; استراحة المجتمع (العدد 1954) | مجلة المجتمع

العنوان استراحة المجتمع (العدد 1954)

الكاتب مجلة المجتمع

تاريخ النشر السبت 28-مايو-2011

مشاهدات 68

نشر في العدد 1954

نشر في الصفحة 64

السبت 28-مايو-2011

قيام الليل مصنع الرجال

خير نعمة بعد الإسلام هي نعمة الخلوة مع الله سبحانه وتعالى، وليس هناك أفضل من ترك النوم، ومجافاة الفراش والوقوف بين يدي الله.

وقـيـام الـلـيـل هــو مصنع الرجال في الإسلام.

قال تعالى مخاطبـًا رسـولـه ﷺ: ﴿إنّا سَنُلْقِي عَلَيْكَ قَوْلاً ثَقِيلاً إِنْ نَاشِئَةَ اللَّيْلِ هِيَ أَشَدُّ وَطَئًا وَأَقْوَمُ قِيلاً﴾ (المزمل:5-6).

وقيام الليل مدرسة عظيمة من مدارس تربية النفس، ولا يقدر عليها إلا المخلصون... فاجتهد أن تصلح نفسك من هذا الباب:

يا رجال الليل هبوا *** رب صوت لا يرد

لا يقوم الليل إلا *** من له عزم وجد

 «فورمات» للخرسانة المسلحة يتم تركيبها وفكها في دقائق

تمكن المخترع المصري «طارق عروق» من ابتكار فورمات لصب الخرسانة المسلحة مصنوعة من «الفايبر جلاس» بدلًا من الخشب، يمكن من خلالها صب عواميد حتى أمتار أو أكثر.

الفورمات الجديدة وبحسب المخترع تتفادى عيوب استخدام الخشب لصب الخرسانة، فالخشب لا يُستخدم أكثر من عشر مرات، كما أن «الفايبر جلاس أخف من الخشب والحديد، ويمكن استخدامه أكثر من ألف مرة وسعره أقل من الخشب والحديد على حد سواء.

يقول المخترع: «يواجه المهندسون المشكلات كثيرة عند استخدام الخشب في الخرسانة المسلحة وقد تحدث أخطاء من نجاري المسلح تفسد الخرسانة بشكل كامل، ومن هذه المشكلات تكسير الزاوية عند تقوية العمود وتدعيمه، كما أن الخرسانة قد تسقط نتيجة قلة مهارة النجار المسلح عند فك تجليد العمود».

أما السبب الرئيس الذي جعله يفكر في هذا الابتكار فهو «أن الخشب قد يمتص قدرًا كبيرًا من مياه الخرسانة، الأمر الذي يجعل الخرسانة تلتصق به أو تضعف».

المخترع قام بتجربة الفورمات وأثبتت كفاءة عالية، وأشاد بها المهندسون المعماريون من حيث سهولة التركيب ودقتها المتناهية فضلًا عن سهولة فكها، لأن التركيب والفك مثل «ميكانو» الأطفال، سريعة وسهلة للغاية، وتصلح لجميع أنواع الصبة سواء أعمدة، أو أسقف، أو حوائط أو سلالم.

من مثيرات البكاء

للبكاء أجر عظيم وثواب كبير عند الله، ويكفي في ذلك قول النبي صلى الله عليه وسلم: «عينان لا تمسهما النار: عين بكت من خشية الله، وعين باتت تحرس في سبيل الله».

وقوله ﷺ: «سبعة يظلهم الله في ظله يوم لا ظل إلا ظله» وذكر منهم: «ورجل ذكر الله خاليا ففاضت عيناه».

ومن مثيرات البكاء:

١- الخلوة بالله: قال الله تعالى: ﴿وَاذْكُرِ اسْمَ رَبِّكَ وَتَبَتَّلْ إِلَيْهِ تَبْتِيلًا (المزمل:8).. وهذه الخلوة الصالحة يكون فيها التدبر في شأن الإنسان وحاله مع ربه، وذكر الموت وحال من مضوا.

٢- تدبر التذكرة والموعظة: فكم من كلمة طيبة كانت سببا في تغيير حياة إنسان من الغفلة إلى الاستقامة، وقد حذر العلماء من إغفال التذكرة وعدم التأثر بها، فقال إبراهيم بن أدهم: علامة سواد القلوب ثلاث... ذكر منها: ألا يجد المرء في التذكرة مألمًا!

٣- محاسبة الجوارح: فينظر إلى كل جارحة من جوارحه ويخاطبها: كم من ذنب شاركت فيه؟ وكم من طاعة قصرت عنها؟ وكم من توبة تمنعت عنها؟ وكم من استغفار غفلت عنه؟

هل تعلم أن..؟

- لون بشرة الإنسان يميل إلى الاحمرار عندما يكون لديه نقص في فيتامين (ب) المركب.

- الشريان «السباتي» يوجد في الرقبة.

- يمكن أن تحدد هوية الشخص في المستقبل من «بصمة العين». 

- جنس المولود يكون ذكرًا عندما تكون التركيبة الصبغية لجينه هي «Xy»، ويكون أنثى إذا كان «YX».

 - يمتد عرق النسا من أسفل الظهر إلى الكعب.

- يكلفنا الابتسام تحريك ١٧ عضلة.

- يحتاج الإنسان إلى ١٢٥ مترًا مكعبًا سنويًا من المياه لاستخدامها في مختلف مناحي الحياة.

- ينبض قلب المرء ما لا يقل عن مليوني ونصف المليون مرة خلال فترة حياته.

- خلال فترة الأربع والعشرين الساعة، ينتقل الدم في جسم الإنسان مسافة «٦٥٥٠ ميلًا»، وهو ما يعادل عبور الولايات المتحدة الأمريكية أربع مرات.

- يتنفس المرء بمعدل ٢٥ ألف مرة يوميًا في المتوسط.

- يتغير السائل في مقلة العين 15مرة يوميًا.

لفظ الجلالة

لفظ الجلالة «الله» هو اللفظ الذي تفرد به الحق سبحانه وخص به نفسه، وجعله أول أسمائه وأضافها كلها إليه، ولم يضفه إلى اسم منها، فكل ما يرد بعده يكون نعتًا له. ولفظ الجلالة «الله» سبحانه مختص بخواص لم توجد في سائر أسماء الله تعالى منها: أنه إذا حذفت الألف من قولك: «الله» بقي الباقي على صورة «لله» وهو مختص به سبحانه كما في قوله: ﴿وللهِ جُنُودُ السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضِ وَكَانَ اللهُ عَزِيزًا حَكِيمًا﴾ (الفتح:7)، وإن حذفت عن البقية اللام الأولى بقيت على صورة «له»، كما في قوله تعالى: ﴿لَهُ مَقَالِيدُ السَّمَوَات واَلْأَرْضِ﴾ (الزمر:٦٣)، فإن حذفت اللام الباقية كانت البقية هي قولنا : «هو»، وهو أيضا يدل عليه سبحانه كما في قوله تعالى: ﴿قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ﴾ (الإخلاص:1)، والواو تسقط في التثنية والجمع، فإنك تقول: هما هم فلا تبقى الواو فيهما فهذه الخاصية الموجودة في لفظ «الله» غير موجودة في سائر الأسماء.

ومما يختص به لفظ الجلالة أيضًا أن كلمة الشهادة، وهي الكلمة التي بسببها ينتقل الكافر من الكفر إلى الإسلام لم يوجد فيها إلا هذا الاسم، فلو أن الكافر قال: أشهد أن لا إله إلا الرحمن الرحيم لم يخرج من الكفر ولم يدخل الإسلام، وذلك يدل على اختصاص هذا الاسم بهذه الخاصية الشريفة.

من نوادر جحا وحكمه

- كان جحًا قاضيًا فحضرت أمامه امرأة عجوز شاهدة في قضية، فأمرها أن تقسم اليمين فأقسمت، فسألها: كم عمرك؟ فقالت العجوز: إذا كنت ستسألني عن عمري فلم تأمرني بأن أقسم بالله العظيم؟

 - سأله رجل: أيهما أفضل يا جحا المشي خلف الجنازة أم أمامها؟ فقال جحا: لا تكن على النعش وامش حيث شئت!

 - سألوه عن الطب فقال: خلاصة الحكمة هي أن تدفئ رجليك، وتعرض رأسك للهواء والشمس، وتعنى بطعامك ولا تكثر منه، ولا تفكر في همومك.

- شكا إنسان شدة البرد، فسمعه آخر فقال: الناس أمرهم عجب، إذا أقبل الشتاء شكوا من البرد، وإذا جاء الصيف شكوا من الحر، فقال: جحا ولكن هل سمعت أحدًا يشكو من الربيع؟

الرابط المختصر :

موضوعات متعلقة

مشاهدة الكل

نشر في العدد 73

119

الثلاثاء 17-أغسطس-1971

أكثر من موضوع (العدد 73)

نشر في العدد 82

151

الثلاثاء 19-أكتوبر-1971

في ظلال شهر الصوم

نشر في العدد 247

113

الثلاثاء 29-أبريل-1975

ألا سَحقاً للمثبطين