العنوان استراحة المجتمع (1252)
الكاتب د. سعيد الأصبحي
تاريخ النشر الثلاثاء 03-يونيو-1997
مشاهدات 67
نشر في العدد 1252
نشر في الصفحة 64
الثلاثاء 03-يونيو-1997
أبيات لا مثيل لها
إن أبرع بيت قالته العرب قول أبي ذؤيب الهذلي:
والنفس راغبة إذا رغبتها وإذا ترد إلى قليل تقنع
أما أصدق بيت، فقول طرفة:
ألا كل شيء ما خلا الله باطل *** وكل نعيم لا محالة زائل
وخير ما قيل في الشجاعة ما قاله العباس ابن مرداس:
أشد على الكتيبة لا أبالي *** أحتفي كان فيها أم سواها
وأحسن ما قيل في حسن الجوار، ما قاله مسكين الدارمي:
ناري ونار الجار واحدة *** وإليه قبلي تنزل القدر
ما ضر جارًا لي أجاوره *** ألا يكون لبابه ستر
وأحسن ما قيل في وصف قساوة القلب بيت المخبل:
يبكي علينا ولا نبكي على أحد *** لنحن أغلظ أكبادًا من الإبل
ومن أحسن ما قيل في وصف الليل، قول امرئ القيس:
وليل كموج البحر أرخى سدوله *** علي بأنواع الهموم ليبتلي
عبد الإله عبد الله الدويس- الرياض- السعودية
رجال ضربت بهم الأمثال
1- في السخاء: أسخى من حاتم الطائي.
2- في العز: أعز من كليب بن وائل.
3- في الذكاء: أذكى من إياس بن معاوية.
4- في الوفاء: أوفى من السموأل.
5- في البلاغة: أبلغ من قس ابن ساعدة.
6- في الحلم: أحلم من الأحنف بن قيس.
7- في الفصاحة: أفصح من سحبان بن وائل.
8- في الحمق: أحمق من هبنقة.
9- في قوة البصر: أبصر من زرقاء اليمامة.
10- في مقابلة الإحسان بالإساءة: جزء سنمار.
11- في الطمع: أطمع من أشعب.
12- في الرجوع بالخيبة: رجع بخفي حنين.
13- في الحكمة: أحكم من لقمان.
14- في القبح: تسمع بالمعيدي خير من أن تراه.
15- في خلف المواعيد: مواعيد عرقوب.
16- في سرعة العدو: أعدى من الشنفري.
م. محمد حبيب أحمد بركات- القاهرة- مصر
حقائق علمية طريفة
* أثبتت الأبحاث الطبية أن النساء يتفوقن على الرجال في حاسة الشم.
* مخ الذكور أكبر من مخ الإناث، حيث متوسط مخ الذكر عند البلوغ «1409» جرامات، بينما في الإناث يزن عند البلوغ «1263» جرامًا.
* مخ الأشخاص طوال القامة أثقل وزنًا من مخ قصار القامة.
* معدل ذكاء المرأة أعلى من الرجال بالنسبة لتعلم اللغات.
* ذاكرة المرأة تعد أقوى من ذاكرة الرجال.
* الرجال أكثر من النساء في احتمال الإصابة بمرض النقرس.
عبد الرحمن شار- صبيا- السعودية
أقوال وحكم
طبقات الرجال:
* قال خالد بن صفوان: الناس ثلاث طبقات: طبقة علماء، وطبقة خطباء، وطبقة أدباء، ورجرجة بين ذلك يغلون الأسعار، ويضيقون الأسواق ويكدرون المياه.
* وقال الحسن: الرجال ثلاثة: فرجل كالغذاء لا يستغنى عنه، ورجل كالدواء لا يحتاج إليه إلا حينًا بعد حين، ورجل كالداء لا يحتاج إليه أبدًا.
* وقال مطرف بن عبد الله بن الشخير: الناس ثلاثة: ناس، ونسناس، وناس غمسوا في ماء الناس.
* وقال علي بن أبي طالب رضي الله عنه: الناس ثلاثة: عالم رباني، ومتعلم على سبيل نجاة، ورعاع همج يميلون من كل ريح.
حال الرجال:
* قالوا: عليكم بثلاث: جالسوا الكبراء، وخالطوا الحكماء، وسائلوا العلماء.
* وقال عمر بن الخطاب رضوان الله عليه: «أخوف ما أخاف عليكم، شح مطاع، وهوى متبع، وإعجاب المرء بنفسه».
* اجتمع علماء العرب والعجم على أربع كلمات: لا تحمل على ظنك ما لا تطيق، ولا تعمل عملًا لا ينفعك، ولا تغتر بامرأة، ولا تثق بمال وإن كثر.
علي قاسم سلمان الغزواني- أبها- السعودية
توقعات الشيخ كشك
كلنا يعلم أن الشيخ الفاضل عبد الحميد كشك- رحمه الله- كان موقوفًا عن الخطابة منذ عام 1981م، وكلنا يعلم أنه شيخ لبق متكلم، ولم يتعثر نحويًا في خطاباته، وأيضًا للعلم أن المسجد الذي يقيم فيه خطبة يوم الجمعة، كان يمتلئ الساعة الثامنة والنصف صباحًا تقريبًا، وكان عدد الحضور لخطبة الجمعة يصل إلى 7 آلاف شخص، منهم من فرش في الحدائق والساحات، وأيضًا على المباني غير كاملة البنيان، وأيضًا مما خاطبني أحد المشايخ أن عدد الميكروفونات يصل تقريبًا إلى 11 ميكروفون «هذا الذي استطاع عده».
وأيضًا من سيرته أنه كان يجلس بعد صلاة الجمعة إلى صلاة العصر في نفس المسجد ملقيًا لبعض الدروس والمواعظ والأحاديث المتبادلة بينه وبين المصلين، بالإضافة إلى ذلك أن في الحاضرين كثير من كبراء الشخصيات في مصر، ومنهم نائب الرئيس «الشافعي».
ولكن مما يثير عجب المستمع إلى أشرطته في الوقت الحاضر، يجد أنه قد توقع أمورًا حدثت ولم تكن في وقته، ومن ذلك:
- تحذيره للكويت من صدام، حيث قال: احذري يا دولة الكويت لا يبلعك صدام بجيشه، وحدث الغزو بعد ذلك، ولم نأخذ بكلامه.
- تطرق إلى مشكلة الاختلاط في الجامعات وخطرها، وها نحن اليوم ندرس قضيتها ونتناقش فيها، مع أنه أثبت خطرها قبل أكثر من 15 سنة، ولم نأخذ بكلامه.
- أن الإسلام هو الحل على مر العصور وجميع الأزمان.. وهذا ماض إلى يوم رفع راية التوحيد، وسيادة الإسلام على جميع المقادير والمقاييس والنظم والقوانين والأعراف وعلى جميع الأحكام، فهذا والله لآت، مما يجعل تنبؤه صحيح مائة بالمائة.
ومن هذا نستنتج أن عبد الحميد كشك من الذين «وهم كثير» ذكروا الأمة بالأخطار التي تواجهها، والمصائب التي تنتظرها، والمكائد التي تحاك لها في المستقبل، ويبقى السؤال: متى تعتبر الأمة؟ هل بعد القحط والعذاب نحتاج إلى جواب؟!
ناصر العيدان- الكويت
منوعات
يا سارية الجبل الجبل
روى صاحب «الإصابة في معرفة الصحابة» أن عمر بن الخطاب رضي الله عنه كان يخطب يوم الجمعة على المنبر في المدينة فعرض في خطبته أن قال: يا سارية الجبل.. الجبل، وكان يعني بذلك سارية ابن زنيم الكناني، وكانت قليلة العدة غير أنها عميقة الإيمان، فلما التقت مع جيوش الفرس الكثير كاد الفرس أن يهزموا هذه السارية الجبل.. الجبل، فعرفوا أنه صوت أمير المؤمنين عمر بن الخطاب رضي الله عنه فانحازت إلى الجبل وقابلت جيش فارس مقبلة عليهم بعزيمة الإيمان فهزموهم بإذن الله.
الخطبة البتراء
وهي خطبة زياد في أهل البصرة، سميت بذلك لأنه لم يبدأها باسم الله، وجاء اسم البتراء من قول الرسول صلى الله عليه وسلم: «كل أمر ذي بال لا يبدأ فيه باسم الله الرحمن الرحيم فهو أبتر».
ومعنى أبتر: أي ناقص، والمقصود هنا النقص الشرعي لا النقص الحسي، ومعنى ذي بال، أي ذي شرف وعظمة أو ذي حال يهتم بها شرعًا.
أثر الوضوء
عن أبي هريرة رضي الله عنه: أن النبي صلى الله عليه وسلم زار المقابر فقال: «السلام عليكم دار قوم مؤمنين، وإنا إن شاء الله بكم عن قريب لاحقون، وددت أنا قد رأينا إخواننا»، فقال الصحابة: أولسنا إخوانك يا رسول الله؟ قال: «أنتم أصحابي، وإخواننا الذين لم يأتوا بعد»، قالوا: كيف تعرف من لم يأت بعد من أمتك يا رسول الله؟ قال: «أرأيت لو أن رجلًا له خيل غر محجلة بين ظهري خيل دهك بهم، ألا يعرف خيله؟» قالوا: بلى، يا رسول الله قال: «فإنهم يأتون غرًا محجلين من الوضوء» «رواه مسلم».
أنواع الصبر
1- صبر على الطاعة: وأساسه أن أركان الإسلام تحتاج للقيام بها والمداومة عليها إلى تحمل ومعاناة ويدخل ضمنها الصبر على عشرة المؤمنين والإبقاء على مودتهم والإغضاء عن هفواتهم لقول الله تعالى: ﴿وَاصْبِرْ نَفْسَكَ مَعَ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ بِالْغَدَاةِ وَالْعَشِيِّ يُرِيدُونَ وَجْهَهُ﴾ (الكهف: 28).
2- صبر على المعصية: وهو عنصر المقاومة للمغريات التي بثت في طرق الناس وزينت لهم اقتراف المآثم المحظور لقوله عليه الصلاة والسلام «حفت الجنة بالمكاره وحفت النار بالشهوات» «رواه مسلم».
3- صبر على المصائب: وهي مصائب متوقعة وهيهات أن تخلو الحياة منها، على أن المسلم إذا احتمى بالله ولجأ إليه هون الله عليه مصابه، وكثيرًا ما يكون اليقين البالغ طاغيًا على الآلام الحادة.
حامد صالح الحتو- جدة- السعودية
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل