; استراحة المجتمع (1911) | مجلة المجتمع

العنوان استراحة المجتمع (1911)

الكاتب مجلة المجتمع

تاريخ النشر السبت 17-يوليو-2010

مشاهدات 69

نشر في العدد 1911

نشر في الصفحة 64

السبت 17-يوليو-2010

نأمل أن تأتينا إختياراتكم موثقة بحيث يذكر المصدر الذي نقلت عنه، وأسم صاحبه.
المراسلات: العنوان البريدي: الكويت ص.ب ( ٤٨٥٠ ) الصفاة الرمز البريدي (١٣٠٤٩) الجميع على الإنترنت بريد التحرير الإلكتروني www.magmj.com
info@almujtamaa.com  almujtamaa@hotmail.com mujtamaa@gmail.com
من أقوال السلف في الأخوة
سئل محمد بن المنكدر ما بقي من لذتك في هذه الحياة؟ قال: لقاء الإخوان وإدخال السرور عليهم وقال الحسن: إخواننا أحب إلينا من أهلينا إخواننا يذكرونا بالآخرة، وأهلونا يذكرونا بالدنيا.
سئل سفيان ما ماء العيش؟ قال: «لقاء الإخوان»، وقيل: حلية المرء كثرة إخوانه  وقال خالد بن صفوان: «إن أعجز الناس من يقصر في طلب الإخوان، وأعجز منه من ضيع من ظفر بهم.
تأمل هذه الأقوال الجميلة، وانظر إلى الواقع يعطيك دليلًا على واقعيتها ومصداقيتها فمن الذي أعانك على الإلتزام والدخول في عالم الهداية؟ من الذي يثبتك على طريق الإستقامة في خضم هذه الفتن؟ من الذي تبث إليه همومك؟ من الذي يقف معك عند النكبات والأزمات؟ لذلك قال عمر: لقاء الإخوان جلاء الأحزان.

هل تعلم أن..؟
•    النحلة بعدما تمتص رحيق الأزهار تحمله إلى كيس العسل، وهو إمتداد يشبه القناة الهضمية في مقدمة معدة النحلة، ثم تتم إزالة القسم الأكبر من الماء من الرحيق عن طريق التبخير الذي يحدث بسبب حرارة الخلية، وبسبب التهوية فإن العسل المخزن في أقراص الشهد بواسطة نحل العسل - وبعد أن أزيل الكثير من الماء من الرحيق الأصلي - قد يحفظ إلى الأبد تقريبًا .
•    هناك أكثر من ٤٠ ألف نوع من الذباب منتشرة في جميع أنحاء العالم، منها الذباب المنزلي العادي المألوف، ومنها أيضا الذباب الأسود المنتشر في الغابات الشمالية الذي يحتشد في الربيع بأعداد لا حصر لها، وقد تؤدي قرصته إلى قتل الإنسان. 
•    في البلدان الشمالية، وعندما يأتي فصل الشتاء تغطس الضفادع في المياه وتدفن نفسها بالوحل، وتبقى هناك طيلة الشتاء، أما عن كيفية تنفس الضفدع فإنه يمتص الهواء إلى فمه عبر منخريه، وفي الوقت نفسه يخفض حلقه، عندئذ يغلق المنخران ويرفع الضفدع حلقه ويدفع الهواء إلى رئتيه الضفدع يمكنه أن يبقى من دون طعام مدة 6 أشهر.
•    جميع الحشرات الصغيرة تملك جهازًا عصبيًا مركزه الدماغ الذي يستلم الأحاسيس ويرسل الأوامر إلى بعض العضلات لتقوم بعمل معين، ودم الحشرات ليس أحمر مثل دم الإنسان لأنه لا يحتوي على الأوكسجين وبالتالي لا يحتوي على كريات حمراء.


من صور الفرج بعد البلاء في حياة أبي الأنبياء
لما كسر الأصنام، حاول قومه إحراقه فجعل الله تعالى عليه النار بردًا وسلامًا .
أمره الله تعالى بمفارقة وطنه بالشام لما غارت عليه سارة، من أم ولده هاجر، فهاجر بها وبابنه منها أسماعيل الذبيح عليهما السلام فأسكنهما بواد غير ذي زرع نازحين عنه، بعيدين منه، حتى أنبع الله تعالى لهما الماء، وتابع عليهما الآلاء، وأحسن لإبراهيم فيهما الصنع، والفائدة والنفع، وجعل الأسماعيل النسل والعدد والنبوة والملك.
أراه الله سبحانه في المنام أن يذبح ابنه أسماعيل ﴿فَلَمَّا أَسْلَمَا وَتَلَّهُ لِلْجَبِينِ وَنَادَيْنَاهُ أَن يَا إِبْرَاهِيمُ قَدْ صَدَّقْتَ الرُّؤْيَا ۚ إِنَّا كَذَٰلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ إِنَّ هَٰذَا لَهُوَ الْبَلَاءُ الْمُبِينُ وَفَدَيْنَاهُ بِذِبْحٍ عَظِيمٍ وَتَرَكْنَا عَلَيْهِ فِي الْآخِرِينَ سَلَامٌ عَلَىٰ إِبْرَاهِيمَ﴾ (الصافات: 109).
فلا بلاء أعظم من بلاء يشهد الله تعالى أنه بلاء مبين، وهو تكليف الإنسان، بأن يذبح ابنه فلما أديا ما كلفا من ذلك، وعلم الله عز وجل منهما صدق الإيمان، والصبر والتسليم والإذعان فدى الابن بذبح عظيم وجازي الأب بابن آخر على صبره قال الله عز وجل: ﴿وَبَشَّرْنَاهُ بِإِسْحَاقَ نَبِيًّا مِّنَ الصَّالِحِينَ وَبَارَكْنَا عَلَيْهِ وَعَلَىٰ إِسْحَاقَ ۚ وَمِن ذُرِّيَّتِهِمَا مُحْسِنٌ وَظَالِمٌ لِّنَفْسِهِ مُبِينٌ﴾(الصافات: 113) وخلصهما بصبرهما وتسليمهما من تلك الشدائد الهائلة.

طوبى لأخ أعان أخاه على طاعة مولاه
للإنسان في هذه الحياة حاجات بود قضاءها، ومطالب يرجو نوالها، ومصالح يتمنى نجاحها وله أيضا ميول ورغبات وشهوات يحاول إرضاءها وإشباعها والتمتع بها، وكل من ساعده على قضاء حاجة أحبه، ومن وافقه على هواه مال إليه، ومن خالفه في مصلحة، أو صادمه في أهوائه كرهه وأبغضه وهكذا يتسلط الحب والبغض على النفس فتصدر الأعمال والأقوال تبعًا لهما، يصدر عن الحب الإئتلاف والمودة والتعاون والرحمة فتسعد الجماعات والأمم والأفراد، وتصدر عن البعض القطيعة والهجران والتفرقة والإختلاف والخذلان والقسوة والشدة، فتفرق الجماعة وتفسد الأمم وقد وضع الإسلام ميزانًا للحب والبغض وحد حدودًا للرضا والسخط، حتى لا تضيع الحقوق، ويفنى الأفراد بين حب أعمى وبغض عقيم.
وطوبى لأخ أعان أخاه على طاعة مولاه فالميزان الحق في ذلك أن يكون حبك وبغضك لله، فأنت تحب لله وتبغض في الله، تحب المؤمنين الصالحين، وتبغض الكافرين المفسدين تحب أولياء الله، وتبغض أعداء الله تحب من أحب الله ولو خالف آراءك وتبغض من يبغضه الله ولو وافقك أحيانًا يقول: «من أحب لله وأبغض لله، وأعطى لله، ومنع لله، فقد استكمل الإيمان» (أبو داود ٤٦٨١).

كيف صالحت الشيطان وتركت الرحمن ؟
قال النبي: الموضع سوط أحدكم في الجنة خير من الدنيا وما فيها فكيف بعت هذه النفس الثمينة بشهوة تنقضي في لحظة؟ وبلذة لا تبقى سوى ساعة؟ وبعتها لمن؟! الأشد أعدائك شيطانك !! وهذا ما دفع ابن القيم أن يتعجب في إحدى فوائده قائلًا: إنما أبعدنا إبليس إذ لم يسجد لك وأنت في صلب أبيك، فوا عجبا كيف صالحته وتركتنا! إذن فالحقيقة الساطعة أنك لا تملك نفسك، ولا يحق لك التصرف فيها دون إذن المالك، يصرفها حيث يشاء، يقول لك: هذا حلال فتقبل وهذا حرام فتعرضافعل كذا ولا تفعل كذا بل لو قدمك للذبح عن طريق جهاد أو كلمة حق في مواجهة طاغية فعلى أي شي تعترض ؟! وهو إنما يتصرف فيما اشتراه منك وبعته له، وأعطاك في المقابل الجنة أفترجع في بيعتك ؟! أم أنك لم تبع وزهدت في الجنة من الأساس؟! وإذا بعت أيحسن لمن باع شيئا أن يغضب على المشتري إذا تصرف فيه أو يتغير قلبه تجاهه إذا أنفقه؟ وأي شيء لنا فينا حتى نتكلم !! إنها البيعة المعلقة في عنق كل مسلم عرف أم لم يعرف، ولا بد له من الوفاء وهو قول شمر بن عطية: «ما مسلم إلا ولله عز وجل في عنقه بيعة، وفى بها أو مات عليها، ثم تلا هذه الآية: ﴿إِنَّ اللَّهَ اشْتَرَىٰ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ أَنفُسَهُمْ وَأَمْوَالَهُم بِأَنَّ لَهُمُ الْجَنَّةَ ۚ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَيَقْتُلُونَ وَيُقْتَلُونَ ۖ وَعْدًا عَلَيْهِ حَقًّا فِي التَّوْرَاةِ وَالْإِنجِيلِ وَالْقُرْآنِ ۚ وَمَنْ أَوْفَىٰ بِعَهْدِهِ مِنَ اللَّهِ ۚ فَاسْتَبْشِرُوا بِبَيْعِكُمُ الَّذِي بَايَعْتُم بِهِ ۚ وَذَٰلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ﴾ ( التوبة:111)

الله نور السموات والأرض
ليس هناك أعظم من الله، ولا حديث أحسن من الحديث عنه، فذكره دواء، وكتابه شفاء، وإتباع أمره نجاة الله العظيم المتفرد بالصفات العلا والأسماء الحسنى، كمل فيها وعظم فما من صفة عظيمة في مخلوق إلا وهي فيه أتم شيء ﴿لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ ۖ وَهُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ﴾ (الشورى: 11) فلا يداخله نقص، ولا تأخذه سنة ولا نوم ولم يتخذ صاحبة ولا ولدًا، وليس له شريك في الملك، وليس له ولي من الذل له الخلق والأمر نور السماوات والأرض ومن فيهن، وهو قيوم وملك، ورب وإله، وهو يطعم ولا يطعم، وهو القاهر فوق عبادهلا تخفى عليه خافية، يعلم ما في البر والبحر، وما تسقط من ورقة إلا يعلمها، ولا حبة في ظلمات الأرض ولا رطب ولا يابس إلا في كتاب مبين السماوات والأرض في قبضته، والعباد تحت قدرته، يحيي ويميت بيده الضر والنفع هو الذي خلق، وهو الذي ربى ورزق، وهو الذي يهدي، وهو الذي يشفي، وهو الذي يميت وهو الذي يحيي، وهو الذي يبعث، وهو الذي يثيب ﴿اللَّهُ الَّذِي خَلَقَكُمْ ثُمَّ رَزَقَكُمْ ثُمَّ يُمِيتُكُمْ ثُمَّ يُحْيِيكُمْ ۖ هَلْ مِن شُرَكَائِكُم مَّن يَفْعَلُ مِن ذَٰلِكُم مِّن شَيْءٍ ۚ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَىٰ عَمَّا يُشْرِكُونَ﴾ (الروم:40) .

الرابط المختصر :

موضوعات متعلقة

مشاهدة الكل

نشر في العدد 734

59

الثلاثاء 24-سبتمبر-1985

الأسرة (العدد 734)

نشر في العدد 1240

107

الثلاثاء 04-مارس-1997

العسل.. غذاء ودواء

نشر في العدد 1411

80

الثلاثاء 01-أغسطس-2000

صحة الأسرة (1411)