; استراحة المجتمع.. عدد 1525 | مجلة المجتمع

العنوان استراحة المجتمع.. عدد 1525

الكاتب د. سعيد الأصبحي

تاريخ النشر السبت 02-نوفمبر-2002

مشاهدات 77

نشر في العدد 1525

نشر في الصفحة 64

السبت 02-نوفمبر-2002

الإخوة القراء 

نأمل أن تأتينا اختياراتكم موثقة بحيث يذكر المصدر الذي نقلت عنه، واسم صاحبه.

من هم؟ 

من هم العبادلة الأربعة؟ 

هم عبد الله بن عمر بن الخطاب، وعبد الله بن عباس وعبد الله بن الزبير وعبد الله بن عمرو ابن العاص رضي الله عنهم أجمعين.

 من هم الذين سموا باسم محمد قبل النبي؟ 

هم محمد بن سفيان بن مجاشع ومحمد ابن أحيحة الجلاح، ومحمد بن حمران بن ربيعة. 

من هم البربر؟ 

هم سكان المغرب القدماء هاجروا من الجزيرة العربية والشام وسكنوا شمال قارة إفريقيا والصحراء الكبرى، يشبهون العرب في حياتهم لغتهم تسمى الشلحة في البداية اعتقدوا المجوسية، ثم النصرانية، ثم اليهودية، ثم دخلوا في الإسلام وناصروه، وكانت لهم دول مثل المرابطين والموحدين 

من كتاب: حقول المعرفة الشاملة. 

لمحمد بن عيسى الكنعان 

اختیار: طيبة أسعد الهندي 

القرين- الكويت 

 

لغتنا الجميلة

ما الذي يجعلنا نتهاون بهذه اللغة العظيمة، بل نخجل من التحدث بها أحيانًا في مجلس الكبراء وكأننا نتنزه أو نتباعد عن أذى. لماذا تعتني كل أمم الأرض بلغاتها وتجعلها لغة العلم والتعليم والمخاطبات ونحن تغزونا الأجنبية في كل مجال ومن كل باب ونتباهى بالرطانة بها أرأيتم إلى الصينية على كثرة حروفها! إنها لغة العلم والتعليم، لم يمنعهم ذلك من أن يعتزوا بها اليابانيون كذلك، والألمان كذلك كل أمم الأرض حتى اليهود يحاولون بل استطاعوا إحياء العبرية وجعلوها لغة العلم والتعليم ويطبعون بها كتبًا تفوق ما ينشر في بلادنا العربية وإن هذه الأمة لما هانت عليها لغتها هانت عليها هويتها. 

لقد كانت أمنية الأمنيات عند من يسلم من غير العرب أن يتعلم اللغة العربية، وأن يقرأها وأن يكتب بها، مؤلفًا وداعيًا، ويقول أحدهم والله لأن أهجى بالعربية أحب إلي من أن بالفارسية! 

هذه كلمات من عاشق للعربية ممن أسلم وهو أعجمي اللسان، فعربته العربية خالطت قلبه وروحه وامتزج بها وامتزجت به حتى كانت منه هذه لكلمات، ولا عجب فمن ذاق عرف. 

 من كتاب دفاع عن العربية للشيخ علي الطنطاوي 

موسى راشد العازمي 

صباح السالم- الكويت 

يا بني

يا بني: قد يحدث في حياتك العملية ما يلجنك إلى الوقوع في الخطأ، فإياك أن تبيت وأنت راض عما فعلت، فتسخط ربك وكن دائم المعاتبة لنفسك حتى تستقيم ظاهرًا وباطنًا واستغفر الله من ذنوبك حتى لا تتراكم فتحول بينك وبين رؤية الحق. 

يا بني: لا تتشبث بالدنيا، فإنها ملصقة بك أصلاً، لكن جاهد نفسك أن نبتعد عنها، وسترى أنها تلحقك، فبادر إلى السلامة منها قبل أن تحرقك. 

يا بني: كم مرة وضعت رأسك على الوسادة فنمت واسترحت ثم أفقت أو اعتدلت لن يستمر هذا معك إلى الأبد سيأتي يوم تضع فيه رأسك ولا تقدر أن تقيمه، فكن مستعدًا لهذا اليوم تحسن خاتمتك. 

يا بني: قد تتراكم الهموم عليك فتظلم الدنيا في عينيك ولا ترى منفذًا لما أنت فيه فإياك ثم إياك واليأس فإنه قتل بطيء للنفس الجأ إلى ربك واذرف بين يديه دموع الندم وعبرات التوبة فلا ملجأ ولا منجى منه إلا إليه فهو مفرج الهموم ومنفس الكروب. 

يا بني: الشهادة هبة من الله لا يؤتاها كل من أحب، بل يؤتيها الله من أحب ووالله لو علمت أن هناك خصلة حرص عليها الشهيد فلذلك أوتيها، لأفنيت عمري في تحصيلها. 

يا بني: إن افتخرت بي أبًا فلست بمفتخر بك ابنًا ما لم تسر في طريق الحق، وتسلك مسلك الرجال. 

محمد خير يوسف- الرياض 

جبل المكبر

سمي جبل المكبر في فلسطين بهذا الاسم لأن الخليفة عمر بن الخطاب- رضي الله عنه- وقف عليه بعض الوقت أثناء الفتح الإسلامي للقدس بقيادة أبي عبيدة بن الجراح، ثم رفع صوته مكبرًا، فارتفعت من بعده أصوات المسلمين، فسمي منذ ذلك الحين جبل المكبر، وكان يسمى جبل سكويس. 

صالح فتحي النمس- المنيا- مصر

الريح والرياح في القرآن الكريم

يقول الحق سبحانه في العزيز ﴿مَا فَرَّطْنَا فِي الْكِتَابِ مِنْ شَيْءٍ﴾ (الأنعام: 38) فما من شيء في هذا الكون الفسيح إلا وهناك إشارات قرآنية دالة على دقة خلقه وحسنه والحكمة من وجوده، والله تعالى جلت قدرته هو مـصـرف الرياح ومسخر السحب ومنزل الغيث. 

وقد جاء ذكر كلمة «ريح» في القرآن الكريم مفردة 19 مرة، وبصيغة رياح عشر مرات والمتدبر للقرآن يرى أنه في كل مرة ورد ذكر كلمة «ريح» مفردة يكون ذلك للعذاب، بينما كلمة «رياح» في حالة الجمع للرحمة وإنزال الغيث، وقد وصفت الريح أنها ساكنة، أي تقل سرعتها عن كيلومتر في الساعة يقول، الحق جل وعلا: ﴿وَمِنْ آيَاتِهِ الجَوَارِ فِي البَحْرِ كَالأَعْلامِ * إِن يَشَأْ يُسْكِنِ الرِّيحَ فَيَظْلَلْنَ رَوَاكِدَ عَلَى ظَهْرِهِ إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَاتٍ لِّكُلِّ صَبَّارٍ شَكُورٍ﴾ (الشورى: 33)

وجاء ذكر الريح الطيبة والريح الرخاء وهي التي تقل سرعتها عن 20كم في الساعة: في تعالى ﴿ فَسَخَّرْنَا لَهُ الرِّيحَ تَجْرِي بِأَمْرِهِ رُخَاء حَيْثُ أَصَابَ ﴾ (ص: 36).

 وجاء في القرآن كذلك الريح العاصف وهي الريح الشديدة التي سرعتها على ٦٠كم في الساعة، حيث يقول الله تعالى ﴿ مَّثَلُ الَّذِينَ كَفَرُواْ بِرَبِّهِمْ أَعْمَالُهُمْ كَرَمَادٍ اشْتَدَّتْ بِهِ الرِّيحُ فِي يَوْمٍ عَاصِفٍ لاَّ يَقْدِرُونَ مِمَّا كَسَبُواْ عَلَى شَيْءٍ ذَلِكَ هُوَ الضَّلاَلُ الْبَعِيدُ﴾ (إبراهيم: 18)

 وقد تصل سرعة الريح إلى ما يقرب من 120 كم في الساعة، وتسبب تلفًا واسعًا على الأرض وقد وصف الله الريح أيضًا بأنها ريح صرصر، وهي الريح الشديدة السرعة الشديدة البرودة المدمرة المهلكة للزرع والنسل وهي الريح التي أهلك الله بها قوم عاد حيث يقول سبحانه ﴿وَأَمَّا عَادٌ فَأُهْلِكُوا بِرِيحٍ صَرْصَرٍ عَاتِيَةٍ {6} سَخَّرَهَا عَلَيْهِمْ سَبْعَ لَيَالٍ وَثَمَانِيَةَ أَيَّامٍ حُسُوماً فَتَرَى الْقَوْمَ فِيهَا صَرْعَى كَأَنَّهُمْ أَعْجَازُ نَخْلٍ خَاوِيَةٍ {7} فَهَلْ تَرَى لَهُم مِّن بَاقِيَةٍ﴾ (الحاقة: 6-8) 

ووصفت الريح في القرآن كذلك بأنها ريح عقيم وهي الريح التي لا تلقح شجرًا ولا تنشئ سحابًا ولا مطرًا. 

وهي الريح التي أرسلها الله لعذاب قوم عاد، حيث يقول سبحانه ﴿وَفِي عَادٍ إِذْ أَرْسَلْنَا عَلَيْهِمُ الرِّيحَ الْعَقِيمَ {41} مَا تَذَرُ مِن شَيْءٍ أَتَتْ عَلَيْهِ إِلَّا جَعَلَتْهُ كَالرَّمِيمِ﴾ (الذاريات: 41-42) 

وعندما تزيد سرعة الريح على سرعة العاصفة الشديدة المدمرة فتصل إلى۱۲۰كم في الساعة أو أكثر تصبح إعصارًا عنيفًا يكون دماره شديدًا وشاملاً فيقتلع الأشجار والمساكن والمنشآت ومن أمثلة الأعاصير المدمرة الترنادو والهاركين والتايفون التي تزيد سرعتها على ۲۰۰كم في الساعة. 

وكما جاء في القرآن الكريم فقد تصبح هذه الأعاصير نيرانا محرقة كما في قوله سبحانه: ﴿فَأَصَابَهَا إِعْصَارٌ فِيهِ نَارٌ فَاحْتَرَقَتْ كَذَلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمُ الْآَيَاتِ لَعَلَّكُمْ تَتَفَكَّرُونَ﴾ (البقرة: ٢٦٦)

وقد جاء في الحديث الشريف عن النبي صلى الله عليه وسلم: الريح من روح الله، تأتي بالرحمة وتأتي بالعذاب، فإذا رأيتموها فلا تسبوها وسلوا الله خيرها، واستعيذوا بالله من شرها.

نقلا عن مجلة «العلوم والتقنية»

اختیار: عبد الله محمد الدريس- الرياض

أفلا يتدبرون القرآن؟

يقول الله تعالى: ﴿فَلا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ أَمْ عَلَى قُلُوبٍ أَقْفَالُهَا﴾(محمد: 64)

 ويقول سبحانه ﴿ أَفَلاَ يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ وَلَوْ كَانَ مِنْ عِندِ غَيْرِ اللّهِ لَوَجَدُواْ فِيهِ اخْتِلاَفاً كَثِيراً ﴾(النساء: 82)

 ويقول أيضًا: ﴿أَفَلَمْ يَدَّبَّرُوا الْقَوْلَ أَمْ جَاءهُم مَّا لَمْ يَأْتِ آبَاءهُمُ الْأَوَّلِينَ﴾ (المؤمنون: 68) والآيات التي تحدثت عن تدبر القرآن غير هذه كثيرة ويروي الحافظ ابن كثير - رحمه الله- في تفسيره قصة رجل تعرض لبلاء فاتجاه الله بفضل تلاوته أية من كتاب الله الكريم بخشوع وحضور قلب.

 يقول ذلك الرجل اقتطع على قاطع طريقي، فهم بقتلي، فطلبت منه أن يمهلني لأصلي ركعتين، فنسيت في الصلاة حتى الفاتحة ولم تحضرني إلا آية واحدة في الركعتين هي قول الله تعالى: ﴿أَمَّن يُجِيبُ الْمُضْطَرَّ إِذَا دَعَاهُ وَيَكْشِفُ السُّوءَ وَيَجْعَلُكُمْ خُلَفَاءَ الْأَرْضِ ۗ أَإِلَٰهٌ مَّعَ اللَّهِ ۚ قَلِيلًا مَّا تَذَكَّرُونَ﴾ (النمل: 62)

وفي سجودي ناجيت ربي قائلاً: اللهم أنت المجيب وأنا المضطر فأغثني. انتهيت من الصلاة إلا ورأيت اللص مقتولاً وفوقه فارس فقلت للفارس: من أنت؟ فقال: أنا جندي من جنود الذي يجيب المضطر إذا دعاه ويكشف السوء. فما أجمل أن نتدبر آيات الله ونعيش مع القرآن في صلواتنا وخلواتنا وجلواتنا وفي كل أوقاتنا وصدق الله القائل: ﴿أَلَمْ يَأْنِ لِلَّذِينَ آمَنُوا أَن تَخْشَعَ قُلُوبُهُمْ لِذِكْرِ اللَّهِ وَمَا نَزَلَ مِنَ الْحَقِّ وَلَا يَكُونُوا كَالَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِن قَبْلُ فَطَالَ عَلَيْهِمُ الْأَمَدُ فَقَسَتْ قُلُوبُهُمْ ۖ وَكَثِيرٌ مِّنْهُمْ فَاسِقُونَ﴾ (الحديد: 16) 

محمد عبد الله الباردة- عمران- اليمن 

حياتك من صنع أفكارك!

﴿إِنَّ اللّهَ لاَ يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُواْ مَا بِأَنْفُسِهِمْ﴾ (الرعد: ۱۱).

 من داخل النفس يأتي تغيير، فمن رضي فله الرضا، ومن سخط عليه السخط من تفاعل خيرًا وجده ومن أوجده ستفتح بالشر لقيه.

السعادة من النفس إذا أبصرت الجانب شرق في الحياة، والشقاء منها إذا نظرت الجانب المظلم، حب الناس من النفس إذا كرت في صفات النبل والوفاء والكرم فيهم بغض الناس من النفس إذا لمحت مكرهم غدرهم، وقلة وفائهم.

من غير ما بنفسه من سوء فتاب وأناب قبل فتح له الباب ﴿وَالَّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا ۚ﴾ (العنكبوت: ٦٩)

 ومن نكص على عقبيه وأعرض عن الله ورفض الهدى ساءه الزيغ كما قال الله تعالى في سورة الصف: ﴿فَلَمَّا زَاغُوا أَزَاغَ اللَّهُ قُلُوبَهُمْ ۚ﴾ (الصف: 5)

من شعر بدنو العافية من سقمه والشفاء من مرضه جاءته رحمة الله ورعايته ومن تشاءم وانتظر المكروه، هجم عليه البلاء. زار رسول الله ﷺ أعرابيًا به حُمّى، فقال له مواسيًا لا بأس طهور إن شاء الله فلم يقبل الأعرابي هذا القال الحسن، بل قال، بل تفور على شيخ كبير تورده القبور قال ل: «نعم إذن» (رواه البخاري) فما دام أراد لنفسه هذا فليكن نصيبه.

وسجن شاعران متفائل ومتشائم فأطلا من نافذة السجن فأما المتفائل فنظر في النجوم فضحك، وأما المتشائم فنظر في الطين فبكي ذو العقل يشقى في النعيم بعقله وأخو الجهالة في الشقاوة ينعم.

وقد أنفق الأعراب في عهد رسول الله صلي الله عليه وسلم .. فمنهم من جعلها قربات عند الله، ومنهم من اتخذها مغرماً قال تعالى ﴿ وَمِنَ الأَعْرَابِ مَن يُؤْمِنُ بِاللّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ وَيَتَّخِذُ مَا يُنفِقُ قُرُبَاتٍ عِندَ اللّهِ وَصَلَوَاتِ الرَّسُولِ أَلا إِنَّهَا قُرْبَةٌ لَّهُمْ سَيُدْخِلُهُمُ اللّهُ فِي رَحْمَتِهِ إِنَّ اللّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ ﴾ (التوبة: 99)

حقًا: إن من أعظم ما قيل في الأمثال حياتك من صنع أفكارك

وإن الضال لا يهتدي حتى يبدأ بخطوة من نفسه، ويقبل على الهدى، ويتطلع إلى النور وإن المهتدي لا يضل حتى يبدأ هو في نية الانحراف وعمل السوء. 

من كتاب جدد حياتك للشيخ محمد الغزالي 

اختیار: عبد الله نعيم الجزائر

الرابط المختصر :

موضوعات متعلقة

مشاهدة الكل

نشر في العدد 474

140

الثلاثاء 18-مارس-1980

قراؤنا يكتبون (العدد 474)

نشر في العدد 1556

103

السبت 14-يونيو-2003

استراحة المجتمع (العدد1566)

نشر في العدد 1280

77

الثلاثاء 16-ديسمبر-1997

بريد القراء.. (1280)