العنوان استراحة المجتمع (عدد 1700)
الكاتب أحد القراء
تاريخ النشر السبت 06-مايو-2006
مشاهدات 116
نشر في العدد 1700
نشر في الصفحة 64
السبت 06-مايو-2006
▪ الإخوة القراء
نأمل أن تأتينا اختياراتكم موثقة بحيث يذكر المصدر الذي نقلت عنه، واسم صاحبه.
▪ من أعذب الشعر
لَقَد لَعِبتُ وَجَدَّ المَوتُ في طَلَبي***وَإِنَّ في المَوتِ لي شُغلاً عَنِ اللَعِبِ
لَو شَمَّرَت فِكرَتي فيما شُلِقتُ لَهُ***ما اِشتَدَّ حِرصي عَلى الدُنيا وَلا طَلَبي
سُبحانَ مَن لَيسَ مِن شَيءٍ يُعادِلُهُ***إِنَّ الحَريصَ عَلى الدُنيا لَفي تَعَبِ
▪ الأوائل
- أوَّلُ شعبِ في العالم قام بتصنيع الآيس كريم هم الصينيون.
- أوَّلُ حيوانِ خدم الإنسان هو الجمل.
- أوَّلُ صيدليةِ في العالم ظهرت في عهد الخليفة المنصور عام ٧٨٠م.
- أوَّلُ من اكتشف مرض البلهارسيا هو الطبيب الألماني «تيودور بلهارس».
- أوَّلُ أمين عام لجامعة الدول العربية هو عبد الرحمن باشا عزام.
- أوَّلُ حضارة في التاريخ هي الحضارة السومرية في بلاد ما بين النهرين دجلة والفرات.
- أوَّلُ جامعة في العالم هي جامعة القرويين في مدينة فاس بالمغرب.
- أوَّلُ معجم عربي هو معجم «العين» الذي وضعه الخليل بن أحمد.
- أوَّلُ دولة عربية عرفت المانجو هي سلطنة عمان.
فضل الرسول- صلى الله عليه وسلم- على سائر الخلق
إن أفضلية رسول الله- صلى الله عليه وسلم- على سائر الخلق ثابتة بالكتاب والسنة، وخصائصه التي اختص بها في الدنيا والآخرة كذلك لا تخفى على مسلم، نذكر منها:
١- أنه- صلى الله عليه وسلم- ساد الكل، وهذا مصداقاً لقوله: «أنا سيد ولد آدم يوم القيامة، وأوَّلُ من ينشق عنه القبر، وأوَّلُ شافع، وأوَّلُ مشفع».
٢- ومنها أنه خليل الله تعالى، وهذا مصداقاً لقوله- صلى الله عليه وسلم-: «لو كنت متخذاً خليلاً لاتخذت أبا بكر خليلاً، ولكنه أخي وصاحبي، وقد اتخذ الله صاحبكم خليلاً».
٣- ومنها رفع ذكره- صلى الله عليه وسلم- فلا يذكر الله تعالى في الأذان والشهادتين إلا ذكر معه.
٤- ومنها إقسامه سبحانه بحياته- صلى الله عليه وسلم-: ﴿لَعمْرَكَ إنَّهمْ لَفي سكْرتِهم يعمهون﴾ (الحجر: 72).
٥- ومنها ثناؤه عليه بقوله: ﴿وإنّك لعَلَى خُلُقٍ عَظِيم﴾ (القلم: 4).
٦- ومنها أنه أعطى فواتح الكلم وجوامعه.
▪ نحن المسلمين!
قال الشيخ علي الطنطاوي- يرحمه الله تعالى- في كتابه القيم: «قصص من التاريخ»:
سلوا عنا ديار الشام ورياضها، والعراق وسوادها، والأندلس وأرباضها، سلوا مصر وواديها، سلوا الجزيرة وفيافيها، سلوا الدنيا ومن فيها، سلوا بطاح أفريقية، وربوع العجم، وسفوح القفقاس، سلوا حفافي الكنج، وضفاف اللوار، ووادي الدانوب، سلوا عنا كل أرض في «الأرض»، وكل حي تحت السماء.
إن عندهم جميعاً خبراً من بطولاتنا وتضحياتنا ومآثرنا ومفاخرنا وعلومنا وفنوننا.
نحن المسلمين!
هل روى رياضَ المجد إلا دماؤنا؟ هل زانت جنات البطولة إلا أجساد شهدائنا؟
هل عرفت الدنيا أنبل منا أو أكرم، أو أرأف أو أرحم، أو أجل أو أعظم، أو أرقى أو أعلم؟
نحن أعلنا المساواة يوم كان البشر يعبدون ملوكهم ويؤلهون ساداتهم.
نحن أحيينا القلوب بالإيمان، والعقول بالعلم، والناس كلهم بالحرية والحضارة.
نحن المسلمين!
نحن بنينا الكوفة والبصرة والقاهرة وبغداد.
▪ قالوا
من علامات الحمق: شدة العُجب، وكثرة الكلام، وسرعة الجواب، والعجلة، والسفه، والظلم، والغفلة، وإن استغنى بطر وإن افتقر قنط، وإن سئل بخل وإن سأل ألحف.
▪ من هو سيئ الخلق؟
أراد رجل من البادية أن يتزوج امرأة عُرفت برجاحة العقل فقال لها: إِنِّي سَيِّئُ الخُلُق، قالت: أَسْوَأُ مِنْكَ خُلُقَاً: مَنْ يُحْوِجُكَ أَنْ تَكُونَ سَيِّئَ الخُلُق، فقال: أنت إن شاء الله، امرأتي.
▪ من أقوال ابن حنبل يرحمه الله
- الدنيا دار عمل، والآخرة دار جزاء، فمن لم يعمل هنا ندم هناك.
- الفتوة: ترك ما تهوى لما تخشى.
نحن أنشأنا حضارة الشام والعراق ومصر والأندلس.
نحن شِدْنا بيت الحكمة والمدرسة النظامية وجامعة قرطبة والجامع الأزهر.
نحن عمرنا الأموي وقبة الصخرة و«سُرّ من رأى» والزهراء والحمراء ومسجد السلطان أحمد وتاج محل.
نحن علمنا أهل الأرض وكنا الأساتذة وكانوا التلاميذ.
نحن المسلمين!
منا أبو بكر وعمر ونور الدين وصلاح الدين وأورنك زيب.
منا خالد وطارق وقتيبة وابن القاسم لملك الظاهر.
منا البخاري والطبري وابن تيمية وابن القيم وابن حزم وابن خلدون.
منا الغزالي وابن رشد وابن سينا الرازي.
منا الخليل والجاحظ وأبو حيان.
منا أبو تمام والمتنبي والمعري.
منا معبد وإسحاق وزرياب.
منا كل خليفة كان الصورة الحية لمثل البشرية العليا.
وكل قائد كان سيفًا من سيوف الله سلولًا.
وكل عالم كان من البشر كالعقل من جسد.
موسى العازمي- الكويت
▪ شَبَّ عمرو عن الطوق
كان جَذيمة الأبرَشُ ملك الحيرة قد جمع غِلْماناً من أبناءِ المُلوكِ يخدِمونَه، مِنْهُم عَديُّ بنُ نَصْر بن ربيعة اللخمي»، وكان له حظ وافر من الجمال، فقالت له «رَقاش» أخت «جَذيمة»: «إذا سقيت الملك فسكر فاخطبني إليه».
فسَقى عَديٌّ جَذيمة لَيْلَة وألْطَفَ لَهُ فِي الخِدمة، ولما أسرعت الخمرُ فِيهِ، قال له: «سَلْني مَا أحبَبْت»، فقال عدي:
«أسألك أن تزوجني رَقاش أختكَ»، قال: «مَا بِها عنْكَ رغْبة قد فعَلْتُ!» فدخل بها، وأصبح في ثياب جدد وطيب، فلما رآه «جَذيمة» قال: «يَا عَديُّ مَا هَذَا الَّذِي أرَى»؟ قال: «زوجتني أختكَ رقاش البارحة».
قال: «ما فعلت!» ثمَّ وضَع يدَه فِي التُراب وجعلَ يضرِبُ وجهَه ورأسَه، وأقْبَلَ على رَقاش، وَقَالَ:
(حدِّثيني وأنتِ غيْرُ كَذوبِ***أبِحُرٍّ زَنَيْتِ أم بهَجينِ)
(أم بعَبْدٍ، وأنتِ أهلٌ لعَبْدٍ ***أم بدونٍ وأنتِ أهلٌ لدونِ)
فأجابته رَقاش:
أنت زوجتني*** وما كنت أدري
وأتاني النساء للتزيين***ذاك من شريك المدامة صرفًا
وتماديك في الصبا والمجون فأطْرَق جَذيمَةُ، فلما رآه عدي قد فعل ذلك خافَ على نفسِه فهرَب مِنْهُ ولحِق بقوْمِه وبلادِه وَمَات هُنالِك.
ثم ولدت رَقاش غلاماً فسماه جذيمة «عمرًا» وتبناه، وأحبه حُبّاً شديداً، وَكَانَ جَذيمةُ لَا يولَدُ لَهُ.
فلما بلغ ثَمَانِي سِنين كَانَ يخرُج مَعَ عدّة من الخدَم يجْتَنون للملِك الكَمْأةَ، فَكَانُوا إِذا وجَدوا كمْأةً خِياراً أكَلوها، وأتَوا بِالْبَاقِي الى الملِك، وَكَانَ عَمْرو لَا يأكُلُ مِنْهُ أَي مِمَّا يجْتَني، وَيَأْتِي بِهِ جَذيمةَ كَمَا هُوَ فيضَعُه بَين يدَيْه، وَيَقُول: (هَذَا جَنايَ وخِيارُهُ فِيهِ*** إِذْ كُلُّ جانٍ يدُه الى فِيهِ)، ثمَّ إنّ «عمرًا» خرج يوماً عليه ثياب وحلي ففُقد زماناً وضرب في الآفاق فلم يوجد، وأتى على ذلك ما شاء الله.
ثمَّ وجدَه مالِكٌ وعَقيلٌ ابْنا فارجٍ، وهما رجلان كانا متوجهين إلى الملك بهدايا وتحف، فبينما هما بواد في السماوة انتهى إليهما «عمرو بن عدي» وقد طالت أظفاره وشعره، فقالا له: من أنت؟ قال: ابن رَقاش.
فلَهيا عَنهُ، فَقَالَا لجاريةٍ معَهُما: أطْعِمينا، فأطْعَمَتْهُما، فَأَشَارَ عمْرو إِلَيْهَا أنْ أطْعِميني، فأطْعَمَته، ثمَّ سقتْهُما فَقَالَ عَمْرو: اسقِيني، فَقَالَت الجاريَة: لَا تُطْعِمِ العَبْدَ الكُراعَ فيطمَعَ فِي الذِّراعِ فأرسَلَتْها مثَلاً، ثمَّ إنّهُما حَملاه الى جَذيمة، فعرَفَه، فضمه وقبله وقال لهما: « حُكْمَكُما » فَسَأَلَاهُ مُنادَمَته فَلم يَزالا نَديمَيه حَتَّى ماتا، وبعثَ عَمْراً الى أمّه، فأدْخلَتْه الحمّامَ، وألبَستْه ثيابَه (وطوّقَتْه) طوْقاً كَانَ لَهُ من ذهَبٍ، فَلَمَّا رَآهُ جَذيمَةُ قَالَ: «شب عمْروٌ عَن الطّوْق».
حسين السنان- السُّعُودية- قطيف
▪ دُهاةُ العربِ
عن الشعبي قال: دُهاةُ العربِ أربعةٌ: معاويةُ بن أبي سفيان، وعمرو بن العاص، والمغيرة بن شعبة، وزياد، فأما معاوية فللأناة والحِلم، وأما عمرو بن العاص فللمُعْضِلات، وأما المغيرة فللمبادَهة، وأما زيادٌ فللصغير والكبير.
▪ كيف تلحق بصاحبيك؟!
عندما ولي عمر بن الخطاب الخلافة قال له الإمام علي: إن سرك أن تلحق بصاحبيك «النبي وأبي بكر» فقصر الأمل، وكل دون الشبع، وارفع القمص، واخصف النعل، واستعن على الناس بفقرك تلحق بهما.
▪ الأواخر
- آخر شيء نزل من القرآن قوله تعالى: ﴿واتّقُوا يَوْمًا تَرْجِعُونَ فِيهِ إِلَى الله﴾ (البقرة: ٢٨١).
- آخر خليفة خطب على منبر يوم الجمعة: الراضي بالله.
- آخر من قتله الحجاج بن يوسف: سعيد بن جبير التابعي الزاهد رحمة الله عليه.
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل