: كثير الارتفاع والعلو.
صهيب: تصغير أصهب، والصهبة من ألوان الإبل بياض يعلوه شبيه بالصفرة وقد خالط لونه الحمرة.
حسين: الجبل العالي.
ياسين: «يا إنسان» بالحبشية. 
المقداد: الجميل الحسن القوام.
حمزة، أسامة، رستم، عنتر، تیمور، عباس، بهنس: من أسماء الأسد.

إدمان «الآي فون» يدمر العلاقة الزوجية
عزيزي الرجل، إذا كنت من مدمني استخدام «الآي فون» بصورة تكاد تجعلك لا تنفصل عنه حتى عند الذهاب للفراش والخلود إلى النوم، فأنت تعرض بذلك علاقتك الزوجية إلى الانهيار.
وأوضح باحثون أمريكيون أن الرجال الذين لا يفارقون هواتفهم الذكية خاصة «الآي فون» يعانون بما يعرف بإدمان «الآي فون» الذي يعمل على تدمير حياتهم الزوجية والحميمية، ويعوق تواصلهم مع زوجاتهم بصورة طبيعية.
وكشفت الأبحاث أن إدمان الهواتف الذكية باتت مشكلة حقيقية تواجه الكثيرين في حال إهمالها وتراكمها لتدمر العلاقة بين الزوجين؛ لتجعل مستخدميها يعانون من الانفصال عن الواقع، وتزايد أعباء توالي المعلومات على خلايا المخ الناجم عن البحث المستمر في الهواتف الذكية. 
وشدد الباحثون على أن الاستغراق لساعات طويلة في الانشغال ب«الآي فون» أو تصفح الإنترنت يعطي شعورًا لشريك العمر بالإهمال والاستياء مما يعوق فرص التواصل العاطفي والفكري بين الجانبين.

قصة مفيدة
في أحد أركان مترو الأنفاق المهجورة كان هناك صبي هزيل الجسم شارد الذهن يبيع أقلام الرصاص ويشحذ، من عليه أحد رجال الأعمال، فوضع دولارًا في كيسه، ثم استقل المترو في عجلة، وبعد لحظة من التفكير خرج من المترو مرة أخرى وسار نحو الصبي، وتناول بعض أقلام الرصاص، وأوضح للشاب بلهجة يغلب عليها الاعتذار أنه نسي التقاط الأقلام التي أراد شراءها، وقال: «إنك رجل أعمال مثلي ولديك بضاعة تبيعها وأسعارها مناسبة للغاية»، ثم استقل القطار التالي، بعد سنوات من هذا الموقف، وفي إحدى المناسبات الاجتماعية تقدم شاب أنيق نحو رجل الأعمال، وقدم نفسه له قائلًا: «إنك لا تذكرني على الأرجح، وأنا لا أعرف حتى اسمك، ولكني لن أنساك ما حييت. إنك أنت الرجل الذي أعاد إلى احترامي وتقديري لنفسي، لقد كنت أظن أنني «شحاذ» أبيع أقلام الرصاص إلى أن جئت أنت وأخبرتني أنني «رجل أعمال». 
قال أحد الحكماء ذات مرة: «إن كثيرًا من الناس وصلوا إلى أبعد مما ظنوا أنفسهم قادرين عليه لأن شخصًا آخر أخبرهم أنهم قادرون على ذلك، الكلمة الطيبة صدقة.

الرابط المختصر :

موضوعات متعلقة

مشاهدة الكل

نشر في العدد 1767

88

السبت 01-سبتمبر-2007

المجتمع الصحي (1767)

نشر في العدد 1486

97

السبت 26-يناير-2002

فتاوى المجتمع: 1486

نشر في العدد 1943

77

السبت 12-مارس-2011

المجتمع الصحي (1943)