العنوان استراحة المجتمع (1148)
الكاتب د. سعيد الأصبحي
تاريخ النشر الثلاثاء 02-مايو-1995
مشاهدات 132
نشر في العدد 1148
نشر في الصفحة 64
الثلاثاء 02-مايو-1995
من أسماء يوم القيامة:
1- الساعة: قال تعالى: ﴿إِنَّ السَّاعَةَ
لَآتِيَةٌ لَا رَيْبَ فِيهَا﴾ (غافر: 59).
2- يوم البعث: قال تعالى: ﴿لَقَدْ لَبِثْتُمْ فِي
كِتَابِ اللَّهِ إِلَىٰ يَوْمِ الْبَعْثِۖ فَهَٰذَا يَوْمُ الْبَعْثِ﴾ (الروم:
56).
3 - يوم الدين: قال تعالى: ﴿مَالِكِ يَوْمِ
الدِّينِ﴾ (الفاتحة: 3).
4- يوم الحسرة: قال تعالى: ﴿وَأَنْذِرْهُمْ يَوْمَ
الْحَسْرَةِ﴾ (مريم: 39).
5- الدار الآخرة: قال تعالى: ﴿وَإِنَّ الدَّارَ
الْآخِرَةَ لَهِيَ الْحَيَوَانُۚ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ﴾ (العنكبوت: 64).
6- يوم التناد: قال تعالى: ﴿إِنِّي أَخَافُ
عَلَيْكُمْ يَوْمَ التَّنَادِ﴾ (غافر: 32).
7- دار القرار: قال تعالى: ﴿وَإِنَّ الْآخِرَةَ
هِيَ دَارُ الْقَرَارِ﴾ (غافر: 39).
8- يوم الفصل: قال تعالى: ﴿هَٰذَا يَوْمُ الْفَصْلِ
الَّذِي كُنْتُمْ بِهِ تُكَذِّبُونَ﴾ (الصافات: 21).
9- يوم الجمع: قال تعالى: ﴿تُنْذِرَ يَوْمَ
الْجَمْعِ لَا رَيْبَ فِيهِ﴾ (الشورى: 7).
10- يوم الحساب: قال تعالى: ﴿هَٰذَا مَا تُوعَدُونَ
لِيَوْمِ الْحِسَابِ﴾ (ص: 53).
11- يوم الوعيد: قال تعالى: ﴿وَنُفِخَ فِي الصُّورِ
ۚ ذَٰلِكَ يَوْمُ الْوَعِيدِ﴾ (ق: 20).
12- يوم الخلود: قال تعالى: ﴿ادْخُلُوهَا بِسَلَامٍ
ۖ ذَٰلِكَ يَوْمُ الْخُلُودِ﴾ (ق: 34).
13- يوم الخروج: قال تعالى: ﴿يَوْمَ يَسْمَعُونَ
الصَّيْحَةَ بِالْحَقِّ ۚ ذَٰلِكَ يَوْمُ الْخُرُوجِ﴾ (ق: 34).
14- الواقعة: قال تعالى: ﴿إِذَا وَقَعَتِ
الْوَاقِعَةُ﴾ (الواقعة: 1).
15- الطامة الكبرى: قال تعالى: ﴿فَإِذَا جَاءَتِ
الطَّامَّةُ الْكُبْرَىٰ﴾ (النازعات: 34).
16- الصاخة: قال تعالى: ﴿فَإِذَا جَاءَتِ
الصَّاخَّةُ﴾ (عبس: 33).
17- الأزفة: قال تعالى: ﴿أَزِفَتِ الْآزِفَةُ﴾ (النجم:
57).
المحرر
للتذكرة
هكذا الحياة: نبدأ مغمورين، ثم نصبح مشهورين، ثم
نمسي مقبورين، وبعد ذلك إما أن نكون مسرورين، وإما أن نكون مقهورين.
حامل القرآن
يعرف حامل القرآن بليله إذا الناس نائمون، وبنهاره
إذا الناس مفطرون، ويحزنه إذا الناس فرحون، ويصمته إذا الناس يخوضون، وبخشوعه إذا
الناس يختالون.
خزامى
الجار الله - بريدة - السعودية
أربعة:
- أربعة
تمرض الجسم: الأكل الكثير، والنوم الكثير، والكلام الكثير، والجماع الكثير.
- أربعة
تهدم الجسم: الهم، والحزن، والجوع، والسهر.
- أربعة
تجلب الرزق: قيام الليل، وكثرة الاستغفار بالأسحار، وتعاهد الصدقة، والذكر
أول النهار وآخره.
- أربعة
تمنع الرزق: نوم الصبحة، وقلة الصلاة، والكسل، والخيانة.
- أربعة
من الشقاء: جمود العين، وقسوة القلب، وطول الأمل، والحرص على الدنيا.
هدى
إسماعيل الحلو
جدة
- السعودية
أدعية ملؤها حكمة!
- اللهم
إن كان رزقي في السماء فأنزله، وإن كان في الأرض فأخرجه، وإن كان بعيدًا
فقربه، وإن كان قريبًا فيسره، وإن قليلًا فكثره، وإن كثيرًا فبارك فيه.
- اللهم
لا تكثر لي من الدنيا فأطغى، ولا تقل لي منها فأنسى.. اللهم اجعل لي في الخير
حظًا وجدًا، ولا تجعل معيشتي ضنكًا وكدًا، اللهم إني قد علمت أنني لا أستطيع
أن آخذ إلا ما أعطيتني، ولا أنفق إلا ما رزقتني... فارزقني التقوى لك، والعلم
بك ما أبقيتني، والكرامة منك إذا توفيتني، وشكر نعمتك فيما بقي من عمري.
- اللهم
هب لنا قلوبًا تقية نقية، من الشرك برية، لا كافرة ولا شقية، وهب لنا قلوبًا
سليمة خاشعة ضارعة إليك.
- اللهم
لا تخيبني وأنا أرجوك، ولا تعذبني وأنا أدعوك، اللهم فقد دعوتك كما أمرتني..
فأجبني كما وعدتني.. اللهم [آمين].
تغريب
العبد الله - السعودي
صيام القلب
يزداد قلب المؤمن من سماع الآيات إيمانًا، ومن
التفكير يقينًا، ومن الاعتبار هداية.
وقلب المؤمن يصوم عن الكبر فلا يسكن الكبر قلبه،
فإذا سكن الكبر قلبه أصبح صاحب هذا القلب مريضًا سفيهًا، وقلب المؤمن يصوم عن
العجب، والعجب تصور الإنسان كمال النفس، وأنه أفضل من غيره، وأن عنده من المحاسن
ما ليس عند الآخرين وهذا هو هلاك النفس، ودواء هذا العجب النظر إلى عيب النفس،
وكثرة التقصير وآلاف الخطايا التي اقترفها، ونسيها، وعلمها عند ربي في كتاب لا يضل
ربي ولا ينسى. وقلب المؤمن يصوم عن الحسد، لأن الحسد يحبط الأعمال الصالحة، ويطفئ
نور القلب، ويعطل سيره إلى الله تعالى.
محمد
بن عوض الرحماني - السعودية
خماسيات
خمسة لا يفلحون أبدًا: طاغية جاهل كذاب، وولد عاق
لوالديه، ومغرور مبتلى يحب الشهوة، وحقود حسود جحود، ومتزهد اتخذ الزهد شباكًا.
قال الفقيه أبو الليث السمرقندي -رحمه الله تعالى:
يصل إلى الحاسد خمس عقوبات قبل أن يصل حسده إلى المحسود: أولها غم لا ينقطع،
والثانية مصيبة لا يؤجر عليها، والثالثة مذمة لا يحمد عليها، والرابعة سخط الرب،
والخامسة يغلق عنه باب التوفيق.
خمسة هم أقبح شيء فيمن كن فيه: الفسق في الشيخ،
والحدة في السلطان، والكذب في ذي الحسب، والبخل في ذي الغنى، والحرص في العالم.
قيل: مهما كان في الملك فلا ينبغي أن تكون فيه خصال
خمس: لا ينبغي أن يكون كذابًا، فإنه إذا كان كذابًا فوعد خيرًا لم يرج، أو أوعد
بشر لم يخف، ولا ينبغي أن يكون بخيلًا، فإنه [إن] كان بخيلًا لم يناصحه أحد، ولا
تصلح الولاية إلا بالمناصحة، ولا ينبغي أن يكون حديدًا، فإنه إذا كان حديدًا مع
القدرة هلكت الرعية، ولا ينبغي أن يكون حسودًا، فإنه إذا كان حسودًا لم يشرف
أحدًا، ولا يصلح الناس إلا على أشرافهم، ولا ينبغي أن يكون جبانًا، فإنه إذا كان
جبانًا ضاعت ثغوره واجترأ عليه عدوه.
محاوشي محفوظ - الجزائر
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل