; استراحة المجتمع عدد 1268 | مجلة المجتمع

العنوان استراحة المجتمع عدد 1268

الكاتب مجلة المجتمع

تاريخ النشر الثلاثاء 23-سبتمبر-1997

مشاهدات 1

نشر في العدد 1268

نشر في الصفحة 64

الثلاثاء 23-سبتمبر-1997


​إعداد:

سعيد الأصبحي

​📜 حِكَم

​من باعَ الحرصَ بالقناعةِ ظفر بالغنى والمروءة.

​الطمع غرار عقباه خسار.

​ظمأ المال أشد من ظمأ الماء.

​العاقل يفدي صحته بماله.. والأحمق يفدي ماله بصحته.

​إن القنوع الغنى.. لا كثرة المال.

​معدة الفقير في حاجة إلى طعام، وطعام الغني في حاجة إلى معدة.■

​أحمد خالد الشنتوت

المدينة المنورة - السعودية

​🧠 شَغِّل مُخَّك

​لغز الأعرابي وأولاده الثلاثة:

توفي أعرابي وترك ثلاثة أولاد ووصيته بأمواله.. كان هذا الأعرابي يملك 17 جملاً، فأراد أن يُقسّم هذه الجمال بين أولاده بالشكل التالي:

​الأول: يأخذ نصف عدد الجمال.

​والثاني: يأخذ ثلثها.

​والثالث: يأخذ تُسعها.

​واحتار الأولاد الثلاثة كيف ينفذون هذه الوصية الصعبة، وتدخل رجل عجوز فحلّ اللغز، فكيف حَلَّه؟■

​محمد عدنان غنّام - السالمية - الكويت

وصــيــة

​سألْتُ البدرَ في سُهْدٍ

إذا ما السُّهْدُ أعياني

​وطيفُ النومِ فارقَني

وهمّ الحُزْنِ وافاني

​وآلامٌ تُصارِعُني

ووهمٌ قد تغشّاني

​وليلٌ طالَ في صمتٍ

فَما لِليْلِ من ثانِ

​فكيف الدربُ خبّرني

إلى نِسيانِ أحزاني

​فقال البدرُ مُكْتَئِباً

وقد جائَتْه أشجاني

​كُويْتَ القلبَ من ألمٍ

فداؤُك ليسَ بالداني

​ولكن تُبْ إلى المولى

ولا تُمعِن بعصيانِ

​ورَتّلْ أيةً وَجِلاً

بتفكيرٍ وإمعانِ

​وزَكّ النفسَ واعمُرْها

بإخباتٍ وإيمانِ

​وكُنْ بقضائهِ فرحاً

صبوراً ثابتَ الشأنِ■

​بدر سعد الجهني - المدينة المنورة - السعودية

حب الله للعبد

​أخي المسلم هل تريد أن يحبك الله ويذكرك في الملأ الأعلى؟ لا أظنك ترفض هذا العرض السخي، ولكن انتظر: إنه ليس مني إنه من الله سبحانه وتعالى، إذ يقول على لسان رسوله ﷺ: «ومايزال عبدي يتقرب إلي بالنوافل حتى أحبه فإذا أحببته كنت سمعه الذي يسمع به، وبصره الذي يبصر به، ويده التي يبطش بها ورجله التي يمشي بها، وإن سألني لأعطينه، ولئن استعاذني لأعيذنه»، والشاهد من هذا الحديث هو أن فعل النوافل والإكثار منها سبب لحب الله لعبده.

​وحب الله للعبد سبب لاستجابة دعائه كما قال: «وإن سألني لأعطينه»، فهلا سارعنا بالأعمال الصالحة لنحقق قول الله تعالى: «وسارعوا إلى مغفرة من ربكم وجنة عرضها السموات والأرض أعدت للمتقين».■

​إبراهيم سليمان الجطيلي

بريدة - السعودية

​اتحاد الأمة.. رمز كل تقدم

​إلى شباب العالم الإسلامي، لأن الشباب هو ركيزة الأمة وتقدمها وتحضرها، إنني أدعوكم إلى الاتحاد على هدف واحد وهو حمل راية الإسلام خفاقة، لأن الاتحاد قوة ولا قوة إلا بالإيمان الصحيح.

​إن الأمة الإسلامية تمر بأصعب الظروف والمتغيرات الدولية والعالمية، وليس لها إلا أن تعتصم بحبل الله المتين، وأن تترك الاعتماد على الدول الأخرى، التي يسمونها دول عظمى.

​إننا نحن الذين جعلناها تتحكم فينا، وجعلناها دولاً عظمى علينا، نحن الأمة الإسلامية، وأصبحوا يصدرون القوانين في صالحهم فقط، وأصبحوا يتدخلون في كل شؤون الأمة الإسلامية في مشارق الأرض ومغاربها، وهم يدبرون ويخططون للخلاص من كل من يقول: «لا إله إلا الله محمد رسول الله»، والأمثلة واضحة كل الوضوح أمام أعيُنكم، فمثلاً: البوسنة والهرسك، والشيشان، وفلسطين المحتلة، وإنني أدعو الأمة الإسلامية أن تفيق إلى شريعتها الإسلامية وتعتمد وتتوكل على الله حق توكله، لأن هذا هو الأساس الصحيح في نهضة أمتنا الإسلامية الحبيبة، ولا تركن إلى الدولة النصرانية واليهودية والبوذية والدول الأخرى، لأن هذه الدول كل هدفها الحقيقي هو استنزاف قواتنا وقدراتنا واقتصادنا، والدليل واضح ومرئي أمام كل فرد من الأمة الإسلامية.

​وكما يقول المثل: «يا فرعون لماذا تفرعنت؟ قال: لأني لم أجد أحد يقف أمامي».

​فيا أمتي الحبيبة.. أليس لنا وقفة من أجل ديننا ووطننا الحبيب؟ أليس لنا وقفة ضد الطغيان الفاشي على الأمة الإسلامية من كل مكان؟ هل نفيق من غفلتنا ونتحد ونقف موقفاً إسلامياً موحداً لكي يرتد العالم الغربي والشرقي ويقف عند حده؟

​هذه دعوتي.. ولا أقول إلا كما قال رب العزة سبحانه وتعالى: «واعتصموا بحبل الله جميعاً ولا تفرقوا».■

​أسامة محمد شلبي - نوسا الغيط - المنصورة - مصر

​📌 مختارات

​ثلاثيات

​«ثلاثة لا يُدرَكن بثلاثة: الغنى بالمُنى، والشباب بالخضاب، والصحة بالأدوية».

​أبو بكر الصديق (رضي الله عنه)

​الحُسْن

​«حُسْن التودد إلى الناس نصف العقل، وحُسْن السؤال نصف العلم، وحُسْن التدبير نصف المعيشة».

​عمر بن الخطاب (رضي الله عنه)

​ترك الدنيا

​«من ترك الدنيا أحبه الله تعالى، ومن ترك الذنوب أحبته الملائكة، ومن حسم الطمع عن المسلمين أحبه المسلمون».

​عثمان بن عفان (رضي الله عنه)

​يكفيك

​«إن أردت نعيماً فنعمة الإسلام تكفيك، وإن أردت شغلاً فالطاعة تكفيك، وإن أردت عبرة فالموت يكفيك».

​علي بن أبي طالب (رضي الله عنه)

​أربعة.. وأربعة أحسن

​أربعة حسنة ولكن أربعة منها أحسن، الحياء من الرجال حسن، ولكنه من المرأة أحسن، والعدل من كل أحد حسن، ولكنه من الأمراء أحسن، والتوبة من الشيخ حسنة، ولكنها من الشاب أحسن، والجود من الأغنياء حسن، ولكنه من الفقراء أحسن.

​أربعة.. وأربعة أقبح

​أربعة قبيحة ولكن أربعة أقبح منها: الذنب من الشاب قبيح ومن الشيخ أقبح، والاشتغال بالدنيا قبيح ومن العالم أقبح، والتكاسل في الطاعة من جميع الناس قبيح ومن العلماء أقبح، والتكبر من الأغنياء قبيح ومن الفقراء أقبح.

​(من كتاب الاستعداد ليوم المعاد لـ «ابن حجر العسقلاني»)

​اختيار: هدى إسماعيل الحلو

جدة - السعودية

الرابط المختصر :

موضوعات متعلقة

مشاهدة الكل

نشر في العدد 244

200

الثلاثاء 08-أبريل-1975

ولنَا مع الدعَاة وقفَة

نشر في العدد 367

128

الثلاثاء 20-سبتمبر-1977

الأسرة (367)