العنوان استراحة المجتمع (1400)
الكاتب د. سعيد الأصبحي
تاريخ النشر الثلاثاء 16-مايو-2000
مشاهدات 85
نشر في العدد 1400
نشر في الصفحة 64
الثلاثاء 16-مايو-2000
■ الإخوة القراء
نأمل أن تأتينا اختياراتكم موثقة بحيث يذكر المصدر الذي نقلت عنه، واسم صاحبه.
■ الحياة الحقيقية
قال تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اسْتَجِيبُوا لِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُمْ لِمَا يُحْيِيكُمْ ۖ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ يَحُولُ بَيْنَ الْمَرْءِ وَقَلْبِهِ وَأَنَّهُ إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ﴾ (الأنفال: 24).
تضمنت هذه الآية أمورًا، أحدها أن الحياة النافعة إنما تحصل بالاستجابة لله ورسوله، فمن لم تحصل له هذه الاستجابة فلا حياة له، وإن كانت له حياة بهيمية مشتركة بينه وبين أرذل الحيوانات، فالحياة الحقيقية الطيبة هي حياة من استجاب لله ورسوله ظاهرًا وباطنًا، فهؤلاء هم الأحياء وإن ماتوا، وغيرهم أموات وإن كانوا أحياء الأبدان، ولهذا كان أكمل الناس حياة أكملهم استجابة لدعوة الرسول ﷺ، فإن كل ما دعا إليه فيه الحياة، فمن فاته جزء منه فاته جزء من الحياة، وفيه من الحياة بحسب ما استجاب للرسول ﷺ.
«من كتاب الفوائد لابن قيم الجوزية»
إسماعيل إبراهيم الزومة-السعودية.
■ قيمة «السلام عليكم»
١- السلام هو تحية المسلمين في الدنيا وفي الجنة، فلا يجوز إبدال غيرها بها.
٢- قول «السلام عليكم ورحمة الله وبركاته» هذا هو السلام الكامل، وإن اقتصر على قوله السلام عليكم، فهو كاف.
٣- ينبغي أن يسلم المسلم على من عرفه من الناس، ومن لم يعرفه.
٤- السلام يورث المحبة والأخوة والألفة بين الناس، ويزيل الكراهية والحقد من قلوبهم.
دحيم الحماد.
■ فضل الصلاة على الرسول ﷺ
قال الله – تعالى -: ﴿إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ ۚ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا﴾ (الأحزاب: 56).
وقال ﷺ: «من صلى علي صلاة صلى الله عليه بها عشرا» (رواه مسلم).
وقال عليه الصلاة والسلام: «أولى الناس بي يوم القيامة أكثرهم علي صلاة» (رواه الترمذي).
وقال ﷺ: «رغم أنف من ذكرت عنده ولم يصل علي» (رواه الترمذي) .
محمد بن عوض الرحماني
■ هل تعلم
رأس القلب يعرف بالشعاف.
التوت شجر من جنس موروس، أي من فصيلة التوتيات، موطنه المناطق المعتدلة في آسيا وأفريقيا وأمريكا الشمالية وأوروبا، ويزرع شجر التوت في الحدائق المنزلية بكثرة، وأوراقه خضراء مسننة تتخذ قوتًا لدود القز، الذي يستخرج منه الحرير الطبيعي.
القوقاز سلسلة جبلية تعتبر حدودًا طبيعية بين أوروبا وآسيا، طولها ١٢ ألف كيلو متر، وعرضها يتراوح بـ بین ۱۸ و ٢٢٤كيلو متر، وترقد هذه السلسلة بين حدود البحر الأسود - كان سابقًا الاتحاد وبحر قزوين، فتربط بين ما كان سابقا الاتحاد السوفيتي، وتركيا، وإيران، ومن أهم مزورعاتها الكروم والفاكهة، كما تحتوي على كميات هائلة من الثروة المعدنية.
عبارة «الوقاية خير من العلاج» تنسب خطأ إلى الباحث الحيوي الفرنسي لويس باستير (۱۸۲۲ – ١٨٩٥م)، الذي كشف دور الجراثيم في الإصابة بمختلف الأمراض، وقيل: إنه كان أول من نطق بها عندما توصل إلى لقاح يقي من داء الكلب في السادس من يوليو عام ١٨٨٥م، غير أن المثل نفسه يعود لقرون خلت قبل باستير، فالعرب قالوا قديما: «درهم وقاية خير من قنطار علاج»، وحتى في التراث الأوروبي ورد المثل بأكثر من صيغة قبل باستير ففي عام ١٦٣٠م كـ ١٦٣٠م كانت صيغته «الوقاية أفضل بكثير من العلاج»، وفي عام ١٩٨٥م اتخذ المثال صيغة جديدة تقول: «حكمة الوقاية خير من حكمة العلاج»، ومن ثم اتخذ في عام ١٧٣٢م صيغة أخرى تقول: «الوقاية أجدر بالتفضيل، وإلى حد بعيد من العلاج».
« الشوكران» نبات ينمو في المناطق الرطبة، يتميز بأزهار بيضاء، ويستخلص السم من جذوره وبذوره، ويسبب تناوله احتراقًا في الفم والحنجرة، وشللًا في الأطراف والصدور وزيادة في إفراز اللعاب وآلام البطن والتقيؤ والرعشة.
■ منوعات
التثاؤب: يملأ الرئتين والدم بالأكسجين الذي يمنحنا القدرة على الحياة، يحدث التثاؤب نتيجة التعب ليدخل الهواء الغني بالأكسجين، فيحمله إلى أجزاء لجسم ليعطينا القدرة والطاقة التي تساعد على عملية الاحتراق داخل الخلايا.
أطوار الناس: قال صعصعة بن صوجان: «خلق الله الناس أطوارًا، فطائفة عكس السياسة، وطائفة للفقه والسنة، وطائفة للبأس والنجدة، وآخرون بين ذلك، يكدرون ناعم الماء، ويغلون السعر، ويضيقون الطريق»
روابي بنت صالح التويجري.
■ قال الحكماء
أصعب الأحوال: حال عجزت فيها عن الوصول إلى ما فيه راحة.
أغلظ المواقف: مقامك على إفهام من لا يقبل منك حجة، ولا يسمع منك معذرة.
أحمد هليل طريف
■ وصايا نبوية للشباب
«يا غلام: إني أعلمك كلمات: احفظ الله يحفظك، احفظ الله تجده تجاهك، إذا سألت فاسأل الله، وإذا استعنت فاستعن بالله، واعلم أن الأمة لو اجتمعت على أن ينفعوك بشيء لم ينفعوك إلا بشيء قد كتبه الله لك، وإن اجتمعوا على أن يضروك بشيء لم يضروك إلا بشيء قد كتبه الله عليك، رفعت الأقلام وجفت الصحف».
هذا ما وجه به رسول الله ﷺ ابن عمه الغلام عبد الله بن عباس - رضي الله عنهما -، فقد رسم رسول الله ﷺ منهجًا واضحًا يتلخص في وصايا وجهها لشباب الأمة المحمدية.
فإن أول لبنة في بناء الشباب هي لبنة العقيدة، ورسوخ الإيمان، وصدق التعلق بالله وحده، والاعتماد عليه، فأولها حفظ حقوق وحدود الله والاستعانة بالله وحده في كل الأمور، والتوكل عليه، والتأكد بأن: بيده الضر والنفع.
فعلى الشباب أن يجعلوا هذه الأمور دافعًا تقوی به عزيمتهم وإرادتهم، التي يجب أن تكون محاطة بالدين والعقل، وألا تكون محاطة بحب الشهوات، فحب الشهوات والعواطف والراحة هو الذي يسقط الهمم، ويفتر العزائم.
وعلى الشباب الحذر من الوقوف عند حدود الأماني أو الاقتصار على الكلام والثرثرة القاتلة للوقت والجهد والمواهب، فما الأماني إلا رؤوس أموال المفاليس.
وإن واجبنا تجاه النشء ألا نقف مكتوفي الأيدي بأن نهتم بهم منذ نعومة أظفارهم، وذلك بالاهتمام بتربيتهم وتسليحهم بسلاح الإيمان، ودفعهم إلى العلم النافع، والعمل الصالح، فمن الشباب ينشأ العلماء العاملون، والجنود المجاهدون والصناع المحترفون، وإذا صلحوا سعدت بهم أمتهم، وقرت بهم أعين آبائهم وأمهاتهم، وامتد نفعهم، وحسنت عاقبتهم، قال تعالى: ﴿جَنَّاتُ عَدْنٍ يَدْخُلُونَهَا وَمَن صَلَحَ مِنْ آبَائِهِمْ وَأَزْوَاجِهِمْ وَذُرِّيَّاتِهِمْ ۖ وَالْمَلَائِكَةُ يَدْخُلُونَ عَلَيْهِم مِّن كُلِّ بَابٍ﴾ (الرعد: 23)
سامية باموسى العمودي- الرياض
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل